مشاهدة النتائج 1 الى 3 من 3

المواضيع: على فراش الموت

  1. #1

    على فراش الموت

    *


    لما احتضر أبو بكر الصديق رضي الله عنه حين وفاته قال : و جاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد .

    و قال لعائشة :

    انظروا ثوبي هذين ، فإغسلوهما و كفنوني فيهما، فإن الحي أولى بالجديد من الميت .

    و لما حضرته الوفاة أوصى عمر رضي الله عنه قائلا :

    إني أوصيك بوصية، إن أنت قبلت عني : إن لله عز و جل حقا بالليل لا يقبله بالنهار، و إن لله حقا بالنهار لا يقبله بالليل ، و إنه لا يقبل النافلة حتى تؤدى الفريضة، و إنما ثقلت موازين من ثقلت موازينه في الآخرة بإتباعهم الحق في الدنيا، و ثقلت ذلك عليهم، و حق لميزان يوضع فيه الحق أن يكون ثقيلا، وإنما خفت موازين من خفت موازينه في الآخرة باتباعهم الباطل، وخفته عليهم في الدنيا وحق لميزان أن يوضع فيه الباطل أن يكون خفيفا.



    * ولما طعن عمربن الخطاب رضى الله عنه

    جاء عبدالله بن عباس ، فقال .. : يا أمير المؤمنين، أسلمت حين كفر الناس، وجاهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خذله الناس، وقتلت شهيدا ولم يختلف عليك اثنان، و توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنك راض .

    فقال له : أعد مقالتك فأعاد عليه، فقال: المغرور من غررتموه، والله لو أن لي ما طلعت عليه الشمس أو غربت لافتديت به من هول المطلع .

    وقال عبد الله بن عمر: كان رأس عمر على فخذي في مرضه الذي مات فيه .

    فقال : ضع رأسي على الأرض .

    فقلت : ما عليك كان على الأرض أو كان على فخذي ؟!

    فقال : لا أم لك، ضعه على الأرض .

    فقال عبد الله : فوضعته على الأرض .

    فقال : ويلي وويل أمي إن لم يرحمني ربي عز و جل.





    * أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه و أرضاه

    قال حين طعنه الغادرون و الدماء تسيل على لحيته :

    لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين .

    اللهم إني أستعديك و أستعينك على جميع أموري و أسألك الصبر على بليتي .

    ولما إستشهد فتشوا خزائنه فوجدوا فيها صندوقا مقفلا، ففتحوه فوجدوا فيه ورقة مكتوبا عليها (هذه وصية عثمان)

    بسم الله الرحمن الرحيم .

    عثمان بن عفان يشهد أن لا إله إلا الله و حده لا شريك له و أن محمدا عبده و رسوله و أن الجنة حق . وأن الله يبعث من في القبور ليوم لا ريب فيه إن الله لا يخلف الميعاد. عليها يحيا وعليها يموت وعليها يبعث إن شاء الله .





    * أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه

    بعد أن طعن علي رضي الله عنه

    قال : ما فعل بضاربي ؟

    قالوا : أخذناه

    قال : أطعموه من طعامي، و اسقوه من شرابي، فإن أنا عشت رأيت فيه رأيي، وإن أنا مت فاضربوه ضربة واحدة لا تزيدوه عليها .

    وقبل موته دعا إبنيه الحسن والحسين ووصّاهما بقوله : ( أُصيكما بتقوى الله ولا تبغيا الدنيا وإن بَغَتْكما ولا تأسفا على شيء ذوى منها عنكما وقولا الحق وأرحما اليتيم وكونا للظالم خصماً وللمظلوم ناصراً ولا تأخُذْكما في الله ملامة).

    ثم أوصى الحسن أن يغسله وقال : لا تغالي في الكفن فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لاتغالوا في الكفن فإنه يسلب سلبا سريعا.

    وأوصى: امشوا بي بين المشيتين لا تسرعوا بي، ولا تبطئوا، فإن كان خيرا عجلتموني إليه، وإن كان شرا القيتموني عن أكتافكم


    منقول
    اخر تعديل كان بواسطة » كلاريتا في يوم » 28-04-2006 عند الساعة » 09:24
    ادعولي بالسعادة في الدنيا والاخرة وإني اكون محبوبة وألقى صديقات أنبسط معاهم وأن الله يبدل المشاكل الي بين ماما وبابا مودة ورحمة ويطول في عمرهم ويسعدهم دنيا واخرة وأن يرحم جدي ويسكنه فسيح جناتهhttp://www.shbab1.com/2minutes.htm[/CENTER]


  2. ...

  3. #2

  4. #3

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter