عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لعن المؤمن كقتله " [ متفق عليه
* وقال : " إن من أكبر الكبائر أن يلعن الرجل والديه " قيل : يا رسول الله ! وكيف يلعن الرجل والديه ؟ قال : " يسب أبا الرجل فيسب أباه ، ويسب أمه ، فيسب أمه " متفق عليه
* وقال صلى الله عليه وسلم: " لا ينبغي لصديق أن يكون لعانًا " رواه مسلم
* وقال صلى الله عليه وسلم : " لا يكون اللعانون شفعاء ولا شهداء يوم القيامة " رواه مسلم * وعن جرموذ الجهني رضي الله عنه قال : يا رسول الله أوصني ؟ قال : " أوصيك ألا تكون لعانًا " رواه أحمد والطبراني وصححه الألباني
* وقال صلى الله عليه وسلم : " إن العبد إذا لعن شيئًا ، صعدت اللعنة إلى السماء ، فتغلق أبواب السماء دونها ، ثم تهبط إلى الأرض ، فتغلق أبوابها دونها ، ثم تأخذ يمينًا وشمالاً ، فإن لم تجد مساغًا رجعت إلى الذي لعن ، فإن كان أهلاً ، وإلا رجعت إلى قائلها " رواه أبو داود وحسنه الألباني لغيره
فيا أخي المسلم ! اتق الله وأترك اللعن والسباب ، وأحذر أن تعود إليك لعنتك ، فتصادف وقت إجابة فتخسر دنياك وآخراك ، وأعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم بلغ من تشديده في هذا الأمر أن نهى عن لعن الحيوان ، فعن عمر بن حصين رضي الله عنه قال : بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره ، وامرأة مـن الأنصـار على ناقة فضجرت ، فلعنتها ، فسمع ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : "
خذوا ما عليها ودعوها فإنها ملعونة " رواه مسلم




اضافة رد مع اقتباس

المفضلات