مشاهدة النتائج 1 الى 15 من 15
  1. #1

    كيف تكون نفسيتك افضل؟

    إذا كنت تشعرين بالتعب والإرهاق المتواصل فان هذا غالبا ما يكون عائد لأسباب نفسية وليست جسدية. وكما أن الراحة الجسدية تأتي من الحمية المناسبة والتمارين الرياضية والراحة فان الصحة النفسية تأتي من الطريقة التي تعتنين بها بصحتك النفسية ولذلك نقدم لك النصائح التالية حتى تتمتعي بنفسية جيدة وصحية:

    توقفي عن تكريس نفسك لسعادة الآخرين: أي افعلي ما تشعرين انه سيجلب لك السعادة لا ما سيجعل المحيطين بك راضين عنك وسعداء، والاهم هو أن تتعلمي أن تقولي لا إذا طلب منك شخص آخر عمل شيء أنت لا تريدينه. كوني ما تريدين أنت وافعلي ما ترغبين به أنت وستجدين في النهاية كم أنت راضية عن نفسك.

    أحيطي نفسك بالأشخاص الايجابيين: هؤلاء الأشخاص سيقومون بدعمك في ما تتخذين من قرارات وسيقفون إلى جانبك في الأوقات الحالكة، واحرصي على تجنب الأشخاص المتذمرين أو الذين يسعون دائما إلى إشراكك في مشاكلهم. قضاء وقت أطول مع الأشخاص الايجابيين ستمنحك الرضا عن نفسك والعكس سيجعلك شخص متشائم وسلبي وسيؤثر على صحتك النفسية.

    حافظي على هدف نصب عينيك: ابدئي بالتخطيط لإجازتك أو اكتبي القصص فهذه المشاريع والأهداف ستعطيك الدافع للاستمرار وطرد الملل من حياتك مع الحفاظ على غاية لتدفعك إلى الاستمرار.

    لا تتركي الماضي يثقل كاهلك: توفقي عن إضاعة الساعات الطويلة بالتفكير بالماضي وكيف كانت تصرفاتك وانه كان بالإمكان التصرف بطريقة مختلفة في بعض المواقف لأن ذلك كله لن يفيدك في شيء بل سيؤثر على صحتك ونفسيتك دون تحقيق أي فائدة. تخلصي من الماضي وركزي على الحاضر وعلى ما تخططين للمستقبل وبهذا ستلاحظين التحسن الذي سيطرأ على صحتك النفسية والتي ستنعكس فورا على صحتك البدنية أيضا.

    وإليك الآن بعض النصائح التي من شأنها أن تساعدك في التخفف من الضغط، إذا كنت من الأشخاص الذين يبحثون علن المثالية في حياتهم.

    قرري الآن أن لا تتوقعي أي شيء : المقصود هنا أن لا تتأملي كثيرا وان لا تعلقي حياتك بانتظار أمور قد تحدث وقد لا تحدث، بحيث انك لا تستمتعين بلحظتك الحالية. فقد تكوني قد فقدت شيئا جميلا جدا لم تلحظيه أثناء انتظارك لشيء ابعد.

    حاولي التخلص من بعض الأهداف البعيدة التي طالما حلمت بها: قد يكون التخلص من هذه الأحلام من أكثر الأمور التي تسبب لك الارتياح و الشعور بالرضا. فمثلا إذا كنت تجهدين نفسك لكي تكوني أفضل أم في العالم فقد حان الوقت للتخلي عن ذلك، أو إذا كنت تسعين طوال حياتك أن تصبحي مثل عارضات الأزياء فقد آن الأوان لان تتخلي عن هذه الفكرة أيضا. بهذه الطريقة تتخففين من أمر طالما سبب لك الشعور بالهم والذنب لعدم استطاعتك تحقيقيه.

    لا تجعلي الفشل يثبط من عزيمتك: اعملي جاهدة على تحقيق أمانيك و حتى لو تعرضت للفشل فلا تدعي ذلك يسبب لك الإحباط بل انهضي مجددا و واصلي السعي لتحقيق النجاح. لذلك تعلمي من أخطائك و حاولي التغلب على المشاكل التي تواجهك بحكمة وروية.

    حاولي معرفة حقيقة ما تريدين من الحياة: حاولي معرفة أكثر الأمور التي تسبب لك السعادة، أو متى تشعرين أن الوقت يمضي بسرعة؟ عندها ستعرفين ماذا تريدين من الحياة، هنا تصلين إلى النقطة التي ستبدئين منها الانطلاق لمعرفة السعادة الحقيقية. رتبي حياتك لكي تخدم الهدف الذي تسعين إليه في الحياة: خصصي وقت اكبر للأمور التي تشعرك بالسعادة، ولا تحاولي أن تضيعي وقتك مع أناس لا تتفقين معهم في الهوايات أو الآراء، كذلك أحيطي نفسك بأشخاص ذوي شخصيات إيجابية و ليسوا انهزاميين أو متشائمين لأن ذلك قد ينعكس عليك. ومن جانب آخر، يقول الخبراء أنك عندما تشعرين بالرضا عن نفسك فانك ستبدئين الشعور بالسعادة. لذلك اتبعي الملحوظات التالية حتى تشعري بالمزيد من السعادة والرضا عن النفس.

    كوني أنانية و لكن بشكل إيجابي : الأنانية السلبية هي أن تختاري أن تقضي وقتك وطاقتك في أشياء تجلب لك السعادة، وأحيانا أن تتخذي قرارات مبنية على حاجاتك الشخصية وما تفضلين أنت لا أن تتخذي قراراتك لترضي الآخرين. لتبدئي في ذلك حاولي التخلص من الشعور بالذنب كلما اتخذت قرارا بحسب ما تفضلين أنت، و اعرفي انك كلما اخترت ما يناسبك فان ذلك ينعكس على المحيطين بك إذ انك ستكونين أكثر انفتاحا وتفهما كونك راضية عن نفسك وعن ما تفعلين.

    التزمي نحو العناية بنفسك: إذا بدأت بالعناية بنفسك جسديا ونفسيا فانك بالنهاية ستبدئين بالالتزام بالعناية بنفسك لأنك ستلحظين مدى تحسن نفسيتك وارتفاع مستوى أدائك و تفاعلك مع المحيطين بك.

    ابحثي عن متعة جديدة كل يوم: إن اختبار المتعة هو ببساطة الاهتمام إلى الأمور الصغيرة و ملاحظة الأشياء الصغيرة في الحياة. فهناك أشياء بسيطة في حياتك اليومية من شانها أن تمنحك الشعور بالسعادة مثل رائحة القهوة في الصباح أو أصوات ضحكات الصغار في الصباح. لذلك حاولي أن تخففي من إيقاع الحياة ولو لدقائق معدودة كل صباح لتستطيعي تقدير الأشياء الصغيرة في الحياة، فالجمال يحيط بك من كل جانب وما عليك عملة هو تخصيص وقت مهما كان قصيرا لملاحظته.

    متعي نفسك بالاسترخاء: إذا كنت تتوقين لقضاء بعض الوقت في الجلوس مع نفسك ولم تستطيعي إيجاد الوقت المناسب لعمل ذلك ابدئي بتخصيص خمس دقائق كل يوم للتأمل والاسترخاء، عندما تستيقظين من النوم لا تسارعي بترك الفراش لتبدئي يومك على عجل بل قومي بالاسترخاء لمدة خمس دقائق فكري في نهارك الجديد وما تنوين عملة خلال هذا اليوم.

    ابذلي جهدك: كل ما تقومين به من أعمال في حياتك، احرصي أن تقومي ببذل كل الجهود لكي تنجحي و بذلك لا يكون لديك أي مشاعر بالندم عندما تفشل بعض الأمور في حياتك لأنك ستعرفين انك بذلت أقصى طاقتك


  2. ...

  3. #2
    نصائح رائعه وكلام سليم
    لكن اسمحييلي اختي ان اعلق على كلامك في نقطه :انتي قلتي ان احيط نفسي بالاشخاص الايجابيين
    انا موافقك الرأي لكن ماذا لو كان هاذا الشخص ليس من الاخوه او الاخوات
    نحن نعيش في مجتمع اسمه المجتمع الفلسطيني واظن انك تعرفين كيفية تفكير هؤلاء الناس
    يعني انا والهدف من كلامي كله ان تكونين مصارحه لاحد اخواتك او احد اصدقائك المقربيييين على الاقل لانه لا ينفع ان يكون هناك شخص غير اللي ذكرتهم
    مشكووره على الموضوع
    وانا فعلا اسفه ازا كنت يعني وصلت المعلوومه خطأ بالنسبه الك
    تحياتي ....
    [GLOW][SHADOW][GLOW]قتلنــــــــــــــــــــــــني .... الانتظــــــــــــــــــــــــــــار[/GLOW][/SHADOW][/GLOW]

  4. #3
    دائما مواضيعك مفيدة ورائعة, مشكوووووووره أختي وإلى الأمام دائما ^_____^

    سلاااام.....
    attachment

    attachment

    أشكركم ياأحلى أعضاء في أحلى منتدى عرفته!....crycrycry

  5. #4
    ما شالله عليك موضوع في قمة الروعة
    إلى الأمام دائماً

  6. #5

  7. #6

  8. #7
    موضوع رائع جداً ساندرا وأنا أستفدت كتير
    ان شاء الله أعمل بالنصائح وما أنسى ^_^

  9. #8

  10. #9

    ثانكس

    مشكورة اختي انا فعلا محتاجه لمثل هالموضوع وانتي انقذتيني شكراااااا
    attachment

  11. #10

  12. #11

  13. #12
    وااااو نصائح
    مرره كوووول
    تسلمين ساندرا
    تحــيــاتــي
    ...

  14. #13

  15. #14
    الحق يقال أن كلامك صحيح عزيزتي ساندرا بولوك

    فعلى المرء أن يكون إيجابيا في كل شيء، وقويا في المواقف وحريصا على ألا يترك الأمور اخرج من نصاب يديه، فحسن التفكير والروية والنظر للأمور بإمعان، وتقديم الأهم فالمهم فالأقل أهمية يساعد على وضع الأمور في موازينها الصحيحة قدر الإمكان، وجدير بالذكر ألا نغفل عن أنه أحيانا تعاكسنا الظروف لكن المؤمن بكياسته وحصافته يستطيع توليها بإذن الله مهما عظمت الأمور.


    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة nadeen for you
    نصائح رائعه وكلام سليم
    لكن اسمحييلي اختي ان اعلق على كلامك في نقطه :انتي قلتي ان احيط نفسي بالاشخاص الايجابيين
    انا موافقك الرأي لكن ماذا لو كان هاذا الشخص ليس من الاخوه او الاخوات
    نحن نعيش في مجتمع اسمه المجتمع الفلسطيني واظن انك تعرفين كيفية تفكير هؤلاء الناس
    يعني انا والهدف من كلامي كله ان تكونين مصارحه لاحد اخواتك او احد اصدقائك المقربيييين على الاقل لانه لا ينفع ان يكون هناك شخص غير اللي ذكرتهم
    مشكووره على الموضوع
    وانا فعلا اسفه ازا كنت يعني وصلت المعلوومه خطأ بالنسبه الك
    تحياتي ....
    أما بالنسبة للأخت نادين فتعليقي على قولها أنه:

    ليس من الضروري أن يكون الأشخاص الإيجابيين هم الأهل فقط، فالمغزي هو أن نحيط أنفسنا وأن نصادق من هم جديرون بالثقة سواء في نطاق المنزل أو العمل أو الدراسة وغيره. فلربما لو حصل أمر ما واحتاج الإنسان إلى المشورة أو ارأي السليم فقد يجده عند الأخ أو الأب أو لا يجده، حينها لمن سنلجأ؟
    وهنا من الحكمة أن نصادق من هم أهل بالثقة وأصحاب خبرة بحث نستقي منهم المشورة الحسنة

    تحياتي

    Queen.of.Hearts
    لمن يرغب بمراسلتي ( ابعثوا رسالة خاصة لأخذ العنوان)

  16. #15

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter