مشاهدة نتيجة التصويت: تصويت : هل الإحتفال بالمولد النبوى كحد ذاته حرام أم حلال ؟

المصوتون
25. لا يمكنك التصويت في هذا التصويت
  • حلال

    13 52.00%
  • حرام

    7 28.00%
  • لا أعرف

    5 20.00%
الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 38
  1. #1

    تصويت وموضوع للنقاش: هل الإحتفال بالمولد النبوى كحد ذاته حرام أم حلال ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    والصلاة والسلام على رسول الله
    (صلى الله عليه وسلم ) أما بعد

    ان كنت ستدخل لمجرد القراءة فلا تشترك لان هذا الموضوع للمناقشة


    هذا السؤال يدور فى رأسى منذ زمن هل لو كان الاحتفال بالمولد النبوى بتذكر سيرته والصلاة والصوم وقراءة القرآن يصبح حلالا ؟

    وهل ما يحدث من غناء ولهو وتعليق الزينة وتسميته عيد يصبح حراما ؟

    وهل الحلوى كحد ذاتها حراما ؟

    وحسب معلوماتى الضعيفة وعلمى الضئيل انا فى اعتقادى ان لو كان الاحتفال بتذكر سيرته والصلاة والصوم وقراءة القرآن يصبح حلالا

    وبكل تاكيد ما يحدث من مخالفات فى الاحتفال هذه الايام حرام ولا يجوز تسميته عيد

    وفى اعتفادى ان الحلوى التى تباع فى الاحتفال فهى نعمة من الله ولا تحرم وحسب نية الانسان

    انتظر آرائكم فى هذا الموضوع ومن كان عنده أدلة من الكتاب والسنة فليحضرها وتاريخ هذا الاحتفال وكيف نشأ فليضعه لانه موضوع جدا خطير
    7898f48f8edb8c1985f09ed637a8c694

    يمكنكم إيجادي هنا
    ASK
    FACEBOOK
    0


  2. ...

  3. #2
    السلام عليكم أخوي ...

    أنا صراحة اسميه "ذكرى المولد النبوي " .. و تسميته عيد شيئ مفرح ، بس لو تمت تسميته هكذا لرأيت الناس لآهية فيه و كل يتنافس في "من يجيب الحلو و من يلبس أحسن" و بيضيع الهدف منه .. و هو قرآءة القران و الدعاء و تذكير الناس بمن كان محمد -عليه الصلاة و السلام .. و كيف أن أنبياء الله على عظمتهم يموتون و لا يبقى غيره - ذو الجلال و الإكرام ...
    و سالفة الأغاني هذي أصلا حرام ! فكيف نذكر نبينا الكريم بشيئ حرمه علينا ؟! الله يهدي المسلمين ...
    أما بالنسبة للأدلة ما اعتقد في ! لأن الخلفاء الراشدين - رضوان الله عليهم كانو يذكرون الرسول - عليه الصلاة و السلام بنشر الدين و حفظ القرآن الكريم و السنة و نشر تعاليم الإسلام و أخلاقياته ..

    نشأته تاريخيا .. تبي الصراحة ، امر ما فكرت فيه !!!! بس إنشاء الله بدور عليه .. بس اقول "حلال " في حالة التوعية و التذكرة الدينية .. و تشكر على الموضوع ..gooood
    0

  4. #3
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الاحتفال بمولد النبي مشكوك فيه

    ولكن ان تم حضوره الافضل ان يكون بدون المعازف

    لاننا نحتفل بذكرى مولد الرسول

    والرسول صلى الله عليه وسلم حرم المعازف

    ونصيحة لك اخي ان تسأل بعض المشايخ والعلماء فهم ادرى


    اختك :ريكا
    0

  5. #4
    و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته اخي انصروا الله ..

    حقيقة انا من مشجعي تذكر ذكرى المولد النبوي الشريف ..و عدم اعتباره عيدا كما قالت ايكي و ريكا ..

    و من يقول ان هذه بدعة ابتدعوها و لم يسنها النبي بزمانه و على حياته ...فأقول رأيي الشخصي ان الصحابة لم يكونوا بحاجة لتذكر يوم ميلاد الرسول عليه السلام ..لانه عايش بيهم و بين ظهرانيهم ... اما و نحن اخوانه لرسول الله صلى الله عليه و سلم ..فليس لنا الا ذكراه و ما ورد عنه و الاقتداء بسنته و سيرته عليه الصلاة و السلام .
    و عليه فإن التحدث بسيرة الرسول صلى الله عليه و سلم المفروض ان تكون على مدار العام ..و لكن للأسف من يُطبق هذا بمناهجنا و حياتنا و تربيتنا !!!

    ***********
    و اما البدع التي يفعلوها بعض الجهالة من الناس بأن روح الرسول حضرت الاحتفال المولد النبوي ..و توزيع الحلوى ..و التجمع لنشر الاناشيد النبوية
    .و الرقص و الغناء ....و بكل تأكيد ان ما يُصاحب هذه الحتفالات من بدع و منكرات ما انزل الله بها من سلطان تًعد حراماً .
    و انما هو اعادة احياء لذكراه بين اطفالنا و عائلاتنا
    ********
    و هذا رابط شامل يبين الحكم الشرعي فيه أتمنى اكون افدتكم
    http://www.saaid.net/mktarat/Maoled/

    لكم أجمل تحية
    0

  6. #5
    مشكورين على مروركم وإضافتكم الجميلة
    أنا صراحة اسميه "ذكرى المولد النبوي "
    هذا هو المسمى الصحيح لهذه المناسبة لكن عيد لا يجوز لان الله لم يجعل الا عيدين الفطر والاضحى
    وفعلا ان كان الاحتفال مقصور على زيادة العبادة والصلاة والصوم وقراءة القرآن فانه يجوز وهذا رأى أحد الدعاة الذين أثق فى علمهم

    وشكر خاص للأخت jo_diamond على الرابط الرائع وإستفدت منه كثيرا مشكورة أختى مرة وجزاك الله خيرا وجعله فى ميزان حسناتك وبارك الله فيك
    0

  7. #6
    أنا في رأي حلال إذا لم يشتمل على منكرات
    لأن البشريه ممتنة لله إلى يوم القيامة لإجاده لإنسان
    كالرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم
    [IMG]http://dc04.******.com/i/01168/f3fnxnxketrv.jpg[/IMG]
    0

  8. #7
    مشكور على مرورك
    0

  9. #8
    اخي انصرو الله
    اريد ان اشكرك على موضوعاتك الرائعة وفقك الله والى الامام دائما

    انا اوافقك الراي بان الاحتفال بالمولد النبوي هو حلال ولا شك في ذلك
    لكن الخطر في طريقة الاحتفال ، المفروض ان يكثر المسلم من شكر الله
    طبعا بالعبادة والطاعة وليس باقتراف
    ما يغضب الله عز وجل واختراع بدع لا اساس لها بحجة الاحتفال بالمولد
    هذا رايي والله اعلم
    0

  10. #9

    Thumbs up اخي الكريم

    بسم الله الرحمن الرحيم

    أخى الكريم : السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ......

    أحيك على هذا الموضوع الهام ...

    بالمناسبه لهذا الموضوع أنا لم أقم بالتصويت لسبب مهم أنى لم أجد الخيار الرابع


    أنه متوقف على ما نفعل به ..........

    هناك رأي آخر لي ..... وهذه وجهات نظر

    هو في جوهره حرام .... بمعنى قول عيد المولد النبوي حرام لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم

    حدد لنا عيدان فقط .....

    وأنا أرى أن المولد النوبي له طقوس معينه ليس لمجرد الأحتفال والسهر والخروج وأكل الحلوى ....

    لما لا نخرج من هذا اليوم بكثره الصلاه على النبي صلى الله عليه وسلم وزياده قيام الليل ركعتين

    ولن نجد صعوبه ......

    وهذه وجهى نظرى .....والموضوع للنقاش ....


    والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته .........
    0

  11. #10

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    والصلاة والسلام على رسول الله
    (صلى الله عليه وسلم ) أما بعد

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    اللهم صلي وسلم على نبينا محمد..

    هذا السؤال يدور فى رأسى منذ زمن هل لو كان الاحتفال بالمولد النبوى بتذكر سيرته والصلاة والصوم وقراءة القرآن يصبح حلالا ؟
    من المعروف أن الإحتفال بالمولد النبوي بدعــة كما صرح بذلك أكثر العلماء الموثوقين..

    ولم يأمر بها الرسول صلى الله عليه وسلم أصحابه ولم يعمل بها السلف الصالح من الصحابة وكذلك التابعين من السلف الصالح الذين لم يروا الرسول صلى الله عليه وسلم ومع ذلك لم يحدثوا ويبتدعوا ذكره في الإحتفال بمولده بالذات!!
    فإن كان السلف الصالح في القرون المفضلة لم يحدثوا هذا الإحتفال فكيف بنا نحن المتأخرين نبتدع شيئاً لم يُشرع,ونُأمر به أصلاً في الدين!! surprised

    ثم لو كان فيه خير ومصلحة لنا لكان أولى الناس ببيان فضل الإحتفال بمولده هو الرسول صلى الله عليه وسلم كمابين فضل الصلاة عليه,,صلى الله عليه وسلم..

    ولا يخفى علينا مانسمع ومايحصل في هذا الإحتفال من المنكرات أو الغلو والمبالغات بحب الرسول صلى الله عليه وسلم التي قد تؤدي إلى حد الشرك الأكبر أعاذنا الله وإياكم منه, وأكثر محدثيه هم من الفئة الضالة..

    بتذكر سيرته والصلاة والصوم وقراءة القرآن يصبح حلالا
    شكلك ماشاءالله مافتحت الموضوع إلا حرصاً منك على ذكر سيرة هذا الإنسان العظيم,,لكن ألا تعتقد أخي أن ذكرك له صلى الله عليه وسلم و الإقتداء به في سائر القربات والعبادات في جميع باقي أيام حياتك سيكون أعظم أجراً وأكبر دليلاً على حبك له صلى الله عليه وسلم..

    وهل ما يحدث من غناء ولهو وتعليق الزينة وتسميته عيد يصبح حراما ؟
    وبكل تاكيد ما يحدث من مخالفات فى الاحتفال هذه الايام حرام ولا يجوز تسميته عيد
    حلو بعد أن قرأت أرائكم أنتم متفقين ومقتنعين بتحريم المنكرات التي تحصل فيه وأنكرتوا تسميته عيداً

    لكن هل عرفنا ماهو المعنى الشرعي لكلمة العيد؟!

    العيد إسم لما يعود من الاجتماع العام على وجه معتاد عائد إما بعود السنة أو بعود الأسبوع أو الشهر أو نحو ذلك
    فهو من العود والتكرار المعتاد على نفس اليوم مثل عيدي الفطر والأضحى نعود إليه في يوم معين ومخصص في السنة..

    إذاً الإحتفال بالمولد النبوي هو عيد حقيقة كما هو مبين في معناه الشرعي وإن لم نسمه عيداً..surprised

    لأن الذي يحتفلون بالمولد النبوي يعيدونه دائماً في نفس اليوم المخصص له في السنة لمولد الرسول صلى الله عليه وسلم,فأشبه بذلك تحريم الإحتفال بعيد ميلادك الذي يكون الإحتفال فيه في نفس يوم ولادتك..

    إن شاءالله أخوي تكون فهمت ماأرمي إليه وماأقصد به من كلامي وسأضع إحدى الفتاوى لأحد العلماء الموثوقين..
    اخر تعديل كان بواسطة » HAYAT في يوم » 09-04-2006 عند الساعة » 22:00
    ازف الرحيـل
    اوصيـكم
    العمــاد
    تائبـون
    المصيـر
    اذا كنت مخطي على احد انا آآسف رجاء حللونـي
    في امـان للــه
    0

  12. #11
    رسالة " حكم الاحتفال بالمولد النبوي "

    الشيخ الإمام عبدالعزيز بن عبدالله بن باز رحمه الله



    السؤال


    الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه .
    أما بعد :
    فقد تكرر السؤال من كثير عن حكم الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم ، والقيام له في أثناء ذلك ، وإلقاء السلام عليه ، وغير ذلك مما يفعل في الموالد .



    الفتوى

    لا يجوز الاحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم ، ولا غيره ؛
    لأن ذلك من البدع المحدثة في الدين
    ؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يفعله ، ولا خلفاؤه الراشدون ، ولا غيرهم من الصحابة ـ رضوان الله على الجميع ـ ولا التابعون لهم بإحسان في القرون المفضلة ، وهم أعلم الناس بالسنة ، وأكمل حباً لرسول الله صلى الله عليه وسلم ومتابعة لشرعه ممن بعدهم .

    وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد " ، أي : مردود عليه ، وقال في حديث آخر : " عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي ، تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ ، وإياكم ومحدثات الأمور ، فإن كل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة " .
    ففي هذين الحديثين تحذير شديد من إحداث البدع والعمل بها .
    وقد قال الله سبحانه في كتابه المبين : ( ومآ ءاتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ) ( سورة الحشر : 7 ) ، وقال عز وجل : ( فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم ) ( سورة النور : 63 ) ، وقال سبحانه : ( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجوا الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً ) ( سورة الأحزاب : 21 ) ، وقال تعالى : ( والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبداً ذلك الفوز العظيم ) ( سورة التوبة : 100 ) ، وقال تعالى : ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً ) ( سورة المائدة : 3 ) .
    والآيات في هذا المعنى كثيرة .

    وإحداث مثل هذه الموالد يفهم منه : أن الله سبحانه لم يكمل الدين لهذه الأمة ، وأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يبلغ ما ينبغي للأمة أن تعمل به ، حتى جاء هؤلاء المتأخرون فأحدثوا في شرع الله ما لم يأذن به ،
    زاعمين : أن ذلك مما يقربهم إلى الله ، وهذا بلا شك فيه خطر عظيم ، واعتراض على الله سبحانه ، وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم ، والله سبحانه قد أكمل لعباده الدين ، وأتم عليهم النعمة
    .

    والرسول صلى الله عليه وسلم قد بلغ البلاغ المبين ، ولم يترك طريقاً يوصل إلى الجنة ويباعد من النار إلا بينه للأمة ، كما ثبت في الحديث الصحيح ، عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما بعث الله من نبي إلا كان حقاً عليه أن يدل أمته على خير ما يعلمه لهم ، وينذرهم شر ما يعلمه لهم " رواه مسلم في صحيحه .

    ومعلوم أن نبينا صلى الله عليه وسلم هو أفضل الأنبياء وخاتمهم ، وأكملهم بلاغاً ونصحاً ، فلو كان الاحتفال بالموالد من الدين الذي يرضاه الله سبحانه لبيَّنه الرسول صلى الله عليه وسلم للأمة ، أو فعله في حياته ، أو فعله أصحابه رضي الله عنهم ، فلما لم يقع شيء من ذلك علم أنه ليس من الإسلام في شيء ، بل هو من المحدثات التي حذر الرسول صلى الله عليه وسلم منها أمته ، كما تقدم ذكر ذلك في الحديثين السابقين .وقد جاء في معناهما أحاديث أُُخر ، مثل قوله صلى الله عليه وسلم في خطبة الجمعة : " أما بعد : فإن خير الحديث كتاب الله ، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم ، وشر الأمور محدثاتها ، وكل بدعة ضلالة " رواه الإمام مسلم في صحيحه .
    والآيات والأحاديث في هذا الباب كثيرة .
    وقد صرح جماعة من العلماء بإنكار الموالد والتحذير منها ؛ عملاً بالأدلة المذكورة وغيرها .
    وخالف بعض المتأخرين فأجازها إذا لم تشتمل على شيء من المنكرات ؛ كالغلو في رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكاختلاط النساء بالرجال ، واستعمال آلات الملاهي ، وغير ذلك مما ينكره الشرع المطهر ، وظنوا أنها من البدع الحسنة .

    لكن القاعدة الشرعية : رد ما تنازع فيه الناس إلى كتاب الله ، وسنة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم .
    كما قال الله عز وجل : ( يآأيها الذين ءامنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلاً ) ( سورة النساء : 59 ) ، وقال تعالى : ( وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله ) ( سورة الشورى : 10 )

    وقد رددنا هذه المسألة ـ وهي الاحتفال بالموالد ـ إلى كتاب الله سبحانه ، فوجدنا يأمرنا باتباع الرسول صلى الله عليه وسلم فيما جاء به ويحذرنا عما نهى عنه ، ويخبرنا بأن الله سبحانه قد أكمل لهذه الأمة دينها ، وليس هذا الاحتفال مما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ، فيكون ليس من الدين الذي أكمله الله لنا وأمرنا باتباع الرسول فيه ، وقد رددنا ذلك ـ أيضاً ـ إلى سنة الرسول صلى الله عليه وسلم فلم نجد فيها أنه فعله ، ولا أمر به ولا فعله أصحابه رضي الله عنهم ، فعلمنا بذلك أنه ليس من الدين ، بل هو من البدع المحدثة ، ومن التشبه بأهل الكتاب من اليهود والنصارى في أعيادهم .


    وبذلك يتضح لكل من له أدنى بصيرة ورغبة في الحق وإنصاف في طلبه أن الاحتفال بالموالد ليس من دين الإسلام ، بل هو من البدع المحدثات التي أمر الله سبحانه ورسوله صلى الله عليه وسلم بتركها والحذر منها .
    ولا ينبغي للعاقل أن يغتر بكثرة من يفعله من الناس في سائر الأقطار ، فإن الحق لا يعرف بكثرة الفاعلين ، وإنما يعرف بالأدلة الشرعية ، كما قال تعالى عن اليهود والنصارى : ( وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هوداً أو نصارى تلك أمانيهم قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين ) ( سورة البقرة : 111 ) ، وقال تعالى : ( وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله ) ( سورة الأنعام : 116 ) .
    ثم إن غالب هذه الاحتفالات بالموالد مع كونها بدعة لا تخلو من اشتمالها على منكرات أخرى ؛ كاختلاط النساء بالرجال ، واستعمال الأغاني والمعازف ، وشرب المسكرات والمخدرات ، وغير ذلك من الشرور ، وقد يقع فيها ما هو أعظم من ذلك وهو الشرك الأكبر ، وذلك بالغلو في رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أو غيره من الأولياء ، ودعائه والاستغاثة به وطلبه المدد ، واعتقاد أنه يعلم الغيب ، ونحو ذلك من الأمور الكفرية التي يتعاطاها الكثير من الناس حين احتفالهم بمولد النبي صلى الله عليه وسلم وغيره ممن يسمونهم بالأولياء .

    وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : " إياكم والغلو في الدين ، فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين " ، وقال صلى الله عليه وسلم : " لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى ابن مريم إنما أنا عبده ، فقولوا : عبد الله ورسوله " أخرجه البخاري في صحيحه من حديث عمر رضي الله عنه .

    ومن العجائب والغرائب : أن الكثير من الناس ينشط ويجتهد ي حضور هذه الاحتفالات المبتدعة ، ويدافع عنها ، ويتخلف عما أوجب الله عليه من حضور الجمع والجماعات ، ولا يرفع بذلك رأساً ، ولا يرى أنه أتي منكراً عظيماً ، ولا شك أن ذلك من ضعف الإيمان وقلة البصيرة ، وكثرة ما ران على القلوب من صنوف الذنوب والمعاصي ، نسأل الله العافية لنا ولسائر المسلمين .
    ومن ذلك : أن بعضهم يظن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يحضر المولد ؛ ولهذا يقومون له محيين ومرحبين ، وهذا من أعظم الباطل وأقبح الجهل ، فإن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يخرج من قبره قبل يوم القيامة ، ولا يتصل بأحد من الناس ، ولا يحضر اجتماعاتهم ، بل هو مقيم في قبره إلى يوم القيامة ، وروحه في أعلى عليين عند ربه في دار الكرامة ، كما قال الله تعالى في سورة المؤمنون ( 15 ـ 16 ) : ( ثم إنكم بعد ذلك لميتون * ثم إنكم يوم القيامة تبعثون ) .
    وقال النبي صلى الله عليه وسلم : " أنا أول من ينشق عنه القبر يوم القيامة ، وأنا أول شافع ، وأول مُشَفَّعٍ " عليه من ربه أفضل الصلاة والسلام .
    فهذه الآية الكريمة والحديث الشريف وما جاء في معناهما من الآيات والأحاديث ، كلها تدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم وغيره من الأموات إنما يخرجون من قبورهم يوم القيامة ، وهذا أمر مجمع عليه بين علماء المسلمين ليس فيه نزاع بينهم ، فينبغي لكل مسلم التنبه لهذه الأمور ، والحذر مما أحدثه الجهال وأشباههم من البدع والخرافات التي ما أنزل الله بها من سطان . والله المستعان وعليه التكلان ولا حول ولا قوة إلا به .

    أما الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم فهي من أفضل القربات ، ومن الأعمال الصالحات ، كما قال تعالى : ( إن الله وملائكته يصلون على النبي يآ أيها الذين ءامنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً ) ( سورة الأحزاب : 56 ) وقال النبي صلى الله عليه وسلم : " من صلى عليَّ واحدة صلى الله عليه بها عشراً " ، وهي مشروعة في جميع الأوقات ، ومتأكدة في آخر كل صلاة ، بل واجبة عند جمع من أهل العلم في التشهد الأخير من كل صلاة ، وسنة مؤكدة في مواضع كثيرة ، منها بعد الأذان ، وعند ذكره عليه الصلاة والسلام ، وفي يوم الجمعة وليلتها ، كما دلت على ذلك أحاديث كثيرة .
    والله المسؤول أن يوفقنا وسائر المسلمين للفقه في دينه والثبات عليه ، وأن يمن على الجميع بلزوم السنة والحذر من البدعة ، إنه جواد كريم .
    وصلى الله وسلم على نبينا محمد ، وآله وصحبه .


    عموماً أكثر من ذلك أدلة وحكم وبراهين لا أجد أفضل مما قرأت لفتوى الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله ..

    وللإستزادة من موقع صيد الفوائد الذي وضعته الأخت jo_diamond

    و هذا رابط شامل يبين الحكم الشرعي فيه أتمنى اكون افدتكم
    http://www.saaid.net/mktarat/Maoled/
    ((هذا والله تعالى أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد))

    وجزاكم الله خير..
    0

  13. #12
    0

  14. #13
    [
    [SIZE="5بسم الله الرحمن الرحيم[/SIZE]

    أخى الكريم : السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ......
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    أحيك على هذا الموضوع الهام ...


    الله يخليك ويكرمك

    بالمناسبه لهذا الموضوع أنا لم أقم بالتصويت لسبب مهم أنى لم أجد الخيار الرابع

    أنه متوقف على ما نفعل به


    كلامك صحيح وسأضعه فى التصويت

    هناك رأي آخر لي ..... وهذه وجهات نظر
    تفضل كل آذان مصغية وخد راحتك ولم وجد النقاش إذن

    هو في جوهره حرام .... بمعنى قول عيد المولد النبوي حرام لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم

    حدد لنا عيدان فقط .....
    أنا متفق وأؤيد كلامك انه هناك حرمانية من تسميته عيد وكما قال أحد المشايخ مصر لا أتذكر اسمه
    تقريبا الذى أتذكره من أسمه حافظ أبو إسماعيل قال نسميه يوم المولد

    وأنا أرى أن المولد النوبي له طقوس معينه ليس لمجرد الأحتفال والسهر والخروج وأكل الحلوى ....

    لما لا نخرج من هذا اليوم بكثره الصلاه على النبي صلى الله عليه وسلم وزياده قيام الليل ركعتين

    ولن نجد صعوبه ......
    كلام صحيح ولا غبار عليه وأنا متفق معك فى كل ما قلته
    وكلامى هذا ليس مجاملة ولكنه رأيى أيضا

    وهذه وجهى نظرى .....والموضوع للنقاش ....
    خد راحتك نحن أمة حوار يا أخى

    والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته .........
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وفى أمان الله
    اخر تعديل كان بواسطة » انصروا الله في يوم » 09-04-2006 عند الساعة » 23:11
    0

  15. #14




    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    اللهم صلي وسلم على نبينا محمد..


    من المعروف أن الإحتفال بالمولد النبوي بدعــة كما صرح بذلك أكثر العلماء الموثوقين..

    ولم يأمر بها الرسول صلى الله عليه وسلم أصحابه ولم يعمل بها السلف الصالح من الصحابة وكذلك التابعين من السلف الصالح الذين لم يروا الرسول صلى الله عليه وسلم ومع ذلك لم يحدثوا ويبتدعوا ذكره في الإحتفال بمولده بالذات!!
    فإن كان السلف الصالح في القرون المفضلة لم يحدثوا هذا الإحتفال فكيف بنا نحن المتأخرين نبتدع شيئاً لم يُشرع,ونُأمر به أصلاً في الدين!! surprised
    صحيح وأؤيد كلامك
    ثم لو كان فيه خير ومصلحة لنا لكان أولى الناس ببيان فضل الإحتفال بمولده هو الرسول صلى الله عليه وسلم كمابين فضل الصلاة عليه,,صلى الله عليه وسلم..

    ولا يخفى علينا مانسمع ومايحصل في هذا الإحتفال من المنكرات أو الغلو والمبالغات بحب الرسول صلى الله عليه وسلم التي قد تؤدي إلى حد الشرك الأكبر أعاذنا الله وإياكم منه, وأكثر محدثيه هم من الفئة الضالة..
    وكم يحزننى ما يحدث من شرك وما خفى اعظم

    شكلك ماشاءالله مافتحت الموضوع إلا حرصاً منك على ذكر سيرة هذا الإنسان العظيم,,لكن ألا تعتقد أخي أن ذكرك له صلى الله عليه وسلم و الإقتداء به في سائر القربات والعبادات في جميع باقي أيام حياتك سيكون أعظم أجراً وأكبر دليلاً على حبك له صلى الله عليه وسلم..
    صحيح وأنا أقصد مضاعفة الامر فى تذكر النبى وسيرته


    حلو بعد أن قرأت أرائكم أنتم متفقين ومقتنعين بتحريم المنكرات التي تحصل فيه وأنكرتوا تسميته عيداً
    والحمد لله أننا لم نختلف فى اى امر

    لكن هل عرفنا ماهو المعنى الشرعي لكلمة العيد؟!


    صحيح ,وانا الحقيقة لا اعلم

    العيد إسم لما يعود من الاجتماع العام على وجه معتاد عائد إما بعود السنة أو بعود الأسبوع أو الشهر أو نحو ذلك
    فهو من العود والتكرار المعتاد على نفس اليوم مثل عيدي الفطر والأضحى نعود إليه في يوم معين ومخصص في السنة..

    إذاً الإحتفال بالمولد النبوي هو عيد حقيقة كما هو مبين في معناه الشرعي وإن لم نسمه عيداً..surprised

    لأن الذي يحتفلون بالمولد النبوي يعيدونه دائماً في نفس اليوم المخصص له في السنة لمولد الرسول صلى الله عليه وسلم,فأشبه بذلك تحريم الإحتفال بعيد ميلادك الذي يكون الإحتفال فيه في نفس يوم ولادتك..
    ولكن سمعت احد المشايخ الذين اثق فى علمهم أن ليس هناك حرمانية لتخصيص يوم لعبادة معينة وكان دليله أن النبى صلى الله عليه كان يخصص يوم للصلاة فى مسجد قباء

    إن شاءالله أخوي تكون فهمت ماأرمي إليه وماأقصد به من كلامي وسأضع إحدى الفتاوى لأحد العلماء الموثوقين..
    نعم فهمت ما تقصدين وانا منتظر الفتوى وفى أمان الله
    اخر تعديل كان بواسطة » انصروا الله في يوم » 09-04-2006 عند الساعة » 23:25
    0

  16. #15
    مشكور أخ "هيات" على التوضيح و الأدلة ... جزاك الله خير ..
    0

  17. #16
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أشكر لك تفاعلك وتفاهمك..

    أما بالنسبة لسؤالك..

    ولكن سمعت احد المشايخ الذين اثق فى علمهم أن ليس هناك حرمانية لتخصيص يوم لعبادة معينة وكان دليله أن النبى صلى الله عليه كان يخصص يوم للصلاة فى مسجد قباء


    أخي إن كان تخصيص يوم مولد الرسول صلى الله عليه وسلم بالإحتفال بدعة من أساسها إذا فتخصيص هذا اليوم بالذات بزيادة العبادة بدعة ولم يعمل بها السلف الصالح وليس هناك دليل على زيادة الأجر فلماذا لانتقي الشبهات لنستبرأ لديننا!! surprised

    وإليك أخي الفتاوى المتعلقة بذلك وبإذن لله تجد فيها الرد الشافي على إستفساراتك..

    الاحتفال بالمولد النبوي



    مبارك عامر بقنه


    لا تطمع أن تجد نصاً شرعياً يندب بالاحتفال بالمولد النبوي، أو تجد قولاً لصحابي يحث فيه بالاحتفال بالميلاد النبوي، ولن تجد لتابعي أو تابع تابعي شيء من ذلك؛ بل إذا أردت ذلك فعليك أن تذهب إلى القرون المتأخرة والتي ظهر فيها البدع فستجد بغيتك هناك، فنشأة الاحتفال بالمولد أحدثت في عهد الفاطميين الروافض كما ذكر ذلك ابن كثير.
    ولاشك ببدعية الاحتفال بالمولد النبوي وذلك لعدم وروده شرعاً ولم يفعله خيرة هذه الأمة فلم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم ولا صحابته الكرام ولا التابعون لهم بالإحسان في القرون المفضلة. وعدم فعله مع توفر الدواعي على ذلك يدل على عدم مشروعيته ومن فعله كان مبتدعاً ضالاً قد أحدث في هذا الدين ما ليس فيه، فعمله مردود عليه كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم " من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد" وهو ضال لقول النبي صلى الله عليه وسلم " فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة" قال الشاطبي :" والعامل بغير السنة تدينا هو المبتدع بعينه "
    وهذا المحتفل بالمولد ألا يكفيه الاقتداء بالصحابة والقرون المفضلة أم أن لسان حاله يقول: إنهم على ضلال عندما تركوا الاحتفال بالمولد! أم أن الصحابة لا يعرفون مقدار النبي صلى الله عليه وسلم فلم يعظموه حق التعظيم؟ أم أنهم استدركوا على الدين نقص ؟ والدين قد كمل كما قال الله تعالى: " الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإسْلامَ دِيناً )(المائدة: من الآية3)
    فالمولد هو تزيين الشيطان للناس أعمالهم، وهو تشبه بأهل الكتاب في أعيادهم، كما قال ابن تيمية :" وإنما يفعل مثل هذا النصارى الذين يتخذون أمثال أيام حوادث عيسى عليه السلام أعيادا، أو اليهود. وإنما العيد شريعة فما شرعه الله اتبع، وإلا لم يحدث في الدين ما ليس منه. وكذلك ما يحدثه بعض الناس إما مضاهاة للنصارى في ميلاد عيسى عليه السلام، وإما محبة للنبي صلى الله عليه وسلم وتعظيما له، والله قد يثيبهم على هذه المحبة والاجتهاد؛ لا على البدع من اتخاذ مولد النبي صلى الله عليه وسلم عيدا " فهذا المولد الذي أحدثه جهّال هذه الأمة وجعلوه سنة وقربة تقليداً لأهل الكتاب. وقد جهلوا أن العمل لا يقبل إلا بتحقيق شرطين: الإخلاص والمتابعة، والشرط الثاني منتفي هنا البتة.
    فحقيقة الاحتفال بالمولد أنه تشريع مضاهي لتشريع الله تعالى (أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ)(الشورى: من الآية21) فأين الأذن من الله بعمل هذا العمل المحدث؟ قال الله تعالى(ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ) (الجاثـية:18) فالأحكام التشريعية لا تؤخذ إلا من طريق واحد هو طريق الرسول صلى الله عليه وسلم وما كان سواء ذلك فهو تشريع باطل محدث لا يقبل.
    والاحتفال بالمولد دخل إلى بعض أفراد هذه الأمة بلباس حب الرسول صلى الله عليه وسلم وتعظيمه. وحقيقة المحبة هي إتباعه صلى الله عليه وسلم قلباً وقالباً وليس وضع طريقة وهدي لم يضعه رسول الله صلى الله عليه وسلم، واستحسان شيء لم يشرعه الله ولا رسوله لا يتفق مع زعم المحبة. فالعقل لا يستقل في إدراك الأمور الشرعية؛ بل لابد من الوحي لمعرفة الشريعة وتقرير الأحكام.
    والاحتفال بالمولد النبوي إن كان ديناً فلا بد أن يذكره الله في كتابه أو على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم ، فإن لم يذكره الله تعالى فهو ليس من الدين، فالدين قد كُمل ، ولم يقبض الله نبيه إلا وقد بيّن لها دينهم كاملاً كما قال تعالى ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً)(المائدة: من الآية3) وقال تعالى (وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ مَا يَتَّقُونَ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) (التوبة:115) وجاء في حديث عبدالله بن عمرو رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" ما بعث الله من نبي إلا كان حقا عليه أن يدل على أمته على خير ما يعلمه لهم وينهاهم عن شر ما يعلمه لهم" رواه مسلم وهو القائل :" تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك " وقال أبو ذر رضي الله عنه:" لقد توفي رسول الله وما طائر يقلب جناحيه في السماء إلا ذكرنا منه علما" وفي صحيح مسلم أن بعض المشركين قالوا لسلمان لقد علمكم نبيكم كل شيء حتى الخراءة. قال: أجل" وقال صلى الله عليه وسلم :" ما تركت من شيء يقربكم إلى الجنة إلا وقد حدثتكم به، ولا من شيء يبعدكم عن النار إلا وقد حدثتكم عنه " فأين في كتاب الله أو سنة رسوله صلى الله عليه وسلم أو فعل أحد من الصحابة من احتفل بالمولد. ولكن هذه ميزة أهل البدع هو التساهل في أتباع الشارع كما قال الشاطبي عن الصوفية :" إنهم يتساهلون في إتباع السنة ويرون اختراع العبادات طريقا للتعبد " وقال أيضاً عنهم وهم :" في كثير من الأمور يستحسنون أشياء؛ لم تأت في كتاب ولا سنة، ولا عمل بأمثالها السلف الصالح، فيعملون بمقتضاها، ويثابرون عليها، ويحكمونها طريقا لهم مهيعاً وسنة لا تخلف، بل ربما أوجبوها في بعض الأحوال " وقال أيضاً عنهم:" ومن نظر إلى طريق أهل البدع في الاستدلالات؛ عرف أنها لا تنضبط؛ لأنها سيّالة لا تقف عند حد، وعلى كل وجه يصح لك زائغ وكافر أن يستدل على زيغه وكفره حتى ينسب النحلة التي التزمها إلى الشريعة "
    لذلك لا تعتبر مسألة المولد من المسائل الخلافية المعتبرة التي لا ينكر فيها؛ بل نعتبرها من المسائل البدعية التي ينكر فيها على المخالف ، لأنه دليلهم رأى في المنام، فجعلوا ذلك سنة مؤكدة. فطرق الاستدلال التي يبنون عليها أحكامهم خاطئة غير منهجية لذلك قد يتعذر تركهم بدعتهم هذه ما لم تكن طرق استدلالهم بالكتاب والسنة.

    وقد تتساءل إذا لم يكن هناك دليل يرغب على الاحتفال بالمولد فكيف أقاموا هذا الاحتفال؟ لاشك أنه لا يوجد دليل البتة وإنما شبهات واستدلال بعيد، وسنذكر أهم أدلتهم مع مناقشتها بإيجاز:
    أولاً: أنه تعبير عن الفرح والسرور بالمصطفى صلى الله عليه وسلم وقد انتفع به الكافر فقد ذكر السهيلي أن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه قال : لما مات أبو لهب رأيته في منامي بعد حول في شر حال. فقال: ما لقيت بعدكم راحة، إلا أن العذاب يخفف عني كل يوم اثنين. قال: وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم ولد يوم الاثنين. وكانت ثويبة بشرت أبا لهب بمولده فاعتقها .
    ويقول في ذلك الحافظ شمس الدين محمد الدمشقي :
    إذا كان هذا الكافر جاء ذمه بتبت يداه في الجحيم مخلــدا
    أتى أنه في يوم الاثنيـن دائماً يخفف عنه للسرور بأحمــدا
    فما الظن بالعبد الذي كان عمره بأحمد مسرورا ومات موحدا
    المناقشة
    أولاً: جعل علاقة الفرح والسرور بالنبي صلى الله عليه وسلم هو الاحتفال بالمولد جهل شديد بالدين، وتشبيه بالنصارى؛ حيث جعلوا هناك يوماً للأم شكراً لها وتقديراً وعرفاناً لما بذلته في تربية أبنائها ثم هجرانها طوال العام. وحقيقة الفرحة هو الإتباع والاقتداء به عليه الصلاة والسلام.
    ثانياً: لم يثبت في تحديد ميلاد النبي صلى الله عليه وآله وسلم تحديداً صحيحاً. ثالثاً: الاستدلال بالمنامات والرؤى لإثبات عمل تعبدي أمر باطل، فالمنامات لا يؤخذ منها حكم شرعي البتة بخلاف رؤيا الأنبياء فإنها حق. فقولكم لا حجة فيه. قال الشاطبي :" الرؤيا من غير الأنبياء لا يحكم بها شرعا على حال؛ إلا أن تعرض على ما في أيدينا من الأحكام الشرعية، فإن سوغتها عمل بمقتضاها، وإلا؛ وجب تركها والإعراض عنها، وإنما فائدتها البشارة أو النذارة خاصة، وأما استفادة الأحكام فلا "
    رابعاً: انعقد الإجماع كما ذكر ذلك القاضي عياض "على أن الكفار لا تنفعهم أعمالهم ولا يثابون عليها بنعيم ولا تخفيف عذاب ولكن بعضهم أشد عذابا بحسب جرائمهم"
    خامساً: وعلى تقدير القبول فإن قول عروة لما مات أبو لهب أريه بعض أهله إلى آخره خبر مرسل أرسله عروة ولم يذكر من حدثه به . فسقط استدلالكم بالمنامات لعدم صحة الخبر.

    ثانياً : ومن أدلتهم:
    أنه صلى الله عليه وسلم كان يعظم يوم مولده ، ويشكر الله تعالى فيه على نعمته الكبرى عليه ، وتفضله عليه بالوجود لهذا الوجود ، إذ سعد به كل موجود ، وكان يعبر عن ذلك التعظيم بالصيام كما جاء في حديث أبي قتادة :أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن صوم يوم الاثنين ؟فقال : (( فيه ولدت ، وفيه أُنزل عليَّ )) . رواه الإمام مسلم في الصحيح في كتاب الصيام ..
    المناقشة:
    أولاً: استدلالهم بالحديث استدلال خاطئ وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن صيام يوم الاثنين ولم يسئل عن الاحتفال بالمولد. فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يخصص هذا اليوم من كل أسبوع بالصيام فسألوه عن ذلك فذكر العلة في ذلك. وهو لم يصم فقط الاثنين من شهر ربيع الأول ويحتفل بيوم واحد من السنة ويجعله عيداً.
    ثانياً: لماذا لا تقتصرون على ما ورد في الحديث فتلتزمون بصيام كل يوم اثنين. فأنتم قد فعلتم أمراً لم يفعله عليه الصلاة والسلام. وذلك بتخصيصكم يوماً في السنة للاحتفال.
    ثالثاً: قد جاء في السنة ما يدل على علة صيام كل يوم اثنين وهو أن الأعمال تعرض على الله عز وجل يوم الاثنين. قال أسامة بن زيد رضي الله عنه قال: قلت يا رسول الله، إنك تصوم حتى لا تكاد تفطر، وتفطر حتى لا تكاد أن تصوم؛ إلا يومين إذا دخلا في صيامك ولا صمتهما. قال: أي يومين. قلت: يوم الاثنين، ويوم الخميس. قال: ذانك يومان تعرض فيهما الأعمال على رب العالمين، فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم " وترجيح هذه العلة أقوى لأنه يصوم كل اثنين والأعمال تعرض كل اثنين بخلاف مولده فهو ولد يوم الاثنين من شهر ربيع الأول فكان المفترض أن يصوم يوماً واحداً في السنة لو كانت العلة هو مولده صلى الله عليه وسلم. فبطل استدلالكم.

    ثالثاً: ومن أدلتهم:
    أن الفرح به صلى الله عليه وسلم مطلوب بأمر من القرآن من قوله تعالى : ( قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ )) (يونس:58) فالله تعالى أمرنا أن نفرح بالرحمة والنبي صلى الله عليه وسلم أعظم رحمة قال الله تعالى : ( وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ )) (الانبياء:107) ..
    المناقشة
    أولاً: لا شك أن الفرح بالنبي صلى الله عليه وسلم مطلوب وهو أمر شرعي، وحبه واجب، ولا يكتمل إيمان العبد حتى يحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر من حبه لنفسه. ولكن يضل السؤال قائماً: بما خصصتم الفرحة بالنبي صلى الله عليه وسلم بالاحتفال بالمولد النبوي؟ فتفسير الفرحة بذلك يحتاج إلى دليل شرعي وإلا كان ذلك تلاعب بكتاب الله. فنحن لم نجد في السنة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خصص يوم مولده يوم فرح ولعب ولهو. ثم ما حقيقة الفرح الشرعي؟ هل هو الرقص والاختلاط والغلو في النبي صلى الله عليه وسلم.. أم أنه الشكر لله عز وجل!
    والمتأمل في هذا الدليل يجد أنه لا علاقة له بالمولد وإنما هو تحريف ولوي لأعناق الأدلة حتى توافق هواهم. وهكذا صنيع من لم يجد نصاً شرعياً يعضد قوله فإنه يذهب يستدل بأدلة لا دلالة فيها بموضوعه.
    اخر تعديل كان بواسطة » HAYAT في يوم » 10-04-2006 عند الساعة » 12:08
    0

  18. #17
    خامساً : ومن أدلتهم:
    أن الاحتفال بالمولد لم يكن في عهده صلى الله عليه وسلم فهو بدعة ولكنها بدعة حسنة لا ندرجها تحت الأدلة الشرعية، والقواعد الكلية ، فهي بدعة باعتبار هيئتها الاجتماعية ، لا باعتبار أفرادها لوجود أفرادها في العهد النبوي .
    المناقشة:
    أولاً: التفريق بين البدعة الحسنة والسيئة ما الضابط فيها؟ الأصل في كل بدعة أنها ضلالة كما قال عليه الصلاة والسلام " كل بدعة ضلالة" فهذه كلية لا تنخرم، فأي بدعة فهي ضلالة ولا شك.
    وقوله إنها بدعة حسنة لإندراجها تحت الأدلة الشرعية فما هي هذه الأدلة الشرعية والقواعد الكلية؟ إن الأدلة الشرعية جاءت خلاف ذلك. فهي قد جاءت منهيه عن البدعة، وجاءت منهية عن الغلو في النبي صلى الله عليه وسلم فقد قال عليه الصلاة والسلام كما في الصحيحين:"لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى ابن مريم فإنما أنا عبد فقولوا عبد الله ورسوله ". وقال رجل للنبي صلى الله عليه وآله وسلم: ما شاء الله وشئت. فقال:" أجعلتني لله ندا ، ما شاء الله وحده" وقال:" لا تقولوا ما شاء الله وشاء محمد، ولكن قولوا: ما شاء الله ثم شاء محمد" ولما قالت الجويرية :وفينا رسول الله يعلم ما في غد. قال:" دعي هذا وقولي بالذي كنت تقولين" ولما صفوا خلفه قياما قال لا تعظموني كما تعظم الأعاجم بعضهم بعضا وقال أنس لم يكن شخص أحب إليهم من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكانوا إذا رأوه لم يقوموا له لما يعلمون من كراهته لذلك. ولما سجد له معاذ نهاه وقال :"إنه لا يصلح السجود إلا لله، ولو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها ؛من عظم حقه عليها"
    فقواعد الدين تدعو إلى التمسك بالكتاب والسنة " فالغلو في الأنبياء والملائكة هو عيباً ونقصاً في الألوهية كما قال تعالى :" وَلا يَأْمُرَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا الْمَلائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْبَاباً أَيَأْمُرُكُمْ بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ" (آل عمران:80)
    ثانياً: جود أفراد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم هذا من الإدعاء الكاذب، فالبينة على المدعي. أين الدليل على ذلك؟ ومن هم الأفراد الذين كانوا يحتفلون بميلاد النبي صلى الله عليه وسلم.

    سادساً : ومن أدلتهم:
    أن المولد الشريف يبعث على الصلاة والسلام بقوله تعالى frown إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً ) (الأحزاب:56) وما كان يبعث على المطلوب شرعاً فهو مطلوب شرعاً.
    المناقشة:
    أولاً: الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم من أفضل القربات، ومن الأعمال الصالحة، ولا خلاف في ذلك لما ورد في ذلك من الآيات والأحاديث الدالة على فضلها ومن ذلك ما رواه مسلم في صحيحه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله قال:" من صلى علي واحدة صلى الله عليه عشرا"
    ثانياً: الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم مشروعة في جميع الأوقات، وهي واجبة في التشهد الأخير من الصلاة، وسنة مؤكدة عند ذكره عليه الصلاة والسلام.
    ثالثاً: تخصيص يوم مولده بالصلاة والسلام عليه يحتاج إلى دليل شرعي ولا دليل. لذلك من خصص هذه الليلة بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فهو مبتدع. وقد يقول قائل: إن الصلاة على النبي سنة وهي مسنونة وفضلها عظيم فكيف تمنعني من ذلك؟
    أقول: الصلاة على النبي عبادة عظيمة وفضلها عظيم ولكن تخصيص وقت معين، بعبادة معينة، بقصد القربة بلا دليل شرعي بدعة. فالتخصيص بهذه الليلة هو البدعة. قال ابن تيمية :" أن المفسدة تنشأ من تخصيص مالا خصيصة له ... وهذا المعنى موجود في مسألتنا فإن الناس قد يخصون هذه المواسم لاعتقادهم فيها فضيلة، ومتى كان تخصيص هذا الوقت بصوم أو بصلاة قد يقترن باعتقاد فضل ذلك، ولا فضل فيه نهي عن التخصيص إذ لا ينبعث التخصيص إلا عن اعتقاد الاختصاص "
    رابعاً: قوله ما كان يبعث على المطلوب شرعاً فهو مطلوب شرعاً ليس على إطلاقه. فالنظر إلى المرأة الحسناء الجميلة بقصد التفكر والتدبر في خلق الله لا يجوز، مع أن التفكر في خلق الله مطلوب؛ إلا أن الطريقة هذه منهية عنها. وكذلك هنا فالصلاة على النبي مطلوبة ولكن تخصيص ليلة بالصلاة على النبي هي طريقة مبتدعة لم يأمر بها الشارع. فالوسيلة والطريقة يجب أن تكون صحيحة كي يصح العمل ويقبل.
    خامساً: الاحتفال بالمولد لا يقتصر على الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم؛ بل فيه اختلاط ورقص وغير ذلك من المنكرات التي نهى عنها الشارع. وما كان يبعث على المنهي شرعاً فهو منهي شرعاً.

    للإستزادة

    http://www.saaid.net/mktarat/Maoled/36.htm


    عبد الرحمن بن ناصر البراك
    عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية


    السؤال

    هل تحديد يوم لزيارة المقبرة جائز؟ خاصة وأن ابن حجر- رحمه الله- قد استدل على ذلك بأن الرسول عليه الصلاة والسلام، كان يزور قباء كل سبت.

    الفتوى

    زيارة القبور مشروعة؛ لقوله عليه الصلاة والسلام: " نَهَيْتُكُمْ عَن زِيارةِ القُبُورِ، فَزُورُوهَا". أخرجه مسلم (977). وفي رواية عند الترمذي (1054): "فَإِنّها تُذَكّرُكُمُ الآخِرَةَ". وكان النبي عليه الصلاة والسلام، يعلم أصحابه إذا زاروا القبور أن يقولوا: "السَّلَامُ عَلَى أَهْلِ الدِّيَارِ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ، وَيَرْحَمُ اللَّهُ الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنَّا وَالْمُسْتَأْخِرِينَ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لَلَاحِقُونَ". أخرجه مسلم (974). وكان عليه الصلاة والسلام، يزور القبور ويدعو لأهلها، ولكنه، عليه الصلاة والسلام، لم يجعل لذلك توقيتًا، بل أطلق الأمر بالزيارة فلا يجوز تقييدها بيوم معين، فمن زعم أنه يتعبد بزيارة القبور في يوم كذا فهو مبتدع؛ لأن هذا يحتاج إلى دليل، وما ذكر عن الحافظ ابن حجر من أنه، عليه الصلاة والسلام، كان يزور قباء كل سبت- أخرجه البخاري (1193) ومسلم (1399)-
    لا يصح هذا القياس، فإن هذه عبادة ولا يصح القياس في العبادات،

    نفهم من كلام الشيخ أن زيارته لمسجد قباء عبادة لكن الإحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم ليست عبادة فهي باالأساس والأصل بدعة إذا فكل مايقصد أن يفعل بتخصيص ذلك اليوم بالذات بزيادة العبادات بدون دليل بدعة كما قرأنا في الفتوى السابقةوإن خصصها السبت فهو الرسول صلى الله عليه وسلم الذي أمرنا الله تعالى بالإقتداء به

    نعم نقول: إن زيارة مسجد قباء لمن كان في المدينة يوم السبت، ومن زار في غير السبت فلا بأس، لكن الأفضل أن تكون في ذلك اليوم يوم السبت،

    لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قدوتنا في ذلك وليس نحن المتأخرين نبتدع يوم مولده بالذات بدون دليل..

    وأما زيارة القبور فقد دلت السنة على الإطلاق وعدم التقييد للوقت، فلا يعين لها يوم ولا ساعة، لكن لو أن إنسانًا اعتاد أنه لا يزور إلا في يوم كذا في يوم الخميس أو يوم الجمعة؛ لأنه يكون فارغًا فهذا نوع آخر لم يخصص، لأنه لم يدخل تخصيص هذا اليوم تدينًا وتعبدًا، إنما خصص اتفاقًا بحسب ظروفه،

    نفهم من كلام الشيخ أنه في هذه الحالة يجوز يعني تخصص قراءة القرآن في وقت يناسبك ويناسب ظروفك فلا بأس لا أن تقصد بإبتداع هذا اليوم بالذات بالعبادة!!

    ولو تغيرت ظروفه وأحواله لتغير ميعاد الزيارة، ثم مع ذلك لا ينبغي أن تكون زيارة القبور لها موعد يلتزم به الإنسان، بل ينبغي أن يكون تارة بعد أسبوع وتارة بعد شهر وتارة بعد يومين بعدًا عن مظهر البدعة، نسأل لله أن يهدينا صراطه المستقيم.
    وبناءً على ذلك فتخصيص الأعياد لزيارة القبور، والذهاب إلى المقابر بعد صلاة العيد، وجعل ذلك شعارًا وسنة متبعة- كما يحدث في بعض أمصار المسلمين- داخل في الابتداع المنهي عنه، ولم يكن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا صحابته يوقتون زيارة الموتى بيوم العيد ولا غيره.



    بإذن لله تجد الجواب الشافي على إستفتائك من كلام العلماء..

    إلى اللقاء.
    اخر تعديل كان بواسطة » HAYAT في يوم » 10-04-2006 عند الساعة » 11:30
    0

  19. #18
    شكرا على الادلة لقد أقنعتنى
    0

  20. #19
    فتوى في حكم الاحتفال بالمولد النبوي
    سئل فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح بن عثيمين رحمه الله كما في "فتاوى الشيخ محمد الصالح العثيمين" إعداد وترتيب أشرف عبد المقصود (1/126) السؤال التالي:
    ما الحكم الشرعي في الاحتفال بالمولد النبوي ؟
    فأجاب فضيلته:
    (نرى أنه لا يتم إيمان عبد حتى يحب الرسول عليه الصلاة والسلام ويعظمه بما ينبغي أن يعظمه فيه، وبما هو لائق في حقه صلى الله عليه وسلم ولا ريب أن بعثة الرسول عليه الصلاة والسلام ولا أقول مولده بل بعثته لأنه
    لم يكن رسولاً إلا حين بعث كما قال أهل العلم نُبىءَ بإقرأ وأُرسل بالمدثر، لا ريب أن بعثته عليه الصلاة والسلام خير للإنسانية عامة، كما قال تعالى:قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ]الأعراف:158[، وإذا كان كذلك فإن من تعظيمه وتوقيره والتأدب معه واتخاذه إماماً ومتبوعاً ألا نتجاوز ما شرعه لنا من العبادات لأن رسول الله r توفى ولم يدع لأمته خيراً إلا دلهم عليه وأمرهم به ولا شراً
    إلا بينه وحذرهم منه وعلى هذا فليس من حقنا ونحن نؤمن به إماماً متبوعاً أن نتقدم بين يديه بالاحتفال بمولده أو بمبعثه، والاحتفال يعني الفرح والسرور وإظهار التعظيم وكل هذا من العبادات المقربة إلى الله، فلا يجوز أن نشرع من العبادات إلا ما شرعه الله ورسوله وعليه فالاحتفال به يعتبر من البدعة وقد قال النبي عليه افضل الصلاة والتسليم: كل بدعة ضلالة  قال هذه الكلمة العامة، وهو صلى الله عليه وسلم أعلم الناس بما يقول، وأفصح الناس بما ينطق، وأنصح الناس فيما يرشد إليه، وهذا الأمر لا شك فيه، لم يستثن النبي صلى الله عليه وسلم من البدع شيئاً لا يكون ضلالة، ومعلوم أن الضلالة خلاف الهدى، ولهذا روى النسائي آخر الحديث: وكل ضلالة في النار  ولو كان الاحتفال بمولده صلى الله عليه وسلم من الأمور المحبوبة إلى الله ورسوله لكانت مشروعة، ولو كانت مشروعة لكانت محفوظة، لأن الله تعالى تكفل بحفظ شريعته، ولو كانت محفوظة ما تركها الخلفاء الراشدون والصحابة والتابعون لهم بإحسان وتابعوهم، فلما لم يفعلوا شيئاً من ذل علم أنه ليس من دين الله، والذي أنصح به إخواننا المسلمين عامة أن يتجنبوا مثل هذه الأمور التي لم يتبن لهم مشروعيتها لا في كتاب الله، ولا في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، ولا في عمل الصحابة رضي الله عنهم، وأن يعتنوا بما هو بيّن ظاهر من الشريعة، من الفرائض والسنن المعلومة، وفيها كفاية وصلاح للفرد وصلاح للمجتمع.
    وإذا تأملت أحوال هؤلاء المولعين بمثل هذه البدع وجدت أن عندهم فتوراً عن كثير من السنن بل في كثير من الواجبات والمفروضات، هذا بقطع النظر عما بهذه الاحتفالات من الغلو بالنبي صلى الله عليه وسلم الموديء إلى الشرك الأكبر المخرج عن الملة الذي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه يحارب الناس عليه، ويستبيح دماءهم وأموالهم وذراريهم، فإننا نسمع أنه يلقى في هذه الاحتفالات من القصائد ما يخرج عن الملة قطعاً كما يرددون قول البوصيري:
    يا أكرم الخلق ما لي من ألوذ به سواك عند حدوث الحادث العمم
    إن لم تكن آخذاً يوم المعاد يدي صفحاً وإلا فقل يا زلة القدم
    فإن من جودك الدنيا وضرتها ومن علومك علم اللوح والقلم
    مثل هذه الأوصاف لا تصح إلا لله عز وجل، وأنا أعجب لمن يتكلم بهذا الكلام إن كان يعقل معناه كيف يسوغ لنفسه أن يقول مخاطباً النبي عليه الصلاة والسلام: (فإن من جودك الدنيا وضرتها) ومن للتبعيض والدنيا هي الدنيا وضرتها هي الآخرة، فإذا كانت الدنيا والآخرة من جود الرسول عليه الصلاة والسلام، وليس كل جوده، فما الذي بقي لله عز وجل، ما بقي لله عز وجل، ما بقي له شيء من الممكن لا في الدنيا ولا في الآخرة.
    وكذلك قوله: (ومن علومك علم اللوح والقلم) ومن: هذه للتبعيض ولا أدري ماذا يبقى لله تعالى من العلم إذا خاطبنا الرسول عليه الصلاة والسلام بهذا الخطاب.
    ورويدك يا أخي المسلم.. إن كنت تتقي الله عز وجل فأنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم منزلته التي أنزله الله.. أنه عبد الله ورسوله فقل هو عبدالله ورسوله، واعتقد فيه ما أمره ربه أن يبلغه إلى الناس عامة:قُلْ لا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ ]الأنعام:50[، وما أمره الله به في قوله:قُلْ إِنِّي لا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرّاً وَلا رَشَداً ]الجن:21[، وزيادة على ذلك:قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً ]الجن:22[، حتى النبي عليه الصلاة والسلام لو أراد الله به شيئاً لا أحد يجيره من الله سبحانه وتعالى.
    فالحاصل أن هذه الأعياد أو الاحتفالات بمولد الرسول عليه الصلاة والسلام لا تقتصر على مجرد كونها بدعة محدثة في الدين بل هي يضاف إليها شئ من المنكرات مما يؤدي إلى الشرك.
    وكذلك مما سمعناه أنه يحصل فيها اختلاط بين الرجال والنساء، ويحصل فيها تصفيق ودف وغير ذلك من المنكرات التي لا يمتري في إنكارها مؤمن، ونحن في غِنَى بما شرعه الله لنا ورسوله ففيه صلاح القلوب والبلاد والعباد).
    انتهت فتوى الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله في حكم الاحتفال بالمولد

    وهذه فتوى لإبن حميد حفظه الله
    http://hewar.khayma.com/attachment.p...0&d=1143909984
    وهذه فتوى لإبن باز
    http://hewar.khayma.com/attachment.p...1&d=1143910152
    وهذه فتوى للفوزان
    http://hewar.khayma.com/attachment.p...2&d=1143910179


    فتوى رقم 10685:
    س: هل يجوز أكل اللحم الذي يذبح لمولد النبي صلى الله عليه وسلم وغيره من الموالد؟
    ج: ما ذبح في مولد نبي أو ولي تعظيما له فهو مما ذبح لغير الله وذلك شرك، فلا يجوز الأكل منه، وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لعن الله من ذبح لغير الله
    وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد, وآله وصحبه وسلم.
    اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
    عضو، نائب رئيس اللجنة، الرئيس
    عبد الله بن غديان، عبد الرزاق عفيفي، عبد العزيز بن عبد الله بن باز

    فيا مدعي حب المصطفى صلى الله عليه وسلم
    أمناصرته بالمقاطعه
    لاوالله
    إن مناصرته في إتباعه
    وعدم الإبتداع
    فاتركو مسالك الشيطان التي تحرمنا من الشرب من حوضه عليه الصلاة والسلام
    فهذا الموضوع لايحتاج إلى آراء وجدالات
    لأن الدين واحد
    والبدعة مهلكة


    المخلصة
    0

  21. #20
    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لا أزيد على كلام أخي العزيز

    هيات

    ولكن سأطرح الموضوع من زاويه أخرى

    من المعلوم لكل مسلم بأن العبادات توقيفية أي لم تشرع إلا بدليل مثل الصلاة والزكاة والدعاء وسائر الأعمال الآخرى وحتى الدعاء إذا خصص لأمر لزمه نص من الرسول صلى اللع عليه وسلم أو أية من كتب الله

    ولننظر إلى عيد المولد أو ذكرى المولد ولنطرح لها أسئلة ونبحث عن إجاباتها

    هل نحتفل بالمولد تقرباً إلى الله و طلب الأجر أم مجرد عادة؟؟

    كما علمنا أن الله يحب التقرب إليه من الأعمال والأفعال والعبادات التي فرضها علينا وشرعها لنا بنصوص شرعيه

    فهل هناك نص شرعي يحث على الإحتفال بالذكرى والمولد

    إذا كنا نعتبره من الدين وعبادة وقربه فهنا سؤال يطرح نفسه هل الدين ناقص وهل نشك في الآية الكريمه (اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا)

    فهل هي من الدين؟؟؟

    إذا قلنا أنها ليست من الدين وأحدثت من بعد فماذا يعني ذلك والشخص الذي نحتفل بمولده هو من أخبرنا بأن من أحدث من أمرنا فهو رد

    الصحابي الجليل عبدالله بن مسعود رضي الله عنه بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم دخل على أقوام يسبحون بالحصى في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ما هذا الذي أراكم تصنعون ؟
    قالوا يا أبا عبد الرحمن حصىً نعد به التكبير والتهليل والتسبيح !
    قال : فعدوا سيئاتكم ! فأنا ضامن أن لا يضيع من حسناتكم شيء . ويحكم يا أمة محمد ! ما أسرع هلكتكم ! هؤلاء صحابة نبيكم صلى الله عليه وسلم متوافرون ، وهذه ثيابه لم تَـبْـلَ ، وأنيته لم تُـكسر . والذي نفسي بيده إنكم لعلى ملة هي أهدي من ملة محمد ، أو مفتتحوا باب ضلالة ؟
    قالوا : والله يا أبا عبد الرحمن ما أردنا إلا الخير !
    قال : وكم من مريد للخير لن يصيبه !


    أرأيتم أنكر عليهم وهم يعدون الحصى فما بالكم بإحتفال وذكرى لمولده الشريف لم يظهر إلا بعد أكثر من 400 عام

    دمتم بحفظ الله
    ليس أقسى على النفس من أن تحاور إنسانا قد قرر في داخل نفسه أن يجادلك بلسانه لا بعقلة. (أ.د.ناصر العمر)
    0

الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter