مشاهدة النتائج 1 الى 3 من 3
  1. #1

    ابتسامه ..·´¯)][مجلة العربي ][ العدد : 413 ][ تاريخ : أبريلـ 1993 ][ (¯´·..

    °•..·´¯)• °•..·´¯)•
    °•..·´¯)•------السلام عليكم ورحمة الله-------ـ ـ °•..·´¯)•
    °•..·´¯)• °•..·´¯)•


    ---<< أتمنى أن يكون هذا الموضوع مفيدا للجميع
    ويكون يحمل شيئا جديدا عن عالم الانيم هذا العالم الرائع
    وهو للتذكير مأخود من مجلة قديمة للكاتب : محمود عبد العظيم >>---


    gb

    °•..·´¯)• °•..·´¯)•
    °•..·´¯)•-----الحكي في التراث الإنساني-----ـ ـ °•..·´¯)•
    °•..·´¯)• °•..·´¯)•


    الحكي والقص للطفل الصغير في كل زمان ومكان هو أحد مصادر التعليم الاولي له وعن طريق هذه الوسيلة يمكن إكسابه القيم الحياتية لمجتمعه ونقل تراث هذا المجتمع له في قوالب محببة إلى عقله ووجدانه وخياله . وكدلك يمكن تكوين ضميره وثقافته وانتمائه إلى أرضه .


    ولا يمكن لأحدنا إنكار الدور "الأراجوز" في المواليد الشعبية بالقرى العربية أو "خيال الظل" في صياغة ضمائرنا وبدء تفتحنا على الحياة . ومند أن طاف "ابن دنيال" مند 700 عام قرى مصر والشام والعراق والمغرب العربي حاملا خيال ظله وحكاياته عن "سيف الدين ابن ذي يزن" و"الفارس عنترة" و"ابن زيد الهلالي" و"جحا العربي" الذي يخرج من كل المآزق ميتسما مبلورا الحكمة الأنسانية .. وأطفالنا مازالوا يلهثون وراء تلك الحكايات التي تحولت بفعل التطور الإنساني إلى أفلام سينمائية ومسلسلات كرتونية تحتل موقع المعلم والأسرة والمدرسة في حياة هؤلاء الأطفال.



    gb

    °•..·´¯)• °•..·´¯)•
    °•..·´¯)•--------إحصائيات وأرقام --------ـ ـ °•..·´¯)•
    °•..·´¯)• °•..·´¯)•

    تؤكد الدراسات الإحصائية التي قامت بها منظمة اليونيسف والمجلس العربي للطفولة ومؤسسة "ديزني لاند" الأمريكية أن الطفل في المناطق الحضرية من العالم يقضي 16 ساعة يومبا في مشاهدة برامج الاطفال والأفلام الكرتونية على شاشات التلفزيون والسينما والفيديو أثناء العطلات المدرسية وتنخفظ هذه المدة إلى 9 ساعات أثناء الموسم الدراسي. أما في المناطق الريفية فتصل ساعات المشاهدة الى 8 شاعات أثناء الإجازات .

    هذه الإحصائيات تؤكد انفراد هذه الأفلام بتشكيل مفاهيم الأطفال وصياغة عقولهم ووجدانهم. بل واستحوادها على تلك العقول بما تتملكه من وسائل تقنية مبتكرة للإبهار والخدع السينمائية .


    وتشير الإحصائيات أيضا إلى أن مؤسسة "دزني لاند" والشركات السينمائية تنتج وحدها ما يوازي 40% من أفلام الأطفال في العالم. تليها دول أوربا الغربية وكندا بنسبة 25% ثم دول جنوب شرق أسيا والصين بنسية 15 % أما بنسبة %10 المتبقية فتتوزع على دول المنطقة العربية وبعض بلدان العالم الثالث في أفريقيا وأمريكا الجنوبية.


    gb

    °•..·´¯)• °•..·´¯)•
    °•..·´¯)•------سيطرة مذهلة --------ـ ـ °•..·´¯)•
    °•..·´¯)• °•..·´¯)•

    هذه الأرقام تعكس سيطرة غريبة مذهلة على هذا الحقل. والأخطر أنها تحتوي على مجموعة أفكار وقيم تخدم مصالح هذا الغرب .. وهي عادية في كثير من الأحيان لتوابث تاريخية وفكرية عربية. لأن هذه الأفلام الطفولية أنتجت وصممت لأطفال ينتمون إلى مجتمعات تختلف تاريخيا وعقيدة وثقافة وتراثا حضاريا عن مجتمعنا العربي. وبما تحتويه في غالب الأحيان من أفكار مغايرة كثيرا بل مناقضة لهذا التاريخ وتلك العقيدة والثقافة العربية .. فقد تحولت مع الأيام إلى قنبلة موقوتة في منظومة سلوك الطفل العربي .. ومما زاد الأمر خطورة ظهور موجة من أفلام الأطفال عبر السنوات الأخيرة الماضية تحتقر من شأننا كعرب وتضر بتاريخنا وتضع الأنسان العربي في ذيل قائمة البشر. وتداع بدون وعي في أغلب محطات التلفاز العربية .


    gb

    °•..·´¯)• °•..·´¯)•
    °•..·´¯)•----------نموذج سيء----------ـ ـ °•..·´¯)•
    °•..·´¯)• °•..·´¯)•

    فهناك نماذج لأفلام أطفال تتضمن تشويها متعمدا وهجوما على الدين الأسلامي بأسلوب مقزز .. ومنها أحد الأفلام المنتجة في الصين والتي كانت تريد الأشتراك به في مهرجان القاهرة الدولي الثالث لسينما الأطفال .. وتم رفضه ويتضمن هذا الفلم - رغم استلهامه لإحدى قصص ألف ليلة وليلة - إساءة بالغة للإسلام : توضع العناصر الشريرة في الفلم داخل مطعم اسلامي .. ويتمثل الشر في شيخ معمم تعتلي عمامته الهلال ويتخد من الأهرامات المصرية وكرا لعمليات السحر التي يمارسها .. وتتولى مشاهد الفلم بصعود هذا الشيخ إلى فوهة الأهرامات ليهبط من أعلاها إلى مدينة عربي وينشر فيها شره وسمومه ثم يتقدم إلى هذا الشيخ طفل يمثل البراءة والشجاعة لينقد تلك المدينة من شروره .. ويظهر الطفل في منزل رسمت على حوائطه نجمة داود في إشارة واضحة إلى اليهود .

    فخطورة هذه الأفلام يكمن في أنها تصدر النموذج الغربي بكل مساوئه إلى العقل العربي بتدعيمها للفردية وتصوير البطل دائما على أنه المنقذ الذي يأتي بالمعجزات. والمسلسل الكرتوني "توم أند جري" شاهد فج على ما يفعله الغرب بأطفالنا والذي يسهل لهم دذلك وقوعنا ذائما في دائرة المتلقي والمستهلك لحضارتهم .

    gb

    °•..·´¯)• °•..·´¯)•
    °•..·´¯)•---------حديث خجول عن سينما عربية ----ـ ـ °•..·´¯)•
    °•..·´¯)• °•..·´¯)•

    هناك محاولات عربية جادة ومخلصة في هذا الإتجاه سواء في مصر أو في بعض الدول العربية الأخرى مثل حلقات "بوجي وطمطم" التي قدمتها محطات التلفزيون العربية عبر سنوات عديدة. وإن كان معظم ما تم إنتاجه حتى الآن لا يرقى إلى المستوى المطلوب لأن الإنتاج العربي عليه أن يقف على قدم المساواة مع الإنتاج السينمائي الغربي لإحداث نوع من الحوار الحضاري نستطيع من خلاله خلق أجيال عربية واثقة من تاربخها مؤمنة بمستقبل بلادها ومنفتحة في الوقت نفسه على العالم . ويشار إلى أن 90% مما تم إنتاجه عربيا يتسم بالسذاجة المطلقة بل بالمعلومات المغلوطة عن جهل. وهو أمر في حد ذاته أخطر من المعلومات المغلوطة عمدا التي تتظمنها الأفلام الأجنبية .°•..·´¯)• °•..·´¯)•
    °•..·´¯)•---------بالتوفيق للجميع ---------ـ ـ °•..·´¯)•
    °•..·´¯)• °•..·´¯)•

    gb


  2. ...

  3. #2
    مشكور اخوي على الموضوع القيم

    بصراحة حقائق تعور القلب...نتمنى يكون دور العرب أكبر مستقبلا في نثقيف الأطفال

    بدلا من الإعتماد على الثقافة الغربية الدخيلة...

    وتسلم

  4. #3
    مساء النور ..

    فعلا أختي ...

    رغم أن الفترة التي يتحدث عنها المقال قديمة
    حوالي 7 سنوات ..

    إلا أن المشكلة اليوم بالذات أكثر خطورة وتطرح نفسها .. بإلحاح أكبر ..

    لكن وإلى الآن لم يتغير موقعنا في مواجهة العالم الخارجي ..
    فمازلنا نستهلك بنهم دون أن نعي شيئا .. عما يدور حولنا ..
    وعما يترصنا به الأعداء .
    خصوصا من الناحية الفكري ..

    شكرا جزيلا ..
    طلة أسعتني كثرا .. بارك الله فيك

    أخوك مالك .smile

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter