مشاهدة النتائج 1 الى 5 من 5
  1. #1

    عندما يخاف الابطال

    عندما يخاف البطال

    أغلبنا شاهد ولا يزال كذلك، أفلام هوليوود المثيرة، وخصوصاً تلك النوعية التي تظهر بعض الممثلين على أنهم خوارق العادات، يقومون بأفعال لا يصدقها عقل ولا يخطر على قلب بشر، وينقذون الأبرياء والضحايا من بين أيدي المجرمين الأشرار.

    لعل أبرز أفلام الأكشن التي رآها كثيرون وأعجبوا بها في حينه، أفلام الممثل (سيلفستر ستالون) وهو يؤدي دور الرجل القوي صاحب العضلات المفتولة، والخبير بكافة أنواع الأسلحة. هذا الرامبو يخوض أدغال فيتنام مرة ويتسلق جبال أفغانستان مرة أخرى، من أجل تحرير رهائن أميركيين أوقعتهم الأقدار في أيدي مجرمين فيتناميين وروس.

    تجد هذا الرامبو وهو يقتل المئات من فوق وتحت وعن يمين وشمال. يفجر قنبلة هنا فيقتل العشرات، لكنه ينجو بشكل عجيب إن سقطت عليه هو قنابل! وهكذا إلى أن يخرج بنجاح من مهمته، ليثبت كم هو الأميركي قوي قادر على المجازفة وخوض الأخطار من أجل الخير ودحر الشر.

    ويأتي الممثل الآخر أو البلدوزر صاحب العضلات الجبارة، شوارزينجر، ليحطم أضلاع المجرمين بعضلاته ولكماته القوية ومن ثم يحرر الأبرياء.. وممثل بهلواني ثالث هو بروس ويليز الذي يركب الشاحنات والقطارات وهي تسير بسرعة، ومنها يقفز بقدرة قادر إلى طائرات عمودية، ليحول مساراتها إلى حيث ينبغي أو ما يريده هو، ليطارد بعدها المجرمين بكافة أنواع المسدسات. وبالطبع يكون قد قتل الكثيرين في إحدى مهماته، دون أن تصيبه رصاصة سوى بعض خدوش وكدمات!

    أولئك الأبطال ومن بعد تفجيرات نيويورك وواشنطن، صار المرء منهم يتردد ألف مرة قبل التفكير في السفر عبر الطائرات إلى خارج الولايات المتحدة. أحدهم دعته اللجنة المنظمة لحفل سينمائي يقام بعد أيام في لندن لكنه اعتذر عن عدم الحضور بسبب تخوفه من الهجمات (الإرهابية)، في حين صرح مخرج أفلام رامبو، أوليفر ستون بأنه يتمنى رؤية الأبطال الذي صنعهم في أفلامهم أمثال سوبرمان ورامبو وقال: أتمنى لو يقدر شوارزينجر حماية أميركا من الإرهابيين ولكن..

    أميركا تصنع الأوهام والأحلام والأعداء والأصدقاء، وكذلك تصنع الأفلام.. ولا أستبعد القول، ونحن في سياق الحديث عن الأفلام، أن ما يحدث الآن على الساحة الأفغانية والأميركية أيضاً، هو عبارة عن فيلم ليس أكثر، سوى أن السيناريو الخاص به قد تغير في مرحلة معينة، وأبطاله ليسو أميركان هذه المرة، وليس ذلك عن قصد أو تعمد، بل لأن مثل هذه الأفلام وفي المراحل الحرجة منها لا تحتاج إلى عضلات بقدر حاجتها إلى عزائم رجال وإرادات كجبال أفغانستان لا تتهاوى أو تُقهر.


  2. ...

  3. #2

  4. #3
    تسلم والله اخوي .....
    يعطيك الف عافيه

    يرجى رفع التوقيع من مركز صور مكسات

    - تويتر


  5. #4
    تسلم اخوي وما تقصر على الموضوع الجميل..............وننتظر المزيد من المواضيع الرائعهgooood

  6. #5
    بالنسبة للي في الافلام فهذي الغرض منها ... الخيال .. يعني هم ما يعملوا فيلم عشان نقول عنهم كدابين ... بل الغرض من افلامهم هي انك تتخيل .. وتشاهد وتمضي وقت ممتع .....

    وفي النهاية هم ليسوا الا بشر مثلنا يخافوا ويترددوا و يحبوا ويكرهوا ويفكروا ... وعندهم كل الصفات اللي عندنا <======== لا يا شيخ

    .... مش عشان ظهروا في افلامهم بالابطال الخارقين فهذا يعني انهم فعلا ابطال وبإستطاعتهم التصدي للاخطار اللي تواجه بلدهم


    وبس

    و شكرا


    دون كورليوني
    3rb100_EfDWjuhdu8

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter