الحياة في مجملها العام ، تشبه لجان الإمتحان ، فالكل حينئذ مشغول بإنتظار نتيجة الإختبار فإما رسوب ، وإما نجاح بإذن الله .... وتظل تدور عجلة الأيام ويمضي بنا الزمن حتى تحين ساعة الحساب فالكل يبقى يقترب ينتظر نتيجة الإختبار .... دون إختيار .... هذه المشاعر وتلك الأحاسيس ليست من إختراع البشر ، بل هي من عند الله وذلك ما أشار إليه الله في قرآنه العظيم ، وما صوره من أهوال ، وما سيف يصيب الإنسان يوم حدوثها ، يوم تقشعر الأبدان ، ويشيب الولدان وتنخلع بها الأفئدة وذلك يوم : { نفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله } هذا ما سيحدث إن شاء الله بعد النفخة الثانية وبعد إنفجار الكون كله ، وذلك { يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات وبرزوا لله الواحد القهار } عندئذ .... ننظر إلى الجنة ألتي أزلفت ، وإلى النار التي سعرت ، والويل كل الويل لمن يسقط منا في حسابه ، ولا يتمكن من عبور الصراط .... (( اللهم إجعلنا من عبادك الصالحين ))
إليكم الدعاء :
- اللهم إني أسألك إيمانا دائما .
- وأسألك قلبا خاشعا .
- وأسألك علما نافعا .
- وأسألك يقينا صادقا .
- وأسألك دينا قيما .
- وأسألك العافية من كل بلية .
- وأسألك تمام العافية .
- وأسألك دوام العافية .
- وأسألك الشكر على العافية .
- وأسألك الغنى عن الناس .
قال جبريل : يا محمد والذي بعثك بالحق لا يدعو أحد من أمتك بهذا الدعاء إلا غفرت ذنوبه ، وإن كانت أكثر من زبد البحر ، أو عدد تراب الأرض ، ولا يلقى الله أحد من أمتك وفي قلبه هذا الدعاء إلا إشتاقت له الجنة ، واستغفر له
المكان وفتحت له جميع أبواب الجنة فتناده الملائكة (( يا ولي الله إدخل من أي باب شئت ))






اضافة رد مع اقتباس





المفضلات