تقتبس المريا ضوء الشمس ..لتعكس امتداد اشعتها على سطح فراشي.. اتمعن في شكل الضوء المنبسط على طول الفراش .. الهدوء يأخذني الى اراوق الزمن ..ويعيد لي احداث تشابه ما انا فيه .. كم كان جميلا عندما افتح عيناي ..لأرى اول تحيه صباحيه من عيناه ... جميله هي عيناه عندما تراقبني ... ارد عليه بابتسامه ...و يسارع هو في لمي و احتضاني .. كانت عيونه ..سعادة عالمي ..كانت روحه قلبي الذي يخفق ..وقلبه كان لي .. وفي المساء و بعد ان انطفأت اخر شموعي .. غاب و لم تعود الابتسامه من جديد .. فقد خمدت مع ضوء الشموع .. لم تبقى لي غير الريح .. تصدم جدران الوحده ..تحاول ان تشق طريقها من جديد .. ولكنها تعود الي .. تبكي و تمسح دموعها و لا تيأس..................... ان لم تشق طريقها هناك ..فمازالت قادره على رسم خطوط السعاده .. تستطيع ان تغني بصوت السعاده ......... مازالت تحبه ..مثل ما انا احببته !! ارسم خطوط سعادتي بذكراه .. و اغني السعاده بذكراه ................ وهل انتي قادره يا ريح بان ترمي صورة قد نحتها الغرام في قلبك ؟ يا ريح و هل يحرق القلب اسم قد خلق في اعماقه حتى اصبح جزء منه !! ايتها الريح .. من ينسى نفسه ! ومن يرمي روحه و من يقتل حبه!!هل يعود كما كان !!وكأن شيء لم يكن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
تحياتي
اندليس تيرز




اضافة رد مع اقتباس



المفضلات