يا حبيب عمري . . .
أنتظتك أياماً لاتحصى و شهور جديدة و اعوام مريرة . . .
و بعد طول إنتظار ، و جدت اليأس وقد قدم لي ذراعيه للعنااااق . . .
و الوحدة قد فتحت لي أبواب مداخلها برحااااب . . .
و الجراح و قد أراقت لون الحب من شرايين بريش النعام . . .
و وجدت الظلمة قد غطتني بثوب من حرير . . .
و الدموع وقد أنسابت على وجناتي بسرعة الريح . . .
و ثوان الإنتظار و قد هزهزت في صدري روح الحنين . . .
و سمعت صوتاً في صدري يصرخاً يناديك . . .
فجاء الزمن ليسكت صرخاته بالتذكير . . .
بالتذكير لخيانتك . . .
و دموعي التي أنسابت أثناء ضحكاتك . . .
و تقاسيم وجهي أثناء إنتظارك . . .
و طول الاعوام التي لم أرى فيها ضحكات وجناتك . . .
فجاء العقل لينصح القلب بالنسيان . . .
و تبعه القلب فجاء ليمنع الدموع من الإنذراف . . .
فجفت أنهار الدموع . . .
و ودعت الحمرة الخدود . . .
و صاحب النوم الجفون . . .
و عادت الروح إلى الحياة بعد ما تجرعت من كأس بالخيانة مسموم . . .
كيف أستطعت ان تهدم صرحاً بحبك معمور . . .
كيف أستطعت أن تزرع سيفك في قلب بحبك مغمور . . .
كيف أستطعت أن تهرب من عينين تخاطبك و تقول . . .
كنت أرى العالم من خلالك فأعميتني . . .
كنت أقاسي ليالي البرد فتركتني . . .
كانت روحي تنبض بحبك فدفنتني . . .
كنت قد دعوتك إلى قلبي فأستغليتني . . .
كنت أنازع على حافة الهاوية فدهستني . . .
كان حطام أعماااقي يتطاير وراء ظهرك فلم تلتفت لي . . .
كانمت روحي تطرق بابك فلم تفتح لي . . .
أو بعد كل هذا يكون حبيبي ؟!؟!
إنني سأدهسك كما دهستني . . .
و سأطردك كما طرتني . . .
و سأدفنك كما دفنتني . . .
و سأهملك كما أهملتني . . .
يا من تستعذب من أصوات الكون إلا أناتي . . .
إنك الآن ما إلا مجرد ذكرى خطت على سطور مذكراتي . . .
و أنظر بين السطور لترى آلامي . . .
لكني قمت بحذف إسمك الشفاف من لغاتي يا ذاكرتي المنسية . . .



يا حبيب عمري . . . 
اضافة رد مع اقتباس
.
المفضلات