الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 26

المواضيع: جواهــر جـوسـان

  1. #1

    جواهــر جـوسـان

    [GLOW]السلام عليــكم ورحمه الله وبركـاته ,, [/GLOW]


    أخواني الأعزاء ,,


    يسعدني أن أشارككم بقصتي الجديده والتي هي أشبه بجزء فرعي لقصه فريقي " مبدعي مكـسات "


    كما أحب أن أخبركم بأن الموضوع مشـترك بمسابقه الأخت الفاضله ياقوت :-

    attachment


    أتمنى لكم قرائه ممتعه ,,

    " أرجو التفضل وعدم الرد حتى الأنتهاء من الموضوع "

    بـسم الله ,,


    attachment

    attachment


  2. ...

  3. #2
    في مكان مضلم ..
    مكان خفي فوق جبال مورى ..


    إيتشي : جواهر .. هاذا كل ما يحدث عنه

    ماري : قيل أنها تحوي القوه

    إيتشي : هراء , القوه تأتي من أفعال الشخص ليس هنالك شيئ مكتسب

    كلاوديوس : كلام ماري يحمل شيئا من الصحه وكلاك أيضا ً

    إلتفت إيتشي وماري إلى كلاوديوس الذي كان ينظر من النافذه وهم خلفه .

    ماري : وكيف ذالك

    إيتشي : ما قصه تلك الجواهر

    كلاوديوس : سأخربكم القصه من البدايه ...


    ( جواهــر جوسان )


    قبل حوالي ألف سنه ..
    عمت الحروب على العالم حتى مات الكثير
    لقد كانت الشعوب تقتل بعضها البعض للحصول على الطعام والماء ناهيك عن الجيوش التي تهاجم على الديار
    لم يكن الشخص يأمن لنفسه ..
    فلقد كان الشخص يناام وهو شبه متأكد بأنه لن بستيقظ في اليوم الذي يليه
    في وسط هاذا الدمار والخراب ..
    ولد فتى صغير ....

    في بيت صغير ..
    الأب : أنه فتى .. زوجتي العزيزه أنه فتى
    الأم وهي تصارع الأمل وتبكي من شده الفرحه : أخيرا ُ أنه فتى

    لم تكن الأم تعرف كيف تعبر عن كلماتها من شده فرحتها به .

    لاكن الفرحه لم تكتمل ..

    جيث قرع الباب بشده

    ....: أفتح البـــاب أفتح البـــاب
    الأب : يا إلهي أنها أحد تلك الطوائف التي تبحث عن الطعام
    الأم : ساعدني على النهووض ..
    حاول الأب مسااعده الأم وحملها إلى أنها لم تستطع من شده الأعياء
    الأم : آآه .. لا فائده .. أهرب بالفتى هيااا

    الأب لن أدعكي وحيده ... لن أدعكي هاكذا سقتلونك

    طراااااااااك طرااااااااك

    الأم : أنهم يكسرون الباب أهرب هياا
    الأب : لا لنـ ..
    الأم : أهرررب بالفتىىى

    وفجئه .. توقف الطرق القوي على الباب

    الأب : يبدو أنهم رحلوو

    الأم : يالإلهي ... كم أنا مجهده

    قرب الأب من الباب بهدوء

    أسدل رأسه على الباب ليحاول إستماع ما يحدث بالخارج

    الأب : أنه أمر غريب .,. يبدو أنه لا أحد بالخــ..

    بوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووم

    حدث إنفجار مدوي في مكان قريب جدا ً من البيت حتى تكسر زجااج نوافذ المنزل

    بكى الطفل الرضيع عند سماعه لهاذا الصوت

    ركض الأب إلى الأم والطفل

    الأب : يال إلهي لقد حدث الأسوء .. أنها غااااره

    هيا هيا لنحاول الهروب

    طرااااااخ

    كسر الباب ..

    وعاث الجنود بالمكان ...

    ..

    ..

    بعد عده سنين ..


    وبعد أن أستولى الجنوود والجيووش على عده مدن

    وأصبحت تحت سيطرتهم وقوانينهم الضالمه

    كانت هناك قريه صغيره أغفلها قود الجيش لعدم أهميتها

    ولاكنهم لم يغفلو عنها بالكامل فلقد كانو يرسلون الحراس من وقت لأخر لتلك القريه

    كانو يراقبونها , ولاكن اقل بكثير من بقيه المدن بسبب صغرها وعدم اهميتها


    وقف ثلاثه أشخاص من أهل القريه على جبل مطل عليها

    ثورون : لم نصعد قبل إلى هاذا الأرتفاع

    سيليا : انه حقا ً منظر رائع , ما رأيك يا جيرالد

    جيرالد : أنه منظر رائع

    كان ثورون يبلغ من العمر 19 عشر سنه , و سيليا و جيرالد في الثامنه عشر
    كانو أصدقاء منذو السابعه فلقد كانو يتامى وعرفو بعضهم من دار اليتامى
    ومنذو ذالك الحين وهم لم يتفرقو

    جلس الفتيه على القمه يستمتعو قليلا ً بالمنظر

    ثورون : إنه فرصه للأسترخاء في وضع الأحداث الراهنه

    سيليا : لا داعي لذكر هاذا الموضوع الأن .. لا رغبه لي بتعكر مزاجي

    جيرالد : ما رأيك .. لما لا نهرب

    ثورون نهرب ؟؟

    جيرالد : نحن صويه منذو الصغر , لما لا نهرب جميعا ً من هاذه القيود

    سليا : لم أفكر بالموضوع

    جبرالد متحمسا ً مع الفكره : انه أمر لا يحتاج للتفكير

    ثورون : أنه أمر خطر

    سيليا : إلى اين نهرب فجميع الممالك تحت إمره جيوش الضلام

    جيرالد : لا بد من وجود مكان لا يخض لهم

    ثورون : أنه موجود وهي هاذه المدينه.. فهي أقل الأماكن خضوعا ً لهم

    جيرالد وقد جلس بجوار ثورون محاولا ً اقناعه : ثورون .. ألم تمل من الخضوع لهم

    أنها الحريه .. وهي أمامنا لما لا نهرب ..

    ثورون : لقد فاجأني الموضوع ..

    سيليا : لنفكر في الموضوع لهاذا اليوم .. وسنرى بالغد

    جيرالد : كما تشائان ..

    ثورون " لننسى هاذا الأمر الأن .. سووف أساابقكم بالنززوول
    وذهب يركض وهو يضحك

    سيليا : ايه الغشاااش أنتظر وذهبت تتبعه

    جيرالد سأ سبقكما .. وعندما هم بالتحرك ....

    جيرالد : آآآآه ..... وسقط على الأرض

    في حاله شبه أغماء ..

    جيرالد : ... مالذي حدث ... آآآه .. أين أنا

    رئى جيرالد نفسه في مكاان أبيض بلا حدوود

    مكان أشبه بالفراغ يعلوه البياض

    صووت خفي : أترغب .. بالهرب

    جيرالد : من ... من هناك

    الصوت : أنسيتني ...يبدو لي أنك نسيت نفسك ..

    جيرالد : نفسي .. أنا ... ماذا يحدث

    ثم فتح عينيه وهو في ذالك المكان

    حاول النهووض من على الأرض ..

    وهو يتسائل عن ذالك الحلم ..

    وأخذ ينزل من الجبل

    عند أسفل الجبل ..

    سيليا عندما رأت جيرالد وهو ينزل : هييييييي جيراااااااااااااااااااااااااااااااااااااالد لقد خسرت السباااااااااق

    ثوروون : عليك أن تعترف أنك لللللللللللللست ندااااا لييييييييي

    وصل جيرالد إليهم ومشو جميعا ً للقريه ..

    وجيرالد يعلوه الصمت

    عند وصولهم للقريه ذهب كل منهم لشقته للنووم فلقد كان الوقت قد تأخر

    جيرالد وهو يودعهم : لا تنسوو ما أخبرتكم به سنتناقش في الصباح

    ونام الجميع ,,

    في منتصف الليل .,,

    كان جيرالد نائما ً بعمق ..

    ذالك الصوت من جديد : أما زلت ترغب بالهرب ,,

    جيرالد : من أنت .. وأين أنا

    الصوت : أعتقد أن السؤال الذي يجب أن تطرحه هو .. من أنت

    جيرالد : من .... أنا ( يتكلم بثقل فهو شبه نائم )

    الصوت : سترى الحقيقه ...

    ثم رأى جيرالد نفسه في الحلم .. في ذالك المكاان

    رأى الأب يصارع رجال جيوش الضلام .. محاولا ً إنقاذ زوجته .. وطفله حديث الولاده

    جيرالد : يا إلهي .. يجب أن أنقذهم

    ولاكنه لم يقدر على الحركه ..

    قاتل الأب الرجال حتى تمكنو من ضربه .. سقط على الأرض والأم يعلوا صوت صراخها وبكائها محاولتاً
    برجائها أن يتركوه وصوت بكاء الرضيع الخائف يعلو المكاان

    جيرالد : آه .. علي ان أفعل شيا ً

    ولاكنه لم يستطع الحراك .. وكأنه أنزل في ذالك المكان .. ليشهد على تلك الحادثه ,,

    خارت قوه الأب من الضرب .. فسقط على الأرض .. وكل ما يهمس به هو أسم زوجته .. والأسم الذي أطلقته الأم على الرضيع

    الأب : جلوريا .... جوســان ... أنا آسف .

    ثم أجهز عليه أحد أؤلائك الجنوود وذهب بقيه الجنوود .. وقتلو الزووجه

    وعندما هموو بقتل الرضيع ..

    بووووووووووووووم

    حدث أنفجااار عضيم مات منه كل الجنود

    وجيرالد تعلوه الدهشه والخوف

    جيرالد " يصرخ " : الرضيع ... الرضيع

    تلاشا الغبار والدخاان ..

    ليرى .. شخص ما .. يحمل الرضيع لم يتمكن جيرالد من رؤيه وجه ذالك الشخص

    ولاكنه رئى الطرف الأيمن من وجهه
    كان في عينه شق أحدثه سيف أو شيئ حاد
    وكانت عينه بيضاء .. لا يرى فيها



    ثم بدئ الحلم يتلاشى أمام جيرالد وهو يصرخ بخوف ورهبه : الرضيع .. الرضيع


    الصوت : هل أنت خائــف

    جيرالد : الرضيع ... مالذي حدث له


    الصوت : ستجد الأجابه .. ستجد الأجاابه


    ثم أستيقظ جيرالد من النووم وكان خائفا ً جدا ُ فلقد كان المشهد مروعا ً لأقصى درجه

    جلس على فراشه للحظات ليستوعب الموقف

    كانت أنفاسه عميقه وكأنه أنهك نفسه حتى الأعياء

    جيرالد : إنه مجرد حلم ... إنه مجرد حلم

    بوووووووووووووووووووووم

    قطع سلسله أفكار جيرالد صوت أنفجار مدووي

    فنظر من النافذه ..

    جيالد : يال إلهي .. الجنوود .. لقد هجموو على القرريه

    شاهد جيرالد الناس يجاولون الفرار ومنهم من يحاول المقاومه فقد كان الجيش دخل لتوه في القريه

    طق طق طق

    صوت قرع شديد على باب جيرالد

    الصووت : إفتح البابــ أنا ثورون أفتح الباب

    هب جيرالد لفتح الباب

    كان ثورون يقف على الباب ومعه سيليا

    ثورون : لا تبدو فكره الهرب غبيه الأن .. هيا سنهرب من هاذه القريه ..

