مشاهدة النتائج 1 الى 12 من 12
  1. #1

    التلميذة المتوقدة

    ~*¤®§(*§ Hi§*)§®¤*~ˆ°
    باسم جميع الاعضاء للي يتواجدون بقصص الاعضاء و المنافسين الطيبين مشاركين بالمسابقة القلم و المراقبين المديريه هذه المسابقة
    اقدم لكم قصـه لـ مسابقة ابداع القــلم من انشائي
    فارجو ان تنال اعجاب الكل ...
    158

    فالنبدا


  2. ...

  3. #2
    في المسافة التي بين مدرسة أحلام الثانوية ومنطقة سكنها بيت قديم هجره أهله منذ فترة ومنطقة سكنها بيت قديم هجره أهله منذ فترة طويلة فبات محطة للمخلفات و القمامة كما يحدث عاده لكل البيوت المهجورة, وهذه المخلفات لا يرميها إلا أصحاب البيوت المجاورة له من خلال الفتحات التي استوت بسبب قدم البيت واهترائه و إهمال الورثة.
    كانت أحلام تمر بجانب هذا البيت يوميا عندما تخرج من المدرسة وقت الظهيرة وهي لم تكن تهتم بأمره ولاخطر على بالها شيء من هذا القبيل إلى أن وقع حادث غريب أمام عينيها عندما مرت ذات المساء ورأت من خلال النافذة المفتوحة عددا من القطط السوداء تتعارك في وضع مستميت تصدر منها أصوات كخوار الثيران ممزوجة بأخرى غريبة كالتي تصدر من أفواه المحاربين إثناء المعركة فالمضروب يتألم ويتأوه و الجريح ينوء والمسيطر يقف على قدميه الخلفيتين رافعا يديه كدب قطبي متوحش!! فاتحا فاهه مكشرا عن أنيابه الحادة وكانت أحلام قد ابتعدت قليلا عن النافذة مصدومة مرتاعة , يدها على فمها, ينتابها الهلع و الخوف , جحظت عيناها و برزت بطريقة مرعبة لم يحدث لها من قبل فانبعث غبار كثيف من فتحة النافذة أثناء العراك, وهي لازالت ترى القطط تضرب بعضها البعض بمخالبها الحادة فتناثرت بعض القطع من الحصى وصل جزء منها الى

  4. #3
    خارج البيت من خلال فتحات النافذة التي وقفت أمامها احلام ولم تمض دقيقة حتى هدا الوضع واختفت القطط واختفى مواؤها الحاد و شيماء لازالت مستمرة تجمد دمها في عروقها إلى أن ركد كل شيء .
    التفتت احلام يمينا ويسارا ، مان الطريق خاليا من المارة ، أدارت رأسها إلى جهة النافذة ، مدت رقبتها ببطء تنظر من خلال الحديد و تقدمت قليلا لتكون صورة أوضح وألقت بنظرة داخل النافذة ، القطط ليست موجودة والغبار اختفى والأصوات تلاشت ، تنهدت بعد أن أخذت نفسا عميقا وتراجعت إلى الخلف قليلا فدفعت بقدمها قطعة كانت قد انفلتت من الداخل ، حولن نظراتها إليها ثم مضت مسرعة في طريقها ولكنها خلال الخطوات العشر الأولى تذكرت إن القطعة التي أركلتها صدفة بقدمها ليست قطعة من حصى فشكلها مستطيل و طولها حوالي ست بوصات و عرضها بوصتان و كان ثقلها يشعر به كل من تلامست قدمه بها رجعت إلى موقعها ، ثبتت نظراتها إليها وتأكدت بأنها ليست حصاه، مدت يدها إليها وشعور الخوف لازال يسيطر عليها ، مرتجفة ، والتقطتها ثم مضت مسرعة

    في حجره احلام بالبيت كانت تضع كتبها على طاولتها ثم وضعت فوقها القطعة ، نظرت إليها مليا وراحت تتحسسها ، وتحك بعض تطرفها تناثرت منها حبيبات من الرمل الممزوج بالرطوبة التي لاتبارح البيوت القديمة عندما تعلق بشيء من قطعها ثم في لحظه ، و كأنها اكتشفت شيئا في هذه القطعة و بعد أن دققت النظر فيها لاحظت وجها صغيرا لأمرأه مخفيا خلف نتوءات و مواقع صغيرة من الرمل تحجرت عليه ركضت إلى حوض بالحمام و بدأت تنظفها بأناملها تارة وتحكها بفرشاة تارة أخرى حتى وضح شكل القطعة ورأت بين يديها تمثالا مبللا صغيرا بطول ست بوصات لفتاه نصفها الأعلى ادمي والنصف الأسفل يشبه السمكة ، وله قدمان مخفيتان تحت الذيل الذي بدا كالزعانف ، نشفته و رجعت إلى داخل حجرتها ، وضعته على الطاولة الصغيرة التي على يمينها و استقلت و نامت.
    في المساء نهضت أحلام واستحمت وجففت شعرها وعندما اقتربت من سريرها لتجلس لاحظت أن التمثال اختفى!! دارت بنظرتها و فوجئت به على الأرض؟

