مشاهدة النتائج 1 الى 3 من 3

المواضيع: التاريخ يشهد

  1. #1

    التاريخ يشهد

    السلام عليكم ورحمة الله وبراكاة

    هذي القصيده قرءتها وجبتها لكم تفضلو



    أبين الحقد وانكشف الغطاء
    فقوموا ليس يجدينا المراء

    يهان المصطفى ونقول مهلا

    سيعتذرون يوماً، إن أفاؤا

    فيزدادون جهلاً فوق جهل

    ونحن نزيد خيبتنا خواء

    ولو شئنا لأدبنا نفوساً

    تدفق من لها زمها البلاء

    نفوساً اترعت من كل خبت

    ومن حقد يتوجه الغباء

    لنا التاريخ يشهد بالمعالي

    وتمطركم لعائنها السماء

    ألسنا خير من حكم البريا

    فكان الحكم عدل والقضاء؟

    حكمنا كم قروناً ماضيات

    فانصفنا وذاك لنا سجاء

    وحاربنا فكنا خير جيش

    لنا المثل الكريمة والوفاء

    فلم نقتل كبيرا أو صغيرا

    ولم تشق بعسكرنا النساء

    ولم نهدم صوامع أو كنيس

    لغير المسلمين ولو نشاء

    جزيناكم بمثل، من يجازي

    بمثل فالعدالة والقضاء

    ولكن النبي أبى ووصى

    بإحسان، لنا فيه اقتداء

    وحاربتم فكنتم شر جند

    إذ فزتم هديتكم بلاء

    تسومون الديار بكل سوء

    وأنهار جرت فيها، دماء

    وقدس الله لم ترعوا حماه

    لخيلكم يذب به الخراء

    وهذا الأزهر المعروف لما

    لنابليون، كان له الشقاء

    حضائر خيله فيه أقيمت

    فأنى أن يكون لكم بقاء؟

    وصيرتم مساجدنا بيوتاً

    يمارس في محاربها البغاء

    وطورا تجعلون الرجس فيها

    ويرفع في منابرها الغناء

    فذلك فعل أجداد تولوا

    عن الدنيا مصيرهم الشقاء

    وأنتم بعدهم في الرجس حتى

    غرقتم فيه، ما لكم انتهاء

    تدوسون المصاحف دون وعي

    وفي الأقذار تلقى والخلاء

    وتهجون الرسول بكل سخف

    وأرض الله تهتف والسماء

    وكل خلائق المولى شهود

    بأن محمداً منكم براء

    وأن محمداً من كل عيب

    وكل نقيصة دوماً نقاء

    «وأن أبي ووالدتي وعرضي

    لعرض محمد منكم وقاء»

    أذب عن الحبيب وافتديه

    «وعند الله في ذاك الجزاء» (1)

    واني سائل ربي سؤالاً

    ولي فيه المؤمل والرجاء

    سأدعوه واخلص في دعائي

    لغير الله لا يزجى الدعاء

    فيا من أمره كاف ونون

    وهذا الكون ملك والسماء

    بها تجري مقاديرا عظاما

    تقدرها فيقضي ما تشاء

    وتعلم سرنا والجهر حتى

    تساوى الجهر عندك والخفاء

    ولما يونس المكلوم نادى

    ببطن الحوت أدركه المساء

    بأنك لا إله سواك رب

    وأجهش قد ألظ به البكاء

    ففرج همه فوراً ونجى

    إلى شاط به طاب البقاء

    ويوسف من غياب الجب نادى

    وموسى حين حاق به البلاء

    أجبت دعاءهم حالاً وإنا

    لنرجو أن يجاب لنا الدعاء

    فأنزل من عذابك يا إلهي

    وبأسك ما يكون به الفناء

    على الدنمارك والنرويج سبعاً

    حسوماً لا يجاب لهم نداء

    تكون مصارع الكفار فيه

    فلا يرجى لآخرهم بقاء

    يكونوا عبرة ونذير قوم

    لهم من داء غيرهم دواء

    ٭٭٭

    وإنا بعد ذا براء منكم

    لكم منا العداوة والجفاء

    تسبون الرسول، أثم يرجى؟

    لكم منا المودة والصفاء

    وقلتم إن ذلك رأي قوم

    لهم من سلطة القلم احتماء

    ويحميهم من القانون نص

    يجوز لهم بموجبه اعتداء

    وشنعتم علينا أن شعرنا

    بجوركم وصار لنا اكتواء

    بنار أنتم أوقدتموها

    وأضرمتم، فكان لها استواء

    تريدون الحريق أسير صمت

    ولو أودى بمهجته الشواء

    وان يشكو تقولوا ذاك أمر

    خطير، لا يجوز له البقاء

    زعمتم اننا جهلاء لما

    رسول الله كان له افتداء

    وقلتم ان من يشتمه حر

    يمارس في الشتيمة ما يشاء

    وما لسواه حق في انتصار

    ولا الإنكار حتى لو يشاء

    فبئس حضارة هذي وإنا

    لنبرأ أن يضللنا الهراء

    ٭٭٭

    ونحن لنا من الأخلاق قدح

    معلى لا تجاوزه السماء

    لنا الآباء شرعيون لسنا

    سفاحاً، أو يدنسنا الخناء

    وأمات لنا في الطهر أس

    إذا اختصمت على الطهر النساء

    وردنا حوضه حتى ارتوينا

    بدلو لم تكدره الدلاء

    وانتم في ظلامكم عهوداً

    إذا بتم كساؤكم العراء

    فلما أن أفقتم من سبات

    عميق بعد أن حل المساء

    تركتم دينكم وهجرتموه

    وقلتم ان هدي الدين داء

    وكل فضيلة غرتم عليها

    فأبدلتم بمفقدها البلاء

    وأخرجتم نساءكم عرايا

    لأهل العهر تجلب حيث شاؤا

    فلا أصل يقيدهن كلا

    وليس لهن خوف أو حياء

    اتلك حضارة يا شر قوم

    على وجه البسيطة حيث باؤا؟

    كلابكم التي تؤوي إليكم

    لها عن سوء فعلكم إباء

    ألا فلتسألوها لو عقلتم

    تعلمكم إذا قبل الوعاء

    ولكن العقول عقول بهم

    تحركها الغريزة والغباء

    وليس لها من التفكير حظ

    ولا خلق يرد ولا حياء

    عبيد المال هم قد ألهوه

    لهم رباً يشرع ما يشاء

    ومما أدرك الباقون منا

    عن المختار قال الأنبياء

    «إذا لم تخش عاقبة الليالي

    ولم تستح فاصنع ما تشاء»

    «يعيس المرء ما استحيا بخير

    ويبقى العود ما بقي اللحاء» (1)

    ونحن لكم بمرصاد قريب

    نرد لكم هديتكم وفاء

    فصبراً أيها الباغون صبراً

    فإن سهامنا سم وداء





    أن شاء الله تعجبكم


  2. ...

  3. #2
    قصيده رائعه شكرا لك على هذا الاحساس العذب والنقي الصافي الناتج من اعماق القلب والوجدان
    شكرا لك اخي على هذه القصيده المعبره والمؤثره تقبل تحياتي
    تحياتي....

  4. #3

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter