بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من أغرب المكتشفات بالنسبة لأنواع الأسماك الصالحة للأكل, أن بعض هذه الأنواع تؤكل بأمان في منطقة من مناطق العالم, ونفس هذه الأنواع يحمل الموت الزؤام في منطقة أخرى.. وما من أحد يعلم سبب ذبك!
والمعتقد أنه عند الوصول إلى الجواب, فإن العلماء سيتمكنون من حل معضلة التشابك من معضلات كيمياء المحيطات والتيارات البحرية.
فسكان الفلبين مثلا يعتبرون ((حنكليس مواري)) من الأصناف الشهية التي يتناولونها بكميات كبيرة دون أن يخشوا شرا. وقد انتقل 57 عاملا من عمال البناء في الفلبين إلى منطقة جزر غيلبرت, وذات يوم جلسوا حول وجبة شهية من هذا السمك الوطني, وكانت النتيجة أن اثنين منهم لم ينهضا عن المائدة بل توفيا على الفور, أما الباقون فقد تساقطوا صرعى مرض غريب ألزمهم الفراش أسبوعين كاملين!
واليابانيون مغرمون بالسمكة المنتفخة, ولكن سكان المناطق الأخرى من العالم لا يستطيعون لا يستطيعون المغامرة بحياتهم وتنازل السمكة اللذيذة إلا إذا كانوا واثقين من أن الطباخ قد نظف بطنها من الأمعاء بمهارة الجراح. فإن قطعة من الأمعاء مهما دقت أو كانت بحجم رأس الدبوس تستطيع أن تقتل أي إنسان في لمح البصر.. وليس هناك ترياق يشفي من سم هذه السمكة!!!!!!!
وهناك نوع من السمك ينفث على أجسام ضحاياه سوائل تعمل عمل النيران الملتهبة. فإذا لم تقتل الضحية على الفور تمنت أن تموت لفظاعة الآلام التي يحدثها هذا السائل الناري!
وقد نجح اليابانيون - مثلا – في صنع دواء جديد من مواد مأخوذة من أمعاء السمكة المنتفخة السامة اسمه ((تترو دو توكسين)) وهو ذو مفعول سريع في تسكين الآلام, حتى صار ذا شهرة واسعة كمهدئ للعضلات.
ويقف مئات العلماء في شتى أنحاء الأرض جهودهم ومواردهم على اكتشاف الأدوية والمواد الصيدلية في أجسام الأسماك.....
وصدق الله العظيم حيث قال ((وما أوتيتم من العلم إلا قليلا))





اضافة رد مع اقتباس


المفضلات