حكايتي..
حكاية غريبة.. عجيبة..
تحتوي في أحداثها على كل شيء..
من مقومات الحياة حتى قاتلتها..
فأحداث أحيتني..
وجعلت من الحياة قيمة لي..
حتى امتلكت الدنيا بين يدي..
وأخرى دمرتني..
حتى جعلت من حياتي مأساة..
يتحدث عنها من يوصفون بالعقلاء..
فكانوا يتشمتون بي أحياناً..
ويضربون بي الأمثال أحياناً أخرى..
ترى من تسبب بذلك الفرح لي؟..
ومن جرّعني أنهار السم ليقتل حياتي؟..
إنه هو..
ذلك اللعين الذي لايعرف للحياة أية قيمة..
إستهتر بها.. وبي أنا أيضاً..
كان يتعسل في حديثه.. في تصرفه..
حتى في سكناته وهدوئه..
فكنت أراه أجمل مارأت عيناي..
وأحمد الله أن منحني غرامه..
ثم تبدلت الأحوال..
فأصبح يسقيني السم بدلاً من الدواء..
ويخادعني بكل تصرفاته الغبية العجيبة..
وكنت أسيء الظن به..
ولكنني أبررها بالغيرة العمياء فأتناساها..
حتى بدأت حربه علناً..
وبدأت تتساقط سككاينه واحدةَ تلو الأخرى..
حتى أصابتني في مقتل..
ودمرني بكل مامنحه الله من قوة..
وماكانت نظراته لي إلاّ بالإبتسامة الغادرة..
تلك التي كان يُطلقها من قبل..
وكأنها إبتسامة شوق ولهفة..
ومنذ ذلك الحين.. حرّم الله عليّ لقاءه..
فاستجبت لأوامره..






اضافة رد مع اقتباس







المفضلات