بينما كنت اشاهد احد القنوات الإخبارية وجدت خبر تدمع له العين ويدمى له القلب وهو ظهور صور جديدة للأسرى للعراقين فى سجن أبو غريب وهم لا حول ولا قوة لهم يعنى ماذا بقى لهم فقدوا بلدهم وبيوتهم واموالهم وعرضهم ايضا وهذا على ايدى السفلة الامريكان الذين يدعون الحضارة

فأخذت افكر من الاولى بالمقاطعة ؟؟

الدنماركيين الذين اهانوا رسول الله (صلى الله عليه وسلم)

أم الفرنسيين الذين منعوا الحجاب عن أخواتى المسلمات

أم الصرب الذين قاموا بمجازر جماعية فى البوسنة وسراييفو ما زالوا يكتشفونها حتى يومنا هذا

أم الإنجليز الذين أحتلوا مصر يوما من الايام وعندما احتلوا القدس وقفوا عند قبر القائد الشجاع " لقد عدنا يا صلاح الدين إن كنت شجاعا فأمنعنا " وعندما قال وزير خارجيتهم (تشرشل) الصهيونى " أن العربى مثل الكلب كلما رفسته بقدمك لعق حذائك" وكانوا السبب فى دخول أحفاد القردة والخنازير الى الأراضى المباركة

أم الأوربيين جميعا الذين اجتمعوا بخصوص الرسوم السافلة وكان قرارهم فى نهاية الإجتماع "أن الحرية لا يمكن المساس بها وعلى الاديان التأقلم"
لكنهم يقصدون انه يجب على المسلمين التأقلم والتعود على اى إهنات جديدة

أم الأمريكان الذين هم وراء كل ذلك والذين اعلنوا عن نواياهم فى محاربة الإسلام على لسان رئيسهم (نيكسون) "اننا قضينا على الشيوعية وبقى الإسلام" والذين إستحلوا أرض وأموال العراق وإستباحوا أعراض العراقيين والعراقيات وبال جنودهم على المصاحف والقوه فى البراز

والقائمة ما زالت طويلة فالحل ليس فى المقاطعة الحل هو أن نتبع الكتاب والسنة وان نصنع طعامنا وشرابنا وكسائنا ودوائنا وكل شئ نحتاج له بأنفسنا هذا هو الحل والمعادلة سهلة إذا كنتم تريدون أن تعود أمتنا عزيزة

إن تنصروا الله ينصركم