لسان إلكتروني

بعد اختراع الأنف الصناعي وقابليته على تمييز الروائح طورت شركة الفاموس الفرنسية لساناً صناعياً قادراً على التعرف وحفظ المعلومات في ذاكرته عن ذائقة أي مادة تعرض عليه.

يتكون اللسان الجديد من لاقطات إلكتروكيميائية محمولة على حمالة خاصة يمكن معها تغطيس اللسان في المنتجات التي يراد التعرف إلى مذاقها. وهكذا يستطيع اللسان تحديد المكونات الكيماوية للمناذج المراد فحصها، ويتم الاحتفاظ بالمعلومات عنها في ذاكرة الجهاز الأمر الذي يسهل التعرف مستقبلاً إلى أي مادة غذائية ملوثة أو تالفة.

أجهزة الفحص الخاصة بالمحاجر الصحية يمكن أن تفيد كثيراً من هذا اللسان الصامت.

بداية الصفحة