مشاهدة نتيجة التصويت: ماهو رايكم في هذه المقالة

المصوتون
1. لا يمكنك التصويت في هذا التصويت
  • سيئة

    0 0%
  • جيدة

    0 0%
  • مفيدة

    1 100.00%
مشاهدة النتائج 1 الى 2 من 2

المواضيع: شباب لكل العمر

  1. #1

    شباب لكل العمر

    تعريف عبدة الشيطان
    :

    هي فرقة قدست الشيطان عن طريق الأغاني الهستيرية والتي تسمى بموسيقى ( البلاك ميتل ، والهيفي ميتل ، والديث ميتل ) والبلاك ميتل ــ هو المعدن الأسود ــ والهيفي ميتل ــ هو المعدن الثقيل ــ والديث ميتل ــ هو معدن الموت ـــ .
    حيث وصل الكلام في هذه الأغاني إلى حد شتم الإله ومناجاة الشيطان .
    كما تكفر هذه الفرقة بجميع الأديان والملل وتمجد السحر ، وتنتشر المخدرات في صفوفهم انتشاراً كبيراً .
    والبعض يقول أن الذي يمول هذه الفرقة هو الموساد الإسرائيلي .
    ـــ وللشيطانيين علماء نفس وشعراء وملحنون يضعون الموسيقى والكلمات ويشجعون على سماعها وذلك لكي يتقبلها العقل الباطن عند المستمع ويتم إيصال رسائل وإيحاءات الموسيقى ( الهارد روك ) ويكون ذلك بطريقتين :
    الطريقة الأولى :
    وهو تسجيل رسائل خفية بطريقة معكوسة بحيث يتلقاها وعي المستمع إذا أدار الاسطوانة بشكل معكوس ، وعندئذٍ تسمع بوضوح الرسالة المطلوبة التي لا تستوعبها الحواس الخارجية ، بل تدخل في عمق العقل الباطن للسامع والذي يبدوا عاجزاً عن التصدي لها .
    ومثال ذلك :
    أغنية تسمى ( الطريق إلى الجنة ) وهي لفرقة من الفرق تسمى ( الليدز ابلن ) ففي المقطع الثالث من هذه الأغنية رسالة خفية يمكن سماعها عند إدارة الاسطوانة بشكل معاكس حيث تقول هذه الرسالة :
    ( يجب أن أعيش للشيطان ) .
    الطريقة الثانية :-
    وهي التي يتبعها نجوم " الهارد روك " لإيصال رسائلهم وذلك باختيار أسماء ذات مغازي مشبوهة للفرق والأغاني تهدف في مجملها إلى إنكار الله تعالى وتمجيد الشيطان الرجيم .
    أما أغاني " الهارد روك " ـــ معنى الهارد روك " الحجر القاسي أو الحجر الصلب" فهي تحمل أغاني توحي إلى عقائد مثل أغنية " الطريق واسع إلى جهنم " .
    وفي أغنية لفريق من فرقهم الموسيقية أسمه " البلاك آديس آركاننس " رسالة خفية تُأله الشيطان وتنتهي هذه الرسالة بضحكة شيطانية عميقة .
    ويرى علماء النفس أن هذه الإيحاءات تصل إلى لاوعي المستمع وإن كانت بغير لغته وغير مفهومه فإنه قادر على فك رموزها مما يؤثر سلبا على تصرفاته التي تصبح أكثر وحشية وعدائية .
    ـــ أما من الناحية الاجتماعية :-
    فالمهم لاتباع هذا الفكر هو نسف القيم والمقاييس وإزالة العوائق والضغوطات العائلية والدينية والسياسية والاقتصادية .
    ـــ ومن الناحية الجسدية :-
    فلهذه الموسيقى تأثير على حاسة السمع والبصر وعلى العمود الفقري ، وقد تصيب القلب بالخفقان الزائد وتؤثر على عملية التنفس وتسبب إفرازات هرمونية مكثفة مما يؤدي إلى انقباض في الحنجرة .
    ويصف أحد الأطباء النفسانيين هذه الحالة قائلاً :
    " أن موسيقى " الهارد روك " تلعب على الجسد وكأنه آله موسيقية تماماً كما يحدث أثناء تناول المخدرات .
    أن الأجهزة المستعملة والمكبرة للصوت تصيب آذان الشباب ، والتأثيرات الضوئية تؤثر على النظر " انتهى كلامه .
    ــــ أما من الناحية النفسية :-
    فإلى جانب العصبية ، والغضب ، والعنف ، وعدم التركيز والوصول إلى حالة من الهستيريا والهلوسة والانبهار النفسي فإن موسيقى " الهارد روك " وبالذات موسيقى " البلاك ميتل " تنشئ في نفس المستمع ميلاً نحو الانتحار ، وتشويه الذات ، وتدمير النفس ، والحرص على التدمير والتخريب والهيجان .
    فعلى سبيل المثال :
    في عام 1969م وفي حفل لفرقة تسمى " الرولنج ستونز " قتل شاب زنجي أسود أمام أعين الحاضرين لكن أحد لم يكترث بسبب تأثير هذه الأغاني واستمرت الحفلة وكأن شيئاً لم يكن .

    ثانيا / أشهر شخصيات عبدة الشيطان :

    1/ الرجل الأول " كراولي " :
    ولد " كراولي " من عائلة عادية متوسطة الحال وتخرج من جامعة " كامبرج " في بريطانيا .
    وأهتم في البداية بالظواهر والعبادات الغريبة ودافع عن الإثارة والشهوات الجنسية في كتابة المسمى " الشيطان الأبيض " وألقى محاضرات مطولة عن الجنس في بريطانيا وانظم بعد ذلك في أُخر القرن الماضي إلى نظام يسمى " نظام العهد الذهبي " وهي جماعة سرية تظم شعراء مثل الكاتب الروائي المشهور عند الغرب " وليم بتس " مؤلف رواية " دركولا مصاص الدماء " واصبح بعد ذلك " كراولي " هو المعلم الأول لجماعة عبدة الشيطان .
    أنشأ " كراولي " علاقة شاذة مع الكاتب " ألن بنتس " ثم انغمس الاثنان فيما بعد بأعمال السحر وأعلن " كراولي " بعدها أنه يتمنى أن يصبح الشيطان ، وأنه يسمي نفسه ( بالوصي الكبير ) أو الرجل الشرير .
    وفي عام 1900م ترك " كراولي " العهد الذهبي وأوجد نظاماً خاصاً به سماه " النجم الفضي " وراح يسافر عبر العالم حيث بقي لسنوات طويلة في " صقليا " مع عدد من أتباعه واشتهر بتعاطيه وترويجه للمخدرات ، وتقديم الذبائح والتضحيات للشيطان . وذلك مما جعل السلطات الإيطالية تطرده من البلاد فذهب إلى جزيرة " سيلان " حيث أرتبط مجدداً بالرجل الذي ربطته معه علاقة شاذة وهو " ألن بنتس " وقضى " كراولي " عمره مسافراً من بلد إلى آخر يبحث عن لذاته الجسدية مع النساء والرجال ويدعو إلى الوحشية والشيطانية .
    وقد سافر إلى صحراء الجزائر للقاء روح الشيطان هناك كما يزعم .
    وفي آخر حياته اصبح " كراولي " يعتقد أنه " مصاص الدماء " حقيقةً ، وراح يحقن نفسه بالهروين حتى وجِد في النهاية ميتاً بين زجاجات الخمر وحقن المخدرات .

    2/ الرجل الثاني " أنطوان ليفي " .
    وهو من أصل يهودي أمريكي الجنسية .
    تزعم هذه العبادة بعد وفاة " كراولي " المؤسس الأول .
    ويدعي " ليفي " أن الله عز وجل قد ظلم إبليس تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً .
    كما أنه ينكر الأديان جميعها ، ويطالب بدليل مادي على وجود الله سبحانه وتعالى مؤكداً أن الأدلة على وجود الشيطان كثيرة على حسب زعمه .
    وكانت أبرز سمات المعبد الذي أنشأه " ليفي " في عام 1966م والذي سماه " بِيتْ شارش أوف ستن " أي كنيسة الشيطان تتمثل في تمجيد الشيطان والاستمتاع بكل ما حرمته الأديان والاستعانة بالسِحر والسَحَرة .
    ومنذ تلك الفترة استخدم " ليفي " وأتباعه موسيقى " البلاك ميتل " وهي موسيقى عنيفة جداً تصاحبها رقصات هستيرية عنيفة أثناء ممارسة الطقوس التي حدد معالمها الأولى المؤسس الثاني " ليفي " .
    وقد خرجت دعوة " ليفي " إلى خارج أمريكا ووجدت أصداء قوية لها في أوروبا وأستراليا وجنوب أفريقيا ، ولكنها بقيت عاجزة عن اختراق البلدان العربية والإسلامية وذلك بسبب تماسك الدين الإسلامي وصلابته وتمسك المسلمين القوي بأُسس الإسلام الصحيح .
    لكن " ليفي " لم ييأس خاصة وأن مذهبه الهدام أُسس أصلاً لاختراق بلاد الإسلام .
    فقد استغل الفرصة الذهبية في أعقاب الانفتاح الذي شهدته مصر أثر توقيع اتفاقية " كامب ديفد " مع إسرائيل وفتح الحدود بين مصر وإسرائيل لتشكل هذه الحدود أهم مصادر المذهب الهدام الساعي إلى ترسيخ أُسس الفساد والانحلال بجميع صوره في المجتمعات المسلمة بهدف تقويض أًسس هذه المجتمعات واختراقها .
    وقد ألف " ليفي" العديد من الكتب التي تناولت هذه العبادة ودعت إليها ويقول " ليفي " في أحد كتبه الذي ألفه في عام 1969م ما نصه :
    " أنه بزوغ عهد جديد ، عهد يحتفل بقوة الجسد ولا يحتقره أو يكبته ، إنه ميلاد معبد الشيطان " أ.هـ .
    ومن المؤلفات الأخرى " لليفي " كتاب " الشيطانية " وكتاب " الطقوس الشيطانية " وكتاب " الساحر الشيطاني " وكتاب " مذكرة الشيطان " .
    ويذكر أيها الأحبة أن شبكة الإنترنت وهي الشبكة العالمية للمعلومات تحتوي على 7495 موقعاً يتناول عبدة الشيطان .
    ومن خلالها تنتشر هذه العبادة الشاذة في جميع أنحاء العالم .
    وللكنيسة الشيطان موقعاً على الإنترنت وفيه العجب العجاب .


    ثالثا / شعار عبدة الشيطان :


    فمن أهم الشعارات الشائعة بين أفراد عبدة الشيطان في العالم هو الصليب المقلوب والنجمة السداسية والجمجمة والنجمة الماسية المشوهة بالإضافة إلى الهلال المنقوص أي الناقص من أحد أطرافه .
    ويعبر الصليب المقلوب عن رفض أعضاء الجماعة للأفكار الدينية التقليدية .
    بينما يعبر الصليب ( المعقوف ) عن التقدير للأفكار النازية ـــ تعريف النازية اسفل الصفحة ـــ العدوانية .
    أما الجمجمة فهي تعبير قديم لأعضاء الجماعة . تعبير عن الموت أو القتل كأحد طقوسهم القديمة ، ولكنه في العصر الحديث أصبح رمزاً لتعاطي المخدرات وخاصة الهروين والكوكايين .
    كما أتخذ عبدة الشيطان أيضاً شعاراً لهم ، وهي أفعى محيطة بالكرة الأرضية بشكل بيضاوي يلتقي الرأس بالذيل بطريقة الالتفاف مما يعني كمال خطتهم لحكم الأرض والسيطرة عليها .
    وهي شعار لقوة الشيطان في عقيدتهم ، وهي مسروقة من الفراعنة لأن الأفعى كانت رمز الحكمة لدى الفراعنة ورمز القوة والدهاء ، وكانوا يصنعون لها التماثيل الذهبية التي توضع على تيجان الملوك والأمراء منهم .
    كما انهم اتخذوا العديد من الشعارات الفرعونية شعاراً لهم كالهرم وأبو الهول .
    لكن تبقى الأفعى والهرم من أهم شعاراتهم وخاصة الهرم ذي العين الواضحة في رأسه والتي تشع نوراً وهي كناية عن أن عبدة الشيطان هم مصدر النور لهذا العالم ولهذا الوجود .
    وهي نفس العين التي عند الإله المصري القديم ( أوزا ريس ) .
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    ــــــــــــــــ
    Nazism تعريف النازية "
    هي اختصار لكلمة " الحزب الاشتراكي الوطني الألماني " الذي تولى الحكم في ألمانيا عام ( 1933- 1945م ) وقد انشأ هذا الحزب الزعيم الألماني " أدولف هتلر 1889-1945م " ويقوم مذهب الاشتراكية القومية أو النازية على العنصرية المبالغ فيها ، حيث أنه اعتبر التاريخ ساحة صراع بين السلالات والطبقات العليا والسفلى ، ويرى ــ أيضا ــ أن الشعوب الأرية هي أعلى الجماعات التي تواجه خطر الاختلاط العنصري وتسلط اليهود الذين يعملون على هدم قوة الأمم عن طريق أفكار هدامة وأساليب قذرة .
    وتهدف النازية إلى توحيد القوى تحت زعامة قوية وإعادة تسليح الأمة وهزيمة العدو الغربي والعمل على سيادة السلالة الألمانية في العالم .


    لقراءة المزيد انتظروا العدد القادم


  2. ...

  3. #2
    مشكوووووووووورة ماقصرت ..
    والله قرأت نصها والباقي نزلته على المفضلة أقرا بوقت ثاني أن شاء الله..

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter