(لا يؤلم الجرح إلا من به الم)
ثقيلة على قلبي تلك الكلمات...
أليمة هي في معناها....
صعبة في نطقها.....
آلمتني يداي كثيرا عندما أردت أن اكتب..
وأثقلت عيناي الدموع حتى أنني لم استطع أن أميز ما اكتب...
تداخلت علي الحروف....
وامتزجت روحي بروح غريبة لم أعهدها من قبل ...
أحاسيسي؟
مشاعري؟
لقد اختلطت جميييعها فلم اعد أميز بين الفرح والحزن ولا بين البسمة والدمعة..
أصبح الموت والحياة عندي سيان
فلا ادري هل أنا حية اشعر بالحياة ؟
أم أنا ميتة قد تلبست روح الحياة لأظهر بمظهر (الحي الميت)؟
متناقضات الحياة كثيرة وأصعب المتناقضات التي مرت على حياتي
(اللقاء وحلاوته_والفراق ومرارته)
هل تشعر معي ؟؟
عندما تعلق الدمعة في حلقك؟
فلا تستطيع دفعها لتخرج فتريحك؟ ولا تستطيع بلعها لتتناسى همك؟..
تلك هي حالي اليوم.......
لم أتخيل يوما فراقها ولم أطق تخيله...
لكن:
أما والذي أبكى وأضحك والذي
أمات وأحى والذي أمره الأمر
لقد تركتني أحسد الوحش أن أرى
أليفين منها لا يروعهما هجر......
تألمت كثيرا عندما علمت بخبر رحيلها
جعلني أمشي كالمصعوق الذي يسير من غير هدى..
أتعلمين.؟؟.
إنني كلما ذكرتك أشرقت الدنيا في وجهي..
وكلما ذكرت ابتسامتك رفرفت السعادة على محياي..
سعادتي عندما أراك...
وراحتي عندما أضع يدي في يديك..
دفء مشاعرك كان يدفئ برد قلبي..
وحنو روحك كان يطمئن روحي الحيرى..
أتراني سأهنأ بعدك؟
أم أنني سأقوى على بعدك؟؟؟
حبيبتي:
لا أظن أن العالم قد انتهى.............
لكن دنياي قد رحلت برحيلك.........
التوقيع:
اللقاء اليتيم
والعهد الذي لم يتم





اضافة رد مع اقتباس





المفضلات