السلام عليكم ...

تكتكة المطر
وساعة الخطر
فلسطيني الإرادة
فلسطيني أبي
أبى ان يموت إلا و بيده حجر
حلف أنه قاتل و يقاتل و سيقاتل
ليحمي بيته
ليحمي الشجر
قبل أن يدفع ثمن حبه
قبل أن يدفع مهرها
كانت عشيقته في مخدعه
كانت تحتكر قلبه و القمر
صان حبها
فحفظته في جوفها
ضاجعت أشلاءه
و ارتشفت دماءه
و دون أن تبكي
أرادت أن تنجب بطلا و حجر
فأبوه كان بطلا شهيدا
و كذا كان عمه و خاله ... كان جده
أرادته بطلا طفلا
بيده حجر
أرادته أن يفخر بأنه فلسطيني
ابن الأرض و الشجر
زرعت في قلبه حب الموت لأجلها
علمته كيف يتلذذ بطعم العذاب
كيف يزهد لحب فلسطين
الوطن و الحلم و القدر
و كبر الولد و ظل الحجر
سلاحه ساعة الخطر
أراد أن ينتقم لشرف أمه
لشرف الأقصى و القيامة و الحرم
فرمى الحجر و قتل شبح
سُمعت رصاصة مدوية
انطلقت من بندقية
لجبان ليس من البشر
و استقرت في قلب الطفل
استقرت في رأس البطل
فابتسم و قبل تراب أمه
و استقبلته بأحضانها
ضمت أشلاءه
و دون أن تبكي
ألقت الحجر لبطل
لطفل آخر
علمته كيف يحمي الأرض و الشجر
علمته
بأن الحجر هو القدر


منقووول

الطائر الجريح ...