مشاهدة النتائج 1 الى 13 من 13
  1. #1

    فى بيتنا نانسى وهيفا

    [مسترخيا كنت قبيل الغداء... روائح الطعام الشهية تخترق حواسى المسكينة...شقيقتى هند تلعب مع صديقتها نوسة لعبة ريا وسكينة...فردة شراب مبللة فى يد هند تضعها وهى تضحك على وجه نوسة... طلبا منى أن أقوم بدور عبدالعال فاعتذرت ...أنا جعان ياعالم..بدا وجه هند الشقية بعيدا ووجه نوسه يتلاشى تدريجيا...والأصوات تتداخل كصدى أمواج تتلاحق فى فراغ طويل ...
    تدخل نانسى ..ياه ..معقول .. نانسى هنا ..ياخبر .. طب أقوم لها ..ولكنى لا أستطيع ...متعب..وجائع .. فى يد نانسى لفة تنبعث منها رائحة لحم .. هى رائحة لحم مشوى ...أعرف تلك الرائحة حينما أمر بجوار الحاتى الصغير الذى فتح حديثا على ناصية شارعنا...ولكننا نسميه الكلابجى لأن الكلاب الضالة اختفت بعد أن شرف بسلامته...اخترقت الرائحة أنف العبد لله ..ومددت يدى لنوسه ولمست اللفة الساخنة...وإذا بصوت هامس نائم يقول لالالا أنا جايبة له معايا مكرونة بشميل وورق عنب سويته بنفسى ... شيلى لفيتك يانانسى عايزه تخطفيه منى ... ياخبر ...كل هذا علشان خاطر سعادتى ... خلاص يابنات ماتزعلوش أنا هاكل كل حاجة .. واحدة واحدة ...ده أنا حعان بشكل... لألأ سيبيه ... هاتى المحشى بتاعك ... سيبى أنت ... أرمى لفتك دى بره...يانهار أبيض ........يانهار بالألوان الطبيعية .......يانهار سكوب........ ستوب يابنات بلاش الأكشن.. ولكن أبدا..اللفة خبطت دماغى وأنفى والدم انفجر من عينى اللى طلعت من الجوع...وانتبهت على ضحكة هند المجلجلة وفردة الشراب المبللة على فمى وصوت نوسه الصغيرة تقول معلهش ياشابة محدش بياكلها بالساهل..........
    كان هذا حلم الجائع ... من فضلكم ياأصدقائى الأعزاء أرسلوا شيئا من أحلامكم........... فى الانتظار.........


  2. ...

  3. #2

  4. #3
    كويس مادخلت عليك في الحلم عتاب ولا زكيه زكريا على العموم اشكرك على الحلم سلام

  5. #4

  6. #5

  7. #6

  8. #7
    [INDENT]
    شكرا لكل الأصدقاء الذين سعدت بمتابعتهم و مشاركاتهم و ردودهم .. و الموعد بيننا دائم[/INDENT]

  9. #8
    عايزين المزيد من القصص الساخرة بتاعتك يا الهرماسي

  10. #9

    القصة

    القصة حلوة كتير كتير و في انتظارك يا الهرماسي

  11. #10

    نقاش شكر

    [FONT="Georgia"][/FONشكرا أختى كشكوللا وسأواصل الحكى قريبا...T]

  12. #11

    أحلام اليقظة

    ......... هكذا الحال معى دائما أخلط بين الحلم والواقع .. أفيق من حلم لأقع فى حلم .. أهرب من عالم إلى عالم ..
    لم يكن حلم نانسى وهيفا هذا بشىء إذا ما قيس بالواقع .. وأى واقع أحكى عنه .. ما أن تقال الكلمات حتى
    تجرى فى دهاليز الدماغ تجرى كجداول مائية تبحث عن النهر الذى يحتضنها .. هكذا الحال معى .. والغريب أننى أنشغل بهذه الحالة عن الواقع .. أصنع الروايات فى ذهنى من ومضات الواقع وبقايا الأحلام وأنسج الحكايات بينى وبين نفسى .. تتحول كل شخصيات عالمى إلى أبطال .. أكتب لهم حضورا فى عالم الكلمات
    حضورا أكاد ألمسه وأراه وأتنسم عبيره وأسمع همسه وضجيجه ........

    واحدة فقط من بين الناس لم أستطع أن أغزل لها خيوط الحكى .. واحدة فقط كان حضورها فى حياتى أروع وأجمل وأعمق وأصدق من كل الأحلام ....... واحدة فقط أتمنى أن يعود وجودها واقعا .. فهل يمكن أن يحدث ذلك وأقابلها ......؟؟

    جيهان .. حلم الطفولة كما يقول عبدالله الفيصل عن سمراء .. جيهان التى كانت وستظل ...ولكن لهذا الحديث حكاية أخرى جميلة يطول شرحها .. فالحكاية تبدأ من طفل صغير خجول لم يتجاوز الثامنة يجلس وحيدا فوق حقيبة كتبه الخضراء بركن قصى فى فناء مدرسة أحمد عرابى الابتدائية .. ينظر فى انتظار شىء ما .. هدف سيأتيه ويغير مجرى حياته .. وفجأة يراها .. تقتنص بصره وروحه فى نظرتها الممتدة فى أفق عسلى بلاحدود تخطف منه حضوره فيمضى مع أريج عيونها العطرى ...... و ,, سيكون لنا عودة قريبة

  13. #12
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أهلا بك من جديد أخي العزيز الهرماسى
    لقد طال غيابك
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة الهرماسى
    ......... و ,, سيكون لنا عودة قريبة
    بنتظار عودتك لنا على أحر من جمر فلا تنسانا
    تحياتي*fantasy*

  14. #13
    شكرا يا فانتسي و سأواصل الرواية و سنلتقي دائما و شكرا لكل القراء

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter