عدت إلى الفصحى حيث أشعر مع الكتابة بها براحة كبيرة
انتظرانتقاداتكم.
************
وسط الطريق وتحت المطر
أنظرترى طفلا يحتضر
وأما تبكي ودمعا ينهمر
.........
ترى أملا يتبخر وغضبا يتفجر
بلدان تتقدم ووطن يتأخر
...........
نحن في القاع ولا نزال نحفر
إلى حيث النهاية
حيث الوطن يُقبر
............
والأمة تبكي على ماض لها
ماض سعيد يُتذكر
............
مات الطفل المحتضر
وفي عينيه بارقة أمل
بأن الحق سوف ينتصر
وأن الناس بموته سوف تعتبر
ومن لا يتعظ بالموت
فلا خير منه يُنتظر
............
فلتبك أيتها الأم الثكلى
على أمة تندثر
فلتبك ولنبك جميعا
مادمنا للحق لا ننتصر
والله
إن من يخش صعود الجبال ........ يعش أبد الدهر بين الحفر
- تمت -




اضافة رد مع اقتباس


المفضلات