    رفعته ونظرت إلى عيني الفتاه المصنوعتين من الزجاج الأخضر الصغير جدا و مسحت على رأسها قائلة : (( أنتِ ملكي،أحببت فيك شكلكِ و شعركِ ووجهكِ الجميل وهذه الزعانف السمكية المغطية لقدميكِ)) ووضعتها على الطاولة مره ثانية .


  5. #4
    في اليوم التالي وبينما أحلام تتابع شرح المدرسة تذكرت تمثال الفتاه السمكة وعينيها الخضراوين ابتسمت و تمنت لو أنها تحتظنه في هذه اللحظة ، وفجاه سقطت حقيبتها من على الطاولة إلى الأرض محدثة صوتا قويا
    توقفت المدرسة عن الشرح والتفتت الطالبات إلى الحقيبة ، بدت أحلام في حيره من أمرها وهي محرجه لا تعرف ماذا تفعل أو تقول ،رفعت حقيبتها وهي تهز رأسها موزعة ابتسامات على الطالبات و المدرسة و كأنها تعتذر لهم بصمت
    و واصلت المدرسة الشرح، رفعت أحلام جزءا من الجانب العلوي للحقيبة داخلها ولشد ما فوجئت مما يوجد في حقيبتها، تمثال الفتاه و قد تعلق في جانب من الشنطة ، أغلقت الشنطة بسرعة وتابعت شرح المدرسة ، نهرتها صديقتها بيدها بسبب الحركة التي بدرت منها ، ولما انتهى اليوم الدراسي خرجت التلميذات من الفصل بقيت أحلام لوحدها تطقطق سطح الطاولة بإصبعها غارقة في تفكيرها بعيد عن موقعها ، لقد تذكرت كيف عثرت على هذا التمثال وضعت كلتا يدها على الشنطة لا شعوريا ، وماهي إلا لحظات حتى اهتزت الشنطة تحت يديها تارة مرتفعة وتارة أخرى نازلة ، تمتمت و اخذ قلبها يدق بشدة بصدرها المرعوب ، خانتها قدماها و فقدت الشعور الطبيعي في جسدها فأحست بخلخلة في تفكيرها ، رفعت الحقيبة بسرعة واندفعت خارج الفصل متوجه إلى البيت

    في الحجرة أخرجت تمثال الفتاه بهدوء ووضعته على الطاولة الصغيرة و هي تنظر إليه وكلتا يديها لازالتا تحوطان به ثابتة على بعد بوصتين من كل جانب ، خائفة أن يقفز هذا التمثال في أي لحظة ، حتى أنها و حرصت على ضبط نفسها فلم تكن تمسكه بقوى كي لا يتأثر التمثال وأخيرا تأكدت انه ثابت على قدميه لا يتحرك ولا يقفز.

  6. #5
    أن جاء الليل وتعدى الوقت الساعة التاسعة والنصف منه، وبينما كانت أحلام منهمكة في حل واجباتها على طاولتها الملتصقة بجدار الحجرة فركت جبينها في فترة استراحة الصغيرة كانت تحتاجها ، كان الصمت يغلف الحجرة ، كل حواسها متيقظة نحو اكتشاف شيء ما حولها ، أحست بخطوات قوية تضرب في الأرض متقدمة نحوها من الخلف ، زاغت بعينيها إلى كوب الشاي الموضوع على يمينها ، رأته يهتز في كل خطوة تضرب في الأرض ولم يكن قلبها يختلف في ضرباته عن الضربات التي تدب بقوة على بها الأرض خلفها، تساقط عرقها و أحست إن الدم سينفجر في عروقها . لم تلتفت إلى الخلف لأنها شعرت بأنفاس حارة تنبعث من جسم ماء يقف خلفها ، متربص ، مراقب ، ولم تكن تعلم هل هو عدوا أم صديق ، متوحش أم أليف ، يقصد خيرا أم شراً و في اللحظة هوت على كتفها الأيمن يد ثقيلة لامستة فجأة فأصبح العالم في نظرها اسودا ، واختفت الصورة من عينيها كما تختفي المحطات الفضائية من شاشة التلفزيون عندما ينقطع التيار الكهرباء عنها .
    ومثلما انقطع تيار الصورة عن عينيها رجع إليها وهي مستلقية على سريرها فبدت لها الصورة مشوشة غير مرئية بوضوحها المعتاد حتى مضت ثوان واكتشفت أن والدتها جالسة أمامها تهمس في أذنها بكلمات العطف والحب، والتمنيات بالصحة والعافية و أن لا تجهد نفسها في المذاكرة حتى لا يغمى عليها مره ثانية ! الليلة الماضية بالنسبة ل أحلام لم تكن عادية . كان التمثال أيضا على الطاولة الصغيرة ، الطاولة الملاصقة لسريرها الدافئ الذي يحتوي جسدها المرعوب، لم تستطع توجيه نظراتها إليه ، كان في نفسها وخاطرها رغبة أن تحتضنه و تخاطبة و لكن من الصعوبة تطبيق هذه الأمنية و من الصعوبة أيضا أن تقذف به الى سلة المهملات ليختفي من البيت و أن اختفى فلن يختفي في ذاكرتها، فالفتاة السمكة سحبت مافي أعماقها من لب الأمان وتركت فيه أسوا أشكال الخوف، لذلك بعد هذا الحادث قررت الدخول إلى تجربة جديدة قد تختصر لديها معلومة التأكيد التي تبرهن عدم وجود الخيالات التي حولت حياتها إلى مزيج من الرهبة وعدم الاقتناع وهي وضع التمثال في المطبخ لليلة واحدة او ليلتين دون أن تخبر أحدا من عائلتها و كان لها ما قررت ، ولم يمض نصف ليلة ولم بتعد الوقت واحدة صباحا حتى فوجئت أحلام و هي نائمة على سريرها قريرة العين ، مرتاحة البال ، مطمئنة القلب ، بشيء يبرق أمام وجهها لعدة دقائق لم يتوقف إلا عندما فتحت أحلام عينها لترى هذا الإشعاع الثابت أمام وجهها و هو عبارة عن خيط ليزري ابيض ممتد إلى خارج حجرتها ، سكون بلا صوت وحيرة بلا معرفة ، كشفت غطائها وهي ترتجف مرتبطة بشيء ما قد قيدها و صر على خصرها يسحبها معه ،

  7. #6
    وهو ينقص مع كل خطوة إلى أن وصلت إلى المطبخ الذي ما أن تقدمت من بابه حتى فتح لوحده بدون صرير أو زمجرة عالية، كان كل شيء داخل المطبخ يتلألأ بطريقة فريدة وعجيبة فقد امتزج اللون الأبيض بالبرتقالي و تغلب عليهما الأزرق .
    وقفت منبهرة مما رأت يسيطر عليها العجب والانفعال ، وبين هذه الألوان المختلطة النافذة المشعة . كانت الفتاه واقفة هادئة تنظر إليها بابتسامة معبرة عن شعور بالمودة والإخاء ، الصداقة وهي تحرك جبينها إلى الأعلى تارة والى الأسفل تارة أخرى وكأنها تسألها عن شيء مابلا صوت مسموع، جمعت أحلام قوتها ولم تسمح لقدميها المرتجفتين أن تخوناها بل أصرت على أن تقاوم هذا الخوف القادم أمامها وهي في كامل وعيها لا تحتاج إلى من يؤكد هذه الحقيقة المتمركزة على بعد خطوات منها .
    رفعت الفتاة يدها إلى أحلام وكأنها تقول لها امسكي بيدي ، نظرت أحلام في عينيها الخضراوين و كان إحساسها بالعطف قد صدر منهما ، رفعت هي الأخرى يدها إليها و لما تماسكتا بالأيدي ارتفعت قدما أحلام عن الأرض بقدر قدم واحد و تراجعت مع الفتاة و هما تطيران إلى حجرتها عابرتان الحجرات الأخرى في البيت
    في الحجرة كادت أحلام أن تنهار من شدة الخوف إلا أنها تمسكت جيدا بمبدأ محاربة الخوف في لحظات وقوعه، بلعت ريقها و سألت الفتاة.
    -من أنتِ؟
    * حورية من البحر
    -كيف أصبحتِ تمثالا صغيراً؟
    *صممه احد الكهنة.
    - لماذا؟
    *لان الحاكم طلبني في مهمة و رفضت أكثر من عشر مرات مفضلة قتل نفسي على العمل معه.
    -وكيف تخلى عنكِ بسهولة؟
    * لم يتخل عني بسهولة ولكنه اعتقد بأننا سنلتقي في الحياة أخرى قادمة في مهمات الصعبة
    لحظات صمت وأحلام لازالت تدخر مقاومة صعبة داخل نفسها ثم :
    -هل وجودك معي يعني حياه أخرى لك؟
    * بل مرور ، لا يتعدى حالة قد لا تتكرر مستقبلاً إذا لم يجدني احد.
    -هل تفضلين البقاء معي؟
    * لا.. لا أفضل البقاء معك لأنني قد أكون سيئة و مزعجة في بعض الأحيان.
    - و كيف ستذهبين أو ترحلين من هنا؟
    * سوف احقق لك أمنية و اطلب منك مقابلها معروفاً
    -وكيف ذلك؟
    * لابد أن تطلبي مني شيئا حتى اطلب منكِ شيئاً فماذا تطلبين الآن ؟
    فكرت أحلام قليلا و قالت :د
    أريد أن احفظ دروسي كلها كي انجح هذه السنة
    * لكِ هذا الطلب ، سوف يحدث من الآن.
    وضعت الفتاة يدها على رأس أحلام وتمتمت ببضع كلمات و ثم رفعت يدها عنها.
    أحست أحلام بخصوبة في تفكيرها ، وسهولة في هضم كل المعلومات الدراسية و حفظ جميع الدروس المتبقية عليها بدرجة عالية من الفطنة
    .. فقالت أحلام:
    -انكِ فعلا حققتِ ما طلبت منكِ
    فقالت فتاه التمثال: * ولي طلب أن تقذفيني إلى البحر العميق لكي أواصل مصيري الذي تقيدت به طوال حياتي.
    وفي يوم التالي كانت أحلام متفوقة جدا في جميع دروسها و في المساء خرجت مع والدتها في سيارتها و توقفت بطلب منها على الجسر ، ونزلت أحلام بعد أن اعتذرت من والدتها لدقائق وهي تحمل في يدها لفافة توجهت بها إلى السور الفاصل بين الجسر والبحر ، فتحت اللفافة في يدها و أخرجت منها تمثال الفتاة ، نظرت إليه للحظات وهي تمسح على وجه الفتاه و يبدو عليها الندم و الاشتياق و لكنها مرغمه على ذلك حسب الوعد الذي ارتبطت به معها ، رأت الفتاه التمثال تبتسم وتغمز لها غمزه أدت إلى انفراج أسارير أحلام لأنها أحست بسعادة و رضا فتاة التمثال ، رفعتة وقذفت به في البحر بين أمواجه فابتلعته واختفى في اعماقة ، ولم يكن شعور أحلام طبيعيا بل حزينا كما لو أنها فقدت شيئا عزيزا على نفسها لا يقدر بثمن.
    وقبل أن تصعد سيارة والدتها أحست بنسمة هواء مرت على سطح السيارة والدتها و لفحتها نفحة منها فسمعت كلمة متذبذبة صدرت من فم جسم مجهول مختفي ، متواجد وهي : شكراً أحلام!
    و لما مر العام الدراسي بأكمله كانت أحلام قد تجاوزته بامتياز محققة نسبة عالية جدا و هي 99,5%.

  8. #7
    وفـي نهايه ااسف عن تقطيع هذه القصه للي كتبتها لانني لااستطيع انزالها دفعه واحده ^_^
    او ربما لدي خلل في المنتدى
    و شكرا لكم


    ~*¤®§(*§ و الـى لقاء§*)§®¤*~ˆ
    Msn_Girl

  9. #8
    قصة رووووووعة في الواقع
    و قصتها جديدة و غير مألوفة

    شكرا
    0db8db9bbcb888243e5939f3889060c4

    && حين تذوق الفراشة طعم التحليق بحرية حين تعرف نشوة تحريك اجنحتها في الفضاء
    لا يعود بوسع احد اعادتها الى شرنقتها ولا اقناعها بان حالها كدودة افضل &&




  10. #9

  11. #10
    مشكورة عالقصة الروعة
    و اتمنى ان تكوني
    من الفائزين في ابداع القلم
    و انت منافسة حقيقية لي
    شكرا للاخ Arcando على الاهداء الروعةهنا

    شكرا أختي Hill of itachi على أروع اهداء
    attachment

    أخي في الله أخبرني متى تغضبْ؟
    إذا انتهكت محارمنا
    إذا نُسفت معالمنا ولم تغضبْ
    إذا قُتلت شهامتنا إذا ديست كرامتنا
    إذا قامت قيامتنا ولم تغضبْ
    فأخبرني متى تغضبْ؟

  12. #11
    قصة رووووووعة في الواقع
    و قصتها جديدة و غير مألوفة
    شكرا
    شكرا على ذوقك اخي
    وشكرا على التمديـح 117

    مشكووووووره على القصه مره حلوه
    ماشاء الله عليك
    لووووول كنت مخططه لهالقصة في حاله الضروره و تم بالفعل
    ولكن لااريد التباهي من اجل الفوز 82


    مشكورة عالقصة الروعة
    و اتمنى ان تكوني
    من الفائزين في ابداع القلم
    و انت منافسة حقيقية لي
    عفوا حبيبه قلبي على ردكِ الجميل ^_^
    و انا كذلك اراكِ من بين الفائزين ان شاء الله
    وشكرا صديقتي على كل كلام قلتيه لـي ^_^

  13. #12

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter