لم يبقى سوى بصمات الأنامل
على يدي إثر مصافحة لم تطل
ودم القلم على أوراقي
يرسم خط اليد
لم يبقى سوى صدى الصوت
في أذني يرقص بتردد
وصور وجدت في خلفية عيني
كانت تسرق من جسد
لم يبقى سوى وطأ القدم
على قلبي قد ترك الأثر
وبوح الفم ما زلت أذكر
كيف يخرج كماء عذب
لم يبقى سوى حروف الإسم
عند منامي تعزف بأوتار الصوت
والخيال في أحلامي
يعكس جمال الجسد
لم يبقى سوى لغة الصمت
على قمصاني كعطر الورد
ولوحة كانت ترسم
على شفتاي بخط الحب
لم يبقى سوى مرورنا كالأغراب
نتبادل النظرات بلا همس
ودقات القلب تحت أقدامي
تداس كما الترب
لم يبقى سوى كانت وكنت
في صفحات ذاكرتي تقلب
تلك قصة بلا اسم
ما اسرعها كيف انتهت؟
_________
وحيد




اضافة رد مع اقتباس



المفضلات