مشاهدة النتائج 1 الى 10 من 10
  1. #1

    تحقيق أو نبذه او قصه خيط رفيع بين الأناقة الشابة والتصابي

    المظهر والأزياء بأبعادهما النفسية والثقافية يكرسان الصداقة بين الأم وابنتها .. أو العكس
    خيط رفيع بين الأناقة الشابة والتصابي

    fashion.346823

    نادرا ما نعثر على نجمة عربية في اواسط العمر مع ابنتها الصبية في صورة واحدة، ولدى طرح السؤال قد تبرر النجمة الامر بقولها انها لا ترغب في تعريض الابنة الى الاضواء. لكن بعض الخبثاء يعتبرون ان ظهور الابنة يكشف حقيقة سن الام المشهورة ويحرجها. واذا سلمنا جدلا ان اخفاء عدد السنوات في اعمار المشاهير لم يعد ممكناً، يمكن التأكيد ان اخفاء اثرها بات واضحاً ليس فقط على الشهيرات من فنانات ونجمات مجتمع، وانما في صفوف النساء العاديات من موظفات وربات بيوت. فالمعروف ان الصورة التقليدية للمرأة الاربعينية ولت الى غير رجعة مع تطور وسائل الراحة التي رسختها الحياة الاستهلاكية، وجنبت المرأة ارهاق العمل المنزلي اليومي وتداعيات الانجاب المتكرر. ولا ننسى فوائد أسلوب الملابس والتسريحة، بحيث نشعر بأن الفوارق بين الام وابنتها انعدمت بفضل الجينز والجاكيت السبور وتصفيف الشعر وتلوينه ومستحضرات العناية بالبشرة، وغير ذلك من الوسائل الكفيلة بترويض السنوات المتراكمة ليصبح وقعها أخف على كواهل النساء.
    لكن العامل الاهم في اطالة عمر الشباب ومفاعيله ينبع من الداخل، كما تقول هدى الحاج، وهي موظفة في احدى الشركات، مضيفة: «ما زلت قادرة على العمل أكثر من ست ساعات يومياً. وعندما اعود الى البيت بعد الدوام اهتم بزوجي وأولادي الشباب. عندما انتج لا احد يشعر بأني قاربت الخمسين. ولا أجد مبرراً لعدم توافق شكلي مع انتاجي».
    وهدى تتجنب الالوان الداكنة والاسلوب الصارم في ملابسها. فالاناقة كما تفهمها تعني الفرح والراحة وعندما تضطر لارتداء الاسود، تحرص على اضافة اكسسوار يكسر حدته. بروش من الكريستال مثلاً او عقد من الاحجار الملونة العصرية الطابع او فولار ينبض بالفرح.
    وبعيدا عن العمل تعتمد هدى الجينز والملابس الرياضية المريحة، ما يضفي على اطلالتها مزيدا من الشباب. ويسعدها ان رفاق اولادها يظنون انها شقيقتهم الكبيرة عندما يتعرفون اليها للمرة الاولى. «حينها أشعر بالزهو». اما اولادي فيشعرون بالفخر، ولا اعرف ما اذا كان زوجي يصاب بالغيرة. لكني متأكدة من انه فخور بي ايضا».
    لكن بعض النساء يتعمدن اشعار الزوج بالغيرة من خلال اصرارهن على ارتداء الثياب الجريئة وصبغ الشعر بألوان فاقعة والاكثار من مستحضرات الزينة والتجميل بابتذال من دون مناسبة. تقول استاذة علم النفس سهى هاشم عن هذه الظاهرة: «المرأة التي تبالغ في هذه الامور بعد تخطيها الاربعين، هي في الغالب تفتقد الثقة بالنفس، وتخاف ان يتركها زوجها الى صبية أصغر منها. لذا تحاول ان تثبت لنفسها اولا ولزوجها ثانياً انها صبية ومثيرة وقادرة على لفت الانظار». ومثل هذه المرأة تسبب حرجا لاولادها، لاسيما لبناتها إذا كن في عمر الصبا. وتسهل ملاحظة ذلك عندما تنفر الابنة من كل تقليعات الموضة وادوات الماكياج وكأنها بذلك تعلن رفضها لوالدتها المصرة على ارتداء الجينز الضيق والقمصان الشفافة والقصيرة والمفتوحة عند الصدر. وتوضح هاشم فتقول: «اذا زاد الامر عن حده انقلب الى ضده. والفتيات المراهقات هن بالاجمال شديدات الحساسية في علاقاتهن مع امهاتهن. فاذا كانت الام متصابية بحيث تثير الاقاويل يشعرن بالاستفزاز ويسعين الى تغييب انفسهن في اسلوب ارتداء الملابس. وأحيانا يصبحن منطويات ويبحثن عن العزلة».
    ومن سيرة المشاهير يمكن الاستشهاد بالفنانة صباح التي اوردت في اكثر من حديث ان عقدة تحكمت بعلاقتها مع ابنتها هويدا. فالابنة عجزت عن التواصل مع امها او الوصول الى مستواها في الاناقة والاطلالة، على رغم محاولتها السير على خطاها في الغناء والتمثيل واسلوب ارتداء الملابس. ومن يَعُدْ الى ارشيف المجلات الفنية القديمة يعثرْ على صور للاثنتين. لكن اصرار صباح على اناقتها واحتفاظها الى آخر لحظة باطلالة شابة وسلوك شاب أثرا سلبا على هويدا ودمغا حياتها بالمتاعب والاحباط. والاختصاصيون كانوا يفسرون هذه الظاهرة بأن الام عندما تلتهي بجمالها وملابسها بدرجة مبالغة لا بد ان يأتي الامر على حساب عائلتها. في ايامنا هذه تغير مفهوم الاناقة، والتطور الثقافي انعكس على اسلوب الازياء. كذلك فرض الايقاع السريع للحياة الغاءً للاناقة المتكلفة. ومع الثورات الفكرية التي نسفت بعض المفاهيم المتوارثة لصورة المرأة التقليدية، تخلت المرأة عن تفاصيل كثيرة تكبل مظهرها. واذا اعتبرنا ان السروال هو نتيجة الانقلاب النسوي على التقليد، يمكن ان نضيف ان الجينز هو نتيجة الانقلاب النسوي على التقدم في السن. وليس الجينز وحده وانما هذا الدمج بين خزانة الام والبنت، ما يسمح لهما بتبادل الملابس. ويعتبر هذا الدمج ترجمة لمدى التقارب بين الام وابنتها، ليس على صعيد الملابس فقط وانما على صعيد اعمق، وكأن الطرفين يبذلان مجهودا للالتقاء عند منتصف طريق الاجيال. فالمظاهر والملابس لهما ابعادهما النفسية والثقافية اللتان تكرسان الصداقة بين الام وابنتها وليس التبعية او الانقياد الاعمى، وتساهمان بالتالي في تمتين العلاقة بينهما.
    فأي بنت لا تفضل أن تكون أمها مهملة لشكلها، بدينة مشعثة الشعر، لا تهتم بأظافرها مثلا، او بزينتها، لكنها في الوقت ذاته لا تريدها ان تكون متصابية ومبالغة في زينتها إلى حد يثير خجل وحرج ابنتها منها في الأماكن العامة. وقد تتطرف فتعلن خجلها هذا بتجنب تقديمها الى رفيقاتها. ويقول احد الموظفين في متجر للثياب ان «مشهد صبية تقود والدتها لتقنعها لشراء ملابس على الموضة هو مألوف لدينا، اذ غالبا ما تستعين بنا الصبية لنساعدها على إقناع الام الاربعينية الى شراء ثياب جميلة وزاهية، وتستعمل الصبية عادة عبارة: «لا تشتري هذا لانه للعجائز من النساء». لعل المشكلة هي ان هناك خيطا رفيعا بين الابتذال والاناقة، والمرأة الناضجة عليها ان تعرف كيف تمسك بهذا الخيط. تقول احداهن: «عندما تريد ابنتي وصف والدة احدى صديقاتها تقول: هي مثلك. فأحسب انها تعني: هي تشبهك. لأكتشف بعد ذلك ان الام الاخرى لديها اسلوبٌ عصري في اختيار ملابسها».
    ومثل هذه الفتاة تبدو فخورة لان كل الناس ينظرون بإعجاب الى والدتها وذوقها. وتوضح هاشم: «الامهات عصريات اكثر مما كن عليه في الماضي. لان للاولاد، خصوصا البنات، تأثيرا كبيرا، والفتاة هي اول من يطلب من الام اخفاء الشعر الابيض، وعدم ارتداء ملابس مثل العجائز . ربما لان الاولاد يخافون فقدان اهلهم اذا شعروا من خلال مظهرهم انهم يتقدمون في السنّ وبالتالي يصبحون اقرب الى الموت».

    انشا الله يعجبكم الموضوعtongue

    وياريت تكرمونا بالردودbiggrin



    اخر تعديل كان بواسطة » Lolo caty في يوم » 09-02-2006 عند الساعة » 08:54 السبب: للتعديل
    attachment


  2. ...

  3. #2
    بصراحه الموضوع حلو...

    وعندي زياده...

    احينا المرأه لا تعطي اهتمام لمظهرها بحجه انها لديها بنت صبيه في مقتبل العمر
    وان الام مهما كان عمرها يجب ان تكون عاااااديه .... لا تتعجبين فهذا رأي احد اقرب الناس لي ....

    وانا احثها على التغيير والتجديد في حدود لاكن لاحياه لمن تنادي ... فهي تعمل في جو
    الي تعيشه كل يوم يخليها كاجوال ... وتفقد انوثتها .. واناقتها... وهذا يأثر على الي حولها وبناتها
    لانها ما تنتبه بأن لازم لكل شخص انو يعطي وقت لنفسه ولحياته ومظهره مهما كان عمره ..
    حتى لو كان 60 سنه.. ايد فيه ستايل مناسب لكل الاعمار...

    شكرا على الموضوع الحلو والمفيد
    BSB angel

  4. #3
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة BSB angel
    بصراحه الموضوع حلو...

    وعندي زياده...

    احينا المرأه لا تعطي اهتمام لمظهرها بحجه انها لديها بنت صبيه في مقتبل العمر
    وان الام مهما كان عمرها يجب ان تكون عاااااديه .... لا تتعجبين فهذا رأي احد اقرب الناس لي ....

    وانا احثها على التغيير والتجديد في حدود لاكن لاحياه لمن تنادي ... فهي تعمل في جو
    الي تعيشه كل يوم يخليها كاجوال ... وتفقد انوثتها .. واناقتها... وهذا يأثر على الي حولها وبناتها
    لانها ما تنتبه بأن لازم لكل شخص انو يعطي وقت لنفسه ولحياته ومظهره مهما كان عمره ..
    حتى لو كان 60 سنه.. ايد فيه ستايل مناسب لكل الاعمار...

    شكرا على الموضوع الحلو والمفيد
    BSB angel


    مشكورة على الرد الحلو والاضافةbiggrin


    والعفو هذا واجبيtongue

  5. #4

  6. #5

  7. #6
    مشكور اختي على الموضوع الحلووو...وجزاك ربي كل خير
    c93da3d000311f973ddd142d93e45d9f

    (( انا لله وانا اليهـ راجعون ...اللهم ارحم واغفر لـ جميع موتى المسلمين ))

  8. #7
    مشكورة على الموضو ع الحلو

    اهئfrown اهئ frown التوقيع طـــــــــ وانحاش ـــــارmad

  9. #8
    مشكوووووره على الموضوع
    attachment

    شكرا لسارقة القلوب على هذا الأهداء الرائع

    attachment

    6274898e79f75db46bbb59fa5b5a62c2

  10. #9
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة للمراهقه احاسيس
    مشكور اختي على الموضوع الحلووو...وجزاك ربي كل خير


    العفو مراهقةbiggrin

  11. #10
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة عاشقة lee
    مشكوووووره على الموضوع


    العفوwink

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter