مشاهدة النتائج 1 الى 5 من 5

المواضيع: جريمة في الصيف

  1. #1

    جريمة في الصيف

    [align=center]السـ عليكم ورحمة الله وبركاته ـلام [/align]

    [align=right]هاذي أول موضوع لي في هالقسم ... واول قصة لي في هالمنتدى ^^..

    وان شالله تعجبكم..

    هي قصة بوليسية (جريمة ) مثل ما مبين في العنوان ^^...
    وأختي ساعدتني في كتابتها..

    تقدرون تطوفون قراءة الشخصيات وتقرون القصة مباشرة..[/align]

    [align=center]الشخصيات[/align]
    [align=right]
    1-سيليا: هي الأبنه الكبرى لعائلة ايلينغتون ، وزوجة اللورد مونتغومري ، امرأة طيبة وغنية ، تحب الخير للآخرين، هوايتها الطبخ والتنظيف.. بالرغم من كبر سنها، لديها ابن واحد متزوج يدعى سام.
    2-سيدريك: العم غريب الأطوار في العائلة ، تصرافته غريبة ، افعاله غريبه، اقواله غريبة، رد افعاله غريبة؟؟.. زوجته ميغان امرأة فضولية تحاول معرفة كل شئ .. اذا كان لديك سؤال عن عائلة ما فاسألها تجد الجواب لديها بكل تاكيد.. لديهما 3 أبناء .. الاكبر كارتر يدرس في الجامعه افعاله عكس اقواله! والابنه الوسطى إيميلي في المرحلة الثانوية هناك كلمة واحدة قد تصفها على اكمل وجه ( مغرورة).. الابنه الصغرى جين ذات العشر سنوات .. شخصية طبق الاصل عن والدتها وكالة cnn تنقل الاخبار الى كل مكان.. قد تكون لطيفه في بعض الاحيان.. ولكنها مزعجه بكل تاكيد..
    3-جونثان: شخص طيب.. قد لا يعجبه شئ.. او قد يتذمر من بعض الاشياء.. الا انه كريم .. ذو اخلاق رائعة.. يحب الخير للآخرين.. ويسعى الى ان يكون كل شئ على اتم وجه.. زوجته مادي استرالية الأصل والمنشأ.. تعرف عليها في رحلة بحرية الى استراليا.. لم ينجب منها سوى توأمين ( سارة+اليسا) تحملان جمال والدتهما الجنوبي واخلاق والدهما الرفيعه...
    4-سوزان: الابنة الوسطى في هذه العائلة ، شابة جميلة تسعى لتعزيز جمالها بكافة الطرق، عملت في التمثيل ذات مرة ولكنها تركت هذا العمل بعد زواجها من بروتيوس اندرسون المحامي وانجبت منه طفلين الاكبر الايجا ذو 13 عاما وشقيقه الاصغر ثوماس ذو 10 اعوام.
    5-وليام: توفي في حادث قبل سنتين مخلفا وراءه خطيبته الجميله ماري.
    6-جورج: صاحب القرارات الطائشة والافعال المتهورة، ذو مزاج متغير.. تارة يكون لطيفا.. وتارة يكون لئيما... زوجته جيسيكا فتاة ريفية لا تجيد التفكير او التصرف لديهما ابنة واحده هي جولي ذات 3 أعوام.
    7-جوليان: صاحب الطفولة اللتي تذكر دائما في المجالس للضحك عليها، كان طفلا مشاغبا قذر الملابس دوما، ولكنه الآن شخص مرموق لديه وظيفة طبيب.. على وشك الزواج.
    8-فوستر: الشاب اللطيف والخجول، افعاله تدل على ما في قلبه من حب للآخرين.[/align]
    [align=center]القصة[/align]

    [align=right]
    (الفصل الأول)- بيت العائلة -
    "وأخيرا وصلنا" كانت هي الجملة اللتي أيقضت سارة من ألذ نومة كانت قد نامتها في أي قطار من قبل، التفت الى شقيقتها التوأم اللتي تجلس بجانب النافذة وقالت لها: لماذا تصرخين .. القطار لم يقف بعد؟!
    ردت عليها بابتسامة كبيرة: ولكن انظري يا سارة، لقد وصلنا الى الريف.
    قالت سارة بعصبية وهي تسحب الغطاء فوق رأسها: وماذا في ذلك.. هذه ليست المرة الأولى ولا الأخيرة اللتي ترينه فيها.
    ردت عليها متأففه: لماذا تتصرفين بهذه الطريقة دائما؟
    - أية طريقة؟
    - وكأنه لم يحدث شئ.. انت تعلمين باننا لم نأتي الى هنا منذ زمن طويل، مذ كنا في العاشرة ^^
    قالت سارة بعصبية وقد طار النعاس من عينيها: لا ادري ماللذي يعجبك بشأن هذا؟ كنت اتمنى الذهاب الى منزلنا بدل الذهاب الى هناك.
    - لماذا؟
    - أشعر وكأننا نتدخل في شؤونهم ، كما انك قلتها من قبل، نحن لم ناتي الى هنا مذ كنا في العاشرة.
    - وماذا ستفعلين إذا عدت الى منزل والدينا ، أنت تعلمين بانه لا يوجد أحد هناك.
    - لو أنهما لم يذهبا في تلك الرحلة الطويلة، كما انهما لم ينتظرا موعد عودتنا ليأخذانا معهما.
    - فالتتركيهما يفعلان ما يحلو لهما، اعتقد انهما يفضلان رحلة رومنسية على ذهابنا معهما لازعاجهما كل دقيقة.
    " لقد وصل القطار الى محطة ستون، فالينزل الركاب المتجهين الى بلدة هالي .. نكرر.. لقد وصل القطـ.."
    قالت اليسا: هيا بنا..
    نزلت الفتاتين الى المحطة ووقفتا وحيدتين تتلفتان بحثا عن حمال يحمل حقيبتيهما الكبيرتين، حينها تقدم شاب في متوسط العمر ذو شعر أشقر وعينين طفوليتين وقال: اليسا، سارة.. لم أركما منذ فترة طويلة، لقد زاد طولكما منذ آخر مرة رأيتكما فيها^^
    ردت عليه سارة بسخرية: أعتقد ان الفضل كل الفضل يعود للحليب اللذي نشربه كل صباح..
    الشاب: وهذه الجملة تخبرني بانك هي سارة!
    اليسا: لا اعلم كيف تستطيع ان تفرق بيننا حتى بعد كل هذه الأعوام يا عم فوستر.
    ضحك الشاب ورد عليها متصنعا الخبث: هذا سري الصغير
    سارة: فوستر، ليس عليك ان تتصنع هذا الوجه.. فهو لا يليق بك بتاتا..
    فوستر: لم لا تكونين مؤدبة كشقيقتك وتناديني بالعم فوستر؟
    سارة: اشعر بالغرابة حين أفعل ذلك.
    فوستر: على كل حال هيا فالنذهب ، إن العائلة متشوقه لرؤيتكما، وخصوصا الجد ^^
    اليسا: ونحن مشتاقتان اليه أيضا.
    ==================
    قالت اليسا بعد تجاوز السيارة للبوابة الأمامية ببضع دقائق: إن رؤية هذا المنزل تعيد الي الكثير من الذكريات والمواقف الجميلة^^
    قال فوستر: وكثير من المشكلات اللتي كنتما تقعان فيها ^^
    سارة: اعليك ذكر ذلك يا فوستر....
    اليسا: هيه سارة انظري لقد وصلنا، الا يبدو المنزل أكبر من ذي قبل..
    فوستر: انا متأكد من ان الجميع بانتظاركما ^^
    نزل الثلاثة من السيارة ، وقال فوستر: إذهبا الى المنزل.. سأقوم أنا بإنزال الحقائب..
    اليسا: دعنا نساعدك في فعل ذلك..
    - لا داعي لهذا، استطيع القيام بذلك لوحدي ^^
    أطاعت الفتاتين عمهما ودخلتا المنزل، بدا لهما للوهلة الأولى وكأنه قصر مظلم قديم، خال من أية حياة ، فقد أوشكت الشمس على المغيب والمصابيح لم تضاء بعد..
    قالت سارة بسخرية: وكأننا في قصر الكونت دراكولا..
    اليسا: توقفي عن تعليقاتك الساخرة ولو لمرة..
    - ترى أين هم الآن؟
    - قال العم فوستر بانهم ينتظرون وصولنا، لذا قد يكونو في غرفة المعيشة.
    - إذا فالنذهب هناك.
    - اشعر ببعض التوتر، فنحن لم نرهم منذ وقت طويل!
    - لا تقلقي.. لن يحاولو التهامك أو اي شئ كهذا..
    - شكرا لك على هذه المساندة.
    - العفو .
    وبينما اتجهت الفتاتين الى غرفة المعيشة استوقفهما صوت يقول: هاي، أنتما .. ماذا تفعلان هناك.
    التفتت الفتاتين حيث مصدر الصوت وقالت سارة: جورج؟
    لكزتها شقيتها حين نطقت بهذه الكلمات لتصرخ سارة وتقول: ماذا هناك؟
    ردت عليها اليسا بصوت خافت: أنسيت بانه قد تزوج.. عليك أن تنادينه الآن بالعم جورج..
    قال ذلك الشخص الواقف بجانب السلالم الموصلة الى الطابق الثاني: لا تقولا لي بانكما تلك الطفلتين الشقيتين..
    لم ينهي جملته حتى كاد يصل اليهما فابتعدتا عنه بضع خطوات ليسألهما: ماذا هناك؟ الم تشتاقا للعم جورج ^^
    اليسا: بلى ولكن..
    جورج: لا تقلقى .. لقد مر زمن طويل.. ومازلتما لا تنسيان تلك العادة..
    سارة : لانها عادة مؤلمة..
    جورج: لا تخافا.. لن ادغدغكما.. اعد بذلك <<<< ونظرته كلها خبث..
    جاء صوت فوستر من الخلف: مساء الخير جورج ^^
    جورج: مساء الخير..
    فوستر: ماذا.. لم لم يضئ أحد المصابيح حتى الآن؟
    - لا ادري.. انني اجول في المنزل من بعض الوقت.. ولكن يبدو أنه لا احد هنا..
    - واين هو أبي..
    - لم أره منذ الظهيرة!.. ربما ما يزال نائما..
    - يا الهي.. لقد اخبرته باننا سنستقبل ابنتا جونثان هذه الليلة.. لقد قال بانه سينتظرهما..
    اليسا: لا بأس.. على كل حال فنحن نشعر ببعض التعب.. أعتقد بانه علينا الذهاب لاخذ قسط من الراحة.. اليس كذلك سارة..
    سارة : حسنا وإن شالله تعجبكم...[/align]


  2. ...

  3. #2

    (2)-اسئلة غريبة-

    (2)-اسئلة غريبة-
    في منزل أخر... وفي مكان آخر..
    صرخت تلك المرأة البدينة، ذات الصوت الجوهوري في ابنتها قائلة: إيميلي!!
    ردت عليها ايميلي من خلف الباب : ماذا؟
    أكملت المرأة : أين ذهب العقد اللذي كنت أرتديه في الحفلة الأسبوع الماضي؟
    - إنه هنا، لماذا تريدينه؟
    - لقد قامت السيدة ستون بدعوتي الى منزلها، وارغب بارتدائه.
    - ولكن ألن يلاحظوه، أنت ترتدينه دائما، عليك أن تغيري قليلا، أم تريدين أن يقولوا بأنك أمراة لا تملك سوى هذا العقد لتلبسه!
    - ولكنها الحقيقة، ليس لدي غيره لالبسه، لو أن والدك يشتري لي عقدا جديدا، أو حتى سواراُ صغيرا.
    - حسنا جربي هذا العقد، لقد استعرته من صديقتي ، يمكنك استخدامه.
    - شكرا لك يا عزيزتي، من لي غيرك في هذه الدنيا.
    جاءها صوت طفولي من الخلف ليقول: وماذا عني يا امي؟
    - وأنت أيضا يا صغيرتي الجميلة ، أنت أيضا.
    حينها دخل رجل بمعطفه الأسود الطويل والمبتل بقطرات من المطر الى الغرفة ليقول:مساء الخير ميغان !
    ردت عليه المرأة: مساء الخير سيدريك ، أين كنت حتى هذا الوقت المتأخر؟
    سيدريك: أتجول فقط!
    ميغان : في هذا الجو؟
    سيدريك: أين كارتر؟
    ميغان: إنه في غرفته يدرس، أتمنى حقى أن يجتاز اختبار هذا الفصل..
    سيدريك: إذا انتهى قولي له بان يأتي الى مكتبي، هناك ما اريد التحدث اليه بشأنه.
    ميغان: مالأمر؟
    سيدريك: شئ يخصني أنا وهو فقط، لا حاجة لان تدسي أنفك لمعرفته!
    ميغان: كنت اسأل فقط!
    غادر سيدريك الغرفة لتقول ميغان بصوت خافت: أدس أنفي، وماذا يظنني ؟
    =================
    دخل الأبن عبر الباب يلقي التحية على والده المتكئ على الكرسي أمامه يدخن غليونه، وقف بضع ثوان في مكانه ثم قال: أهناك أمر تريدن أن تحدثني بشأنه يا أبي؟
    رد عليه والد : أولا تعال وأجلس على الكرسي يا كارتر.
    نفذ كارتر أوامر والده وجلس حيث أشار إليه ثم قال: والآن ماذا؟
    - لقد علمت بأنك قد غيرت أختصاصك في الجامعة؛لماذا؟
    - لم يعجبني الاختصاص الذي أخترته في البداية!
    - ولكن ألم تقل بأنك تحب النباتات، ولهذا تخصصت في مجال الزراعة؟.. لماذا انتقلت الى التجارة؟
    - أعتقد بأن التجارة فيها ربح أكثر، وأيضا فهي أسهل.. ولكن لم تسأل هذا السؤال فجأة يا والدي، لقد ظننت بأنك لا تهتم بأمور كهذه؟
    أرتبك سيدريك قليلا ثم تنحنح في مكانه وقال: فقط هكذا، أردت أن أعرف... يمكنك الذهاب الآن ؟
    - حسنا، تصبح على خير!
    - أحلاماً سعيدة..
    ===========
    قامت ماري من مكانها واتجهت الى الباب إثر سماعها لجرسه، وحين فتحته تفاجأت بوقوف ساعي البريد أمامها، واللذي حياها قائلا: مساء الخير آنستي!
    ردت عليه بدهشة واضحه: مساء الخير!
    - أعتذر عن الوقت المتأخر لقدومي، ولكن هناك طرد عاجل.
    - لم لا يرسل إلى صندوق البريد الموجود في الأسفل، وكنت سأستلمه هناك؟
    - هذا لأنه علي أخذ توقيعك آنستي!
    قامت ماري باستلام الطرد والتوقيع لساعي البريد، ثم عادت لتحتل مكانها أمام المدفأة . نظرت إلى الطرد لفترة طويلة وهي تفكر عن الشخص الذي أرسله، وتتسائل عن سبب عدم تسجيل أية معلومات عن المرسل لهذا الطرد، سوى عنوانها وختم مكتب البريد، وورقة توضح بأن الطرد قابل للكسر، لم تستطع الإنتظار أكثر وقامت بتمزيق الورق الذي يلف الطرد للتفاجئ بصندوق زجاجي وبداخله تحفة خزفية بدا واضحا عليها بأنها تحفة مكسورة وقد قام أحدهم بإلصاقها، بعدها فتحت الرسالة المرفقة بالطرد وقرأت:

    عزيزتي الآنسة ماري وايت
    قد تتسائلين عن سبب إرسالي إليك هذه التحفة المحطمة، وقد تكونين أيضا
    نسيت أمرها كليا بعد هذه السنوات الطويلة، ولكنني لم أنس، أجل لم أنس!
    إن هذا الشئ المحطم يدل على مدى عمق حبي الذي تحطم مرة، ولكنه
    وجد الطريق للعودة، من قال أنه إذا أنكسر الشئ لا نستطيع إصلاحه، إنه
    شخص أحمق بكل تأكيد، ولكنني الآن أثبت بأن أي شئ يمكن إصلاحه،
    حتى الحب.
    أتسألين من أنا، ولماذا أبعث إليك بهذه الرسالة؟
    أنا آسف! لأنني لا أستطيع الإجابة على أسئلتك، لأنني أنا نفسي لا أعرف
    الإجابة عليها، إنني لا أعرف من أكون لأحب شخص مثلك، ولا أعرف
    سبب إرسالي لك هذه الرسالة، قد يكون ذنبا اقترفته هو الذي دفعني
    لارسالها، ولكنني متأكد بأنه ذنب يغتفر لأن له سبباً مقنعاً، سبباً يدعى
    الحب.
    المخلص دوما: ؟؟
    أحمر وجه ماري بعد قراءتها لهذه الرسالة وتساءلت: رسالة حب؟.. لي؟.. كم هذا غريب، ولكن هل يعقل أن يكون هو؟هههه، لا .. لا أعتقد هذا، ربما يكون رومنسيا ولكنه لا يقوم بمثل هذ الأشياء، ولكن وعلى كل حال سأقوم بسؤاله^^

  4. #3
    مشكر و
    [GLOW]
    attachment
    من Sღdღgirl
    (صمـــــ الـحزن ـــــــت)
    attachment
    من العضو العزيز اسطورة السايان
    [/GLOW]

  5. #4

  6. #5

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter