السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بعد تسع عشرة سنة في عالم حواء امتنعت «د. أ» عن الذهاب الى المدرسة الثانوية التي قبلت بها معلنة
رفضها القاطع للاستمرار في هذا العالم الناعم الذي لا يناسبها ولا يتفق مع احساسها الداخلي الذي يميل الى
عالم الرجال.
توقفت الفتاة عن الذهاب الى المدرسة واكتفت بمتابعة التلفاز وقراءة الصحف في منزل الاسرة ببني عفيف قرب مركز اضم في محافظة الليث.
هذا الموقف عززته حالة الشقيقة الكبرى «خ.. ا» التي تزوجت ثم طلقت لعدم قدرتها على التكيف مع متطلبات الحياة الزوجية وبعرضها على الطبيب المعالج قرر حاجتها الى جراحة عاجلة لتصحيح جنسها وهو ما تم بالفعل
حيث اصبحت رجلا تحمل اسم «و. ا» وهو الآن يعيش حياته بصورة طبيعية حيث عقد قرانه على ابنة احدى الأسر.. ويعمل على ايصال بعض المعلمات الى مدارسهن.. واثناء متابعة (رأ.) للصحف المحلية قرأت خبرا عن امرأة تحولت الى رجل سارعت الى ابيها تخبره برغبتها في التأكد من حقيقة وضعها.
وبمراجعة الدكتور ياسر جمال رئيس الرابطة العربية لجراحي الاطفال رئيس الجمعية العلمية السعودية لجراحة الاطفال وفي ضوء الكشوفات والتحاليل المخبرية تيقن معه ان الفتاة التي امامه ليست سوى رجل كامل
الرجولة وهو ما تحقق بالفعل عقب التدخل الجراحي حيث يرقد الشاب الذي تخلص من عالم الفتيات الى الابد
واصبح اسمه «ع. ا» في المستشفى بانتظار خروجه ليواصل حياته على خطى شقيقه سابقاً «و. ا» والانضمام
الى اخوته الذكور






اضافة رد مع اقتباس

المفضلات