°`°¤••§••¤¤••••¤¤••§••¤°`°
°`°¤••§••¤¤••••¤¤••§••¤°`°
منظرااان متناقضان تقف أمامهما واضــــحا يديك علــــى خدك ..
ولسان حالك ::: "سبحان الله"
المشهد الأول ؛؛::؛؛
إمرأة بدينة تراافق ابنها الصغير (فيل+فراشة) تتبختر في ثوبها الزاهي.. تنظر فيما حولها بلا
استحياء (لكن ليس هذا هو بيت القصد لأن الحياء إذا لم يشع من القلب لم تر آثاره على الجوارح )
لكن ما يلفت الإنتباه تهافت المرأة في مشيتها.. وشراهة نظراتها إلى لوحات المتاجر الزجاجية
وما تعرضه من جواهر.. فيما الصغير يتعذب بايقاع أمه ويلهث .. فالخطوة منها بخمسة منه
ولا يكاد يفهم شيئا مما يدور حوله .. ولا إلى أين تمضي به تلك الفيلة الضخمة ..
....
فإلى أين يا أم الطفل .. ألا ترحمين ذلك الصغير .. لو تركته في حاله لكان أرحم له !!؟؟
المشهد الثاني ؛؛::؛؛
غالبا ترى الإبن الصغير في قميص إسلامي (يا عيني على المسلم الصغير) يرااافق والده
قاصدا المسجد ليعلمه كل يوما ركنا من الصلاة.. وقد تكون وجهته زيارة قريب أو
حاجة من الحاجات من الدكان أوغيرها.. ترى ترى الصغير حول الأب مثل الفراشة
حول زهرة يحوم ويحوم حوله مرحا يسبق والده حينا بخطوات ثم يعود ليدور حوله
في نشاط .. الأب سعيد بقرة عينه .. وترى ذلك واااضحا علـى وجهه ..
....
فما أحلى تلك الخطوات وما أروع تلك المشاهد .![]()
![]()
°`°¤••§••¤¤••••¤¤••§••¤°`°
°`°¤••§••¤¤••••¤¤••§••¤°`°





اضافة رد مع اقتباس

المفضلات