:::مقتطفات من كتاب الثقلاء::
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على إمام المتقين نبينا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين
قرأت مقتطفات من كتاب الثقلاء![]()
للكاتب\ للشيخ محمد بن ناصر العبودي الأمين العام للجامعة
لكن لم استطع ايجاد نسخة من الكتاب![]()
لذلك سأكتب هنا فقط بعض المقتطفات وبأذن الله إن وجدت الكتاب
انزله بإذن الله تعالى![]()
****
:::المقدمة::
ما من أحد منا إلا ويمر به مواقف مع الثقلاء الذين يكتمون على الأنفاس أحيانا ،
وتزداد شدة ثقلهم كلما كان الضحية حريص أكثر على اغتنام الوقت .
وكثيرا ما يحتار المرء في أن يتخلص من هذا الثقيل بالصراحة ويطلب منه المغادرة
أو يرفض لقاءه وكلا الأمرين لهما سلبيات كثيرة ،
وكلنا نعلم صعوبة ذلك خصوصا مع من يكون ثقيلا بحسن نية و طيبة قد تصل إلى حد السذاجة أحيانا ،
ولكن ليس لنا من فكاك مع بعض الإخوة من هذا النوع وفقنا الله وإياهم لاغتنام الأوقات .
*****
::ذم الثقلاء::
لقد ذم الله عز وجل الثقل في القرآن
فقال(( فإذا طعمتم فانتشروا))
****
عن ابي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال(( ألا أخبركم بأبغضكم إلى الله قلنا بلى يا رسول الله
قال فظننت أنه سيسمى رجلا فقال إن أبغضكم إلى الله أبغضكم إلى الناس)))
****
عن عمر بن الخطاب قال كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه وسلم
فقال(( ألا أخبركم بخير أئمتكم
قلنا بلى يا رسول الله
قال الذين تحبونهم ويحبونكم وتدعون لهم ويدعون لكم
ألا أخبركم بشرار أئمتكم
قلنا بلى يا رسول الله
قال الذين تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنونهم ويلعنونكم))
****
عن ابن عباس قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقال ((ألا أنبئكم بشراركم))
قالوا بلى يا رسول الله
قال((( الذي ينزل وحده ويجلد عبده ويمنع رفده
ألا أنبئكم بأشر من هذا الذي يبغض الناس ويبغضونه))
****
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم((( أحبكم إلي وأقربكم مني مجلسا أحاسنكم أخلاقا وأبغضكم إلي الثرثارون والمتشدقون المتفيهقون))
قيل قد عرفنا الثرثارون فما المتشدقون المتفيهقون؟
فقال المستكبرون
****
:::مواقف مع الثقلاء:::
-1-
كان أبو هريرة إذا ثقل عليه الرجل قال اللهم اغفر له وأرحنا منه
****
-2-
وكان الإمام الأعمش - واسمه سليمان بن مهران - إذا رأى ثقيلا قال: {رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ}.
******
-3-
وقيل للأعمش: "لما عمشت عيناك؟"
قال: "من نظري إِلى الثقلاء!".
****
-4-
وذكر اليوسي أن بعض الثقلاء استأذن على ابن المبارك فلم يأذن له فكتب إليه ذلك الثقيل:
هل لذي حاجة إليك سبيل ا طويل قعوده بل قليل
فأجابه ابن المبارك:
أنت يا صاحب الكتاب ثقيل وقليل من الثقيل طويل
****
-5-
ونقل عن السدي المفسر أنه قال: "لقد ذكر الله الثقل في القرآن في قوله تعالى: {فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا}!".
****




اضافة رد مع اقتباس







! .. وهي سلبيّه ومؤثرة في النفس والمجتمع وبشكل عام ^^ فعلى ماذا تستكبر ايها المستكبر ؟ .. فلا فرق بيني وبينك إلا حديّن إما جنةً أو ناراً تلظى .. نسأل الله العفو والسلامه ،،

المفضلات