بسم الله الرحمن الرحيم
في أيام اختفت فيها الصدقة ...وانتزعت فيها الرحمة من القلوب ........
إليكم يا أخوتي في الله هذه القصة لعلنا نعتبر :
روي عن عائشة رضي الله عنها إنها كانت جالسة ذات يوم إذ جاءتها امرأة سترت يدها
في كمها ، فقالت لها عائشة مالك لا تخرجين يدك من كمك .
قالت : لا تسأليني يا أم المؤمنين .
قالت عائشة رضي الله عنها: لابد لك أن تخبريني ؟
فقالت : يا أم المؤمنين إنه كان لي أبوان فكان أبي يحب الصدقة ، وأما أمي فكانت تبغض الصدقة ،
فلم أرها تصدقت بشيء إلا قطعة شحم وثوبا خلقا ، فلما ماتا رأيت في المنام كأن القيامة قد قامت
ورأيت أمي قائمة بين الخلقة والخلقة موضوعة على عورتها ورأيت الشحمة بيدها وهي تلحسها
وتنادي واعطشاه ، ورأيت أبي على شفير الحوض وهو يسقي ولم يكن عند أبي صدقة أحب إليه
من سقيه الماء، فأخذت قدحا من ماء فسقيت أمي فنودي من فوق
: (( ألا من سقاها شلت يده )) ....فاستــيقظت وقد شـــلت يدي ..
نقلت هذه القصة لكم يا أخوتي من كتاب بعنوان (( تنبيــــــــــــه الغافليـــــــــــن ))
وآمل من الله أنها قد تركت أثرا عميقا في نفوسكم عن أهمية الصدقة والتي للأسف اختفت
في أيامنا هذه ، والتي ما بقي إلا قلة من الناس قد اهتموا بها وعرفوا قدرها في ميزان أعمالهم ..
وأسأل الله أنا وإياكم التوفيق لأزكى الأعمال وأعظم البركات إنه المنان قدير ...
اختكم misao




اضافة رد مع اقتباس






المفضلات