    سيليا : بسرعه أنهم يقتربوون

    جيرالد هيا بنااا

    ركض الثلاثه محاولين الوصول مع مجموعه من الناس إلى حدوود القريه للهرب

    ركض الثلاثه بين جموع الناس الهاربه من جيوش الضلام

    وفجئه ..

    توقف جيرالد ..

    إلتفت ثورون وسيليا عليه

    ثورون : مالذي تفعله .. علينا الهرب الأن

    سيليا : هيا يا جيرالد علينا الأبتعاد من هنا

    جيرالد : أتسمعون ذالك الصووت

    سيليا : أي صوووووت ... هياا يا جيرالد لنهرب

    جيرالد : أنه صوت الرضيع .. أنه هوو

    ثورون بغضب : هيا أيه الأحمق .. أنهم قادموون

    جيرالد : أنتظروا سأذهب من هنا

    ثورون : لن تذهب لأي مكان .. ستموت أيه الأحمق لنهرب هياااااا

    إلتفت جيرالد ليبحث عن مصدر الصوت

    فرئى بين جموع الناس الهاربه شخص ..

    جيرالد : أنه هوو .. أنه من حمل الرضيع

    سيليا : هيا يا جيرالد .. لنهرب جيرالد أسمعني

    كان جيرالد مشوش الفكر .. وينظر لذالك الشخص بين الهاربين ... ذالك الشخص الذي وقف وينظر له ..

    كما نظر له في الحلم

    رفع ذالك الشخص يده وأشار لجيرالد بأن يتبعه وأخذ يمشي بين المجوع مبتعدا ً

    جيرالد : لن أذهب .. ليس الأن

    سيليا : مالذي تقووله

    ثورون بغضب : ستذهب حتى لو إظطررت لحملك أو جرك معي

    جيرالد : سنلتقي على حدوود القريه .. فوق الجبل الذي كنا عليه بالأمس

    سيليا : لا لن أذهب من دوونك .. أرجوك ياجيرالد

    جيرالد : ثقي بي .. ثقي بي يا سيليا .. أرجوك يا ثرون .. أنه أمر يجب أن أفعله

    وقف ثورون ينظر لجيرالد بستغراب

    ثم قال بنظره واثقه : سننتظرك هناك .. لا تتأخر .,. هيا يا سيليا

    سيليا : لا لن أذهب بدون جيرالد

    ثم أمسك ثورون بيدها وأخذ يسحبها ليهربون من بين الجنوود

    وهي تبكي وتنظر لجيرالد وتنادي بسمه

    جيرالد : سآتي يا سيليا ... أنتظريني


    ثم أختفى ثورون وسيليا من بين الجموع

    إلتفت جيرالد باحثا ً عن ذالك الشخص الذي رآه ..

    فلم يجده فذهب يركض مع الطريق الذي ذهب منه

    وصل لشارع فارغ .. فوقف للحظه وأخذ يلتفت يمينا ً ويسارا ً

    فرئى منزل ..

    شعور غريب داخل جيرالد..

    يدفعه للدخول لذالك المنزل

    كان منزلا ُ بسيطا ً جدا ً

    مشى جيرالد قليلا ً وفتح باب المنزل ..

    فرئى ذالك الشخص .. جالسا ً على الأرض وأمامه طاوله عليها الشاي

    كان يشرب الشاي بهدوء .. وكأن شيئا ً لا يحدث

    الشخص لغريب : لقد ساورني الشك للحظه أنك لن تأتي ..

    تقدم جيرالد ووقف أمام الشخص

    جيرالد : من أنت ... ومالذي يحصل من حولي ..

    الشخص : ليس هاذا هو السؤال الذي أحضرك إلى هنا ... السؤال الحقيقي هو من أنت

    جيرالد : كفاك لعبا ً .. أخبرني مالأمر " يصرخ "

    الشخص : .. سترى الحقيقه .. سنرى من هو أنت ...

    شعر جيرالد بضعف في جسمه .. سقط على الأرض مغما ً عليه .. تماما ً كما عند الجبل

    رئى جيرالد نفسه .. مرتا ً أخرى .. في ذالك المكان

    جيرالد : ليس ذالك المشهد مجددا ً .. أرجوك

    إعيد المشهد أمام جيرالد بكامله .. حتى وصل إلى ذالك الجزء الذي يحمل فيه هاذا الشخص الرضيع

    مشى الشخص حاملا ً الرضيع وهو يقول : ليس الأن يا جوسان ... ليس الأن يا جوسان

    ثم أفاق من وعيه ..

    ونظر إلى ذالك الشخص من جديد

    جيرالد : مالذي حدث .. مالذي يحدث أخبرني

    شرب الشخص الشاي بهدوء .. ونظر إلى جيرالد وقال ..

    الشخص : لديك أربعه أسئله لتسألني إياها .. ولن أجواب عن غيرها ..

    جيرالد والدهشه تملئه : مالذي يحدث من حولي

    الشخص : إنها جيوش الضلام .. وقد أتت لتكمل سيرها وإستيلائها على العالم ..



    يتبع ,,

  4. #3

    جيرالد : من هو الرضيع ولما لا تنفك هاذه الروئه بالقدوم إلي

    الشخص : أنه مشهد حدث في بدايه الحرب .. قبل ثمانيه عشر سنه

    وهي تأتي إليك بستمرار لتجعلك تفهم شيئا ً واحدا ً

    حاذر بقي لديك سؤالان فقط ..

    جيرالد : ما هو الشيئ الذي يجب أن أفهمه " يصرخ "

    الشخص : سؤال جيـد ...

    إن هاذه الأحلام ترغب بإطلاعك على شيئ أغفلته

    جيرالد : أغفلته ؟

    الشخص : إنها تريك ما كنت عليه قبل ثمانيه عشر سنه وأنك الوحيد الذي بيده إنقاذ العالم

    تفاجأ جيرالد

    الشخص : نعم .. إن الأب القتيل هو أبوك .. والأم الباكيه هي أمك ... والرضيع .. جوسان

    هو أنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت

    جيرالد : الرضيع .. هو أنا .. " تعلو وجهه الدهشه "

    الشخص : هاذا كل مالدي .. سأذهب الأن

    جيرالد : ماذا عن إنقاذ العالم .. والسؤال الرابع .. لقد بقي لدي سؤال

    إبتسم الشخص وقال : سترغب بالأحتفاظ بهاذا السؤال .. للمستقبل

    ثم ضهر بخار أسود من جنبات الشخص ... وأختفى


    جلس جيرالد تعلوه الدهشه .. مالذي يحدث .. هل أنا هو حقا ً .. جوسان
    هل أنا الشخص المعني بإنقاذ العالم من تلك الجيووش

    بدأت ذاكره جيرالد تعود إليه .. تذكر القليل .. تذكر الغضب المتراكم على قلبه من افعال أولائك الجنوود


    آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه صرخ جيرالد .. ووقع على الأرض

    لقد اصاابه ألم شديد في رأسه صاحب عوده ذاكرته إليه ,,

    وقع على الأرض .. وأغمي عليه ,,



    فوق الجبل

    سيليا بنبره حزن ممتزجه مع الغضب : لقد تأخر جيرالد

    كان سيليا وثورون جالسون فوق الجبل ومعهم القليل من الناس الذي عرفوهم في القريه شاهدووه يهرب وقد تبعوه

    كانو مجموعه من الأمهات والأطفال والعجائز الذين عرفو ثورون وأصدقائه في القريه

    وقد تبعو ثورون ليهربو معه من هاذا المكان

    ثورون في داخله : " لا أريد ان أخذل جميع هائولاء الناس .. أخشى أن أنتظره لمده طوويله .. سحقا ً له "


    كان صوت بكاء الأطفال والعجائز يشوش تفكير ثورون الذي كان خائفا ُ على جيرالد وسيليا والبقيه

    أحد الأمهات تصرخ : هيا يا ثورون .. لنهرب من هنا
    مالذي تنتظرونه

    صوت أخر : سيأتي الجنوود في الحال

    احد الأطفال يبكي : ارجووك يا ثورون

    كان من الواضح جدا ُ على وجه ثورون أنه مشوش التفكير

    ثم أغمض عينيه .. وقال بحزم

    ثورون : سأنتظر جيرالد هنا .. لكم الأنتظار معي او...

    بووووووووووووووووووووووووووووووم

    أنزل الجميع رؤوسهم

    كان صوت أنفجار بالقريه

    سيليا بدهشه : جيـ,, .. جيرااااااااااااااااااااااااالد

    وهمت بالذهاب والركض بالقريه

    إلى أن أحد النساء أمسكتها محاولتا ً تهدئتها

    وهي كانت تصرخ وتبكي .. جيرالد .. جيرااااااااااااااالد .. لاشك أنه مازال حيا ً .... إفعل شيئا ً يا ثورون

    كان ثورون جالسا ً على الأرض ويديه حول وجهه .. وهو في صدمه عميقه

    سيليا : ثوورون ...إفعل شيئا ً ... أنقذه أرجووووووك

    وأخذت تبكي بشده حتى خارت قواها ووقعت على الأرض جالسه وهي تبكي

    سيليا : جيراااااااااااااااااااااالد .... آآآآه جيراااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااالد

    ثورون وهو على الأرض .. تعلوه الدهشه : جيـ ... جيرالد ..

    صرخت إحدى النســاء : الجنوود قادموون .. علينا الهرب

    حاول ثورون إستجماع تفكيره ... ونهض بصعوبه وتوجه إلى سيليا

    وحاول إنهاضها

    ثوورون والدموع تنهل من عينيه : سيليا هياا لنهرب يا سيليا .. لايوجد شيئ نستطيع عمله الأن

    سليا تبكي بشده : جيرااااااااااااالد .. لقد تركته ليمووت ... أنت من قتلته آآآه

    حملها ثورون وهي تبكي وهو لايستطيع إخفاء دمووعه وركض مع الجموع هاربا ً بهـا ,,


    هرب ثورون وسيليا مع الجمووع .. ولا أحد يعرف إلى أين ذهبو



    أما جيرالد .. الذي أغمي عليه في ذالك المنزل ..

    مالذي حدث له ...

    لنعد قليلا ُ للوراء ,,

    عندما أغمي عليه ,,


    جيرالد في أحلامه .. جوسان .. إنه أنا .. إنه الرضيع .. الذي قتل أبيه وأمه

    عاد ذالك الصوت : أخيرا ُ ... تمكنت من الوصول لحقيقتك ... يا جوسان

    جوسان : أي حقيقه هي .. وليتني لم أعرفها ..

    الصوت : عش مع تلك الحقيقه .. تقبلها .. وأعمل بها .. وستفاجأ أنت مما سيحدث

    جوسان : أنا متفاجأ الأن مما حدث

    ضحك ذالك الصوت ضحكه خبيثه

    وقال : لم ترى شيئا ً بعد ... لم ترى شيئا ً بعد


    أستيقظ جوسان ... وأذا بأحد يحاول كسر باب المنزل

    كسر الباب ودخل الجنوود

    الجنوود : هناك أحد هنــا ... أيه الفتى .. إستسلم وسلم نفسك وإلى ستقتل


    بات الغظب على وجه جوسان ..

    فلقد أقطب حاجبيه وأصبح وجهه مخيفا

    تتردد في داخله تلك المشاهد .. لأبيه .. وأمه .. والجنوود

    صرخ جوسان صرخه إرتعب منها الجنوود

    بدئ جوسان بالأشعاع بهاله حول جسمه .. هاله باللون الأحمر

    أخذ ينظر ليديه .. وهو مألوف بتلك القوه .. وعديم المعرفه بها

    رئيس الجنود : إنسوا ما قلته .. لنقتله ... هيـــا

    وجه الجنوود مدافعهم على جوسان

    إنها لحظه الصفر .. جوسان مرتعب في داخله

    وفي لحظه .. عاد ذالك الصوت في رأسه ..

    الصوت : ... مالذي ستفعله حيال الأمر ..

    فهم جوسان المغزى .. وأن عليه أن يقاتل

    الجندي : أطلقو النــ..

    ركض جوسان بسرعه هائله نحو الجنوود

    كانوو خمسه ..

    أربعه منهم مصطفين على شكل خط ليطلقو عليه .. وقائدهم خلفهم يامر وينهاا

    تفاجأو بجري جوسان السريع

    أطلقو النار عشوائيه

    إرتفع دخان البارود في المكان ..

    فتوقفوا لوهله ليرو هل هم أصابوه وأردووه أم أنه ما زال حيا ُ


    إنتظروا ليزول الدخان عن المكان ..

    القائد : ماذاا .. أين هوو

    جوسان : هنا ..

    إلتفت الجميع وإذا به واقف خلف القائد

    القائد : تبا ُ .. أنــ ..

    أمسك جوسان بظهر القائد

    وأشع من يديه شعااع أحمر

    ثم تلاه صوت إنفجار خفيف .. ألقى بالقائد في أخر الغرفه .. ميتا ً ... يتصاعد من ضهره الدخان

    إلتفت الجنود من جديد على جوسان بخوف

    وبسرعه هائله ..

    لكم جوسان الأول مع وجهه وتوجه إلى الثاني وإنتزع بندقيته منه وبحركه دائريه رائعه ظربه مع رأسه بها


    حاول الرابع إستغلال الفرصه .. والأطلاق عليه .. فاطلق عليه الناار ... وأصابه ..

    وقف جوسان ينظر إلى صدره .. والرصاصه التي فيه .. ووقف الجندي الرابع ليتأكد إن كان أصابه

    رفع جوسان رأسه بغضب

    فأكمل الجني إطلاق النار عليه حتى وقع بالأرض

    الجندي : ايه اللعين لقد تمكنت منك ..


    صوت من الخلف : ليس تماما ً

    إلتفت الجندي بسرعه .. وإذا بجوسان خلفه .. فلتفت مره أخرى على جوسان الذي أطلق النار عليه ..

    وإذا به يرااه ... إنه الجندي الثالث ..

    إلتفت الجندي الرابع خائفا ُ لجوسان ... فلقد كان جوسان قد أسقطه في وهم جعله يضن أنه قتله

    أمسك جوسان بالبندقيه ..

    حاول الجندي الخائف إنتزاعها منه .. إلى أن قوه جوسان كانت عظيمه

    ثنى جوسان البندقيه .. وهي بيد الجندي

    وقع الجندي على الأرض ... محاولا ً تصديق ما يحدث

    وجوسان يقترب منه .. بصمت غاظب ,,

    وضع الجندي يديه حول وجهه .. وأغلق عيني من الخووف

    ..

    ..

    .

    فتح الجندي عينيه ... ولم يجد أحدا ُ بالمنزل ..

    حاول رؤيه أصدقائه ولاكنهم كانو موتى ..

    الجندي بخوف : .. اين أين ذهب

    بووووووووووووووووووووووووووووووووووووم


    إنفجر المنزل بهائولاء الجنوود

    كانت شظايا النار تتطاير من المنزل .. الذي خلف جوسان

    كان يمشي بهدوء مغمضا ً عينيه ..

    وكأنه أدرك الحقيقه أخيرا ً

    بأنه .. هو المعني بأنقاذ العالم .. من جيوش الضلام


    كان الأنفجار الذي رؤوه ثورون وسيليا .. هو الأنفجار عينه .. الذي أحدثه جوسان ..


    هرب ثورون وسيليا .... وأختفى جوسان بين الأبنيه المهدمه .. والمشتعله بالناار ..

    حل صباح اليوم التالي ..

    كان ثورون وسيليا قد وصلو لأحد المزارع القديمه .. وأنهكم التعب فناموا على العشب


    إستيقظ ثورون من نومه .. فجلس وأخذ ينظر يمينا ُ ويسارا ً باحثا عن سيليا

    لم يجدها في مكانهاا .. فوقف وإتفت وإذا به يراها واقفه على ضفه نهر قريب


    مشى حتى وصلهاا

    كانت سيليا تقف على النهر .. تبكي ,, وهي تحمل قلاده أهداها إيها جوسان

    مشى ثورون ووقف بجوارها ...

    ثورون : يكفي ياسليا .. كلانا حزين على موت جيرالد..

    سيليا " بصوت يعلوه البكاء " : أنـت من قتله .. أنت من قتله

    ثورون : كيف لكي أن تقوولي هاذا ... أرجووكي فأنا حزين جدا ُ بشئنه . لا تجعليني أشعر بالذنب أكثر


    إلتفت سيليا إلى ثورون .. وتقدمت حتى أقتربت منه ..

    قالت ببكاء هادئ : لن أسامحك أبدا ُ .. أتسمعني ياثووروون لن أسامحك أبدااااا

    على الدهشه والذنب وجه ثوروون الذي زادت دمووعه فأخذ يبكي

    ويقول : ليس لكي الحق في لوومي ... ليس لكي الحق في لوومي

    سيليا : ... لقد مات جيرالد ... مــات .. لقد خسرت عائلتي كلها في الحرب .. لقد كنتم كلكم عائلتي

    وها قد خسرت أحد من عائلتي مجددا ً

    ثورون محاولا ً تهدئتها : المهم أننا ما زلنا معا ً ... لم يكن جيرالد ليردنا أن نحزن

    سيليا : .. معا ً .... لقد إنتها ذالك الآن

    ثورون : مالذي تتحدثين عنه

    سيليا وقد مسحت دموعها وإستعادة شيئا ً من قوتها : نعم ... سأرحل من هنــا

    ثورون : سنرحل جميعا ُ ..

    قاطعته : سنرحل في طرق مختلفه ... من الآن سنفترق وسيذهب كل منا في شأنه

    ثورون متفاجئا ً : مالذي تقوولينه يا سيليا ... أنتي متعبه الآن .. هدئي من رووعك وفكري جيدا ًُ تعالي معـ ..

    وأمسك بيدها إلى أنها شدتها بققووه

    سيليا تصرخ : إبتعد عني ... سأرحل .. سأرحل من هناا

    وقف ثوورون في مكانه .. محاولا ُ تصديق الأمر ..

    ثوروون : أنتي لستي سليا التي أعرفها .. لستي سيليا التي عرفها جيرالد

    سيليا دامعه العينين : ولسـت ثورون الذي أعرفه .. ثورون الذي لطالما ساعدتنى ... لكنه ذهب .. ذهب ثووروون

    يتبع ,,

  5. #4

    صدم ثورون صدمه قويه .. فلقد خسر أعز أصدقائه بالأمس .. وهاهوو يرى صديقته الأخرى تبتعد

    رحلت سيليا .. وتفرق شمل الثلاثه ..

    مرت سنين عديده على ذالك الوقت ...

    كان مصير الثلاثه مجهول

    ولم يعرفو عن بعضهم شيئا ً


    في أحد المدن .. وفي ليله ممطره ,,

    كان رجل يرتدي غطاء يغطي به وجهه وبقيه جسده ..

    كان يمشي بحذر ويتبعه رجل آخر يرتدي قناع لا يبين وجهه وكأن الأول يقوده لمكان ما

    كان يمشي قليلا ً .. ثم يقف ويشير للرجل الذي خلفه .. لكي يقف ثم يراقب الطريق

    فيشير للرجل الأخر بأن يتبعه

    ضلوا على هاذه الحال حتى وصلوا لبيت مهدم وكأنه مهجور

    ثم وقفو على الباب وأدخل الرجل المغطى الرجل الأخر ,, ثم دخل

    كان المكان داخل البيت مضلما ً جدا ً

    أشعل الرجل الأول شمعه وخلع الرداء عن وجهه فرآه الشخص الأخر

    الشخص الأول : إتبعني ..

    ومشى في الأروقه المظلمه حتى وصلوا لغرفه وقف الرجل المغطى امام الباب وفتحه للرجل الأخر

    فدخل الرجل أغلق الباب الرجل الأول وبقي بالخارج


    إشعلت مجموعه من الشموع وكأنت على طاوله جلس خلفها رجل وكان هنالك ما يقارب الـ 7 أشخاص موزعين بالغرفه ولم تضهر وجووههم لسبب الضلام

    قال الرجل الجالس خلف الطاوله : إذن .. انت الشخص الذي يرغب بالأنظمام إلينا

    قال الشخص : نعم

    قال الرجل : ومالذي يجعلك تضن أنك قد تكون مفيد لنـا أيه المقنع .؟

    الشخص : ببساطه .. أنا أرى نفسي بالقوه الكافيه للأنضمام ..

    بالحقيقه .. أنا أرى نفسي أقوى منـــــــــــــــــككـ ..

    ورمى أسهم بسرعه عاليه تجااه الرجل الجالس الذي تفادها بالسقوط إلى الخلف

    خرجت السهام للخارج .. فأطلقت منها ألعاب ناريه


    خارج البيت : هاذه هي الأشاره .... لنهجم


    هجم أحد الرجال على المقنع من الخلف إلى أنه تفاداه
    ثم أعتدل بكل بساطه وأخرج مسدسه وأطلق على ذالك الرجل ..


    ركض الرجل الذي سقط عند الطاوله بسرعه جنوونيه للرجل المقنع .. فلكمه مع وجهه ممى أدى لتشطب قناعه

    كان بقيه الرجال يحاولون منع الجنوود من الدخول للغرفه

    فلقد كان هاذا المقنع يعمل مع جيوش الضلام وكان الرجل الأخر من أشد المطلوبين للعداله


    سقط الرجل المقنع على الأرض ..

    مشى الرجل الأخر وأمسك به من عند رقبته .. كانت الروئيا ما تزال غير واضحه بسبب الضلام الحالك

    رفع الرجل الأخر الرجل القنع بالهواء وهو يمسك به من عند رقبته ..

    الرجل : أحقا ُ تضن أنك ستمسك بي .. أنت ...

    ثم قال بغضب : سأقضي عليك وعلى قائدك أيه اللعين

    صرخ أحد أتباعه : سيدي ... لا نستطيع أحتمال الباب أكثر .. علينا الهرب الأن ... هيا يا سيدي جوسان

    قرب جوسان الرجل المقنع لوجهه وقال : سأقتلك عندما تعترض طريقي في المره الأخرى .. ياهاذا

    ورما به بعيدا ُ بالغرفه


    الجنود بالخارج : هياااااااا لقد كسر الباب إهجموووو


    تفاجأ الجنوود عند دخوولهم ... فلقد كان المكاان خاليا ُ تماما ُ ولم يوجد سوا ذالك المقنع ملقيا ً على الأرض

    كان جوسان وأتباعه على واقفون على علو مبنى بعيد والسماء تمطر من فوقهم ..

    أحد الأتباع : مالعمل الأن ..

    جوسان : أعتقد أننا إكتفينا ... سنهجم بجيوشنا قريبا ُ .. قريبا ُ جدا ُ



    في المنزل القديم ..

    كان الجنوود يبحثون عن أي شيئ قد يدلهم على أشهر معارض لجيوشهم .. جوسان

    كان المقنع واقفا ُ .. وقد تساقط القليل من قناعه المهشم جراء ظربه جوسان

    أتى أحد الجنود للمقنع ..

    الجندي : سيدي .. لقد بحثنا بكل المكان .. وليس هنالك ما يدل على ذالك الرجل أو تلك المنضمه

    المقنع : .. أمر متوقع .. حسنا ً .. أحرقو المنزل برمته

    الجندي : أمرك سيدي

    ثم قال المقنع مخاطبا ُ نفسه ..

    " إما أن تقتلني .. أو أقتلك يا جوسان "

    كان جوسان قد كون منضمه سريه وجمع فيها جميع الرجال الذين يملكون القوه والذين قد أعترضو على وجود جيوش الظلام وظلمها


    كان جوسان هو قائد المنظمه

    ثم يليه سبعه جنود لكل منهم جيشه الخاص

    وقد ولو ولائهم كله لجوسان

    كانت الجيوش السبعه مكونه من أناس قد ضلمو أشد الضلم من قبل الجيوش

    وكانت قد أحرقت منازلهم وقتل أهلهم .. فقرروا الأنقلاب على تلك الجيوش

    ___

    في قلعه كبيره .. حيث كان يمكث فيها زعيم جيوش الضلام ,,

    دخل الرجل المقنع لصاله كبيره

    يقع في أخرها كرسي طويل وقد سلط عليه ضوء من الأعلى ,,

    مشى المقنع حتى صار على بعد بضعه أقدام من الكرسي ,,


    المقنع : هل أرسلت بطلبي يا سيدي ,,

    تحدث رجل في مقتل العمر .. كان جالسا ً على الكرسي الطويل
    كان يردتي ملابس فضفاضه فضيه اللون .. وذو شعر طويل جدا ً
    كان يدعى " سوليدوس " وكان هو زعيم جيوش الضلام

    سوليدوس : أخبرني أيه الجندي ... يقال عنك أنك أخطأت بقتل ذالك الرجل

    المقنع : .. نعم .. سيدي

    لقد تمكن من الفرار

    سوليدوس : ليس هاذا كل ما يقال .. يقال أنه أرداك فاقدا ُ للوعي .. أهاذا صحيح .,

    المقنع بغيض : نعـ.. نعم سيدي

    سوليدوس : أهاذا ما يجب أن أتووقعه من أفضل رجالي " يصرخ "

    وجن المقنع ساكتا ُ

    سوليدوس وقد وقف : لقد أخذت بيدي من الحضيض .. حرصت على تدريباتك وتنمه مهاراتك .. أبهاذا تجازئني


    المقنع : أعتـ ..

    سوليدس مقاطعا ُ : وفر أعتذاراتك لنفسك .. ثم سكت للحظه

    ثم أكمل بنبره فيها القليل من الحنان والهدوء

    سوليدوس : .. أن بمثابه أبن لي .. وتعلم أن ما يدعيه ذالك الخارج عن القانون مجرد كذب

    أخبرني .. أتراني ضالما ً

    المقنع : لا سيدي

    سوليدوس وقد مد يديه : تعال إلى هنـا ..

    إقترب المقنع من سوليدوس فحضنه سوليدوس

    كان سوليدوس يشعر بحنان إتجاه الرجل المقنع .. لربما كان هاذا الشيئ الوحيد الصالح في حياته هاذا الرجل الضالم

    سوليدوس وهو يضم المقنع : أنت بمثابه إبن لي .. أترغب بأن تخيب أملي .. ياثورون

    المقنع " ثورون " : بالتأكيد ..لا ..

    جثى ثوورون المقنع على ركبتيه وقبل يدي سوليدوس وقال : أعدك .. كأبن لك .. بأني سأقتل ذالك الرجل

    في المره التاليه التي آراه

    نزل سوليدوس على ركبتيه ,, وقبل رأس ثورون

    وقال : هاذا ما أتووقعه من أبني ..

    دعت عينا ثورون من خلف القناع ..

    فنهض ورخرج من الغرفه


    عندما خرج

    قال سوليدوس : ليس هنالك أفضل من أن تجعل أحد ألد أعدائك .. حليف لك

    صوت من الخلف : يبدو أنك تستمتع كثيرا ُ بالأمر ..

    سوليدوس : ليس بقدر ما تستمتعين أنتي .. يا سيليا ,,



    قد تتسائلون عن كيفيه إنضمام ثورون لسوليدوس وجيوش الضلام

    ولاكن الخبيث سوليدوس كان ذكي جدا ُ .. وكان يعرف عن أمر ثورون , وسليا , وجيرالد المزعوم بجوسان

    لاكن ثورون هام على وجهه لسنين .. بعد أن تخلت عنه سيليا .. وأعتقاده بأن جيرالد مات

    حتى إستطاع سوليدوس ضمه لجنوده .. وقربه إليه .. كان سوليدوس حقا ً يشعر بحنان إتجاهه

    ولاكنه أيضا ً إستغل هاذا الشيئ ليخدع ثورون بخبثه ودهائه


    نعوود لسوليدوس .. وسليا

    سكتت سيليا بعد أن سمعت ما قاله سوليدوس ..

    سوليدوس : أنا أعرف كل شيئ عنك يا سيليا .. قد تكونين مسالمه المظهر من الخارج

    ولاكن الضلام قد إستولى على قلبك ..


    " كان سوليدوس يعلم أن جيرالد هو جوسان على عكس ثورون وسيليا الذان ضنا أنه ميت منذو سموات . ولم يخبرهم عن شيئ
    حتى أن ثورون لم يكن يعلم أن سيليا هي أحد الأتباع المقربين جداً لسوليدوس على عكسها , كانت اخر مره رئى ثورون سيليا عندما رحلت عنه
    وألقت اللوم عليه لموت جيرالد "

    كان الخبيث سوليدوس يستغل كل هاذه الجوانب المضلمه في حياتهم .. ليحرضهم على بعضهم دون أن يعرفو حتى بالأمر
    عدا سيليا .. التي كانت تعرف بأمر ثورون


    سيليا : قد يكون هاذا صحيحا ُ .. ولاكني لم أولد على هاذا مثلما ولدت أنت يا سوليدوس


    سوليدوس : أمرك غريب أيته الفتااه .. فأنتي تضنين أنك تستطيعين فعل الكثير

    سيليا : كل ما عليك فعله هو إرسالي للمدعو جوسان .. وسترى مالذي أفعله

    سوليدوس ببتسامه خبث : أعرف قدراتك جيدا ُ .. ولاكني أرغب بختبار صديقك العزيز ثورون

    اعطت سيليا ضهرها لسوليدوس .. وغطت وجهها وهمت بالمضي ثم مشت قليلا ً وإلتفت على سوليدوس

    سيليا : لم يعد لي صديق بهاذا الأسم ..

    ثم مشت قليلا ً

    سوليدوس : اها .. بالتأكيد .. بعد أن قتل العزيز جيرالد

    وقفت سيليا ُ وقسمات الغضب تعلو وجهها المغطي ..

    سيليا : .. سوليدوس .. لا أنصحك بجعل كرهي لك يتزايد .. في النهايه سينقلب ضدك ..

    وأكملت مشيها وإبتسمات الخبث تعلو وجه سوليدووس

    وخرجت سيليا


    __

    في مكاان بعيد ,,


    جوسان : حسنا ً .. يبدو أننا خططنا للأمر جيدا ً

    هل أنتم مستعدين ..

    القواد السبعه : نحن رهن إشارتك يا سيدي

    جوسان : جيد .. سنبدئ بالغد ..

    أنها اللحظه المنتظره .. جهزو الرجال والأسحله ولينطلق كل منكم في الفجر لمكانه ..

    لقد قسم جوسان وجنووده العالم الذي تسيطر عليه قوا الضلام لسبعه مناطق

    كانت المسااحه شاسعه جدا ً التي إستحلتها تلك الجيوش

    لذالك كان كل جيش من الجيوش الشبهخ سينطلق لمكانه في الفجر

    وسيستغرق وصول بعض الجيوش في المناطق البعيه ما يقارب الأسبوعين

    لقد قرروا أن يهجمو في وقت واحد

    بما فيها المنطقه التي كانت هي مقر سوليدوس

    والتي كلف بها أحد الجيوش وكان جوسان سيذهب معهم


    حل الفجر

    وإنطلقت الجيوش السته لمكانها عدى الجيش السابع الذي كان في منطقته بالفعل .. وهي منطقه سوليدوس

    وبقي جوسان مع الجيش


    مضى ما يقارب العشره أيام .. وبقي يومان على موعد الهجووم

    كان جوسان والقائد والجيش الذين بقوا في مكانهم متحصنين في أحد القلاع المهجوره الخارجه عن حدود القريه

    كان القائد جالسا ً في أحد تلك الغرف عندما قرع عليه الباب بشده


    القائد : إدخل

    الجندي : سيدي ... لقد عرف الجيوش بأمرنا

    القائد : ماذا .. مالذي تقووله

    الجندي أجل .. لقد علمو بأمرنا .. لقد بدئو بأعداد جيش لكي يأتي إلى هناا

    القائد : تبا ً .. لقد بقي يومان ..... حسنا ً جهز الجنوود

    وهل تعرف أين هو سيدك جوسان

    الجندي : لقد بحثت عنه بكل مكان .. لقد أختفى تماما ً

    القائد : مااذااااااااا ....

    تعرق القائد للحظه .. فهو يشعر بخيبه أمل لأن جوسان كان سيكون عونا ً عظيما ً لهم .. ولضنه بأنه تخلى عنهم


    الجندي : ماذا تريدني أن أفعل يا سيدي

    القائد : لا بأس قم بتجهز الجنوود ... سنهجم على الفوور

    الجندي : .. ماذا عن السيد جوسان

    القائد : لا تقلق ... قم بأعداد الجيوش حالا ُ " يصرخ "



    في قلعه سوليدوس ,,


    كان سوليدوس يأمر الجنوود لتجهيز الجيوش

    دخل ثورون المقنع لغرفه سوليدووس

    سوليدوس : ثورون .. لقد أرسلت بطلبك مسبقا ُ .. لما تأخرت " نبره يعلوها الخوف والصراخ "

    ثورون : أعتذر سيدي ..

    سووليدووس : لقد حاان الموعد .. إنه وقت إثباتك لجدارتك

    ثورون : .. لا تقلق .. يأقتله بيدي .. إكراما ُ لك يا سيدي

    سوليدوس : أنه أمر متووقع .. منك بني

    ثم صرخ سوليدوس ببعض الجنوود للأستعجال بإعداد الجيش

    ثم إلتفت على ثورون وقال

    سوليدوس : لدي أمر مهم لك ... أريد منك أن تذهب لـ شيدرا

    " شيدرا هي القريه التي كان بها جيرالد وثورون وسيليا .. إنها هي المدينه التي فجرها جوسان
    المدينه التي نشأ فيها الثلاثه "

    ثورون : مـ .. مالذي تريدني أن أفعله هناك ..

    سوليدوس : ثق بي .. اريدك هنااك

    ثورون : ولاكن من سيقود الجيــ ...

    سوليدوس " يصرخ مقاطعا ُ " : كفااك تشكيكا ً بطلبي

    ثورون واجن : أعتذر سيدي .. سأذهب لهناك في الحال

    سوليدوس : حسنا ً أخرجوو جميعا ً من هنا


    خرج الجميع ..

    سكت للحظهه

    ثم قال : لقد أمرت الجميع بالخروج .. وهاذا يتضمنك أنتي يا سيليا



    يتبع ,,

  6. #5

    سيليا : لم أرسلت ثورون إلى هنااك ..

    سوليدوس : لا أضن أنه عليك القلق لهاذا الأمر الأن .. كل ما عليكي أن تقلقي بشأنه هو كون جوسان .. بتلك القريه
    أم لا ..

    سليا : .. أنه هنااك .. لاكني لم أخبرك بهاذا الأمر لترسل رجلا ُ واحدا ُ فقط

    سوليدوس : لا تقلقي .. أنه ند له .. كما أني أرغب بختبار قوته

    سليا : قوه ثورون ؟

    سوليدوس : قوه جوسان .. ثورون .. مجرد فأر تجارب

    سكتت سيليا للحظه ..

    قال سوليدوس : سأقضي على ذالك الجوسان .. ولو فعلت الأمر بيدي

    سيليا ببتسامه خبيثه : أهو .. يخيفك

    سوليدوس : أخرسي

    خرجت سيليا ببتسامتها الخبيثه ...

    ظرب سوليدووس طاوله أمامه بغضب

    سوليدوس : سأقضي عليك .. يا جيرالد



    نعوود للقلعه المهجوره ..

    الجندي : سيدي .. لقد جهزنا الجنود وهم جاهزون ومتحمسون جدا ُ


    القائد : أبق أمر إختفاء جوسان سرا ُ .. فغيابه سيأثر في معنويات الرجال

    الجندي : أمرك سيدي .. ولاكن اتضن أننا سننتصر بدونه ..

    القائد : .. أنه أمر علينا معرفته بأنفسنا

    __

    في شيدرا ...

    كان جوسان يسير بين تلك المباني .. ويتذكر الأيام الخوالي ..

    يتذكر عندما كان يلعب مع سيليا .. وثورون

    يقف هنا وهنااك


    حتى وصل لقمه الجبل .. الجبل الذي إعتادوا أن يتسابقون فيه

    وصل للقمه ..

    جوسان بتنهد : .. اين أنتم .. يا أصدقائي


    صوت من الخلف : هييااااااااااا

    إلتفت جوسان للصوت ..

    وأذا بالمقنع يتجه إليه محاولا ُ ضربه بسيفه

    أخرج بسرعه جوسان خنجر في حوزته وصد السيف

    كان جوسان يردتي رداء أسود وقد غطو وجه .. فكان أحيان يتبين فمه ولاكن لا يتبين بقيه الوجه



    وقف المقنع .. ممسكا ً بسيفه في وضعيه القتال

    ووقف جوسان أمامه .. ممسكا بالخنجر .. وفي وضعيه القتال أيضا ُ

    للحضه .. راود ثورون أحساس غريب جدا ُ

    قاطع سليله أفكاره جوسان بقوله : المقنع مره أخرى ... هههههه أم أخبرك أن تبتعد عن طريقي ياهاذاا

    المقنع : هههه .. كفاك إفتخارا ُ بنفسك .. فأنت لست ندا ُ لي .. لتكون ندا ُ للسيد سوليدوس

    ضحك جوسان بغرابه

    المقنع : لما تضحك

    جوسان : أضحك على حماقتك .. كيف لك أن تحمي شخصا ُ مثله

    المقنع : وكيف لرجل مثلك أن يفهم

    جوسان بغضب : أخرس أيه المعتوه

    علت وجه ثورون نظره إستغراب

    ثم اكمل جوسان : أنه يقتل الأبرياء أمام عينيك كل يوم .. إنظر لبقايا هاذه القريه

    المقنع : لن أسمحك لك بالتحدث عنه هاكذا .. هو من سيجلب الأمن لهاذه المدن

    جوسان : عن طريق قتل الأبريااااااااء

    المقنع : بل القتله ..

    جوسان يضحك بسخريه : ههههههههه .. أنك حقا ُ أحمق .. أفتح عيناك يافتى
    وسترى أن القتله الوحيدون هنا .. هم أنتم

    المقنع : لن تفهم أبدا ُ .. ولم أتوقع منك أن تفهم

    جوسان : حسنا ً .. إبتعد عن طريقي

    المقنع : إما أن تقتلني .. أو أن أقتلك

    جوسان : إبتعد عن طريقي ياهاذا

    المقنع : لقد قطعت وعدا ُ للسيد سوليدوس .. ولن أحنثه

    جوسان : ... أترغب بقتلي ..إذا ُ .. حاول

    ووقف وفي وضعيه القتال

    المقنع : إستعد للموت يا جوساااااااااااااان


    وذهب يركض بسيفه متجها ُ لجوسان

    رفع سيفه ليضرب جوسان إلى أن جوسان أختفى من أمامه

    وضهر خلفه وركله فوقع للأمام

    كان جوسان لا يرغب بقتل هاذا الرجل المقنع

    مشى جوسان والرجل المقنع ساقط خلفه

    كان جوسان يهم بالرحيل

    فجئه

    إلتفت جوسان بسرعه للخلف

    هاااااااااااااااااع

    كان الرجل المقنع مشى بسرعه كبيره وعندما إلتفت إليه جوسان .... ضربه

    أجل

    لقد ضرب ثورون جوسان بالسيف مع وجهه

    سقط جوسان على ركبتيه فجأه .. ثم رفع رأسه ويده اليمنى على عينه اليمنى

    وعندما رفع يده عنها ... تبين الجرح

    كان المقنع قد ظرب جوسان مع عينه .. فخدش وجهه مرورا ُ بعينه اليمنى

    جوسان وهو ينظر ليده المليئه بالدم : حسنا ُ .. لقد إستطعت أن تفقدني أحد عيناني ...

    إبتسم المقنع بخبث .. لاكنه .. فجأه سكت .. ونظر لوجه جوسـان ..
    لقد إستطاع بعد أن ظربه مع عينه أن يمزق الغطـاء الغطاء الذي على وجهه .. ورئى وجهه .. تعرف على تعابيره

    " هل يعقل .. إنه .. جوسان .. هو جيرالد "

    كان هاذا ما يدور في عقله

    ثم تحدث بسرعه

    المقنع : جــ ..

    قاطعه جوسان : أنت من أجبرتني على قتلك ..

    ركض جوسان بسرعه كبيره جدا ُ للمقنع

    الذي مسحت من وجهه تلك الأبتسامه

    رفع المقنع يده وحاول إيقاف جوسان .. إلى أنه أختفى من أمامه .. وضهر خلفه

    ثم همس جوسان بأذن المقنع : سأقتل سوليدوس .. بعد أن أنتهي منك

    المقنع :جيرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااالـد

    علت الدهشه وجه جوسان .. وهو يمسك الخنجر الذي غرسه في ظهر ثورون

    فكيف له أن يعرف إسمه

    وقع المقنع على الأرض

    وتكلم بثقل

    المقنع : جيـ .. جيرالد إنه أنت .. لا أصدق عيني .. لاتزال قيد الحياه

    وقف جوسان والدهشه تعلوا وجهه

    جوسان : من أنت .. من أنت ياهاذا

    وضع المقنع يده على قناعه .. وتمكن بعد جهد من نزعه

    المقنع : أنـا .. ثو.. ثورون

    صعق جوسان .. علته الدهشه .. والندم .. فلقد إجتمعت فيه كل المشاعر في تلك اللحظه
    لم يعرف ماذا يفعل .. والدهشه تغمره ..

    ثورون : آآآآآآآه " من ألم الطعنه "

    جثى جوسان وحمل ثورون بين يديه ولم ينطق بكلمه .. بل كانت الدموع هي من تعبر لثورون بمدى الندم

    قال ثورون ببتسامه خفيفه : لا تبكي .. لا تبكي يا جيرالد .. فأنا لست غاظبا ً منك
    بل على العكس تماما ُ .. تغمرني السعـاده بعد أن إطمئنيت عليك ..

    كان جيرالد يرغب بالكلام .. إلى أن لسانه عقد .. وكانت دموعه تنهمر بغزاره على تعابير وجهه الحزينه

    رفع ثورون يده ولمس بهـا وجه جيرالد

    ثورون : جيرالد .. لقد ظننتك ميتـا ً " وأخذ يبكي "

    ثم أكمل : توخ الحذر .. فـ سوليدوس يرغب بك ميتا ً ..

    لم يكن يسمع من جوسان سوا صوت بكائه الشديد

    ثورون : ليت سيليا .. كـانت هنـ ..ـا ...

    ووقعت يده على الأرض

    نطق جوسان بصعوبه : ثو.. ثورون .. ثورون أرجوك إفتح عيناك .. ثورون

    ودموعه تقع على جبين وخدي ثورون الميت

    يهزه بيديه ..

    جوسان : ثورون .. أرجوك .. اخبرني أنك تمزح .. ثورون

    ثم ضمه قريب منه وصرخ بصوت قوي : ثووووووووورووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووون



    يتبع ,,

  7. #6
    مات ثورون .. وسقط جيرالد بجواره مغمى عليه ...


    في قصـر سوليدوس ,,

    كان سوليدوس جالس في غرفته

    قرع باب الغرفه .. ودخل عليه شخص

    وقف سوليدوس بسرعه

    سوليدوس : لقد تأخرتي يا سيليا

    سيـليا : ماذا هناك .. مالذي تريده

    وضع سوليدوس يديه خلف ضهره .. ومشى بالغرفه ثم قال

    سوليدوس : مالذي يمكنك فعله ضد جوسـان ..

    إبتسمت سيليا بخبث : ولم السؤال .. هل بدئت بإستيعاب حقيقه أنك لست ند له

    سوليدوس "يصرخ " : إنه ليس الوقت المناسب لسخريتك أيته الساحره الخبيثه

    ثم هدئ وقال : أخبريني .. مالذي يمكنك فعله ضده

    سيليا : لن أفعل شيئ

    سوليدوس : مــــــــــــــــــااذااااااااااا

    سيليا : إنه ليس عدوا ً لي .. كما أنك لست صديقا ُ لي
    في الحقيقه .. كنت أجهز أغارضي للخروج من هاذا المكان

    سوليدوس : أيته الجبانه

    سيليـا : كلانا يعلـم من هو الجبان

    علت سوليدوس نظره غضب .. ثم قال بتعابر مصطنعه

    سوليدوس : أعرف أنك لن تقاتليه لي .. ولم أطلب منك ذالك
    لاكني أريدك أن تنتقمي منه .. لقتله ثورون


    رفعت سيلي وجهها بسرعه : مـاذا .. هل .. هل قتل ثورون

    سوليدوس : نعم .. لقد إخبرت لتوي .. انه تمكن من قتل ثورون
    ولاكن .. ألم تقولي أنك لا تهتمين لثورون

    سيليـا : إخــرس

    أنزلت سيليا وجهـها .. محاوله إخفاء دموعها

    سوليدوس : أخبريني .. مالذي ستفعلينه له الأن ..

    سكتت سيليا ومشت حتى خرجت من باب الغرفه


    سحك سوليدوس بخبث حتى تردد صدى ضحكاته في الغرفه

    ثم قال بخبث : هاذا ما ظننته .. . سوف تساعدني على قتله



    في شيدرا ,,

    كان جوسان والدمع يملئ وجهه والمطر ينهمل على ثيابه السوداء

    يمسك بمعول ..وهو ينظر للسماء وهي تبكي على وجهه وهو يبكي معها

    فلقد إنتها لتوه من دفن أعز أصدقائه .. بل لم يكن صديق .. كان كأحد أفراد عائلته

    رمى المعول ثم رفع غطاء وجهه وإختفا من المكان




    جيووش المنظمه ,,

    كانت الجيوش قد وصلت للمدينه

    وبدئت الحرب بين الجيشين

    كانت جيوش سوليدوس أكثر من جيوش المنظمه بكثير

    إلى أن جيوش المنظمه كان لها هدف يحظها على القتال

    بدئت الحرب بينهم

    كان سوليدوس يمكث في قصره .. والثقه تعلو وجهه

    سوليدوس : سوف تساعدني تلك الساحره .. وسأغلبه

    ... : لا تكن واثقا ُ هاكذا


    إلتفت سوليدوس

    أن الصوت قادم من الستار

    ضن للحظه أنا سيليا ..


    وعندما إلتفت ..

    إنه جوسـان .. جوسان الذي لطالما سمع عنه


    سوليدوس : أخيرا ُ ... جوسان

    جوسان : .. ستموت حالا ُ ..

    سوليدوس : أرني ما لديك ..


    وبدئت المعركه ..

    بدئت اللحظه التي لطالما إنتظرها الجميع


    لحظه الإنتصار على قوا الشر

    لحظه إنتشار النوور



    كانت الجيشان يتحاربان في المدينه

    فجأه

    بووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو ووووووووم


    سمع الجميع صوت إنفجار مدووي

    إلتفت الجميع فرئوا النيران وألسنه اللهب ترتفع من القصر


    خرج من النار سخصاان يتقاتلان


    هبط الشخصان على سطح أحد البنايات


    تعرف جيوش المنظمه إلى الرجل الأخر .. إنه جوساان

    تحمس الجنوود عندما رؤوه .. وإرتفعت هممهم وأخذو يقاتلون ببساله


    وقف سوليدوس وجوسان على سطح ذالك المبنى .. وكل منهم يمسك بسيفه


    ثم ركض الأثنان بتجاه بعض

    حاول سوليدوس ضرب جوسان بسيفه إلى أنه قفز وحاول أن يضرب سوليدوس من الخلف
    فالتفت سوليدوس وصد تلك الضربه بضربه من سيفه فرتفع جوسان بالهواء ثم وقف على قميه
    وهجم من جديد وهو يركض بسرعه .. كان سيفه يلامس الأرض مخرجا ُ شرار تطاير في الهواء
    فضرب سيف سوليدوس مما أدى لرجووع سوليدوس للخلف من قوه الضربه

    وقف سوليدوس قليلا ً .. ثم إبتسم بخبث وقال

    سوليدوس : لقد تأخرتي .. أيته الساحره " لم يقل إسمها حتى لا يعلم جوسان أنها سيليا "

    إلتفت جوسان وإذا بها مرتديه الرداء على رأسها وواقفه على بعد مسافه خلفه

    لم يستطع أحد أن يعرف الأمر إلى انها كانت تبكي .. فهي أمام الشخص الذي قتل ثورون .. ثورون الوحيد المتبقي لها ..

    سوليدوس : مالأمر يا فتـاه .. ألم ترغبي بالأنتقام


    كان كل تركيز جوسان على سوليدوس وإنتقامه منه على ما فعله والديه .. بثورون .. بقريته ..


    كانت سيليا في صراع داخليىمع نفسها .. فلطالما أرادت الأنتقام من سوليدوس لقتله جيرالد " حسب ما تظن "
    نعم لقد كانت تعرف وكان سبب إنضمامها له هو إستجماع قواها .. وحتى تظمن أنه لن يقتله أحد سواها
    ومن الناحيه الأخرى .. قاتل ثورون .. صديق طفولتهـا .. الشيئ الوحيد الذي كان يذكرهـا بالماضي


    سوليدوس : مالأمر .. هيا إفعلي ما آمرك به

    كان جوسان لايلقي بالا ً لسيليا وكل ما ينظر إليه هو سوليدوس
    فهاهو .. سبب غضب سنينه .. أمامه ..

    سوليدوس : إقتليــه هيـــــا


    إلتقت سيليا أنفاسها

    وقالت بحزم : هنالك متسع من الوقت للإنتقام من جوسان .. سأقضي عليه بعد أن يقضي عليك
    وسأكون وقتها حققت رغباتي كلهـا

    علت الدهشه وجه سوليدوس

    سوليدوس بغضب : أيته الحمقاء الغبيه .. لولاي لما وصلتي لهاذه المنزله


    أخذت سيليا بالمشي مبتعده عن ذالك السطح .. وخرجت منه

    جوسان : حتى المقربين إليك .. تخلوا عنك الآن .. هنـا ستقع إمبراطوريتك ورجالك .. سيدحر إسم سوليدوس للأبد

    سوليدوس : إخرررررررررررس " بغضب "

    ومشى إليه مسرعا ً يضربه بسيفه

    تمكن جوسان من صد ضربته

    ثم عاد وضربه بقووه حتى رجع للورائ .. وكان على حافه السطح

    كان جوسان سيقع لو هب النسيم ضده

    إستطاع التقدم قليلاُ

    إلى أن سوليدوس قدم بسيفه محاولا ً ضربه فصد الضربه جوسان

    إلتصقت السيوف ببعضها .. وكل منهم يدفع الأخر بدؤوو بالدفع

    كانت الغلبه لسوليدوس

    سوليدس : يبدو أنهـا نهاية إسطوره جوسان

    جوسان وهو يدفع ويقارب الوقوع : إخررر...إخررس

    سوليدوس : سأقتلتك كما قتلت أنت ثورون

    على الغظب وجه جوسان

    ثم صرخ بقووه ودفع سوليدوس الذي إرتفع بالهواء وسقط على أرض السطح

    وهو ينظر بستغراب لجوسان

    سقط جوسان على ركبته ..

    " أنه .. ذالك الشعوور .. كما .. في ذالك البيت "

    كان يخاطب نفسه جوسان

    تقدم جوسان بسرعه عاليه تجاه سوليدوس الذي رفع سيفه ليظربه به

    إلى أن جوسان سبقه فلكمه من ذقنه فرتفع في الهواء وسقط على الأرض

    جوسان : إنها نهايتك ..

    وقف سوليدوس بصعووبه

    وضع جوسان يديه متقابلات وكأنه يحاول جمع شيئ ما

    ثم بدأت كره بالتجمع بين يديه

    جوسان : لم أستخدم هاذه الطاقه من قبل .. إستعد لموتك

    بدئت الكره بالتلون .. وفي كل لون يزداد حجمها

    خضراء ..
    حمراء ..
    زرقاء ..
    صفراء ..
    فضيه ..
    ثم أشعت باللون الأبيض ..
    ثم غطئها السواد بالكامل ..


    سوليدوس والذعر يملئه : إنها .. إنها قوى جوسان


    ركض جوسان ممسكا ً بالكره في يده

    سوليدس : تو .. توقف

    جوسان : مــــــــــــــت أيه السافــــــــــــــــل

    ووضع الكرررررره في صدرره

    حدث إنفجار رهيب ..

    إرتفع سوليدوس في الهواء .. ووقع من أعلى السطح على أرض قريبه


    إلتفت جيش سوليدوس .. لينظروا لنهايته

    هتف جيش المنظمه : مرررررررررررررررررحى لقت هزم سوليدووس

    خاف جيش سوليدوس .. فهرب بعضهم وأسر البعض

    سقط جوسان مغمى عليه في ذالك السطح .. فلقد إستعمل طاقه قاتله ..

    وصل إليه قائد الجيش .. وحملوه للقصر .. لقصره الجديد



    في مكان قريب ,,


    كان جسم سوليدوس واقعا ً على الأرض .. والدماء تعلوه في كل مكان

    كان يزحف

    رفع رأسه .. ليرى سيليا تنظر إليه ..

    سيليا : لطالما أردت رؤيتك في هاذه الحاله إيه الأحمق

    سوليدوس والدم قد ملئ وجهه : سـ .. سـاحره غبيه

    سيليا : ستموت جراء ما فعله جوسان .. ولا داعي للقلق .. سيموت جوسان قريبا ً
    فلقد قمت بعمل تعويذه .. ستحبس قواه .. تلك القوى التي هزمتك

    إبتسم سوليدوس بخبث : هههههههه ... يبدو أن عملي قد إنتها

    سيليا : مالذي تتحدث عنه أيه الأحمق

    سوليدوس: هههههههه .. لقد جعلت كل واحد ٍ منكم يقتل الأخر

    سليا : مالذي تتحدث عنه ..

    سوليدوس : لقد خدعت ثورون ليحارب جوسان .. وقد قتله جوسان وخدعتكي لتحاربي جوسان وفعلتي ..
    وجميعكم لا تعرفون الحقيقه


    أمسكت سيليا بسوليدوس من رقبته

    سيليـا : أي حقيقه أيه المغفل

    سوليدوس بخبث : أن جوسان هو جيرالد

    نزل هاذا الخبر مثل الصاعقه على سيليا ..

    جيرال .. الذي كرهت ثورون لأجله .. الذي إنضمت لسوليدوس لأجله ..
    لا يزال حيا ً ..

    لم تستوعب ما قاله سوليدوس .. لم تستوعب أي شيئ حولها .. لم تدري بنفسها إلى وهي ممسكه بسكين غرس في
    قلب سوليدوس

    أخذت تبكي

    إختلطت فيها المشاعر .. فهي سعيده لأنه لا يزال حي وحزينه لما حدث فلقد قتل ثورون .. هو من قتله
    ولاكنها أستوعبت مكر سوليدوس الخبيث .. ولعبه في الأحداث

    ثم تذكرت شيئ كان بمثابه الصاعقه عليها .. تذكرت .. التعويذه التي ألقتها على جوسان

    إنه تعويذه تقيد قواه .. لن يستطيع القتال .. لن يكون ذا نفع أبدا ُ ..

    لم تعرف ما تفعل .. وضلت تبكي في تلك الليله


    في صباح اليوم التالي ,,

    كانت بقيه جيوش المنظمه قادره على الدخول بدون حرب لبقيه المدن
    فعندما علم الجنود بموت سوليدوس إنسحبو من جميع الأماكن ..

    وتم بذالك تحرير العالم من قوا الضلام ومن سوليدوس

    أستيقظ جوسان في سرير كبير .. ولم يكن يعلم ما سبب إغمائه المفاجئ

    إخبر جوسان بأمه بقيه الجيوش السبعه .. وكونها دخلت بقيه المدن بدون مقاومه
    وفرح لذالك


    يتبع ,,

  8. #7
    ثم بكى كثيرا ً لتذكره ثورون ..

    ثم أخذ يتذكر سيليا وذكريات الثلاثه جميعا ً

    دخل قائد الجيش الأول على جوسان

    القائد : صباح الخير سيدي جوسان

    جوسان : صباح الخير

    القائد : هل أرسلت بطلبي

    جوسان : نعم .. أريدك أن ترسل بطلب جميع قواد الجيوش السبعه .. أرغب بالأجتماع بهم

    القائد : أمرك سيدي

    جوسان : وأرغب في ..

    القائد : مالأمر

    جوسان : أأ ...

    ووقع على الأرض

    ركض القائد لجوسان ورفعه عن الأرض

    القائد : جوسان .. مالأمر يا سيدي .. هل أنت بخير

    إستدعيت المساعدات الطبيه من كل مكان في المدينه

    إستطاع جوسان من أن يفتح عينيه .. ولاكنه لم يقوى على الحراك أبدا ُ

    مضى أسبوع على هاذا الأمر .. وصل أسياد الجيوش السبعه لجوسان ورئوه في هاذه الحاله المزريه

    وضعت المكافئات لمن يعرف كيف يشفي جوسان .. كان الناس لا يرغبون بأي مكافئه .. فكل من حاول كان بهدف
    رد الجميل .. لتحرر جوسان العالم من سوليدوس وشره


    وبعد مروور أسبوع .. هبطت الهمم .. وبدء الشك يساور الجميع .. أن جوسان سيضل على تلك الحاله للأبد
    وخاف الجميع .. حيث أنه بدون قوى جوسان .. سيكون غزو العالم من جديد أمر سهل جدا ً



    عندما كان الأسياد السبعه بجوار جوسان الراقد في سريره


    كان جوسان يتكلم كلاما ُ متقطعا ُ ..

    أخبرهم بأن كل واحد منهم هو ملك على الجزء الذي إرسل له

    حيث أنه أرسلهم لسبع ممالك مختلفه


    قاطع كلامه أحد الجنود وهو يدخل بحماس للمجلس


    أحد القواد السبعه : كيف لك أن تقاطع الأجتماع أيه الجندي

    الجندي : أعتذر سيدي .. ولاكنه أمر مهم جدا ُ

    القائد : مالأمر

    الجندي : هنالك من يقول أنه بأمكانه أن يساعد السيد جوســان ..




    في مكان بعيد ,,

    كانت سيلي تكث في كوخ صغير

    كانت تبكي في كل يوم ..

    لا تعرف ماذا تفعل ..

    لا ترغب بالذهاب لجيرالد الذي بات قريبا ُ من الموت بسببها

    فلقد أتهمت ثورون بعد مساعده وهي من آذاه الأن

    ويعذبها ضميرها وترغب كثيرا َُ برؤيته مجددا ُ

    وكانت تبكي كثيرا ُ

    حتى قررت أخيرا ً .. أن تذهب إليه .. وليحدث ما يحدث




    عوده للقصر ,,


    دخل شخص غطى وجهه كله إلى جوسان المحاط باالأسياد السبعه


    أحد الأسياد : أحقـا ُ أنت قادر على مساعدته

    الشخص : أرغب من الجميع الخروج .. لن أتحدث إلى لجوسان


    إستغرب الأسياد .. وخاف بعضهم

    ورفضو ذالك ..


    قاطعهم جوسان بأنفاس مقطعه

    جوسان : لا .. لا بأس دعوني معه

    لم يرضى الأسياد السبعه بذالك .. إلى أنه أمر جوسان

    فخرج الجميع وبقي الشخص مع جوسان

    كشف الشخص عن وجهه ..

    جوسان : هه .. توقعت هاذا


    لقد كان ذالك الرجل .. أنقذ جوسان في صغره .. الذي أعاد له قواه .. الذي سأله جوسان ثلاث أسئله



    الرجل : لقد فعلت شيئا ً عظيما ُ يا جوسان ..

    جوسان : إنه مجرد إنتقام

    الرجل : لا .. قد تضن هاذا .. ولاكنه ليس إنتقام

    جوسان : لما أنت هنـا .. لا أضن أنك جئت لتهنيني ..

    الرجل : لا .. بل حان وقت السؤال الرابع

    على الأستغراب وجه جوسان .. ثم فهم المغزى


    جوسان : غريب هو أمرك ..

    الرجل : ما هو السؤال .

    جوسان : مالذي يحدث لي .. وكيف أتخلص منه

    الرجل : .. لقد قيدت قواك من قبل تابعه لسوليدوس .. تلك التي رأيتها على السطح .. لقد قيدت قواك
    أنت الأن بلا نفع .. لن تستطيع الدفاع عن ممالكك الجديده .. ولا الحراك مطلقا ُ


    ولن تستطيع الخلاص منه وإستعاده قواك والدفاع عن ممالكك إلى بأمر واحد .. أن تقــتل ..!!


    جوسان : الموت ... وكيف سيتسنى لي الدفاع عن الممالكك وأنا في قبري

    الرجل : ستتحر قواك .. وتوضع في سبعه جواهر .. وتعطى للأسياد السبعه

    سيكون جزء منك في كل جوهره .. وجزء من قوتك .. وسيحاربون بها وبطاقتك


    جوسان : مثير للسخريه .. أليس كذالك

    سكت الرجل

    جوسان : إفعل ما شئت .. فلقد ضقت ذرعا ً بنفسي

    وأخذت عيناه تدمع

    الرجل : لقد فعلت مالم يقدر غيرك فعله " محاولا ُ تهدئته "

    جوسان : لقد قتلت أعز أصدقائي .. لقد طعنته بيدي
    ولا يساورني الشك بأني المسوؤل عن موت صديقتي الأخرى أيضا ً " يقصد سيليا فهو حتى الأن لم يعلم بأنها حيه "

    كان الرجل يعلم بأن سيليا هي الساحره وانا حيه ولاكنه لم يخبر جوسان

    الرجل : ساستدعي الأسياد .. لتخبرهم بالأمر

    دخل الأسياد لجوسان وشرح لهم كل شيئ

    أعترض البعض .. وبقي بعضهم في صدمه من الموقف .. وإتهم أخرون بأن الرجل هو احد أتباع سوليدوس

    إعلن الأمر على الملئ ..

    علم الناس الناس أن جوسان سيموت .. خاف الكثيرون .. وبكي لأجله آخرون

    تقرر أنه سيتم الأمر في فجر الغد .. على مرئى من الملئ .. سيقتل في شرفه القصر
    وسيراه الجميع .. ليشهد التاريخ التضحيه التي سيقدم عليها جوسان للناس


    حل الصباح ..

    إجتمعت الحشود ليشهدو هاذا الحدث

    كان على الشرف سرير بجواره طاوله عليها سبعه جواهر بلا لون

    والسرير بجواره إستلقى عليه جوسان بجسمه التعب

    ثم الرجل .. وهو الذي كان سيقتل جوسان .. ثم من بعده الأسياد السبعه


    في الوقت نفسه .. كانت سيليا تمشي لتذهب لجوسان .. لتراه بعد تلك المده .. وهي تعلم أنه لايمكن فك التعويذه
    إلى أن شوقهـا لروئيته أرغمها على الذهاب له .. فهو جيرالد .. صديقها المقرب ..

    رئت سيليا الناس وهم يبكون والحشود مجتمعه في كل مكان


    حتى قلقت وشكت في حدوث شيئ ما

    فسألت رجل مسنا ً

    سيليا : عفوا ُ سيدي .. مالأمر ..؟

    المسن وهو يبكي : لم يمضي إسبوع على تحريره لنـا .. وهاهو سيموت لأجلنا .. لأجلنا نحن

    وقعت الأغراض من يدي سيليا .. علت وجهه نظرات الخوف ..

    سيقتل نفسه .. جيرالد سيموت هاذه المرره أيضا ُ

    ركضت بسرعه محاوله الوصول قبل فوات الأوان


    حان الوقت ..

    الجمووع تنظر بخوف لجوسان

    سيليا تركض بين الجموع محاوله الوصول له قبل أن يرحل من جديد

    والرجل قد رفع الخنجر المصنوع من الألماس


    سيليا : لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااا توقف جيرااااااااااااااااااالد


    يتبع ,,

  9. #8

    فتح جيرالد عينيه.. لينظر إلى سيليا بين الجموع .. ثم إلتفت .. ليرى الخنجر الألماسي مستقر في صدره

    وصلت سيليا للمكان


    دفعت الرجل وأنزلت رأسها لجيرالد

    جيرالد بتثاقل : سيـ .. سيليا .. أحقا ً أنـ .. أنتي حيه

    فبتسم والدموع تملئ عيناه

    سيليا وهي تبكي : لم يكن من الضروري أن يحدث هاذا لم يكن من المفترض ان يحدث هاذا

    جيرالد : لا داعي للبكاء .. فأنا سعيد بروئتك مره أخيره

    سيليا : لا تقل هااااذا .. ستعيش أيه الأحمق

    جيرالد : أنا سعيد .. برؤيتكي مره .. أخيره

    سيليا : جيرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااللد لاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

    ثم مات جوسان .. وكل من حوله يبكون عليه ..

    سيليا تبكي على صدره .. بجوار ذالك الخنجر

    أبعد الرجل سيليا .. وأخرج الخنجر من جديد

    وجعل دم جوسان يقطر على كل وجهره من الجواهر السبع

    حتى أصبحت كل منها بلون


    رفعها الرجل .. وقال بوجه باكي ..

    الرجل : سيبقى معنا جوسان .. بهاذه الجواهر

    كانت سيليا تبكي بكائ شديدا ُ على صدر جيرالد

    ثم رفت رأسها وهي تصرخ على الملئ ..

    سيليا : أنــا من قتله ... أنــا من قتــله .. أنـا من قام بعمل تلك التعويذه التي حبست قوااه


    دخل الرجل ومعه الجواهر للقصر

    جلس الأسياد والتعلو وجوههم الحزن على جوسان .. والرحمه لأمر سيليا

    أمسك بها أحد الأسياد السبعه .. وأدخلها لداخل القصر


    وجموع الشعب غارقه في بكائها ونحيبها على جوسان

    حمل الجنود جثه جوسان .. وقامو بدفنه

    مضى يومان على موت جوسان

    كانت سيليا تبكي طوال الوقت في مكان إحتجزت فيه

    لم تنم ليومين متتاليين .. حتى أن دموعها جفت وأصيبت بالعمى

    لاكن نحيبها لم يتوقف


    كان الأسياد السبعه في غرفه الأجتماع .. مع الرجل

    قال الرجل : حسنا ً .. أأنتم مستعدين لتحمل إرث جوسـان .؟

    الأسيـاد : لقد وثق بنا .. ولن نخذله


    الرجل : حسنا ً

    ثم أكمل : سبعه جواهر .. في كل واحده منها جزء من قوا جوسان ..
    ستكون هاذه هي سلاحكم للحفاظ على الممالك السبع .. ممالك جوسان

    الأسيـاد : حسنا ً

    الرجل : حسنا

    الجوهره الخضراء من نصيب مملكه الشجر

    الجوهره الحمراء من نصيب مملكه النار

    الجوهره الزرقاء من نصيب مملكه الماء

    الجوهره الصفراء من نصيب مملكه الصواعق

    الجوهره السوداء من نصيب مملكه الضل

    الجوهره البيضاء من نصيب مملكه الضوء

    الجوهره الفضيه من نصيب مملكه الجليد



    ......


    وتم توزيع الجواهر ..


    رحل كل سيد من الأسياد لمملكته

    وبقي السيد الأول في المدينه ..

    ذهب السيد الأول للمكان الذي يحتجزون فيه سيليا ..

    كان يرغب في الأفراج عنها .. وإخراجها بعيدا ُ عن ذالك المكان ..

    ولاكنه ضل واقفا ُ بلا حراك .. أمامها

    فلقد كانت جثه هامده ..

    لقد توفيت من شده ما فيها ..

    ووجد كلمات نقشتها على الجدار ,,,





    كانت هاذه هي قصه اللملك العظيم جوسان

    وما حدث بعد ذالك كان ..

    توفي الأسياد السبعه من كبر السن .. كان عصرهم من أفضل العصور ..

    ووقعت الجواهر وقوى جوسان بآيادي طماعه .. أخذت تحارب بعضها البعض ..

    لإقتناء أكبر عدد من الجواهر ..جواهر جوسـان ..

    هبت الحروب بين الممالك السبع ..وعاد الظلم للمدن ..

    وإختفى كل شيئ يذكر بتلك الأيام .. حتى أن الجواهر إختفت

    لم يبقى سوا تلك الكلمات المنقوشه على الجدار ..

    المنقوشه بيد سيليا قبل ان تموت ,,

    .

    .

    " أخيرا ُ .. سنتسابق أنا وثورون وجيرالد من جديد "




    النهايـــه ,,







    أتمنى أن يكون القصه نالت على إستحسانكم ورضاكم ^__^

    وأذكركم بأنها قصه فرعيه لقصه فريقي المبدع مبدعي مكسـات

    والتي هي بعنوان أسياد مكسـات ^^

    والموجوده في قسم المسجا تون ^^

    وإدعو لي أفوز في المسابقه ^^

    أطيب التمنيات ,,

    ^^ Shadu-Kun ^^

  10. #9
    واااااااو طويله ^^
    من زمان استناهااااا ...........
    حلو يله راح اقراهااااااااااا واقولك راي فيهاااااا ^_________^
    e8a74a4594e021b8080db5a093630bdb
    It'll be all right! I'll yell it out countless times
    I believe your every tomorrow will be shining

  11. #10
    ممممممممم ااااا ه من جد تحززززززززززززن قعت ابكيييييي T^T
    حراااااااااااااااااام عليك يا شادووو ما كنت اتوقع انك قاسي بهل الشكل .....
    ليش كلهم موتهم ......انا خبري في العرب والمسلمين ما يحبون النهايات الحزينه ........
    طلعت انت رئيسهم ..........T^T
    من جد تبكييييييييييييييييييييييييي ...انا ابي اقرى قصه سعيده ....>< كان خليت على الاقل
    سيلياااا حيه ........عشان نفرح شويييي .......
    وحزنيييي ثورون ووجيرالد T^T
    وسليا في النهايه زودت الطين بله ......
    قعده اقرى حتى بعد الفجر متئمله بـ نهايه سعيده ومتحمسه فيها عشان انام وانا مبسوطه با النهايه السعيده
    هل حين بتخليني انام وانا قاعده افكرفيها ليش ما خلا على الاقل جيرالد حي ............><
    من جد كأبتني ...............ابي اناااااااااااااام وانا مبسوووووووووووووووووووطه ><
    _______________________________
    __________
    بختصار القصه منجد ولا افكر

    اجااااااااااااااااااااااااااااامل فيها
    لو قالولي احسبيها من 100 بقولهاااااااااااااااااااااااا99/100
    لو ما حطييييييييييييييييييييين النهايه المحزنه هذي كان خليتها 100 /100
    بس من جد تليفك للقصه ما يخليني اقول حتى 99 /100 الى 100 /100
    بس من جدددددددددددد القصه خطييييييييييييييييييييييييييييييييييييييره
    خطيييييييييييييييييييييييييييييييييييير وانا ما اجامل من جد رووووووووووووووووووووووعه
    لو كن موجوده كالقيتني اصفق بزنوباتييييييييي من حاوه القصه الدراميه ...
    بس ياوليلك ان كررت هل النهايات مره ثانيه ><

    اهنأك اخوووووي شادو على الاداء الرئع الي مايوصف ...^^

    كلام خااااااااااااااااااااص للاعضاء
    اقرووووووو القصه مرررررررررررررررررررررره خطيره وانا ما اجامل
    اقروها وتاكدو من كلاميييييي ^^

    منجد شادو ابدا جداروتو فيهاااااااا ..............

  12. #11
    الســلام عليــكم ^__^


    صبــاح الخير ^^





    *( yuna )*


    ممممممممم ااااا ه من جد تحززززززززززززن قعت ابكيييييي T^T
    حراااااااااااااااااام عليك يا شادووو ما كنت اتوقع انك قاسي بهل الشكل .....
    ليش كلهم موتهم ......انا خبري في العرب والمسلمين ما يحبون النهايات الحزينه ........
    طلعت انت رئيسهم ..........T^T
    من جد تبكييييييييييييييييييييييييي ...انا ابي اقرى قصه سعيده ....><
    biggrin شسووي عــاد ^^

    هاذا الي في بالي للقصه هاذي لاكن إنشــالله الجايه تكون أحسن << على حسب القصه من أكيد biggrin


    كان خليت على الاقل
    سيلياااا حيه ........عشان نفرح شويييي .......
    وحزنيييي ثورون ووجيرالد T^T
    وسليا في النهايه زودت الطين بله ......
    قعده اقرى حتى بعد الفجر متئمله بـ نهايه سعيده ومتحمسه فيها عشان انام وانا مبسوطه با النهايه السعيده
    هل حين بتخليني انام وانا قاعده افكرفيها ليش ما خلا على الاقل جيرالد حي ............><
    من جد كأبتني ...............ابي اناااااااااااااام وانا مبسوووووووووووووووووووطه ><
    حتى لو خليت سيليـا حيه بتكوون حزينه عليهم frown


    _______________________________
    __________
    بختصار القصه منجد ولا افكر

    اجااااااااااااااااااااااااااااامل فيها
    لو قالولي احسبيها من 100 بقولهاااااااااااااااااااااااا99/100
    لو ما حطييييييييييييييييييييين النهايه المحزنه هذي كان خليتها 100 /100
    بس من جد تليفك للقصه ما يخليني اقول حتى 99 /100 الى 100 /100
    بس من جدددددددددددد القصه خطييييييييييييييييييييييييييييييييييييييره
    خطيييييييييييييييييييييييييييييييييييير وانا ما اجامل من جد رووووووووووووووووووووووعه
    لو كن موجوده كالقيتني اصفق بزنوباتييييييييي من حاوه القصه الدراميه ...
    بس ياوليلك ان كررت هل النهايات مره ثانيه ><

    اهنأك اخوووووي شادو على الاداء الرئع الي مايوصف ...^^

    أشكــرك أختي يوووني redface

    من جد أحرجتيني redface


    وإنشــالله تكوون بالمستوى المطلووب ^^


    أشكرك على مرورك الكريم أختي ^^


    تحياتي ,

  13. #12
    السلام عليكم
    شادوو شيء لا يصدق
    كاني قاعده اشوف فلم ولا من افضل الافلام
    واو شيء خيال مشاء الله عليك
    والنهايه مدري متى بوقف
    من الصياح
    والكلمه الاخيره حقت سيليا موتتني
    صياح بس ما فهمت اهم خلاص ماتوا اشلون
    يتسابقون
    وانت قلت في قصه اسياد مكسات
    ان جوسان كان يحب وحده شريره وعشان يفك سحرها لا زم
    تموت
    هذي احلى قصه قريتها في حياتي وراح اظل
    اتذكرها ولن انساها ابدا ولن انسى الي كتبها
    يعطيه العافيه ومشكوور وما قصرت
    طلعت دموع محبوسه
    ولو يخلونها فلم
    راح ياخذ جائزه نوبل
    ولو ما فزت في المسابقه
    بسوي سبعه جيوش وبحاربهم
    لانهم بكذا يكونون ظالمين
    ومشكوووووووووووووووووووووووور

  14. #13
    لا شادو انا رحت
    وماقدرت اذاكر
    اصيح وقلبي عليه
    سيليا وجيرالد وثورون
    لاز تكتب نهايه سعيده
    ملفقه عشان اسكت روحي
    مااااا اقدر اذاااااااااااكر

  15. #14
    شادوووو
    نسيت تحط شيء
    مو في البدايه كان
    كلاوديس يحكي وماري وايتشي
    القصه ما قتلنا وش رده فعلهم

  16. #15
    وكمان smile
    لو انك
    مخلي سيليا
    حيه كان قدرت تسوي
    جزء ثاني من خلالها rolleyes
    بس كل الابطال ماتوا
    ومشكككوووووورررررررwink

  17. #16

  18. #17
    ~*¤®§(*§ الســلام عليكم §*)§®¤*~ˆ°


    اهــلا بمنافسي شادو
    كيف حالك ^_^
    انشالله تــمام
    القــصه طويله و بنفس الوقــت رائعه
    واتمنى انك تفوز فيها واخسر انا biggrin

    وشكرا على كل حـــال

    الــى لقاء قريبا


    ~*¤®§(*§ Msn Girl §*)§®¤*~ˆ°

  19. #18
    مشكور على القصة الروعة

    و انا حبيت النهاية
    لانها بينت ان الصراع بين الخير و الشر دائم
    و ان الخير مهما واجهته الصعاب سوف ينتصر

    و بتمنى تشاركني برأيك في قصتي:
    http://www.mexat.com/vb/showthread.php?t=145181
    شكرا للاخ Arcando على الاهداء الروعةهنا

    شكرا أختي Hill of itachi على أروع اهداء
    attachment

    أخي في الله أخبرني متى تغضبْ؟
    إذا انتهكت محارمنا
    إذا نُسفت معالمنا ولم تغضبْ
    إذا قُتلت شهامتنا إذا ديست كرامتنا
    إذا قامت قيامتنا ولم تغضبْ
    فأخبرني متى تغضبْ؟

  20. #19
    انسان مبدع حقا

    قصة رائعة بكل معنى الكلمة
    ماشاء الله عليك
    اتمنى لوعندي جزء من موهبتك
    وعادي اذا كانت النهاية حزينة
    المهم ان القصة جميلة ورائعة
    اتمنى لك الفوز من كل قلبي لانك تستحقه فعلا .. فعلا
    ادعولي بالسعادة في الدنيا والاخرة وإني اكون محبوبة وألقى صديقات أنبسط معاهم وأن الله يبدل المشاكل الي بين ماما وبابا مودة ورحمة ويطول في عمرهم ويسعدهم دنيا واخرة وأن يرحم جدي ويسكنه فسيح جناتهhttp://www.shbab1.com/2minutes.htm[/CENTER]

  21. #20
    شكراً على القصة الكووووووووووووووووول ......
    وبصرتحة بغيت أبكي ولكن تمالكت أعصابي .....
    يعني ما كان بيضرك شي لو أنك خليت واحد منهم حي ، ولكن الظاهر أتك مصر على انا تخلي القصة خزينة مئة بالمئة .....
    ولكن القصة مرة طويييييييييييييييييييييييلة يعني لو خليتها أقصر كانت بتكون أحسن .....
    وشكراً مرة أخرى على القصة الناجحة .
    image

    [/CENTER]

الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter