مشاهدة النتائج 1 الى 6 من 6
  1. #1

    أسباب النصرعلى أعداء الأمة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    والصلاة والسلام على خاتم الرسل وإمام النبين وسيد الخلق محمد
    (صلى الله عليه وسلم)

    وعلى آله وصحبه والتابعين أما بعد....

    إن الامة الاسلامية تحتاج لنصر ليخرجها من هذا الذل والهوان الذى تسرب إليها كداء عضال ويعيد إليها عزها وبهائها وينتقل من دركات المهانة والإذلال الى درجات العزة والرفعة والقوة ....

    نصراً يعيد لها ولنا المجد السابق , ونقود اللعالم من جديد ...
    ولا شك أن الناصر هو الله وحده ... فهذه عقيدة الموحدين التى لا يساومون عليها ... ولا يشكون فيها ... عقيدة ثابتة مغروسة فى النفوس

    لكن الله لن ينصرنا بالدعاء فقط فلا بد من أسبابا وأمور بتحصيلها والاعتناء بها حتى تؤتي الشجرة ثمرتها
    حتى نستحق النصر من الله

    وهنا سأحاول أن أذكر بعض من أسباب النصر مادية ومعنوية من القرآن فاسأل الله تعالى التوفيق والسداد.


    أسباب النصر :
    أول هذه الاسباب : الإيمان بالله تعالى (باطناً و ظاهراً)
    قال الله تعالى (لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ)
    وقال تعالى (وَكَانَ حَقّاً عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ)
    ولاشك أن من أسباب الهزيمة المعاصي .... ومن أسباب النصر الطاعات
    وتركت إفرادها لدخولها في الإيمان

    ثانى هذه الاسباب : الصبر
    قال الله تعالى (بَلَى إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هَذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلافٍ مِنْ الْمَلائِكَةِ مُسَوِّمِينَ)
    وقال تعالى (وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ)
    وقال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)

    وثالث هذه الاسباب : الإخلاص لله تعالى : (أن يكون القصد نصر دين الله وإقامة شرعه)
    قال الله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ)
    وقال تعالى (وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ)
    وقال تعالى (إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ)

    رابع هذه الاسباب : الإعداد المادي :
    قال الله تعالى ( وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللّهُ يَعْلَمُهُمْ)
    فلما تركنا هذا التوجيه الرباني الكريم صرنا مطمع كل طاغية وكافر


    خامس هذه الأسباب : الائتلاف وعدم الاختلاف :
    قال الله تعالى : (وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ )
    فلما اختلفنا زرع الأعداء بيننا من ليس منا ... ليزيد الفرقة والتمزق ... حتى صرنا قطعاناً تتناهشها الكلاب

    سادس هذه الاسباب : التوكل على الله والاعتماد عليه واللجوء إليه والتضرع بالدعاء إليه
    (وهذه مجموعة من الأسباب آثرت جمعها مع بعضها لقوة الترابط بينها )
    قال الله تعالى : (فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ )
    وقال تعالى : (إِن يَنصُرْكُمُ اللّهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكِّلِ الْمُؤْمِنُونَ )
    وقال تعالى : (وَلَمَّا بَرَزُواْ لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُواْ رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ )
    وقال تعالى : (أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ )

    سابع هذه الاسباب : الإقدام وعدم الإحجام :
    قال الله تعالى : (قَالَ رَجُلاَنِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِمَا ادْخُلُواْ عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ وَعَلَى اللّهِ فَتَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ )
    ولذلك كان الانغماس في العدو من أفضل الجهاد لما ينتج عنه من علو في الهمم ، ورفع للمعنويات ، وبه تقوى عزائم أهل الإيمان ، وبه تتحطم معنويات أهل الظلم والطغيان
    وفي المقابل حرم التولي يوم الزحف وصار من السبع الموبقات لما يسببه من الهزيمة .... والتثبيط .... ورفع معنويات العدو

    ثامن هذه الاسباب : مشاورة القائد : (حاكماً أو قائدا ً لأصحابه أصحاب الرأي والمشورة من أهل الحل والعقد وغيرهم وإشراكهم في صناعة القرار فتطيب النفوس وتقوى العزائم )
    قال الله تعالى : (وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ )
    وقال تعالى : (وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ )
    وهذا يشمل الجهاد وغيره فهو قاعدة عامة

    وقد طبق ذلك كله المصطفى صلى الله عليه وسلم فهاهو يعتني بتربية الأتباع على الإيمان والتوكل والارتباط بالله وحده ، وهاهو يعد القوة المادية ، ويؤاخي بين الأنصار والمهاجرين ، ويزيل أسباب الفرقة من العصبيات والنعرات الجاهلية ثم لما لاقى عدوه أكثر من الدعاء والاستنصار ، وقبل ذلك كان يشاور الأصحاب ويقول : أشيروا علي أيها الناس ، وهاهو يحفر الخندق والناظر في السيرة يعلم ذلك جيداً .

    اللهم انصر الإسلام وأهله في كل مكان

    للأمانة جزء منقول وجزء من قلمى
    اخر تعديل كان بواسطة » انصروا الله في يوم » 06-04-2006 عند الساعة » 15:33
    7898f48f8edb8c1985f09ed637a8c694

    يمكنكم إيجادي هنا
    ASK
    FACEBOOK


  2. ...

  3. #2
    بارك الله فيك على النصيحة ..............

    أخي الكريم هناك الجزء الخامس مكرر .... للرابع

    ....سلام .......

  4. #3
    السلام عليكم ..

    جزيت خيراً على الموضوع القيم ..
    فلقد لفت انتباهنا إلى نقطة مهمة ..
    وكما قلت أخي ..


    لكن الله لن ينصرنا بالدعاء فقط فلا بد من أسبابا وأمور بتحصيلها والاعتناء بها حتى تؤتي الشجرة ثمرتها
    حتى نستحق النصر من الله


    ووفقك الله لكل خير ..

  5. #4
    مشكور اخى أحمد على مرورك وتنبيهك

    ومشكور اخى black vampire على مرورك وإطرائك

  6. #5

  7. #6
    العفو

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter