تساؤلاتي كثيرة لا تنتهي ....
هل تتمنين يا حبيبتي ....
أن تكوني الزهرة الوحيدة في بستاني
و أن تكوني منبع حياتي و وجودي
فأقف صامتا ً عند كل شيء انتسى واختفى
إلا حبكِ ....
أنتي زهرتي لحديقة حياتي ....
وفي مخيلتي للأبدِ
فجرسكِ دائما يطرق في مخيلتي
لكي لا يدع لي شيئا ً من نسياك ِ
و هذا لم يتحقق لي
فأنتي وطني يا زهرتي
لا أستطيع افلاتكِ من يدي
و فقدانكِ يساوي فقداني لوطني
الذي اعتدت استنشاق هوائي
هل يستطيع قلبكِ أخذكِ مني
و ينسيكِ شعور حبكِ لي
يوجد عندي أمل كبير
بأن أشياء كثيرة جميلة تذكركِ بي
و من تلك اللحظة أقسمت لكِ بألمي وحزني
أنني أدعوا أن تعودي لي في منتصف الليل
و عند شروق الفجر
فالليل يباعد المسافات بيننا
و لكن الفجر يبعد الحزن عني و عنكِ
و بقدومه انتظركِ و أسمعكِ
أسمع صوت خطى أقدامكِ
و كل ما حولي يغرق في صمت و هدوء
في انتظار شروق الشمس و عودتكِ لي
أقسم لكِ بأن نبقى مخلصين لبعضنا البعض
لا أستطيع تصور الألم
أخاف أن تأتي لحظة ندم
عندما تأتين و تقولين لو كان
هذه الكلمات لا أعترف بها
و لا أتمناها لأحد
زهرتي ....
ندائي يلامس شغاف قلبكِ
و من يوم تحقق حلمنا
لم تطرق عيناي النوم
و خيالكِ لم يفارق مخيلتي أبدا ً
قدري سيموت بدونكِ
ارجعي ....
زهرتي ....
و لا تضيعي الوقت بالتحسر و الألم
تحياتي



اضافة رد مع اقتباس



هههه

المفضلات