مشاهدة النتائج 1 الى 7 من 7
  1. #1

    التلسكوب الأكبر في العالم..

    ناووس . . يرصد الفضاء من الأرض

    t1002bd4 كثر الحديث بعد إطلاق التلسكوب هابل عن شدة وضوح الصور الكونية الملتقطة بعيداً عن أجواء الأرض ، بيد أن هذا الزعم أصبح ضعيفاً بعد نجاح مشروع التلسكوب الأرضي (ناووس ) المقام على الأرض ، والذي زُودَ بنظام بصري تكيفي ينتظر منه أن يخلط أوراق المعطيات الفضائية، ويفتح نافذة لعلم جديدوقد جد الفلكيون أنفسهم إزاء مجموعة رائعة من الصور والكليشيهات التي لم ترَ مثلها أعينهم من قبل، حتى مع تلك التي التقطتها عين التلسكوب الفضائي هابل، والتي تدعى بالعين النافذة لشدة إبصارها وقدرتها العجيبة على سبر أعماق الكون السحيق، وجاءت الصور الجديدة، مما يسمى أكبر تلسكوب في العالم يمسح السدم الفضائية الأكثر غوراً) انطلاقاً من أرضنا القديمة.. هذا هو الإنجاز الضخم الذي هلل له الفلكيون واستبشروا بمقدمه، وكانت أولى الصور الملتقطة قد خصصت لكوكب زحل (انظر الصورة) الذي بدا كأجمل ما يكون بحلقاته الملونة، وبعدها هرع الباحثون لمقارنة هذه الصورة بتلك التي التقطتها كاميرا هابل الجديدة التي تولى رواد المكوك كولومبيا تركيبها له خلال شهر مارس المنصرم، [انظر الصورة (2) وقارنها مع الصورة (1)].

    فليست هناك مقارنة في شدة الوضوح، وكأن عين الكاميرا الأرضية كانت على بعد عدة اَلاف من الكيلومترات من الكوكب ليس أكثر.

    وأقيم التلسكوب الجديد في صحراء أتاكاما في شيلي تحت أصفى سماء ليل في جميع بقاع الأرض الأخرى، وهناك يمكن، لمن يتطلع إلى السماء في ليلة غاب فيها القمر، أن يلحظ النجوم وكأنها قاب قوسين أو أدنى من يديه، صافية رقراقة ومنيرة بشدة تجعل العاملين في المركز الفلكي يشعرون وكأنهم تركوا أرواحهم هناك عند كل إجازة تضطرهم للابتعاد عن مقر عملهم، عن ذلك الليل الصافي الجميل.

    يقع المرصد الأوروبي الجنوبي الذي ألحق به التلسكوب الجديد على قمة جبل بارانال ليصبح عدد المراقب الكبرى في المنطقة أربعة، وقد ربطت فيما بينها بشبكة حاسوبية لمعالجة المعطيات وفرزها والربط بينها.

    وقد زودت جميع التلسكوبات بمرايا عملاقة بقطر 20،8 متر وزود أحدها بنظام معالجة بصري أطلقت عليه تسمية (ناووس )، ويستطيع هذا النظام البصري ترشيح الضوء القادم من أعماق الكون ومن الأهداف النجمية البعيدة حتى لتبدو الصورة وكأنك تأخذها في الخلاء الكوني بعيداً عن هواء الأرض وغباره وغبار الفضاء. وبمساعدة هذه المراَة الضخمة أصبح التلسكوب قادراً على تحطيم جميع الأرقام القياسية في شدة الوضوح، ما يعني أننا إزاء ثورة تكنولوجية حقيقية في ميدان علم الكون قد تغير جميع برامج (ناسا) في إرسال تلسكوبات المستقبل إلى الفضاء.

    وتعتقد اَن ماري لاغرا المسؤولة عن إدارة مشروع (ناووس ) أن العدو الأول للمراقبة الفلكية، منذ أن اخترعت العدسات المقربة، هو جو الأرض وغباره وغيومه وكثافة هوائه، إذ إن هذه العوامل تجعل صورة النجم الذي تجري مراقبته في حالة اهتزاز وتشوش ، وهي السبب في عدم ثبات لمعان النجوم في كبد السماء بشكل دائم. وحتى في منطقة ذات سماء رائعة مثل الصحراء التشيلية، فإن التلسكوب قد لا يستطيع القبض على أنوار الكواكب البعيدة باستمرار. . وعليه فإن أي تلسكوب يظل بحاجة إلى جو مستقر وثابت وخالٍ من اضطراب الكتل الهوائية ومطباتها، وهذا أمر مستحيل في حالة كوكب الأرض ، ومن هنا جاء إلحاح علماء الفلك منذ عقد السبعينيات على إرسال المراصد الفلكية إلى الفضاء، كما حصل مع مشروع هابل، بل قد ذهب البعض إلى المطالبة بإقامة مستعمرة خاصة بالرصد الفلكي على سطح القمر.

    وجاء (ناووس ) ثمرة لخمسة أعوام من البحث التكنولوجي الذي نفذه العلماء الفرنسيون، أفضى إلى مبدأ بسيط في علم البصريات يقوم على ربط كاميرا من نوع إلى حاسوب عالي السرعة وقادر على تنفيذ مئة مليون عملية في الثانية من أجل استخلاص أفضل موديل صافٍ للحظة الالتقاط والتحايل على الاضطرابات الجوية. •

    منقول
    logoplaki


  2. ...

  3. #2

  4. #3

  5. #4
    مشكور على المعلومة الجيدة آمل في تزويد المنتدى بالأخبار الحلوbiggrin biggrin

  6. #5

  7. #6

  8. #7

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter