مشكـــــــــــــــــــوره أختي على الموضوع المفيد
مشكـــــــــــــــــــوره أختي على الموضوع المفيد
MJ88
جوى ويلر 1
بطل الخليج
شكرا لمروركم
وراح اكمل باقي الموضوع
¨°o.O Will y0u miss me when i'm g0ne O.o°¨
I'll be only a memory away
"اجتماع الأهل "
يقولون: إن المرء لا يحب إن يكون احد خيرا منه.. إلا ولده: فانه يحب إن يكون خيرا منه في كل شي: إن يكون أكثر مالا وان يفوقه نجاحا وان يزداد عليه علما..
وكذلك حب إلام لأولادها بل يفوق حب الأب لأولاده ووقائع الحياة وقصص التاريخ تشهد جميعها بعظمة حب إلام وعمقه وقوته الفائقة
وحب الأبناء لإبائهم وأمهاتهم على الرغم من انه اقل من حب الأبوين لأبنائهما فانه يتجلى في هذا البر الجميل حين يحسن الابن لوالديه ويعطف عليهما ويشفق بهما ويرعاهما
ولقد بلغ من شدة هذين الحبين : عند الرسولين من رسل الله تعالى إن سأل احدهما ربه النجاة لابنه من الغرق وسأل الثاني ربه المغفرة لأبيه على الرغم من بقاء ابن الأول وهو نوح عليه السلام وأب الثاني وهو إبراهيم عليه السلام على الشرك
ويبقى حب الزوج لزوجه وهو حب قوي أيضا يشعر به المرء في الدنيا ويتأكد في حاجة كل منهما إلى الأخر ويتوثق بسبب ما جعل سبحانه بينهما من مودة ورحمة
ولهذا كله فإننا نرى الإنسان حين يرزقه الله خيرا يذكر أمه وأباه وزوجه و أولاده ويشركهم في هذا الخير
فإذا كان هذا في الدنيا ونعيمها الزائل القليل فكيف بالجنة ونعيمها الدائم الكثير؟
إن الإنسان المؤمن حين يدخل الجنة يتمنى لو كان معه أبوه وأمه وزوجه وأولاده لهذا فانه سبحانه يطمئن المؤمن الصالح في الآية التالية ; أن يدخل معه من صلح من إبائه وأزواجه وذرياته : ((جنات عدن يدخلونها ومن صلح من أبائهم وأزواجهم وذرياتهم ))
"ما أكبر أجر تقاضاه إنسان في الدنيا؟"
كم يبلغ الراتب الشهري الذي تتقاضاه عن عملك ؟
هل هو كبير ؟ هل نظرت بحسد أو بغبطة لراتب كبير يتقاضاه زميلك أو قريبك أو صديقك؟
هل ملكتك الدهشة حين قرأت إن مذيعة أمريكية يصل أجرها السنوي من عملها الإذاعي ومقابلاتها التلفزيونية إلى مائة مليون دولار؟!
وهل سمعت بكاتب عالمي تتجاوز حصته مما يطبع من كتبه كل عام, مائتي مليون دولار وان دور النشر تتسابق للاتفاق معه على نشر الجديد .. لقاء ملايين الدولارات ..
ولعلك علمت : أن هناك ((مطربين)) يكون أجرهم دولار عن كل اسطوانة تصدر لأغنية من أغانيهم وان عشرات ملايين الاسطوانات تباع منها ومن ثم يكون نصيبهم عشرات ملايين الدولارات من اسطوانة واحدة .. ؟!
هل وصفت هذا المال الكثير بأنه راتب ضخم ودخل كبير واجر عظيم إذا كنت قد فعلت هذا فتمهل وتريث وتأمل معي... وستجد بأن هذا كله... ليس ربحا حقيقا ....! ومن ثم ينبغي عدم وصف أجره بأنه عظيم !
هل يستطيع واحد من هؤلاء أصحاب الأجور الهائلة أن يأكل كمية من الطعام اكبر مما يأكله أي إنسان أخر ..؟ هل تتسع معدته لأكثر مما تتسع له معدة أي إنسان أخر ؟
هل يستطيع أن يلبس خمسة أثواب مرة واحدة ؟ أو يضع في معصمه خمس ساعات في وقت واحد ؟ أو ينتعل ثلاثة أحذية معا ؟
واهم من هذا كله : كم يملك من العمر لينفق ما أتاه الله من مال ؟ ألن يفصل الموت يوما بينه وبين ماله .. ويفرق بينه وبين كل ما يملكه من قصور وثياب ومتاع؟
مادام ذلك كذلك فانه لا يمكن وصف ذلك الراتب الضخم وذلك الأجر الهائل وتلك الحصة المالية المعدودة بالملاين أو المليارات بأنها كبيرة وعظيمة وكريمة ... لأنها محدودة بقدرات الإنسان المحدودة على الاستماع بها ... ومحدودة بعمره المحدود
بينما الجنة التي وعد الله عباده المؤمنين الصالحين : توصف بأنها أجر كبير وعظيم وكريم وحسن ومستمر لأنها مرتبطة بالخلود.... بالمطلق.... بالأبد
يصف سبحانه تعالى أجره لعباده بأنه عظيم فيقول :
((للذين أحسنوا منهم واتقوا اجر عظيم ))
يتبع
تصحيح عبارة : يشهدهمالرسالة الأصلية كتبت بواسطة ~*ظل القمر*~
و كلمة : راضٍ
و جزاك الله خيرا .
http://www.quranflash.com/
اللهم أنر و أفسح قبور أمي و أبي الحبيبين
و خالتي الحبيبة
جمعني الله بكم في الفردوسرب آنس وحشتي و كن معي
"والإخفاء يزيد الشوق"
على الرغم من إن وصف سعادة أو جمال أو نعمة يشوق المستمتع إلى مشاهدة حقيقتها ولمسها والعيش فيها : فان إخفاءها أحيانا وإجمال الحديث عنها يكون أشوق للنفس وأكثر تطلعا إليها وارغب فيها .
هل رأيتم إلى شخص اعد مفاجأة لمجموعة من الناس وترك أمامهم المجال ليسألوا عنها : فواحد قال أهي على كذا وكذا من العذوبة ؟ فيجيبه بل هي أعذب من هذا بكثير وثان يسأل : أجمالها كيت وكيت ؟ فيجيبه بل هي أجمل وأجمل !
وهكذا يزدادون تشوقا ولهفة وتعظم رغبتهم إلى معرفة ماهية هذه المفاجأة وتنطلق أخيلتهم تصور جمالها و عذوبتها
أردت بهذا أن أقدم لقولة تعالى في وصف ما أعده سبحانه للمؤمنين من نعيم عظيم في الجنة :
(( فلا تعلم نفس ما أخفى لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون))
تعبير عجيب يشي بحفاوة الله -سبحانه- بالقوم : وتولية بذاته العلية أعداد المذكور لهم عنده من الحفاوة والكرامة مما تقر به العيون . هذا المذكور الذي لا يطلع عليه احد سواه والذي يظل عنده خاصة مستورا حتى يكشف لأصحابه عنه يوم لقائه وإنها لصورة و مضيئة لهذا اللقاء الحبيب الكريم في حضرة الله
يالله ! كم ذا يفيض الله على عباده من كرمه وكم ذا سبحانه يغمرهم بفضله ! ومن هم – كائنا ماكان عملهم وعبادتهم وطاعتهم وتطلعهم حتى يتولى الله جل جلاله إعداد ما يدخره لهم من جزاء في عناية ورعاية وود واحتفال ؟ لولا انه فضل الله الكريم المنان؟!
ولقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسي : (( قال الله عز وجل : أعددت لعبادي الصالحين مالا عين رأت و لا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر – ثم قرأ هذه الايه – ((تتجافى جنوبهم عن المضاجع : يدعون ربهم خوفا وطمعا : ومما رزقنهم ينفقون : فلا تعلم نفس ما أخفى لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون )) السجدة
"شوق متجدد"
هل تجمع طموحك طوال سنوات طويلة في نجاحك بدراستك وحصولك على الشهادة الجامعية ؟ وقد يزيد طموحك غالى الماجستير والدكتوراه ؟ وشعرت بأنك ستظفر بعدها بالراحة والرضا ؟ ثم حصلت على ماطمحت إليه ... ووجدت نفسك بعد أشهر قليلة أو سنوات محدودة إن الآمر ليس كما تصورته ؟
هل تذكر حياة عزوبتك وشوقك إلى الزواج وتصوراتك الجميلة الحالمة عن عش الزوجية الهانئ ثم حين تزوجت واستقر بك الحال أصبح الزواج عاديا وربما أصبحت من الذين ينصرفون عنه ولا يميلون إلى الجلوس الطويل مع الزوجة في البيت ؟!
هل تاقت نفسك يوما إلى زيارة بلد من بلدان العالم وانتظرت هذا طويلا ثم حين زرت ذاك البلد والفته انصرفت نفسك عنه وعدت إلى بلدك غير أسف ولا حزين ؟!
هل أحببت أكلة ثم لما أكثرت منها وواظبت على تناولها عافتها نفسك وانطفأت رغبتك فيها ؟
الأمثلة التي تشير إلى ملل النفس الإنسانية : من كثير مما كنت تتوق إليه وتسعى لتحقيقه وسأمها من متع ولذات كانت تحسب فيها السعادة ومعها الراحة هذه الأمثلة كثيرة مختلفة .
وهذه صفة من صفات المتع الدنيوية : إن الإنسان يملها ويسأمها ويريد التحول عنها إلى غيرها بينما تنتفي هذه الصفة عن جنة الخلد التي وعد الله عباده المؤمنين الصالحين
يقول الله تعالى في وصف حب أهل الجنة للجنة ورغبتهم المسمرة وعدم سأمهم منها أو مللهم من متعها ولذاتها
((إن اللذين امنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا خالدين فيها لا يبغون عنها حولا )) الكهف
"خاتمة"
وبعد,
فهذه هي جنة الله تعالى ثوابها عظيم وفوزها كبير ومتعها كثيرة ولذاتها لا تنقضي ومباهجها لا نهاية لها
أفراحها دائمة ومسراتها مستمرة ورزقها لا ينقطع يجتمع فيها الأهل دون خشية فرق ويلتقي فيها الأحبة دون ابتعاد
نفوس أهلها صافية فلا حسد ولا غل ولا كره ولا مكر ولا غش ولا خديعة ولا خيانة
قلوب أهلها ليست مشغولة بغير التنعم والتمتع بما فيها
أطيب طعام و أعذب شراب دون خوف من مرض أو تخمة أو أي أذى
راحة دائمة لا تعب فيها وامن ابدي لا خوف فيه
هذه الجنة العظيمة .. إلا يرخص من اجلها كل شئ في هذه الدنيا ؟
إلا يهون كل صعب من اجل الوصول إليها ؟ ألا يبيع المرء نفسه وماله ثمنا لها ؟
قال تعالى ((إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بان لهم الجنة ))
اتمنى موضوعي نال اعجابكم ^_^
مع حبي...ظل القمر


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بصراحه ما أدري وش أقول على هذا الموضوع الجنان
جزاس الله كل خير
باك الله فيس
الله يعطيس العافيه
وجعله الله في موازين حسناتس
اللهم أعز الإسلام والمسلمين
من لزم الإستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ورزقه من حيث لا يحتسب
وعليكم السلام والرحمهالرسالة الأصلية كتبت بواسطة Asuka Kaiba
تسلمين عزيزتي
ويعافيك يارب
وشكرا لمرورك
مع حبي..ظل القمر


thanx for this subject
Free Palestine
مشكورة اختى على الموضوع
ادعولي بالسعادة في الدنيا والاخرة وإني اكون محبوبة وألقى صديقات أنبسط معاهم وأن الله يبدل المشاكل الي بين ماما وبابا مودة ورحمة ويطول في عمرهم ويسعدهم دنيا واخرة وأن يرحم جدي ويسكنه فسيح جناتهhttp://www.shbab1.com/2minutes.htm[/CENTER]
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات