مشاهدة النتائج 1 الى 5 من 5
  1. #1

    رائع حسن الخاتمة وسوء الخاتمة

    يقول أحد العاملين في مراقبة الطرق السريعة فجأة سمعنا صوت ارتطام قوي فإذا سيارة مرتطمة بسيارة أخرى حادث لا يكاد يوصف شخصان في السيارة في حالة خطيرة أخرجناهما و وضعناهما ممدين أسرعنا لإخراج صاحب السيارة الثانية فوجدناه قد فارق الحياة عدنا للشخصين فإذا هم في حالة الإحضار هب زميلي يلقنهم الشهادة و لكن ألسنتهم ارتفعت بالغناء أرهبني الموقف و كان زميلي على عكسي يعرف أحوال الموت أخذ يعيد عليهما الشهادة و هما مستمرا في الغناء لا فائدة بدأ صوت الغناء يخفت شيئا فشيئا سكت الأول فتبعه الثاني فقد الحياة لا حراك يقول لم أرى في حياتي موقفا كهذا حملناهما في السيارة قال زميلي إن الإنسان يختم له إما بخير أو شر بحسب ظاهره و باطنه قال فخفت من الموت و أتعضت من الحادثة و صليت ذلك اليوم صلاة خاشعة قال و بعد مدة حصل حادث عجيب شخص يسير بسيارته سيراً عادياً و تعطلت سيارته في أحد الأنفاق المؤدية إلى المدينة فترجل من سيارته لإصلاح العطل في أحد العجلات جاءت سيارة مسرعة و ارتطمت به من الخلف سقط مصاباً إصابات بالغة فحملناه معنا في السيارة فقمنا بالاتصال بالمستشفى لاستقباله شاب في مقتبل العمر متدين يبدو ذلك من مظهره عندما حملناه و سمعناه يهمهم عندما حملناه سمعناه يهمهم فلم نميز ما يقول و لكن عندما وضعناه في السيارة سمعنا صوتا مميزا إنه يقرأ القرآن و بصوت ندي سبحان الله لا تقول هذا مصاب الدم قد غطى ثيابه و تكسرت عظامه بل هو على ما يبدو على مشارف الموت أستمر يقرأ بصوت جميل يرتل القرآن فجأة سكت التفت إلى الخلف فإذا به رافع إصبع السبابة يتشهد ثم انحنى رأسه قفزت إلى الخلف لمست يده قلبه أنفاسه لا شيء فارق الحياة نظرت إليه طويلاً سقطت دمعة من عيني أخبرت زميلي أنه قد مات انطلق زميلي في البكاء أما أنا فقد شهقت شهقة و أصبحت دموعي لا تقف أصبح منضرنا داخل السيارة مؤثرا و صلنا إلى المستشفى أخبرنا كل من قبلنا عن قصة الشاب , الكثير تأثروا ذرفت دموعهم أحدهم لما سمع قصته ذهب وقبل جبينه الجميع أصروا على الجلوس حتى يصلى عليه أتصل أحد الموظفين بمنزل المتوفى كان المتحدث أخوه قال عنه أنه يذهب كل أثنين لزيارة جدته الوحيدة في القرية كان يتفقد الأرامل و الأيتام والمساكين كانت تلك القرية تعرفه فهو يحضر لهم الكتب و الأشرطة و كان يذهب و سيارته مملوءة بالأرز و السكر لتوزيعها على المحتاجين حتى حلوى الأطفال كان لا ينساها و كان يرد على من يثنيه عن السفر و يذكر له طول الطريق كان يرد عليه بقوله أنني أستفيد من طول الطريق بحفظ القرآن و مراجعته و سماع الأشرطة النافعة و إنني أحتسب إلى الله كل خطوة أخطها يقول ذلك العامل في مراقبة الطريق كنت أعيش مرحلة متلاطمة الأمواج تتقاذفني الحيرة في كل اتجاه بكثرة فراغي وقلة مارفي و كنت بعيداً عن الله فلما صلينا على الشاب و دفناه و أستقبل أول أيام الآخرة استقبلت أول أيام الدنيا تبت إلى الله عسى أن يعف عما سلف و أن يثبتني على طاعته و أن يختم لي بخير انتهت القصة بتصرف من رسالة لطيفة بعنوان الزمن القادم
    attachment


    attachment


    attachment


  2. ...

  3. #2

    Thumbs up بارك الله فيك

    بسم الله الرحمن الرحيم

    أختي الكريمة : السلام عليكم ورحمة الله و بركاتة ....


    مع الأسف الشديد قد يظن البعض أن هذا قصص وحكايات لا وجود لها ولكن أنا والله العظيم أصدق كل كلمة مما تقول ....... وأنا لا أحلف بدون علم وإنما أحلف بالله العظيم لما رأيتة فعلاً بأم عيني ...

    وسوف أحكي موقف ممكن أن يحدث لأى حد أو كان في أي وقت وزمان .... وفصلني عن هذا الموقف بضع ثواني ....

    أنا كنت وأخي وصديق لي طبيب .... وكنا في السيارة وأمامنا سيارة نقل وكانت تنقل حصى وتراب ..

    فعبرنا تلك السيارة النقل وبعدها بثوانى قليلة سمعت صوت إصطدام رهيب .... فنظرت خلفى وجدت شئ رهيب


    السيارة التى تحمل حصى ورمل تتطاير جزء منة على الطريق ..... وكان الطريق سريع وكانت النتيجة السيارة التى بالخلف مع السرعة لم تستطع تفادية فدخلت في ذلك الرمل والحصى على الرغم من إنة كمية قليلة ولكن مع السرعة إنقلبت السيارة التى خلفة على الرصيف حوالى 9 متر بلا مبالغة وإصطدمت بسيارة أجرة من الجهة المقابلة للشارع الأخر .... لك أن تتخيل ...


    توقفنا بالسيارة .... وقلت في نفسى أنى والحمد لله أنعم الله على بالبنيان وصديقى طبيب أكيد كنا سوف نقدم يد العون .... ولكن عند وصولنا للسيارة وجدنا الناس حول مكان الحلدث ولا يريد أحد أن يقترب منها تعجبت من هذاالموقف وإتضح أن السيارة تعمل بالغاز الطبيعي وممكن أن تنفجر في أي لحظة ورائحة الغار في الهواء قوية جدا والناس في السيارتين يصرخون لطب العون
    والله هذة أول مرة في حياتى أحس فيها بالعجز التام ....


    ولم يقترب أحد من السيارة خوفا من أن تنفجر !!!!!! توكلت على الله وإنطلقت لتقديم يد العون وتطوع معى شاب آخر بارك الله فيك وكانت الناس كلها في حاله جمود غريب من المنظر ...

    والمشكلة الأكبر أن السيارة مع الإصطدام إنكسرت الشجرة التى بين لطريقين علي السيارة ولكى أصل الى الناس السيارةمقلوبة كان لابد من إزالة تلك الشجرة ....وشباك السيارة ضيق على حجم الشخص البالغ للخروج منة والمشكلة أنا بمفردي .....

    وأخذت أول واحد وأخرجته من السيارة وأخرجت الثاني وكان ينزف نزيف شديد والثالث توفى عند إنقلاب السيارة كسرت رقبتة وجلست أزحف على الأرض والدماء تغطيها لإخراجة من السيارة ...

    وبعد كل هذا جلست على الأرض بعد إخراج 7 أفراد ومن منظر الدماء التى على والثياب التى تقطعت من جري للشجرة والزحف من خلال الزجاج المتكسر على الأرض إعتقد الناس أنى كنت منهم ......



    وهنا تبدأ الصدمة الكبرى رأيت كما حكيت وقلت وجدت الذي أخرجته من السيارة.......

    يقول والله العظيم بنفس اللفظ ....


    موبايلى موبايلى كان همة وشاغلة الهاتف لا حول ولا قوة إلا بالله تعجبت من الموقف وكان هناك شيخ قدير كان يقرأ مع بعض المصابين القرآن ليثبتهم وجلس يقرأ معه حتى فارق الحياة ...

    تعجبت من تناقد الموقفين هذا قد يكون حسن الخاتمة وهذا قد يكون سئ الخاتمة .......


    جلست في البيت لأيام أفكرفي هذا الموقف فصلنى عنه كام ثانية ...... وحتى الآن هذا الموقف مؤثر في .....


    اللهم إحفظنا من سوء الخاتمة يارب العالمين .... اللهم آمين .....
    اخر تعديل كان بواسطة » ahmed el said في يوم » 04-04-2006 عند الساعة » 16:10

  4. #3

  5. #4

  6. #5

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter