الدكتورة وفاء سلطان تهاجم المسلمين و تتهمهم بالأرهابيين
الحقيرة وفاء سلطان سورية الأصل تعيش بأمريكا و تحديدا بلوس أنجلوس تعبر عن رأيها في الرسوم المسيئة للرسول صلى الله عليه و سلم و تقول أنها حرية التعبير و لا ترا بذلك أي دافع لأحتجاج المسلمين على هذه الرسوم و أن المسلمين هم من بادروا أولا بالأساءة لليهود و المسيحيين
لقد تكلمت وفاء سلطان عن الفتوحات الإسلامية على أساس أنها مثال للعنف والإرهاب ، ونست أن هذه الفتوحات قد رحب بها المظلومون في شتى البقاع . نست أن هذه الفتوحات لم تقم يوما على الغدر ؛ وإنما قامت على الصدق وإعطاء العدو حقه في الدفاع عن نفسه ، فكان الجيش لا يغير على بلد إلا بعد أن ينذر أهلها ثلاثة أيام ، وكان يعرض عليهم عروضا ، فكان العرض على الوثني إما أن يدخل في هذا الدين طواعية وباختيار فله ما للمسلمين وعليه ما عليهم ، وإما الحرب دفاعا عن عقيدته ودينه بشرف . وأما أهل الكتاب فكان هناك عرض ثالث ، ألا وهو الجزية ويترك يمارس شعائره ، وهذه الجزية هي أقل بقليل من الضرائب التي تفرض على الشعوب اليوم قهرا وظلما ، هي جزية مقابل أن لا يدخل في صفوف الجيش ، مقابل حمايته وحماية أمواله وأهله وأرضه
و دافعت أيضا عن الشعب الأميريكي و المسيح و اليهود و لكنها نست ماذا فعل اليهود بالفلسطينيون
وهل الفظائع التي ارتكبها الصرب في حق المسلمين في البوسنة لا تعد جرائم حرب وليس إرهابا فحسب ، وهل الذي فعله استالين النصراني بالمسلمين في دول الكمنولث من تشريد وقتل وإبادة وتهجير يعد سلاما ؟
وهل الذي فعل الأمريكان باليابانيين العزل في هيروشيما ونجزاكي لا يعد جريمة عظمى وقد كانوا قهروا أمام الجيش ؟
وهل الذي فعله الأمريكان في فيتنام لا يعد إرهابا أو جريمة ؟
وهل الذي فعله الأمريكان بالأفغان فلم يفرقوا بين طفل وامرأة وشيخا كبيرا لا يعد جريمة ، مع العلم أنهم لم يستطيعوا مواجهة الأسود الكاسرة .
هل ما فعله الأمريكان في العراق لا يعد من أكبر الجرائم ؟ وهذا لا يخفى على أحد وقد اعترفوا أنهم كانوا مخطئين في ذلك ، ومع هذا يصروا . وفضيحة سجن أبو غريب وغيرها من الفضائح ، أهذا كله لا يكفي أم أن قلبك قد طمس عليه فأصبحت لا تري إلا من يطعمك خبزا .
و بالنهاية أقول لها لماذا تناسيتي كل ما فعلوه بنا من ظلم و حروب و مجازر أليس هذا أرهابا
لا أقول إلا حسبي الله و نعم الوكيل




اضافة رد مع اقتباس

المفضلات