رحمت الله

جلست فوق رأسي و بكت
وبنظرة فراق تأملت
وكنت حين ذاك انتظر رحيلي
في دنيا أخذت مني أكثر مما أعطتني
حين أعطتني الحب و السعاده
عملت على أبعادي من الدنيا
بمرض ليس له علاج
ألا بمعجزة من الله
وها هو ملاك الموت يقترب
ويحمل بين ذراعيه كفني
وعند شعورها بأن اللحظة قد أقتربت
فعضت على الكرزي بالبردي
وعيناها أزرفا لؤلؤا
على وجه زين بالوردي
وبيدها مسحت دمعتي
و قبلت يدي ...
فبكيت ومت قبل مماتي
حين رأيتها تبكي فوق لحدي
و تمنيت لو لم أكن أعرفها
وبقيت وحيدا بلا سندي
وأن الحب لم يزورني يوما
حتى لا اضطر الى وضع أغلا من حياتي
في موقف كهذا بسببي
وعندما أقتربت الملائكة و رأتها
كالبدر غارق بالحزن يدعوا
فحزنيت عليها وقالت:
لا اريد ان أكون طرفا في حزنها
فذهبت لرب العرش تطلب منه المعجزة
فأستجاب لطلبها وشفاني
وذلك لرحمة لله بي
وأستجابة لدعائها و دعائي