ليلة تجر خلفها ليالي من الألم و الآهات الممزوجة بأنين حنيني...
يوم يحتضر..
ويوم يموت بين أحضاني..
وأنا ...
أموت في كل نبضة من نبضات أشواقي..
هاج بداخلي جنون حنيني..
ثار دمع العشق على جسدي..
وفي كل لحظة بعاد انصهر
و انصهر..
الى ان شعرت انني حطام أنثى...
أنثى ..
كانت تعشق حتى الموت..
و مازالت تعشق بجنون ...
كانت ترسم أحلامها الوردية..
كانت تتأمل ان مُنى فؤادها سوف يحل يوماً..
أنثى ...
تجر خلفها جثمان عشقها..
الذي ينبض في وجدانها...
الذي سوف يبقى أروع حب و أجمل أسطورة..
في كل ليلة ...
أحلم..
وفي كل يوم...
لا يتحقق الحلم....
وقفة لمشهد آخر
كثيراً
ما يبقى الحلم مقتولاً..
بين عينيك مقتولاً...
وبين يديّ مغروساً..
أيها الحلم الجميل ...
لا تتوارى ..
توقف ...
لا تذهب ..!
لا تموت ..!
( يبدأ بالانسحاب )
لا ترحل ...
فمن لي سواك...
من يحتضن امنياتي...
و شجوني ..
و حتى أناتي ..
أيها الحلم الهادئ ...
انظر إليّ...
أرجوك لا ترحل ..
انظر الى حالي ...
.. رحـــــل ..
شعرت بحرارة تحرق وجنتي ..
دمعه ...
دمعة قاسية كقسوة أيامي ...







اضافة رد مع اقتباس



المفضلات