مشاهدة النتائج 1 الى 4 من 4

المواضيع: الأنتقام -2-

  1. #1

    الأنتقام -2-

    المستشفى
    الواحدة والنصف صباحاً
    الواحد والعشرون من سبتمبر
    كان "زيد" ينظر لـ"احمد" و "عبد الله"
    وهم في العناية المركزة من خلف الزجاج
    وبجانبه الملازم "خالد" الذي تنهد بأساً
    وغمم هذه المرة أحكموا اللعبة ووصل رجال الشرطة متأخرين
    قال "زيد" و لقد قُطعت أسلاك الهاتف وبعض الجيران
    الذين في الطابق والخامس يقولون أنه اختفت أبراج الجوال
    يبدوا أنهم استخدموا جهازاً لشوشرة على أجهزة الجوال
    تمتم "خالد" اعتقد ذلك أيضاً ,,, لكن لن نتركهم دون حراسه بعد الآن
    لقد وفرت لهم القيادة ثلاث حراس اثنان أمام الباب وواحد في صالة الانتظار أمام الغرفة
    ولن يدخل إلى غرفتهم سوى المصرح لهم بالدخول ...
    قال "زيد" إني أشعر بتأنيب الضمير لترك "أحمد" وحدة
    سوف أبقى هنا حتى يعود "أحمد" و "عبد الله" لوعيهم
    ابتسم "خالد" وقال حالتهم مستقرة الآن رغم كثرة الإصابات
    يمكننا الاطمئنان فهناك من يقوم بالحراسة ثم إن لديك عمل غداً
    ويجب أن تأخذ قسطاً من النوم قبل أن تذهب لعملك
    بدا الحزن على وجه "زيد" ...
    فقال "خالد" هيا بنا ووضع يده على كتف "زيد" ودفعه دفعه خفيفة
    وأثناء مغادرتهم الجناح أصددم بهم طبيب بدا مرتبكاً
    عدل وضع منظاره واعتذر وتابع مسيرة نحو غرفة "أحمد" و غرفة "عبد الله"
    أوقفه رجال الأمن فوراً فأخرج بطاقته
    فألقى أحد رجال الأمن عليها نظره ثم سمح له بدخول
    ولم يكد يدخل ويغلق الباب خلفه حتى أخذ يلهث بشكل سريع
    وكأنه قد انتهى من سباق عدو لتوه
    ثم أخرج محقناً من جيبه ومسح عرقاً من جبينه
    وتمتم يجب أن افعل ذلك وإلا قتلوا أبنتي
    حقنة هواء ويصاب بسكتة قلبيه فوراً
    فأدعي إنه من آثار الانفجار الذي حدث له
    ورفع الغطاء عن ذراع "احمد"
    ثم قرب المحقن من ذراع "أحمد" ويده ترتجف
    ودخل المحقن في ذراع "أحمد" ولم يبقى سوى دفع الهواء في عروق المقدم
    ...
    المنزل الآمن للموساد
    الواحدة وخمسه وأربعون دقيقة مساءً
    الواحد والعشرون من سبتمبر
    ألتقط العجوز "جان" اقرب شيء معدني على مكتبه
    وقذف به الخرتيت "حاميم" الذي تصدى الضربة
    بيده ثم بدأ يمسحها بيده الأخرى محاولاً تخفيف الألم
    وهو يهتف بصوت غاضب توقف عن قذفي أيه العجوز الغبي
    وما شأني بالخطة الأخرى , فريقك لم يؤديها بنجاح
    ألتقط العجوز "جان" شيء معدني آخر وقذف به "حاميم"
    الذي لم ينتبه إلا بعد أن اصابة الأداة رأسه
    فصرخ بألم ألف لعنه عليك أيه ...
    قاطعه "جان" أيك أن تنطقها ...
    لا أحب أن يقال لي عجوز أتفهم
    تمتم "حاميم" بصوت خافت بعبارات مبهمه
    فصرخ به "جان" أتفهم
    أجاب "حاميم" بنكسار أفهم
    ابتسم "جان" ابتسامه صفراء تعلن انتصاره
    ثم غير دفة الحديث محاولاً تلطيف الجو
    ماذا حدث مع الطبيب هل أدى عمله
    أجابه "حاميم" ليس إمامه سوى ذلك ...
    فإن لم يفعل قتلناه مع أبنته
    ضحك "جان" وإن فعل قتلناه أيضاً
    لكن الفرق أنه لا يعلم أننا سنقتله بعد أن يؤدي مهمته
    ابتسم "حاميم" وهو يفرك جبهته التي بدأت تتحول للون الأزرق
    ثم قال ذلك الغبي يريد أن يسمع صوت أبنته كل ساعة
    حتى يضمن بقائها على قيد الحياة ...
    بدأ العجوز "جان" يسكب لنفسه كوباً من الفودكا وهو يتمتم
    دعه يسمع صوتها مادام ينفذ ما نريد
    ثم نظر لساعة المعلقة على الحائط وتنفس بقوة
    المفترض أن يكون قد أدى مهمته
    ...
    المستشفى
    الواحده و أربعون دقيقة صباحاً
    الواحد والعشرون من سبتمبر
    لم يكن بين موت "أحمد" وبين حياته سوى دفعة الهواء
    لكن ذلك اليوم لم يكن يوم "أحمد" وتلك ليست ساعته
    لقد فتح "احمد" عينيه فجأة ونظر لطبيب
    الذي سحب محقنه وتراجع وكاد أن يقع من شدة خوفه
    وهو يقول لم أكن أنوي قتلك ... هم أجبروني
    لو تصرف محترف بهذا النحو لقلنا أنه لا ينفع في شيءٍ أبداً
    لكن الطبيب ليس قاتلاً ...
    أدرك "أحمد" أنه في وضع حرج عندما رأى المحقن في يد الطبيب
    وسمع ما قال , ولم يكن أمامه ما يفعله لقد استيقظ من غيبوبته لتوه
    وهو لا يستطيع تحريك أي جزء من جسده سوى عينيه اللتين بالكاد يفتحهما
    ولكن غريزة البقاء الموجودة في كل حي
    دفعت "الأندريالين" الذي دفع قوه خرافية جعلت "أحمد" يصرخ بأعلى صوته
    "أيها الأمن" ثم تدور عيناه في محجريهما ويعود لغيبوبته
    ولم يكد ينهي عبارته حتى اقتحم رجال الأمن غرفته
    فوجدوا الطبيب ينتفض بخوف وهو يردد لقد أجبروني على قتله
    لم أكن انوي ذلك لكنهم خطفوا ابنتي ... ثم سقط على ركبته وبدأ يبكي بحرارة
    فحمله رجال الأمن وأحدهم يبلغ القيادة بما حدث
    والآخر يقول ... كيف أستيقظ المقدم من غيبوبته ليصرخ بهذه العبارة
    ثم يعود لها وكأن شيءً لم يحدث
    أجابه الثالث , وهو ينظر لـ"احمد" لم يكتب له أن يموت اليوم
    ونظر الجميع لـ"احمد" وهو يغط في غيبوبته
    ولم ينتبهوا لذلك الذي استرق النظر من طرف الباب
    ثم خرج من المستشفى مهرولاً
    ولم يكد يخرج حتى أخرج هاتفه
    وقال من ملاك الموت للجبل
    الحالة أصفار , نجا التنين من البركان
    و أغلق هاتفه وصعد لسيارته لكنه تفاجأ بوجود رجل أمن بجانبها
    قال له لن تغادر أيه السيد لقد توقفت بموقف غير نظامي
    هذا موقف سيارة الإسعاف سوف أضطر لإعطائك مخالفه
    أعطني الرخصة و الاستمارة
    بدأ الرجل يبحث عن الرخصة و الاستمارة وقدمها لرجل الأمن
    الذي بدا يقرأها ببطء و سيارات الاستخبارات والشرطة تبدأ بتطويق المكان
    ظن الرجل الغبي أن أمره قد كشف ولم يعلم أن السيارات أتت من اجل الطبيب فقط
    فأدار المحرك وأنطلق بالسيارة نحو البوابة و رجل الأمن يصرخ توقف
    وأنتبه الجميع لما جرى فصرخ "زيد" بالجهاز اللاسلكي
    طاردوه لا تدعوه يفلت إن له صله بما حدث هنا بالتأكيد
    وبدأت المطاردة في شوارع الرياض
    ...
    المنزل الآمن للموساد
    الثانية و خمسون دقيقه صباحاً
    الواحد والعشرون من سبتمبر
    صرخ "جان" بـ"حاميم"
    كيف نجا ذلك الملعون لا تقل انه شيطان مريد
    لايمكن القضاء عليه
    غمم "حاميم" الحقيقة بدأت أظن ذلك
    فكلما أطبقنا شباكنا عليه نجا منها
    قاطعهما صوت السكرتير الذي قال هناك من يريد مقابلتك لإمرٍ مهم سيد "جان"
    ضغط "جان" جهازه وقال دعه يدخل
    ونظر نحو الباب مع "حاميم"
    ولم يكد يدخل ذلك الرجل النحيل ذو الشارب الرفيع
    حتى سأله "جان" ماذا لديك
    أجاب الرجل سيد "جان" سوف نغادر الآن
    بدأت الدهشة تغزو الرجلين
    فتابع الرجل سوف يكشف أمر هذا المنزل
    سوف نغادر للمنزل الآخر فوراً
    قام "جان" بارتداء معطفه وتحرك
    نحو الباب وإلى جانبه الرجل الذي تابع
    الرجل الذي كان يراقب الطبيب كشف أمره بطريقة ما
    فهرب وطاردته سيارات الشرطة والاستخبارات
    واستطاعوا القبض عليه بعد أن حاصروه وقطعوا عليه الطريق
    وهو الآن بمبنى الاستخبارات و لن يطيل بالاعتراف
    لكن عندما يفصح بما لديه نكون قد انتهينا من الانتقال و لم نترك خلفنا أثراً
    ثم أبتسم وهو يقول لن نترك لهم سوى مفاجأة صغيرة عند وصولهم لمنزلنا الآمن
    قالها ومجموعه من الرجال يدخلون المنزل الآمن ويحملون قطع الأثاث
    وآخرون يرشون الجدران بماده كيميائيه سريعة الاشتعال
    و أما اثنان فقد قاموا بوضع المفاجأة الصغيرة و المميتة
    كل ذلك يدل على أنهم خبراء في مجالهم
    وأنهم لم ينتهوا من مهمتهم و سوف يستمرون في محاولة القضاء على المقدم "أحمد"
    ...
    اخر تعديل كان بواسطة » ناصر المريخي في يوم » 30-01-2006 عند الساعة » 01:57
    0


  2. ...

  3. #2
    مبنى الاستخبارات
    الساعة الثالثة صباحاً
    الواحد والعشرون من سبتمبر
    كان العميل الإسرائيلي جالساً على الكرسي
    في غرفة التحقيق التي تحتوي على مرآه مزدوجة
    والطاولة التي يتكأ عليها وذلك الكرسي المقابل له
    كانت الغرفة بيضاء تماماً ولا تحتوي على أكثر من قطع الأثاث هذه
    وكاميرا تتحرك في أحد زوايا الغرفة
    و كان العميل ينظر لجميع أجزاء الغرفة بهدوء مستفز
    ثم ينظر للمرآة المزدوجة ويطيل النظر وكأنه يحاول أن يرى ما خلفها
    أما خلف المرآة فقد كان النقيب "هيثم" و العميد "سالم"
    تحدث "سالم" لـ"هيثم" قائلاً هذا الرجل يبدو محترفاً
    غمغم "هيثم" ويبدو لي انه يدرسنا ويستغل وجوده هنا أيضاً
    قال "سالم" ولن نمنحه الكثير من الوقت هل وصل الطبيب النفسي
    أجابه "هيثم" إنه في طريقة إلى هنا
    وبعد أن أنهى عبارته خيم الصمت على الغرفة وتعلقت النظرات بالعميل
    حتى سمعا طرقاً على الباب فقال "سالم" أدخل
    دلف ذلك الطبيب السمين الذي حيا الجميع
    ثم قال له "سالم" نريد منك أن تحلل لنا شخصية هذا الرجل الذي سوف يكون أسمه "س" مؤقتاً
    تمتم الطبيب وهو ينظر للعميل لست قادراً على ذلك ما لم أتحدث معه أو حتى ...
    عندها قاطعه "هيثم " سوف نوجه له مجموعه من الأسئلة ونريد أن نعرف مدى صدقة
    تمتم "سالم" قبل أن نستخدم معه مصل الحقيقة ...
    ثم ألتفت إلى "هيثم" وقال ليدخل المحقق الآن
    أجابه "هيثم" كما تريد وضغط زراً على الطاولة التي أمامه
    وقال ليدخل المحقق ويباشر التحقيق
    ثم تعلقت عيون الجميع بالباب الذي فتح بعد أقل من دقيقة من الأمر
    ليدخل ذلك المحقق الذي كان رجلاً في العقد الرابع من العمر
    قد خط الشيب خطوطه في شعره الأسود الفاحم
    وقد كان متوسط البنية حليقاً حاد النظرات
    معه ملف أبيض أغلق الباب خلفه بهدوء ثم سحب الكرسي المقابل للعميل
    ثم جلس وأنزل ملفه على الطاولة وبدأ يقلب أوراقه
    دون أن يضع عينه بعين العميل منذ لحظة دخوله وكأنه لم يشعر به
    فغمم الطبيب من خلف المرآة المزدوجة إن رجلكم الـ"س" متوتر الآن
    أبتسم "سالم" وقال هذا هو المطلوب
    ولم يكد يتم عبارته حتى رفع المحقق "أسامه" رأسه عن الملف وضع عينه بعين العميل بتراخٍ مستفز
    وأرخى جسده على الكرسي ...
    ثم قال ما سبب هربك من رجال الشرطة يا ..."جوهان"
    ظل الصمت مخيماً للحظات
    فتنحنح العميل ثم قال أنا أهوى المطاردات ...
    وأردت الاستمتاع قليلاً ...
    عندها قال الطبيب من خلف الزجاج إنه يكذب
    تمتم "سالم" هذا واضح ... فغبي من يستمتع بمطاردة الشرطة له
    عندها سأله المحقق سؤالاً مباشراً
    ما علاقتك بالطبيب الذي حاول القضاء على المقدم "أحمد"
    توتر العميل للحظة ثم تمتم لست أعلم عنه شيئاً
    ولا أعلم حتى من المقدم الذي تتحدث عنه
    بعدها ضرب المحقق الطاولة بكفيه ثم قال كافك كذباً
    أنت متورط في مسألة تخص أمن الدولة و ليس من صالحك الذي تعمله
    ربما ينتهي بك الأمر خلف القضبان بقية حياتك ... ولن يسال عنك أحد
    ظل الصمت مخيماً وكأن العميل محافظ على موقفه
    فقال "أسامه" أنت الآن مجرد نقطة ضعف للجهة التي تعمل لديها
    وسوف يسعون لتخلص منك ألا تعلم ذلك
    ظل العميل صامتاً وكأنه مصر على موقفه
    فقال الطبيب إنه كاذب وعنيد و أسلوب النقاش لن يغير شيئاً معه
    عندها قال "هيثم" أنستخدم مصل الحقيقة إذاً ... يا "سالم"
    أجابه "سالم" ربما كان قد أخذ شيءً مضاداً لمصل الحقيقة ...
    فكما تعلم هناك ما يلغي عمل مصل الحقيقة
    تمتم "هيثم" نعم هذا صحيح ... لكن لا يلغيه للأبد
    فيجب عليه أن يأخذ المضاد كل 12 ساعة
    وأعتقد إنه يمكننا أن نجرب فلن نخسر شيئاً
    تمتم "سالم" حسناً سوف نعطيه المصل ... و مالذي سوف نخسره
    أعطهم الأمر بإعطائه المصل والتحقيق معه بعد المصل
    وتم تنفيذ الأمر وحقن العميل الذي كان قد قيد للكرسي
    وما هي إلا ثواني حتى أعطى المصل مفعوله فتدلى رأس العميل على جسده
    وأغلق أجفانه وبدا وكأنه يغط في نوم عميق
    فسأله المحقق مرة أخرى ما اسمك
    أجابه العميل "توماس إبسون"
    فقال المحقق وما طبيعة عملك ...
    أجابه العميل أنا اعمل لجهاز الاستخبارات الإسرائيلي ... الموساد برتبة ملازم
    فسأله المحقق وما صلتك بمحاولة قتل المقدم
    أجابه العميل ... لقد تلقيت أوامر بمراقبة الطبيب الذي سوف يؤدي المهمة
    فقال المحقق أتتلقى أوامرك من شخص هنا في الرياض
    تمتم العميل أتلقها من أحد الرجال في المنزل الآمن
    قال "أسامه" وأين المنزل الآمن
    ولم يكد يدلي العميل بالعنوان حتى قال "سالم"
    لـ"هيثم" أرسل هذه المعلومات لقسم العمليات الداخلية
    حتى يقبضوا على أفراد الموساد قبل هربهم من البلاد
    يجب أن ننهي مسرحية الموساد التافه في الرياض اليوم
    ...
    المنزل الآمن للموساد
    الساعة الرابعة وخمسة عشر دقيقة صباحاً
    الواحد والعشرون من سبتمبر
    قال الملازم "عبد الرحمن" لنقيب "عمر"
    سيدي جميع رجال القوات الخاصة متمركزون في مواقعهم التي أشرت إليها
    وينتظرون الأذن بالاقتحام ...
    تنفس النقيب "عمر" الهواء بقوة وكأنه يحاول أن يهدئ من توتره
    ثم قال هل يعلم جميع الرجال بالخطة "ب" وخطة الطوارئ
    أجابه "عبد الرحمن" إنهم يحفظونهما يا سيدي عن ظهر قلب
    عندها نظر النقيب "عمر" نحو البنية ثم قال ليقتحموا إذاً
    ألتقط الملازم "عبد الرحمن" الجهاز اللاسلكي وقال من المركز إلى الفرقة "أ" ما هي الحالة الأمنية
    أتاه الرد فوراً من قائد الفرقة
    من الفرقة "أ" إلى المركز الحالة الأمنية "سبعة"
    ثم قال "عبد الرحمن" لديك الإذن بالاقتحام ...
    أجابه "القائد" علم وينفذ
    ثم أشار لرجاله العشرة الذين تجمعوا في الطابق الثاني
    بالصعود لشقة التي في الطابق الرابع
    وبدأ الرجال صعودهم بشكل منظم وبلا ضجيج يذكر
    حتى تجمعوا أمام باب الشقة
    و اثنان منهم يقفون يمين الباب ويساره مستندين إلى الجدار
    و إما القائد فحطم الباب بقدمه بقوة ثم ابتعد عنه
    وقام الرجلين اللذين يمين الباب ويساره برمي قنبلتين مسيلتين لدموع داخلة الشقة
    وبعد ثانيتين اقتحمت الفرقة كلها الشقة وكل منهم يؤمن ظهر الآخر
    حتى وصلوا مكتب "جان" المقفل ولم يكد زعيم الفرقة يحطم الباب بقدمه
    حتى انفجرت أربع قنابل في أجزاء متفرقة من الشقة
    انفجاراً واحداً قوياً اهتزت له البناية كلها
    وتطايرت آلاف الشظايا من نوافذ الشقة
    و انهارت بعض جدران الشقة تحت قوة الانفجار وسقطت في الشارع
    و أما الشقة فإن نجا أحد من ذلك الانفجار فلن ينجوا من النيران التي اشتعلت بها
    فحولتها إلى ما يشبه التنور
    و أما النقيب "عمر" والملازم "عبد الرحمن" فخفضوا رؤوسهم
    عند الانفجار ثم نظروا لشقة التي انهارت تقريباً
    واشتعلت ببقاياها النيران بنظرات ملؤها الدهشة والغضب
    ثم ألتقط "عبد الرحمن" جهاز اللاسلكي وقال من المركز
    إلى جميع من تبقى من الرجال نفذوا خطة الطوارئ "خطة الانسحاب"
    فنظر إليه النقيب "عمر" وقال أرسل بطلب الإسعاف ...
    ثم نظر لشقة قليلاً ثم قال و الإطفاء

    فاصل ونواصل
    0

  4. #3
    ولم يكد يدخل ويغلق الباب خلفه حتى أخذ يلهث بشكل سريع
    وكأنه قد انتهى من سباق عدو لتوه
    اللــه يستر eek
    طاردوه لا تدعوه يفلت إن له صله بما حدث هنا بالتأكيد
    وبدأت المطاردة في شوارع الرياض
    شكلي بجي اعيش بالرياضtongue tongue

    فاصل ونواصل
    حــلوه هذي<<< اي قنااه ام بي سي 2biggrin biggrin


    ===

    تسلم عزيـــزيsmile smile
    نصوور

    وانا بالانتظار التكمله على ناااارdevious devious
    سلامsmoker
    0

  5. #4
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة zain2002ss

    تسلم عزيـــزيsmile smile
    نصوور

    وانا بالانتظار التكمله على ناااارdevious devious
    سلامsmoker
    ___ _ ___
    zain2002ss

    a035 تعليقاتك رائعه حبيبي
    ووجودك الدائم والمتواصل اروع a010
    الله لا يحرمني منك a062

    كل الود
    0

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter