مشاهدة النتائج 1 الى 2 من 2
  1. #1

    قصة فكاهية نصرة للنبي-صلى الله عليه وسلم

    هذه القصة عبارة عن قصة مسرحية لمحاكمة الزنديق سلمان رشدي بسبب كتابه آيات شيطانية التي سب فيها النبي-صلى الله عليه وسلم،والجانب الفكاهي فيها في سلمان رشدي،وقمت بأليفها ونشرها في بعض المنتديات.
    هذا نص القصة بعد نسخها:

    في المحكمة، وقف الجمهور يتحدثون فيما بينهم،وإذا بصوت الحاجب يقول بصوت عال:محكمة.
    وصل القاضي ومعه اثنين من المستشارين والمدعي العام.
    القاضي:افتتحت الجلسة، أحضروا المجرم سلمان رشدي.
    يؤتى بالمجرم سلمان رشدي أمام القاضي والآخرين،ويوضع داخل قفص الاتهام.
    القاضي: المتهم سلمان رشدي،أنت متهم بالارتداد عن الإسلام،وذلك بتأليفك كتاب آيات شيطانية.
    سلمان رشدي(بلكنته الهندية): بابا، هذا نفر كذاب يقول هذا كلام.
    القاضي(في حزم وشدة): لا تحاول الإنكار،لأن الأدلة كلها ضدك،وهي أدلة صادقة.
    سلمان رشدي: بابا،أنا ما في مالوم،بادين ليش انت سوي جنجل.
    القاضي: أنا لست والدك،أتفهم.
    يضحك الجمهور.
    القاضي(يضرب بمطرقته الصغيرة على الطاولة): الهدوء رجاءا.

    المدعي العام: عفوا سيدي القاضي،كلمة بابا في لهجة الهنود تعني سيدي.
    القاضي: ارتددت عن الإسلام من أجل جائزة حقيرة(جائزة نوبل) من عرض الدنيا،تذكر جريمتك،وتذكر حماية السلطات البريطانية لك،وفتوى الإمام الخميني بإهدار دمك.
    يتذكر سلمان رشدي كل ما حدث.
    القاضي:هل تذكرت كل ما حدث؟
    سلمان رشدي: نفر هو تلع ليسن مال انا،نفر هو يسهب ليسن مال انا،فاهم،أنا ما يقول بانزين،أنا يقول ديزل.
    القاضي(بغضب): أتمزح في قاعة المحكمة وتكلمني بأمور ليست من القضية؟!
    يتأوه الجمهور غضبا من الجريمة.
    القاضي(يضرب بمطرقته الصغيرة على الطاولة): الهدوء رجاءا.
    المدعي العام: سيدي القاضي، الشاهد ينتظر إذنك بالدخول.
    القاضي: أحضروا الشاهد.
    الحاجب: الشاهد.
    يأتي الشاهد.
    الشاهد: السلام عليكم.
    القاضي: وعليك السلام ورحمة الله وبركاته،هل تعرف هذا المتهم الواقف في قفص الاتهام؟

    الشاهد: أجل يا سيدي القاضي،إنه الكاتب الهندي سلمان رشدي.
    القاضي: ماذا تعرف عنه؟
    الشاهد:قرأت كتاب رؤية إسلامية لأحوال العالم المعاصر للمؤلف محمد قطب، لقد كان الكتابة والتأليف هواية سلمان رشدي المفضلة،و سافر إلى بريطانيا وحصل على الجنسية البريطانية،وأقيمت مسابقة لأفضل كتاب يؤلف،وكانت الجائزة هي جائزة نوبل،فقرر كتابة هذا الكتاب الشرير ليفوز بالجائزة،وقد فاز بها.
    سلمان رشدي:بس بابا،لايسوي كركر واجد والا.
    القاضي(موبخا سلمان رشدي): الزم الصمت،ولا تقاطع الشاهد إلا بإذن مني.
    يسكت سلمان رشدي.
    القاضي(وهو يلتفت إلى الشاهد): أكمل كلامك أيها الشاهد.
    الشاهد: لقد أحدث هذا الكتاب موجة غضب عارمة من قبل المسلمين،لأن في هذا الكتاب الفاجر استهزاء بالدين الإسلامي،بل إن مؤسس الجمهورية الإسلامية الإيرانية الخميني أصدر فتوى باغتيال هذا الفاجر الذي يقف في قفص الاتهام،وقد أعلنت السلطات البريطانية حمايتها لهذا المرتد،وقد ألف الشيخ أحمد ديدات رحمه الله كتاب بعنوان كيف خدع سلمان رشدي الغرب ردا على هذا المرتد سلمان رشدي.
    القاضي: والآن يا سلمان،هل تعترف أم تنكر؟
    سلمان رشدي:بابا،هذا نفر كذاب،هذا ماجنوون،هذا سيم سيم همار،باديين أنا يبي فولوس،أنا يبي كيما وبراتا.
    القاضي(بغضب):أنا لم أطلب منك رأيك من الشاهد،و لكن الشاهد شهد عليك بأحداث تاريخية حدثت،ثم إن المال الذي طلبته وحصلت عليه المتمثل في جائزة نوبل هو مال حرام،ثم إني لم أسألك عن طعامك المفضل.
    يتأوه الجمهور غضبا من الجريمة مرة ثانية.
    القاضي(يضرب بمطرقته الصغيرة على الطاولة):أنا معكم في موقفكم من كتاب آيات شيطانية،وأنها غضبة لله و ثأر للإسلام،ولكن للمحكمة آداب و قوانين علينا التقيد بها،وكونوا على يقين بأنني أحكم بالعدل،وأنني سأعاقب المجرم على جريمته.
    ثم قال للجمهور: ترفع الجلسة إلى صباح الغد.
    وفي مكتب القاضي،كان القاضي يتناول القهوة مع المستشارين.
    القاضي: هل تعتقد أن المال يغير النفوس؟
    المستشار الأول: قد يكون هذا الكلام صحيحا.
    المستشار الثاني: وأنا أوافقك في هذا الرأي.
    القاضي: يجب أن نعلم أن المال سلاح ذو حدين،فقد يستخدم لإضاعة الحقوق كالرشوة،وهناك الكثير من الشخصيات تبيع آخرتها من أجل جوائز،علينا أن نستعد لاستئناف الجلسة صباح الغد.
    المستشاران:السمع والطاعة سيدي القاضي.

    في صباح اليوم التالي بدأت الجلسة بقول الحاجب:محكمة.
    وصل القاضي والمستشاران والمدعي العام،ثم جلس الجمهور.
    القاضي:استؤنفت الجلسة،الكلمة الآن لحضرة الادعاء العام.
    المدعي العام: سيدي القاضي،حضرات المستشارين،لقد قدم لنا التاريخ نماذج لشخصيات تشتري الحياة الدنيا بالآخرة،وقد حدث هذا في عهد نبينا-صلى الله عليه وسلم-عندما كان أحدهم قارئا كاتبا،وقد حفظ سورتي البقرة وآل عمران،فارتفع شأنه عند الصحابة-رضوان الله عليهم-،لكنه أغري من قبل المشركين بمال ونساء وجاه،فارتد عن الإسلام،ولم يكتف بذلك،بل أخذ يستهزئ بالنبي-صلى الله عليه وسلم-،ويتهمه بأنه طلب منه كتابة القرآن وادعى أنه من عند الله(تعالى الله عما يقولون)،فدعا عليه النبي-صلى الله عليه وسلم-قائلا:اللهم اجعله آية.فمات الرجل المرتد،ودفنه المشركون،وفي صباح اليوم التالي مرّوا بقبره،فإذا الأرض أخرجته من بطنها،فقالوا:هذا من فعل محمد.فحفروا القبر وعمقوا ودفنوه،فلما كان اليوم التالي مرّوا بقبره،فحدث نفس الشيء،وقالوا نفس كلام الأمس،فحفروا القبر بشكل أعمق،ودفنوه،وفي اليوم التالي،حدث نفس الشيء،فقالوا:هذا ليس من فعل البشر.فتركوه منبوذا على الأرض وتمر به الكلاب فتفح أرجلها فوق جثته وتبول على وجهه،والثعالب والغربان تأكل من لحمه،وهذه ذلة في الدنيا قبل الآخرة.
    سيدي القاضي،إن هذا المتهم الماثل أمامكم سلمان رشدي هو واحد من أخطر هذه النماذج،وأرجوا إنزال عقوبات شديدة بحقه.
    يتأوه الجمهور مرة ثالثة.
    القاضي( يضرب بمطرقته الصغيرة على الطاولة):الهدوء.
    ثم قال:ترفع الجلسة لإصدار الحكم.

    في صباح اليوم التالي،بدئت الجلسة بقول الحاجب:محكمة.
    حضر القاضي والمستشاران والمدعي العام.
    القاضي:استؤنفت الجلسة.ثم تابع:
    قرار الحكم،حكمت المحكمة على المجرم سلمان رشدي بالعقوبات التالية:
    1-الإعدام بقطع الرأس.
    2-مصادرة جائزة نوبل التي حصل عليها ومؤلفاته الشيطانية وتحويلها إلى علف للحيوانات.
    3-الاستيلاء على جميع مقتنياته الشخصية.
    4-اعتباره مصدر عار في الأدب العالمي ومصدرا لمزابل الأدب العالمي.
    سترفع الجلسة بعد تنفيذ الحكم.
    قال الجمهور:يحيى العدل.


  2. ...

  3. #2
    شكرا ليك على الموضوع الروعة والجميل جدا....
    attachment


بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter