مشاهدة النتائج 1 الى 4 من 4
  1. #1

    Talking أنا والمجنون(قصة للشجعان فقط)

    هذا الموضوع قرأت في احدى المجلات ،أتمنى يعجبكم..
    يصادف الانسان في حياته أصنافاً مختلفة من البشر،فيقترب من بعضهم ويبتعد عن البعض الآخر لسبب أو لآخر،ولكن من أغرب الشخصيات التي التقيتها طالب من احدى الدول الاسكندنافية كان غريب الأطوار لدرجة كادت تصيبني بالجنون!
    الشاب شكله طبيعي وليس هناك ما يدل على أنه(واحد مب صاحي)الا عندما قدر لي أن أسكن معه لمدة ستة شهور في سكن مخصص للطلبة في احدى الدول الأجنبية،و قد كانت بالفعل تجربة مريرة لن أنساها أبداً،حتى أن أقرب أصدقائه رجاني عدة مرات أن أغير غرفتي ولا أبقى معه دقيقة واحدة،و لكنني كنت أتحجج بأن مستوى الغرفة أفضل من غيرها،كما أن لغة صديقي(المجنون)قوية ويمكن أن أستفيد منه كثيراً،فلماذا التغيير؟!
    بدأت رحلتي معه بتعارف بسيط فلاحظت أنه قليل الحديث مع الآخرين ومعي بالذات،على الرغم من أنني مقيم معه في الغرفة نفسها،فكان طيلة الوقت يقرأ الكتب والصحف أو يستمع الى الراديو أو نائماً بنظارته الطبية،و هذه النقطة لفتت نظري كثيراً وكنت أتساءل:لماذا ينام بالنظارة؟هل لأنه ضعيف النظر فيريد أن يرى الحلم بوضوح؟!لا أدري،و لكنني كنت أضحك كثيراً من حالته تلك حتى يغلبني النوم و أنا مبتسم!
    تمر بضع ساعات فأستيقظ على صوت حركة في الغرفة فأنهض فزعاً لعل طالباً من غرفة أخرى قد سهر و شرب حتى الثمالة ثم دخل غرفتنا بالخطأ،و لكنني اكتشفت أن صاحبي قد قام من نومه فجأة لينظف أسنانه،أنظر الى الساعة فأجدها الثالثة صباحاً،و أقول في نفسي(وقته الحين؟)ألم يتذكر تنظيف أسنانه الا في الساعات الأولى من الصباح؟اعتقدت أنها المرة الوحيدة التي يختار فيها هذا الوقت و لكنه كررها عدة مرات حتى انني استفسرت من أصدقائي ان كانت هناك دراسة تنصح بالاعتناء قبل حلول الفجر،و لكنهم أكدوا لي أنهم يقومون بذلك قبل النوم أو بعده مباشرةَ،و هذا هو الأمر الطبيعي!
    تشرق شمس الصباح فيعلو صوت المنبه الخاص بصاحبي المجنون،و الغريب أنه بدلاً من أن يضبطه على الجرس يقوم بتوقيفه كل ربع ساعة على قناة اذاعيه معينه ثم يرتفع الصوت تدريجياً الى حد الازعاج،فمع الساعة الثامنه أستيقظ على نشرة الأخبار الأولى،فأنهض من سريري مسرعاً لأغلق المنبه و بعدها بفترة يرتفع الصوت مجدداً على قناة أغاني الراب(على قولة الكاتب)، فأعود الى اسكاته مرة أخرى و صاحبنا يغط في (سابع نومه)،أرجع الى مكاني و في قلبي ألف غصة و لاألبث أن أغمض عيني قليلاً حتى أستيقظ على صوت الأخبار الاقتصادية،لدرجة تخيلت فيها أنني نائم في مبنى الاذاعة لا في سكن للطلبة،تصوروا،استمر هذا الوضع ستة أشهر بالتمام والكمال،و لو أخبرتكم عن تصرفاته الأخرى فسأحتاج الى تأليف قصة بعنوان(أنا و المجنون)يمكن أن تصلح لاحقاً كمسلسل أو فيلم كوميدي!
    في آخر أيامي السوداء معه حدث موقف طريف مازلت أتذكره جيداً عندما قامت مجموعه من الطلبة برفع صوت المسجل بشكل هستيري أيقظ كل من كان في السكن فقفز صاحبي من نومه و كأن حريقاً قد شب للتو في الغرفة فهرع اليهم غاضباً و انفجر في وجوههم سباً وشتماً لأنهم أقلقوا منامه،و هنا قلت في نفسي :آه يا صديقي لو أنك تعلم حجم القلق الذي تسببه لي بمنبهك المزعج هذا لما ركضت اليهم كالثور الهائج!

    ووووووووووو
    تحياتوووووووو


  2. ...

  3. #2
    ههههههههههه
    الله لايبلي مسلم بواحد مثله

    شكررررررررررررررا عالموضوع
    توكلت على الله خالقي..... وايقنت ان الله لا شك رازقي

    وما يك من رزقي فليس يفوتني.... ولو كان في قاع البحار العوامق

    سيأتي به الله العظيم بفضله.... ولو لم يكن مني اللسان بناطق

  4. #3
    أنا بصراحة ما أدري كيف محتمله ستة أشهر كامله.....
    آه آه آه آه آه أنا مابصبر أسبوع.

    مشكورة أختي الغالية على الموضوع..

    تحيـــــــــــــــــــــاتــــي :
    بنــــــــــــــــــــــــــ القــــمر ـــــــــــــــــــــــــــت

  5. #4

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter