من الأخطاء الشائعة لدى كثير من الناس، والتي بسببها تسوء العلاقات وتتوتر، أنهم يحرصون على تفريغ الشحنات النارية المتجمعة في صدورهم وإطلاقها تحرق الأخضر واليابس. وبمعنى آخر أنهم لا يستطيعون السيطرة على غضبهم، بل يريد أحدهم أن ينفس عن غضبه ليرتاح ، وما يدري المسكين أنه يحرق نفسه قبل أن يحرق الآخرين، وإذا لم يحرق نفسه بغضبه فإنه سيجني الحسرة والندامة من وراء غضبه، والعاقل لا يفرح براحة لحظية مؤقتة يعقبها ندم وضيق مستمر.
بل الغضب مهلكة وسبب لكل قطيعة وجفوة . والتأكيد على كضمه مطلب حيوي لكل من يرغب النجاح في التعامل مع الآخرين.
وكتب عمر بن عبد العزيز إلى عامله: " أن لا تعاقب عند غضبك على رجل ولكن أحبسه ، فإذا أسكن غضبك فأخرجه فعاقبه على قدر ذنبه ، ولا تجاوز خمسة عشرة سوطاً" وقال جعفر بن محمد : "الغضب مفتاح كل شر".
وقال بعض الأنصار: " رأس الحمق الحدة، وقائده الغضب ، ومن رضي بالجهل استغنى عن الحلم، والحلم زين ومنفعة والجهل شين ومضرة، والسكوت عن جواب الأحمق جوابه". وقيل لعبد الله بن المبارك: أجمل لنا حسن الخلق في كلمة، فقال: "ترك الغضب"، حديث الرجل " لا تغضب…"
منقول




اضافة رد مع اقتباس


المفضلات