مرحبا بالجميع
واسعد الله اوقاتكم بكل خير
أود في البداية أن أشكر العزيز Duke freed
وأستميحه العذر في انني سأخالف نصيحته بعدم ذكر الأسماء
لأنني سأسمي الشركات والمسلسلات والأشخاص لو تطلب الامر
ففي البداية لا فائدة من الغمز واللمز ضد شركة أو انمي مادامت معروفه لدى الجميع
دعونا إذن نطرح الموضوع للنقاش بشكل مكشوف للتوثيق
ولا تخشي ان يقاضيك أحد بسبب ذلك ..وألا لما خلق الإنترنت
بداية لا بد أن نعترف بأن جميع شركات الدبلجة تهدف إلى الربح المادي ربما باستثناء مؤسسة الخليج العربي التي كانت أهدافها تربوية في المقام الأول
حين بدأت عملية الدبلجة في الوطن العربي كان الهدف هو تزويد محطات التلفزيون العربية بمواد عربية للأطفال, وذلك في ظل النقص التي كانت تعانيه التلفزيونات العربية في إنتاج برامج للأطفال, ناهيك عن الكرتون العربي كان غائباً عن الشاشات العربية.
بدأت الدبلجة في لبنان على يد فنانين عملوا طويلاً في المجال الفني, فنقولا أبو سمح الذي أنتج عدداً من المسلسلات الكرتونية القديمة مثل (مغامرات سندباد, زينه ونحول, النسر الذهبي, السنافر وغيرها) هو في المقام الأول فنان ممثل ومخرج قبل أن يكون منتجاً, لذا هو يحرص على الجودة في المنتج الفني الذي يقدمه, ومثل ذلك مجموعة أخرى من المنتجين اللبنانيين مثل إحسان صادق وعبد المجيد أبو لبن وغيرهم.
في ذاك الوقت كان السبيل الوحيد لتغطية تكلفة الإنتاج وتحقيق هامش الربح هو تسويق المسلسلات للقنوات التلفزيونية العربية, فحتى سوق الفيديو في ذاك الوقت لم يكن مفيداً للمنتجين الأصليين بسبب عدم حفظ الحقوق, فكانت بعض المسلسلات المهمة تباع بعد تسجيلها من التلفزيون مباشرة, فيما استفاد ناس آخرون من شعبية بعض المسلسلات مثل غراندايزر ولولو الصغيرة وسندباد وغيرها لتسويق بعض المنتجات كالألعاب والمجلات.
والأمر كان مشابهاً إلى حد ما فيما يخص الدبلجة الأردنية, لكن منذ أن دخلت شركة يونج فيوتشر إلى السوق غيرت هذه المعادلة.
في أمريكا واليابان تتحول شهرة المسلسل وشعبيته لدى الجمهور إلى هوس باقتناء كل ما يمت له بصله من ألعاب وقمصان ومجلات وملصقات, وهذه تعتبر صناعة وهي مشروعة, وقد شهد بعض الأعضاء القدماء مثل هذا الهوس في صغرهم إبان عرض المسلسل الشهير غراندايزر.
وحين ظهر المسلسل الشهير بوكيمون كثرت المنتجات الخاصة به نظراً لشعبية هذا المسلسل العالمية, ورغم أن المسلسل ليس من إنتاج يونج فيوتشر إلا أنها استفادت بترويج بعض المنتجات عنه. ولكنها فيما بعد عكست الوضع فبدلاً من أن تؤدي شهرة المسلسل إلى رواج المنتجات عملت هي على العكس, ترويج المنتجات حصلت هي على وكالاتها عن طريق دبلجة الكرتون المتعلق به, حتى لو كان هذا الكرتون تافهاً.
فظهرت مجموعة مسلسلات لا ترقى للاهتمام مثل سابق ولاحق وسبنر وكراش جير وبي بليد جميع هذه المسلسلات بشهادة الجميع حتى محبي سبيس تون هي مسلسلات تافهة
ليس هذا موقفاً من سبيس تون ويونج فيوتشر فهي أيضاً أنتجت مجموعة أخرى من الأعمال المتميزة (مع تحفظي على دبلجتها) مثل المحقق كونان ودروب ريمي وعهد الأصدقاء وأنا وأخي وغيرها الكثير
لقد ازدادت شراهة يونج فيوتشر للربح كما يظهر من عدة جوانب ألخصها في التالي:
1- ترويج المنتجات للكارتون التي تدبلجة الشركة عبر شركة فرعية هي نيو بوي
2- تأخير دبلجة وعرض بعض المسلسلات الشهيرة مثل (كونان) لتسويق المسلسل عبر أشرطة الفيديو (تتراوح عد الحلقات في الشريط الواحد من ثلاث حلقات إلى حلقتين فقط) بينما نلاحظ أن هناك مسلسلات مثل أبطال الدجيتال دبلجت جميع أجزاءها الأربع تباعاً لأنها ليست من إنتاج يونج فيوتشر.
3- تحول قناة سبيس تون إلى قناة إعلانية لترويج منتجات نيو بوي, بشكل مبالغ فيه و لا يتفق مع العرف الإعلامي حيث تعرض القناة حلقة واحدة من المسلسلات كل 50 دقيقة, علماً أن مدة الحلقة هو 25 دقيقة فقط, مما يعني أن نصف الوقت يذهب للإعلانات, رغم أن المعروف أن الحد المقبول هو خمس دقائق إعلانات لكل نصف ساعة (يعني الحلقة 25 دقيقة + 5 دقائق الإعلانات = نصف ساعة)
4- استغلال بعض المسلسلات المشهورة لإقامة مسابقات عبر الهاتف للربح من شركات الاتصالات
5- تحريف الأنمي ليس لغاية تربوية كما تدعي بل لنيل رضى الأهل (الجيوب الممتلئة)
وشكراً
المفضلات