سمعتها تنشد الأحزان من بعيد..
فيا ليتني كنت معها..
لأخفف عنها عبئها الثقيل..
فنتقاسم الأحزان..
كرغيف الخبز!
لقاء ثم فراق..
هكذا هي الحياة..
فيا ليتها تكون..
لقاء ثم لقاء!!!
***
تمر عليّ ذكريات السنين..
في لحظات!
أشاهدها و أنا محتارة في أمري..
فأقف صامتة..
ما بين الذهول و الإندهاش!!!
أنا على يقين إني أحبها..
و لكنني لا أعلم إن كانت تبادلني الشعور نفسه!
و لكنني لم أخدشها..
فكيف لها أن تتجرأ و تجرحني؟!
خففت عني جروحي المملوءة في قلبي..
التي غدت منسية..
و لكنها كانت مثلما كانوا..
جرحوا ثم رحلوا!
***
أكتب رسائلَ لها..
و أحتفظ بها!..
فهي من نبض قلبي لها!..
و أظهرت فيه بصيصاً من الأمل!..
و هي من لونت صفحات حياتي من جديد!
و لكنَّ السواد عاد!..
و كأنني أرى الحياة بمنظارٍ أسود!!!




اضافة رد مع اقتباس





المفضلات