سلامي للجميع ....






تقتضي الشريعة الإسلامية والقوانين الإلهية أن يعمل الإنسان للدنيا والآخرة معاً بحيث لا ينكب على الدنيا ويفرط في الحب لها والولوع بها فيسوقه ذلك إلى التغالي في لذاتها والانهماك في شهواتها فينسى عاقبته ويخسر آخرته ، ولا يترك الدنيا مطلقاً ويرغب عنها كلية فيضيعها ويقضي على الغرض منها ، وحين ذاك يكون قد أخل بنظام الكون وخالف قوانين الشريعة. 0
وقد قال الله تعالى : {وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغ الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين} . 0
‏وقال عليه الصلاة والسلام : "ليس خيركم من ترك الدنيا للآخرة ولا الآخرة للدنيا ، ولكن خيركم من أخذ من هذه وهذه" ............ (رواه ابن عساكر والديلمي عن أنس) . 0



منقول ...