السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..
هذه مقتطفات ( بتصرف ) من مطوية للدكتور محمد العريفي ، أرجو أن نستفيد منها ..
* صل قبل أن يصلى عليك :
كان أحمد تاركا للصلاة ، نصحه الجميع ولم يعبأ ، وفي يوم اتصل به شيخ يعزيه في صديقه خالد ، فصرخ : خالد ! لقد كان معي بالأمس سليما معافى ! أيعقل أنه قد مات ؟ لا يزال شابا ! [GLOW]لكن الموت لا يعرف صغيرا ولا كبيرا[/GLOW]
ذهب مع أبيه إلى المسجد ليصلوا على خالد .. لأول مرة يدخل المسجد ، بل لأول مرة يصلي صلاة الجنازة .. و هناك رأى خالدا مسجى في كفنه فارتجف لرهبة الموقف وصرخ فالتفت إليه الناس ... حاول التصبر ، همس أبوه في أذنه : [GLOW]صل قبل أن يصلى عليك[/GLOW]
أخذ يفكر : لو عاد خالد إلى الدنيا تراه ماذا سيتمنى ؟ صديقة يكلمها سرا في الهاتف أم أغنية أم سفرا ؟ ثم تذكر قوله تعالى (( يوم يكشف عن ساق و يدعون إلى السجود فلا يستطيعون )) دفن خالد و تفرق عنه الناس إلا أحمد ، كان يفكر في مصير خالد عندما تسأله الملائكة عن عمله : ماذا سيقول ؟ 20 أغنية و 60 فلما و آلاف السجائر ! لا صلاة تشفع ولا عمل ينفع ... ترك أحمد خالد ومضى [GLOW]وهو يسمع قرع نعاله ...[/GLOW]
* حسن خاتمة :
كان عاصيا يظن السعادة في معاكسة البنات و السهرات الماجنة و العربدة ...
قابله صديق له على شاكلته لكنه أهون حالا ، وذهب معه ليوصله للمطار ، سأله عن وجهته فقال ( ... ) قال : أعوذ بالله ! قال لو جربتها ما صبرت عنها !
كان في مسجل السيارة شريط عن التوبة فشغله ، فصاح صاحبه : أطفئه ! قال : وما يضيرك ؟ نسمعه ثم ستسافر و تفعل ما تشاء .. تحدث الشيخ عن قصص التائبين فتأثر صاحبنا و أخذ يستغفر الله ثم رق قلبه فبكى و عدل عن السفر وعاد إلى البيت ثم ذهب إلى مكة و عاد من أهل الصلاح و أصبح ينصح دائما صاحبه الذي أسمعه شريط التوبة .. في يوم صلى المغرب ثم قعد يذكر الله فلما حضرت صلاة العشاء [GLOW]وجدوه ميتا ...[/GLOW]
* الطبيب الداعية :
طبيب مسلم عربي دعي إلى مؤتمر طبي في بلد أجنبي ، فذهب بلباس بلده الثوب و الغترة ، جلس بجانب طبيب عربي فقال له : بدل ثيابك ، [GLOW]لا تفشلنا أمام الأجانب ![/GLOW] مرت ساعتان و حانت صلاة الظهر فقام يصلي وكان منظره ملفتا للنظر ثم حانت صلاة العصر فقام يصلي وصلى بجانبه رجل يبكي فلما انتهت الصلاة التفت فإذا الرجل الذي كان يبكي هو الذي انتقد ملابسه ! [GLOW]ما صلى لله ركعة من 40 سنة عاشها في أمريكا ![/GLOW] فلما رأى الطبيب المسلم يصلي تذكر الإسلام الذي نسيه فكان سببا لهدايته ، ثم انتهز فرصة الحفل الختامي وقال : مؤتمر كبير أقيم لبحث ما بداخل جسم الإنسان ، لماذا خلق هذا الجسم ؟ فتحدث عن الإسلام و حقيقة الحياة و الغاية من الخلق و نهاية الدنيا [GLOW]فقامت 4 طبيبات و أعلن رغبتهن في الإسلام[/GLOW]
في الختام أدعو الله أن يثبت قلوبناعلى دينه










المفضلات