مشاهدة النتائج 1 الى 2 من 2
  1. #1

    فيلم كرتوني اماراتي اجتماعي بصورة فكاهية

    السلام عليكم يا أعضاء !!!biggrin
    خبر و و صلني على الإيميل ، فحبيت أنقله ... و أشوف الردود ....


    مغامرات سلطان النباطه .... فيلم كرتوني قصير مصمم بالطريقة الثنائية الأبعاد وتتحدث عن المدعو سلطان النباطه ... وهو شاب يبلغ من العمر 22 عاما ....ليس له هدف محدد في حياته ..... حياته المليئة بالمغامرات والمواقف الطريفة والتي كثيرا ما تتحول إلى مشاكل يتورط فيها، يشترك فيها مع صديق طفولته سعوَد بوكرش ... الفتى الحذر والمشاكس في نفس الوقت ...... من خلال المواقف اليومية لحياته يحاول تسليط الضوء على بعض القضايا تمس المجتمع الإماراتي بشكل فكاهي كرتوني .
    الفيلم الكرتوني ...يكون معبرا ومؤثرا بشكل كبير قي بعض الأحيان بدرجة قد يتغلب في التأثير على الأفلام الحقيقية والتي تستخدم الممثلين الحقيقيين

    http://www.mothhel.net/nbata


    سلطان النباطة يفتح أبواب فرنسا


    حَمَلهُ حلمه بتقديم عمل إعلامي متميز إلى البحث عن المشكلات الاجتماعية وإلى طرحها عبر فيلم كرتوني أطلق عليه اسم ''سلطان النباطة''، أوجد عن طريقه وسيلة اتصال حقيقية بينه وبين الجمهور، ممن أخذوا يتواصلون معه عن طريق موقعه
    www.mothhel.net, ليعبروا له عن إعجابهم بتميزه· شارك في العديد من المسابقات الإبداعية داخل الدولة ولكنه وجد التكريم من خارجها حيث تم تكريمه من قبل مجلس الشيوخ الفرنسي كأول مبدع من العالم يفوز بجائزة المجلس، إنه المخرج الإماراتي صالح المرزوقي الذي تسلط ''دنيا الاتحاد'' الضوء على إنجازاته الإبداعية في هذا الحوار:

    بداية كيف كانت بدايتك مع عالم التصميم الإلكتروني؟

    لم أكن أفكر في يوم من الأيام أن يكون توجهي إلى عالم الكمبيوتر، حيث تتجه ميولي إلى الخط العربي والرسم، علاقتي بالإبداع الإلكتروني بدأت بتشجيع ودعم من شقيقي الذي أهداني نسخة من برنامج كمبيوتري للتصميم، قمت بشراء جهاز كمبيوتر وهنا بدأت علاقتي تزداد عمقاً بهذا الجهاز العجيب، حيث أخذت دورات كمبيوتر لمدة ستة أشهر، وخلال دراستي شعرت أن الكمبيوتر سيساهم بشكل كبير في تطبيق أفكاري وتحويلها إلى واقع يلامس ما يدور في ذهني، فمن خلال عملي بالكمبيوتر توفر لدي وقت أكبر لحرية الرسم وإمكانية إجراء التعديل على ما أقوم بتنفيذه·

    هل تعتقد أن الكمبيوتر أفضل من الرسم من ناحية الإبداع؟

    هناك آراء تنتقد استخدام الكمبيوتر خاصة في مجال الرسم حيث يرى البعض أن الرسم الإلكتروني يفتقد الروح، على العكس تماما من الرسم بالفرشاة الذي يحمل إبداعا أكثر بينما لا يتوفر ذلك العنصر بالرسم الإلكتروني، لكنني أختلف مع هذه الفئة التي تحمل هذه النظرة، فلكل توجه إبداع يميزه عن غيره؛ فالرسم باليد مميز وبه روح، وكذلك الرسم الإلكتروني ولكن الإلكتروني أفضل من حيث الدقة والسهولة في الاستخدام وتوفر القدرة على التعديل والمسح بشكل يوفر الوقت والجهد، كما أن التوجه العالمي اليوم يتجه إلى الناحية التقنية ولهذا فإن الرسم عن طريق الكمبيوتر وبتقنياته يجد قبولا كبير في العالم الغربي، حيث توجد تخصصات في العالم تدرس الرسم الإلكتروني، فخلال زيارتي لفرنسا قمت بزيارة لكلية الفنون والتصميم الإلكتروني وهناك لمست مدى الاهتمام بهذا الفن، الذي لا يحظى بنفس التقدير في عالمنا العربي·

    فيلم كرتوني



    ارتبط اسمك بفيلمك الكرتوني ''سلطان النباطة''، ماذا تخبرنا عن هذه الشخصية؟

    شخصية سلطان النباطة ابتكرتها وأنا على مقاعد الدراسة الأكاديمية، ومع دراستي لمساق فن التحريك، وما شجعني على تطبيق هذه الشخصية وعمل فيلم تدور أحداثه حول هذه الشخصية الكرتونية إعلان قرأته بالكلية عن مسابقة إبداع ومسابقة كلية التقنية وخلال أسبوعين قمت بعمل تصور للشخصيات التي أود تنفيذها وقمت برسمها وكتبت قصة الفيلم والسيناريو والحوار·

    وكم استغرق منك العمل لإعداد هذا الفيلم؟

    بدأت العمل وانتهيت منه في غضون أسبوعين، ثم قمت بعرض عملي على أصدقائي فأثنوا على العمل وشاركوني بتسجيل أصوات الشخصيات، والعقبة التي أعاقتنا في بداية الطريق كانت العنصر النسائي حيث أن هناك شخصيات نسائية بالفيلم وهي شخصية أم سلطان وشقيقته ولم نجد عنصرا نسائيا يقوم بهذين الدورين، ولكننا تغلبنا على هذه المشكلة بأن قام زميلان بتقليد أصوات نسائية، وقمنا بعد ذلك بتعديل وضبط الأصوات وتحويلها إلى أصوات نسائية عن طريق الكمبيوتر، كما قمنا بعمل المؤثرات الصوتية أيضا من خلال الكمبيوتر، وقد أخذ مني هذا العمل ثماني ساعات على امتداد الأسبوعين، وكنت أوزع ذلك الوقت بين فترتي الصباح والمساء، وأطلقت عليه اسم ''مغامرات سلطان النباطة''·

    ولماذا لقبته بالنباطة، وهو لقب ظريف؟

    أردت أن تكون شخصياتي من واقع المجتمع الإماراتي ولهذا اخترت اسم سلطان النباطة بطلا للفيلم، وتلقيبه بالنباطة لارتباط المجتمع المحلي بالألقاب التي يطلقها الأصدقاء على بعضهم البعض، كما أن النباطة كما هو معروف أداة لقذف الحجارة، سلطان النباطة سيقذف بالعديد من المشكلات التي تواجه المجتمع المحلي ويضعها بقالب كوميدي أمام المشاهد، حيث نتناول عن طريق الفيلم العديد من المشكلات والعقبات التي تواجه الشباب، ومنها الديون والمظاهر الكاذبة فهو يعالج مشاكل المجتمع الإماراتي بقالب خفيف· وأنطلق في هذا من قناعتي الخاصة بأننا مطالبون بطرح المشكلات وإبرازها للآخرين ومن ثم ترك الحل للجميع للمساهمة في تقديم الحلول، كما أنني اخترت الكرتون بالتحديد لكونه الأقرب إلى الكبير والصغير ومحبوب من الجميع·

    جهد جماعي

    وماذا عن مشاركاتك، هل لك مشاركات في مسابقات محلية؟

    شاركت بمسابقتي ''إبداع'' و ''أفلام من الإمارات'' وخرجت من المشاركتين صفر اليدين، بينما حالفني الحظ في مسابقة ''أي دريم'' وحصلت على المركز الأول للعام 2004م، وبعد هذه المشاركة اتفقت مع زملائي على تشكيل فريق عمل ضمن مجموعة البعد الرابع السينمائية، وقمنا بإنتاج الجزء الثاني من فيلم التحريك سلطان النباطة، وقام الأخ فيصل اليافعي بكتابة القصة والحوار وشارك كل من الزملاء حمد الريامي وجمعة السهلي ويوسف المرزوقي وماجد المرزوقي وخالد خوري بأداء الأصوات، بينما قام بمراقبة الصوت الزميل سالم أحمد باعبيد والفيديو بدر شملان والألحان خليفة المهيري والإنتاج محمد المهيري، والحمد لله فقد حصد العمل الكرتوني سلطان النباطة إعجاب العديد من الأشخاص وكانت له أصداء طيبة سواء من الداخل والخارج·

    باعتبارك رئيساً لمجموعة البعد الرابع، ما الهدف الذي تنشد المجموعة تحقيقه؟

    مجموعة البعد الرابع هي عبارة عن تجمع شبابي لكل محبي العمل السينمائي والإعلامي، وتهدف إلى تشجيع وإبراز المواهب الإبداعية للشباب في مجال إخراج وتصوير وإنتاج الأفلام وفي مجال التمثيل أيضاً، وقمنا بعمل هذا التجمع بعد تخرجنا من كلية التقنية حيث أردنا أن يكون هناك رابط يربط الزملاء بعد التخرج، ووجدنا أننا بحاجة ماسة إلى تأسيس مجموعة تكون الرابط لهؤلاء الشباب يستطيعون من خلالها تبادل الأفكار والمشاركات في الأعمال السينمائية فيما بينهم، والاستفادة من خبرات بعضنا البعض· أما تسمية ''البعد الرابع'' فتمثل تصورنا الإبداعي حيث اتخذناه شعارا لمجموعتنا لتوضيح أهمية الرؤية البعيدة والعميقة حتى لو كانت رؤية تتجاوز المعقول، فمع أن الدنيا لا يوجد بها بعد رابع إلا أننا أردنا أن يكون لنا بعد رابع في رؤيتنا الإعلامية· وبدأت المجموعة بستة أعضاء مؤسسين وكان نتاج هذا التعاون خمسة أفلام سينمائية وفيلم سادس هو تعاون إماراتي بريطاني مشترك، بهدف اكتساب خبرات أجنبية، حيث أردنا الاستفادة من تجارب الآخرين ممن سبقونا في مجال الإخراج والتمثيل وإنتاج الأفلام ·
    هناك مجموعة من المشكلات واجهتنا ولا تزال تشكل عقبة في طريقنا ومنها البحث عن رعاة ومقر رسمي للمجموعة، كما أننا نبحث عن من يقدم الدعم لنا حيث أننا لم نجد الدعم الكافي من قبل وسائل الإعلام المرئية لعرض أفلامنا وما نقدمه من أعمال، وكم نتمنى أن تكون هناك مؤسسة داعمة لمشاريع الشباب في أبوظبي على غرار مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم في دبي التي تدعم مشاريع الشباب حيث ستساهم تلك المؤسسة بالتأكيد في حل الكثير من قضايا الشباب المواطن خاصة المبدعين الذين لا يجدون الدعم من قبل المؤسسات الحكومية، كما أن وجود مؤسسة داعمة لمشاريع الشباب من شأنه أن يدعم إبراز الهوية الإماراتية من خلال الأعمال السينمائية التي ستبرز بالتأكيد الهوية المحلية، عبر التركيز على العادات والتقاليد الإماراتية والقيم المجتمعية·

    تكريم وغفلة

    ما قصة تكريمك من قبل مجلس الشيوخ الفرنسي؟

    جاء التكريم بعد زيارة كل من السفير الفرنسي السناتور دانييل جولييه رئيس جمعية الصداقة بين فرنسا والإمارات في مجلس الشيوخ الفرنسي، والسيد أدريان جونترون نائب مجلس الشيوخ الفرنسي، والسيد باسكال جيل مدير الأنشطة الثقافية في الرابطة الثقافية الفرنسية، ففي أثناء زيارتهم لكلية التقنية ومشاهدتهم لأهم أنشطة الطلاب بقسم الإعلام، ومن خلال عرضي لأعمالي لمست منهم الإعجاب بما أقوم به من عمل وبالتحديد موقعي الذي قمت بتصميمه على شبكة الانترنت والذي يحمل اسم ''مذهل''، وقد أشادوا بالأعمال وتميزها، وقاموا بتقييم الأعمال التي شاهدوها وهي جميعها من إبداعات الطلاب بالكلية وتم اختيار عملي كأفضل عمل، وتم ترشيحي لجائزة مجلس الشيوخ الفرنسي وهي جائزة لا تمنح إلا للطلاب الفرنسيين ولكن هذا العام تم فتح المجال لتشمل طلاب العالم كله، فكان من حسن حظي أنني أول شخص يفوز بالجائزة من خارج فرنسا والتي شارك بها العديد من الطلاب من مختلف الدول، كما تم إدراج اسمي كأول طالب يحصل على الجائزة من خارج فرنسا، وهذا شرف كبير لي، وأشكر المسؤولين الفرنسيين لما لمسته من حفاوة الترحيب، والاحترام من قبلهم ومن قبل الطلاب الفرنسيين، ولدي تعليق على موضوع التكريم حيث أنني كنت أتمنى أن يكون أول تكريم لي ولإبداعاتي من داخل وطني، وكنت أتمنى أن يكون هناك تقدير للموهوبين الإماراتيين بشكل أكبر·

    موقع مذهل



    ولماذا أطلقت على موقعك اسم مذهل؟

    مذهل هو شخصية كرتونية كاريكاتيرية، وهي عبارة عن علامة تعجب في وجه إنسان، وهي شخصية ترتبط بشخصيتي، حيث كان زملائي وأساتذتي بالكلية يطلقون علي لقب مذهل، ولا أخفي أنني سعيد جدا بهذا اللقب، وعندما فكرت في إنشاء موقع متخصص في الجرافيكس، لم أجد أفضل من اسم مذهل للموقع، وأردت أن أربط الموقع بشخصية كرتونية فطلبت من صديق لي بأن يساعدني في ابتكار شخصية أطلق عليها اسم مذهل، يكون أساسها علامة تعجب، واستعان هذا الصديق بصديق له هو الفنان عبدالرحيم الهاشمي الذي قام بتصميم ورسم شخصية مذهل رغم أنه لا يعرفني شخصيا، ولهذا لن أنسى أن أتقدم له بالشكر في هذه المناسبة لمساعدته لي في إيجاد الشخصية التي كنت ابحث عنها، ولا أخفيك أن السبب الأساسي من إقامة الموقع هو أنه لا يوجد مواقع تتحدث عن التصميم باللغة العربية ولهذا فكرت في إقامة موقع يعنى بتعليم التصميم وفن الجرافيكس باللغة العربية حيث بحثت طويلا عن موقع عربي ولم أجد فوضعت في تصوري أن هناك العديد من الأشخاص ممن يرغبون في التصميم ولكنهم بالتأكيد سيواجهون نفس المشكلة التي واجهتها في إيجاد موقع عربي للتصميم· ويحتوي الموقع على أقسام مختلفة منها مجلة مذهل، معرض مذهل، إجراء اللقاءات والحوارات مع شخصيات متميزة في الكثير من مجالات التصميم والرسم وصناعة الأفلام، بالإضافة إلى منتدى مذهل، وقسم للاستشارات بهدف الاستفادة من خبرات الآخرين، كما أنني ركزت على عرض وتقديم فن البكسل وهو فن لا يجد انتشارا في عالمنا العربي كما هو الحال في بقية دول العالم التي تقوم بتدريسه في الجامعات، وهذا الفن يعتمد على النقطة لصنع أشكال ورسومات رائعة، ولأهمية هذا العلم والفن أحببت أن اعرف الكثيرين عليه من خلال موقعي·


  2. ...

  3. #2
    مشكورة اختي على الموضوع
    attachment


بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter