مشاهدة النتائج 1 الى 7 من 7

المواضيع: مشكلة معقدة جدا

  1. #1

    مشكلة معقدة جدا

    السلام عليكم يا أصدقاء، كيف حالكم؟ أرجو أن تكونوا بخير و بصحة جيدة
    هذه أول مشاركة لي في المنتدى العام فأنا غالبا ما أتواجد في ميجا تون لهذا أتمنى أن تقبلوا هذه الضيفة... أنا أعاني مشكلة صعبة جدا لا يمكنني أن أبوح بها للأشخاص اللذين يحيطون بي حتى لا أفقد احترامهم لي، و لهذا قررت أن أكتبها هنا بكل حرية على أمل مني أن أجد لديكم آراءا و حلولا مناسبة لفك رموزها المعقدة.....
    قد تشعركم قصتي بالملل لأنها طويلة جدا و لكني أرجوكم ألا تهملوها و ألا تبخلوا علي بالمساعدة لا سيما إذا كان بينكم من لديه خبرة بعلم النفس أو علم السحر أو هما معا
    حسنا سوف أبدأ، اححم اححم .... أنا شابة في 19 من عمري أدرس بالجامعة، أنتمي لأسرة يشهد الجميع لحسن سيرتها و ثقافتها و دينها ووعيها (أقولها بكل تواضع)، .... عشت في حياتي تجربة حب قاسية و كان ذلك منذ مدة طويلة و قد انتهيت منها منذ أكثر من سنتين و قد قررت بعد ذلك أنني لن أرتبط أبدا و أنني سأتفرغ لدراستي و بناء مستقبلي، و لكنني في هذه السنة تعرفت على طالب في صفي يبلغ 24، كلما كنت أنظر إليه أحس بطاقة غريبة تجذبني إليه بقوة لم أقدر على مقاومتها بعد ذلك بدأ هو يتقرب مني شيئا فشيئا و قد كنت أفسح له المجال دون أن أقاوم مشاعري فأنا (و للأسف) أملك قلبا رقيقا يحمل المشاعر الصادقة و البريئة، و هكذا انجذبنا نحو بعضنا البعض مع مرور الأيام إلى أن وصل يوم ليقول لي فيه أنه يحبني و يرغب في تكوين علاقة حب معي سألته عندها عن هدفه فقال لي أن هدفه هو الزواج و لكن يجب الصبر و الانتظار لأنه حاليا ليس مستعدا، في البداية لم أكن مقتنعة بهذا الارتباط لأنني حسب المنطق لا أرى من المناسب لي كفتاة متدينة و محتجبة و تنتمي لأسرة بالأوصاف السالفة الذكر أن تصاحب شابا لا يصلي و يدخن بالإضافة لعدم التكافؤ بيننا في أسلوب التفكير، و رغم ذلك أحسست بالارتياح له و تابعت المسير معه متجاهلة ضميري... لم أستطع مقاومة مشاعري لأنه أول شخص يهتم بي و يمنحني البسمة التي فقدتها منذ زمن بعيد بل زادني ثقة بنفسي حيث وصفني بالفتاة القدوة و المثالية، إنه شخص لم يكن مثاليا فهو شخص رائع... طيب القلب... و هكذا قضينا أياما رائعة ملؤها السعادة التي لم أشعر بها أبدا في تجربتي السابقة، حتى أنني كنت ألاحظ نظرات الحسد في عيون الناظرين إلينا و نحن منسجمين تماما و كأننا شخص واحد... و شيئا فشيئا ضعفت أمام الهوى (أرجو السماح من الله) و بدأت أمارس الجنس معه (سطحيا فقط) في البداية أحسست بالذنب و أحسست بضميري يوبخني لكني تجاهلت كل هذا و مع مرور الأيام بدأت أحس بالمتعة في فعل ذلك.... و مع مرور الأيام مع ازدياد قوة الترابط بيننا و مع ازدياد تلك الممارسات أيضا، و ذات يوم كان والداي مسافران فجاء عندي إلى المنزل كان ذلك يوم الثلاثاء 20، و بهذا ظهرت المشكلة الفظيعة....

    لا شك أنكم متشوقون لمعرفتها أليس كذلك؟ حسنا، سأخبركم


  2. ...

  3. #2
    تتمة:


    المشكلة هيfrownلا تؤاخذوني) ما إن حاولنا ممارسة الجنس بشكل مباشر (طبعا مع الحرص على المنطقة الخطرة) أصيب هو بحالة فظيعة حيث تسارعت نبضات قلبه بشكل فظيع و بدأ يتصبب عرقا و قال لي أنه يحس باضطراب في جسده و يحس بالدوار و الأهم من هذا أنه أصيب بالعجز الجنسي، قال لي أن هذه الحالة لم تحدث معه من قبل و أنه يرجح أن يكون السحر هو السبب و يشك أيضا في الفتاة التي قد تكون هي الفاعلة... لم يمض معي أكثر من نصف ساعة ثم انصرف مندهشا و مذهولا من نفسه...
    و في يوم الغد الأربعاء ذهبنا لحديقة حيث نذهب دائما و مارسنا ذلك (سطحيا طبعا) و لم يحدث معه أي شيء فقد كانت الأمور طبيعية جدا كالعادة، فاتفقنا أن يأتي عندي مرة ثانية حتى نتحقق من الأمر أكثر فقد افترضنا أنها ربما تكون حالة نفسية أو أنني لم أستقبله بحالة مناسبة - أو بالأصح بحالة جذابة- ... و بالفعل استعدت جيدا لليوم التالي، و قد شككت أن يكون هناك شيء ما في المنزل دون علمي و لأجل هذا فعلت شيئا قد لا يكون في الظرف المناسب و لكنني قد فعلته من باب الوقاية و هو أنني قد أمسكت سطلا به ماء و قرأت فيه بعض الآيات من القرآن و قمت برشه في كل الأماكن من المنزل...
    وصل يوم الغد الخميس و جاء عندي كما اتفقنا و قال لي أنه يحس بالاضطراب منذ كان قادما في طريقه إلي، بعد ذلك ما إن اقترب مني ليفعل ذلك حتى تكررت الحالة نفسها مرة ثانية فقال لي متأسفا: أنا آسف لا أحس بك تماما اعذريني... ثم جلس ووضع يديه على وجهه و أخذ يقول متألما و الحزن العميق يملؤ عينيه: لقد فعلوها، نعم، فعلوها المشعوذون... لماذا؟ .... لماذا يحرمونني؟... ماذا فعلت لهم؟... هل لأنني لم أصاحبهن؟... آه... فلأجن... فلأفقد عقلي... لا يهم، و لكن إلا هذا إلا هذا، لم أتوقع أبدا أن هذا سيحصل لي... لماذا؟ لماذا؟ أخذت أهدئ من روعه و أقول له: اهدأ أرجوك، مهما فعلوا فأنا دائما إلى جانبك... ثم قال لي و هو يحاول مقاومة حالته: لن أستسلم ، سأفعل هذا غصبا عنهم... فظل يحاول و يحاول لمدة تناهز الساعة و أخيرا حدثت عملية الانتصاب (لا تؤاخذوني) و لكنها حدثت بشكل بسيط ما إن يقترب مني يصاب بالعجز ثانية، و رغم ذلك ظل يعاند حالته و يقاومها لمدة 3 ساعات و لكن دون جدوى بل ازدادت حالته سوءا، عندها بدأ يستعد للخروج و هو يقول لي أنه سيذهب عند الفقيه (كما نسميه عندنا أي الشخص الذي له خبرة بعلم السحر و لكنه ليس مشعوذا بل يستخدم القرآن لمعالجة السحر و أيضا للأهداف الحسنة و هذا الشخص أيضا يستطيع معرفة مصدر السحر، هذا شرح كلمة الفقيه) و ذلك من أجل أن يعرف مواصفات الفاعل و أيضا ليعالج نفسه، و قد كان واثقا بأن السحر هو السبب، بعد ذلك ضمني إلى صدره بقوة ليودعني و دام عناقنا هذا ما يناهز 5 دقائق انتابني عندها شعور غريب أحسست أنها المرة الأخيرة، و بالفعل كانت تلك هي المرة الأخيرة... بعد ذلك انصرف بحالته الفظيعة تلك وهو يقول لي: أنا آسف سامحيني من أجل هذا...
    هذا القسم الأول من المشكلة و هو فيما يخصه أما القسم الثاني من المشكلة فهو يخصني و لكنني سأخبركم عنه فيما بعد،
    أما الآن فدعونا نحلل القسم الأول، لقد فكرت كثيرا و أنا أحاول فك هذه الرموز المعقدة لأعرف مصدر هذه المشكلة، أقول لنفسي إذا كانت إحداهن قد قامت بفعل السحر له ليصاب بالعجز فلماذا لم يصب به و نحن دائما نمارس الجنس في أماكن متعددة؟ و حدث له ذلك فقط عند الممارسة المباشرة عندي في المنزل؟ إذن أيعقل أن يكون المصدر من عندي؟ و لكن لو كان عندي شيء كهذا لأصبت أنا كذلك بالأذى و لكن الغريب أنني لم أصب حتى بأدنى أذى؟ إذن لنعد إلى احتمال كون السحر من طرفه هل يمكن أن يكون معقدا لهذه الدرجة؟؟؟ أي سيسري مفعوله فقط عند الممارسة المباشرة؟
    آه، لم أعد أفهم شيئا رأسي يكاد ينفجر من التفكير.....
    حسنا من خلال ما سردت لكم ماذا تستنتجون؟ ما هو السبب برأيكم؟ أرجوكم ساعدوني....


    أما الآن ما رأيكم أن أكمل لكم بقية القصة؟
    في يوم الغد الجمعة جاء إلى المدرسة و حالته يرثى لها كان شارد الذهن شاحب الوجه الحزن العميق يملؤ عينيه، و كأنه قد تكلف على نفسه بالمجيء، لم يحدث أحدا حتى أنا لم يلتفت حتى لجهتي و عندما أسأله عن شيء ما يجيبني باختصار و لا ينظر إلى وجهي، و لم يكمل باقي الحصص بل خرج قبل ساعتين من الوقت، و بصباح يوم الغد السبت كان في الحالة نفسها و تصرف معي بنفس الطريقة، لم أزعجه بل قدرت حالته قلت لنفسي فلأدعه و شأنه لأن تلك المشكلة حدثت معي أنا و لهذا قد أزيد من ألمه إن تحدثت إليه....
    و في المساء حدث ما لم أتوقعه في الحسبان أبدا فقد أرسل لي مسج يقول لي فيه أنه قد سافر لمدينة أخرى و أنه ذهب عند فقيه هناك و أخبره بمصدر السحر و أعطاه أوصافي بدقة شديدة، أي بالفصاحة: أنا هي الفاعلة... لم أصدق ما رأته عيناي اتصلت به و أخذت أقسم له أنني من المستحيل أن أفعل كهذا و أن هناك خطأ ما لم يصغ إلي أخذت أبكي بمرارة و أقسم أنني لست الفاعلة فقال لي: لا داعي لتمثيلك السخيف هذا مهما أقسمت فلن أصدقك، لقد هلكتيني قتلتني أنا الآن أنتظر الموت فقط، هذا عمل غير إنساني، لقد وثقت بك و حسبتك فتاة تستحق الثقة لكنك خيبت ظني لن أسامحك أبدا....فأغلق الخط في وجهي... أحسست عندها أن هذا الكلام مثل صاعقة نزلت علي، ألم يحس أحدكم إحساس المظلوم يوما؟ نعم، هذا ما حدث أغرب مما قد يصدقه الخيال، بعد ذلك اتصل بي قال لي أن أخاه يريد التحدث إلي فتحدثت إليه فقال لي أن والديه قد علما بالأمر و قد أخبرا رجال الشرطة و أنهم في طريقهم إلي كاد قلبي يتوقف من شدة الخوف و الرعب فأخذت أقسم و أقسم أنني لست الفاعلة، لكنه أخذ يتجاهل كلامي و يرعبني بتهديدات قاسية جدا و أخيرا قال لي بعدما عذبني من شدة الخوف: اسمعي يا آنسة نحن لم نخبر رجال الشرطة أما والدينا فلن نعرفهم على هويتك و سنعطيك آخر فرصة من اليوم إلى الغد لتذهبي عند المشعوذ الذي طلبت منه أن يؤذي أخي و تبطلي ما فعلتيه و إن لم تفعلي فلن تكون العاقبة بخير....
    حاولت جاهدة أن أقنعه ببراءتي لكنه لم يقتنع.... لم أنم تلك الليلة تمنيت فيها الموت على أن أبقى في هذا الموقف الصعب، أحسست بالذنب، نعم، لقد خنت ثقة والداي بي، يا إلهي ماذا أفعل؟ ماذا إن علم أهلي بها؟ آه ليتني لم أدخله إلى منزلي و لكن ما حدث قد حدث و المهم الآن أن أثبت براءتي... دون أن أطيل، مرت يومين و قررت بعدها أن أسافر إلى المدينة حيث قال لي أنه ذهب فيها عند الفقيه مع العلم أنني اتصلت بأخيه الاثنين مساءا و قال لي أنهما لا يزالان في تلك المدينة،(لقد كان هذا أسبوع عطلة عيد السنة) و بالفعل سافرت صباح الثلاثاء من أجل إثبات براءتي و ذلك بأن يأخذوني عند هذا الفقيه الذي قال لهم أنني الفاعلة (بحسب المواصفات) و سأواجهه بكل شجاعة، و لكنني حين وصلت و اتصلت بهما تهربا من الرد على الهاتف فأرسلت لهما أكثر من 10 مسج و لكن دون جدوى لم يردا و لم يأتيا فاستنتجت عندها أنهما قد كذبا علي و أن كل هذه القصة مختلقة بهدف استدراجي للإعتراف، عدت إلى مدينتي و رأسي يكاد ينفجر من شدة التفكير: معقول؟ هل كانت خدعة حقا؟ و لكن لماذا؟ لماذا يفعل هكذا؟ بعد ذلك قررت أن أتحقق من الأمر فقمت ببعض التحريات التي تأكدت من خلالها أنها خدعة و حتى الشخص الذي أخبرني أنه شقيقه خدعه لم يكن أخاه بل كان صديقه و قد عرفت من هو أيضا... بعد ذلك أردت مواجهته لأوضح الأمور معه لكنه لم يعطني أي مجال... جاء يوم الاثنين و عدنا للمدرسة كان ينظر إلي عابس الوجه و غير المكان الذي كان يجلس فيه دائما حتى يبتعد عني، حتى أخذ الجميع يتساءل عن سر خصامنا...
    أحسست بالقهر، أحسست بالظلم، ما إن عدت إلى المنزل حتى بدأت أبكي و أبكي و انسلخت عيناي من البكاء... و أخذت أرسل إليه الكثير من المسج أترجاه فيها أن يمنحني فرصة للتفاهم معه فقط لنبق أصدقاء، فأنا انسانة لا أحب الخصام لا سيما من شخص عزيز على قلبي من شخص لدي معه أحلى الذكريات.... بعد ذلك اتصلت به (و ليتني لم أتصل) أجابني بقسوة: ماذا تريدين يا فتاة؟ ألا تفهمين العربية هيا ابتعدي عني ابتعدي و إلا قطعتك إربا إربا
    أخذت أترجاه أن يوضح لي ما حدث فاعترف لي أنها كانت خدعة و لكنه مصر على أنني أنا الفاعلة، قال أنه لم يذهب عند أي فقيه و لا يعرف الفاعل الحقيقي ما يعرفه أنه يكره الجميع و لن يثق بأي فتاة بعد الذي حصل، حاولت جاهدة أن أبرئ له نفسي لكنه لم يصغ إلي بل أخذ يسبني و يهددني بعصبية و يقول لي: بعدما استرجعت عافيتي أخيرا ترجعين لاشعال النار بي؟ هل تريدين هلاكي؟ أخذ يقول هذا و كأنه ليس ذلك الشخص الرائع الذي أعرفه، بعد ذلك بعثت له 11 دليلا يثبت براءتي عبر المسج و منذ ذلك اليوم لم أتصل به و في المدرسة أتجنبه قدر الامكان قد يراني الجميع طبيعية لكنني بداخلي أشتعل نارا، صحيح أنني أخطأت حين عصيت الله معه و لكن صدقوني لم أفعل له أي شيء و كيف أؤذي الإنسان الذي أحبه كيف؟ يمكن أن أخطئ بأي شيء و لكن من المستحيل أن أشرك بالله لا سيما من أجل إيذاء الآخرين...
    ما تعودت على معرفته أن الشاب بصفة عامة يأخذ ما يريد و عندما يشبع غريزته يبتعد عن تلك الفتاة و لكن الأمر مختلف هنا، فهو لم يأخذ مني شيئا، إذن لماذا؟
    أنا مقتنعة بفكرة فراقه و لكن ليس بهذه الطريقة، كل ما أرجوه أن يقتنع ببراءتي و أن نبقى مجرد أصدقاء أو بالأصح زملاء دراسة


    أما الآن أعتذر كثيرا عن هذه الإطالة و أرجو منكم أن تخبروني إذا كان أحدكم في موقفي ماذا سيفعل عندها؟ أرجوكم فسروا لي الحالة التي حدثت له، أهي بسبب السحر؟ حالة نفسية؟ حالة صحية؟ كل هذا معا؟ ماذا بالضبط؟
    و بالنسبة لي ماذا أفعل؟
    أرجوكم لا تبخلوا علي بالمساعدة فأنا أثق بكم....

  4. #3
    هيا هيا أرجوووووووووووووووووووووووووووووووووكم لا تهملوا رسالتي أرجوكم

  5. #4

    بسم الله الرحمن الرحيم

    بسم الله الرحمن الرحيم
    كيفك اختي؟ ان شاء الله بخير
    اعتبريني اختك وانا حانصحك وان شاء الله تستفيدي من كلامي
    في البداية اعرفي انه الي سار في بيتك بغض النظر عن سببه فالله سواه رحمة بيكي فاحمديه على هدي النعمة واستغفريه على الي فات
    (تحبي اني اتكم على العام ولا أرسل لك رسالة خاصة)
    ان شاء الله اساعدك
    attachment

    [SHADOW]سبحانك اللهم وبحمدك، اشهد أن لا إله إلا انت، استغفرك واتوب إليك[/SHADOW]
    gooood

  6. #5

    تابع بسم الله الرحمن الرحيم

    بسم الله الرحمن الرحيم
    كيفك اختي؟ ان شاء الله بخير
    نبدأ في المشكلة من البداية:
    1- بداية علاقتك معاه:
    يتهيأ لي انه اثر علاقتك الاولى كان باقي في نفسك فبمجرد انك لقيتي شخص يعطيكي الاهتمام الي انتي فقدتيه انجذبتي له على طول من غير ما تفكري اذا كان هو الشخص المناسب ولا لأ؟!
    2-تاني شي لما تطروت علاقتك معاه:
    انتي كيف وافقتي على الي طلبه منك؟!
    دحين انتي مستحيه من الناس وما استحيتي من الي فوق سبع سماوات وشايفك سبحانه
    وبرأيك لو كان يحبك كان فكر يطلب منك الي طلبه؟ ما اظن ابدا
    لانه الي يحب شخص يخاف عليه مو يطلب من بنت اغلى ما عندها
    انت تظني انه اصلا كان يحبك؟!
    3- حكاية الفقيه:
    انتي في اي دولة؟
    خليني افهمك مبدأ وعلى أساسه اشرحلك الي يعاني منه حبيبك بحسب رأيي واالله اعلم:
    لما تكوني مصدعة مثلا فانتي تاخذي دواء للصداع احيانا يكون الدواء لسه ماجاب مفعول لكن عقلك الباطن مخزن انه هذا الدواء سيزيل الصداع فممكن تحسي بتحسن حتى لو كان الدواء لسه ما جاب مفعول والعكس صحيح
    لو أنك غير مؤمنة انه هذا الدواء ممكن يخفف الالم واخذتيه حتى لو زال هذا الالم حيتهيأ لك انه الالم مازال موجود
    وهدا الشي نفسي مو جسدي.
    ممكن يكون صديقك شاف موقف او عرف شخص جاته هذه الحالة فعقله الباطن ربط بين هذا الموقف او الشخص وبينه
    وممكن كمان يكون سحر أو عين مثل ما يدعي:
    وفي هذي الحالة الحل الوحيد مو الفقيه ولا غيره لكن الحل الوحيد: ايات قرآنية وأدعية مشروعة ولو تبغي بعض منها انا حاضرة
    4- انتي من جد تبغي ترجعي له؟ هل تتوقعي الي كان بينكم اصلا كان حب بعد كل الي قلتلك اياه؟
    مااظن
    فكري في كلامي كويس وحتستنتجي شي واحد بس تعرفي ايش هو؟
    انه الحكاية من البداية مدبرة منه لكن ربي رحمك واراد لك الخير لما سار الي سار معاه
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ
    المهم في الموضوع انك انتي تقتنعي بكلامي وتفكري في حياتك الي جايه
    انسيه تراه والله ما يستاهل انه حتى يمر على بالك
    اذا انتي متأكدة من انه قلبك ابيض......... ابتسمي وعيشي حياتك لكن توبي لله واستغفريه واتأكدي من شي واحد انه في يوم من الايام ربي حيرحمك ويعطيكي اكتر من الي انتي تتمنيه
    واتمنى اني اكون افدتك وساعدتك
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتهcool

  7. #6
    لا حول و لا قوة إلا بالله

    أختي الكريمة
    إنت اللي عملتي كل غلط في غلط
    زعلانة لأنه مخاصمك و إنت مو خايفة من غضب الله و إنت عاملة كل هالمعاصي معاه
    اتق الله , اتق الله
    حرام عليك
    كيف بتفكري بهالتفكير
    كيف خايفة على انسان مخادع و كله على بعضه نفاق بنفاق
    و ما خايفة من ربك اللي عالم بكل معصية عملتيها من أول حديثك معه
    احمدي ربك انك لم تقومي بالزنا و استغفري الله
    عوضاً عن التفكير باتهاماته الكاذبة لك
    و إن كان ينكر اعترافاتك و لا يريد أن يصدقك فهذا هو أمر خاص به
    و لكن الله أعلم بما فعلته و لا يهمك أمره بل يهمك رضا الله

    فإذا أردت نصيحتي
    اتركي هذا الشاب و لا تفكري بكل أخاديعه و كلامه الكاذب
    لأن كل كلمة مما يقولها كذب
    حبه لك مجردكذبة
    فكيف تؤمني بحبه لك و لقد عاملك بهذه المعاملة
    و لا تهتمي به
    بل استغفري الله على مل فعلت و توبي له توبة نصوح
    فلو علمت بعظم ما فعلت من خطايا لما ذرفت دمعة واحدة على هذا المخادع
    و لندمت أشد الندم على ما اقترفتي من معاصي

    و لو كنت مكانك :

    اتركه و لا بفكر بالموضوع أساساً
    لأنه بكل بساطة باعك
    أخذ منك ما يريد وخلص
    انتهى الحب الكاذب
    حتى يمكن وجد لك بديل
    لكن لا تحزني
    لأنه إنسان ما بيصلي يعني الوازع الديني عنده بالمرة فكيف بتتوقعي منه الامانة و الشرف
    و تحلي بالأخلاق اللي بتحلمي فيها و هو بعيد عن الله
    فلقد أخذ منك ما يريد
    و جعلك تتخلين عن قيمك و مبادئك و عن كل ما يرضي الله
    المهم.... ابتعدي عنه قدر الإمكان و لا تفكري بما حدث له
    فلكل إنسان نصيب و جزاء على أفعاله و لقد أخذ نصيبه

    و من ثم أستغفري الله على ما فعلت من ذنوب و معاصي
    فما فعلتيه ليس بقليل
    فمجرد تحدثك معه في غير ما يرضي الله حرام
    و لمسه لك حرام
    فماذا تقولين عن ما فعلتيه معه من كبائر
    المهم و توبي إلى الله

    يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم :" ياأيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا"....

    لقد وضع الله لنا رحمته بين أيدينا لنلتمسها ونتوب حتى تستقيم حياتنا وأسماها ( التوبة النصوح ) ومعناها التوبة الشاملة .... وهي مشتقة من النصح والنصيحة فمن قوتها وصدقها ( تنصحك ) وتردك عن الذنب كلما أردت العودة إليه.

    و لكي تتوبي إلى الله:
    أولاً : الندم

    ثانياً : الإقلاع عن الذنب

    ثالثاً : العزم على عدم العودة

    وقد يسأل البعض عن شكل هذا الندم وطريقة التعبير عنه ... والندم من الممكن أن يكون دمعة تسقط من عينك أو اضطراب في قلبك أو صلاة طويلة وسجدة تبكي فيها بين يدي الله .... وأدناه أن يهتز قلبك ... ولكن لا يصح أن ينطق لسانك بالندم دون أن يستشعره قلبك ...

    إذا لم تقدر على العزم ادعو الله يقوى قلبك ... وصاحبي الصالحين ....

    ويمكنك القيام بعملية بسيطة تساعدك على الشعور بالندم احضر قلم وورقة واقسمها إلى قسمين ، الأول سجل فيه نعم الله عليك .... والثاني أدرج به معاصيك .... وانظر إلى القسم الأول : أنت تبصر وغيرك لايبصر ومع ذلك أمام هذه النعمة معصية .... أنت تسمع وغيرك لايسمع وأمام هذه النعمة معصية .... أنت تتحرك وغيرك مقعد وأمام هذه النعمة معصية ..... وكلما سجلت ستجد عدد المعاصي يتزايد ويقابلها نعم من الله لاتعد ولاتحصى لم يحرمك منها يوماً وأنت تجحد بها.

    الشرط الثاني هو ( الإقلاع عن الذنب ) أي التوقف عن المعصية التي ندمت على اقترافها دون أن تستثني منها شي ...

    والشرط الثالث وهو ( العزم على عدم العودة ) فأنت تعاهد نفسك وتعاهد خالقك بهذا العزم أن لاتعود إلى إرتكاب هذا الذنب .... فأن شعرت أنك حققت الشرط الأول وندمت وحققت الشرط الثاني وأقلعت عن العودة ، لكنك عجزت عن الشرط الثالث إلا وهو العزم .... فهذا يعني أن بقلبك ضعف وإرادتك تحتاج لأن تقويها فأوصيك بالدعاء إلى الله أن يخرج من قلبك التعلق بالمعصية وأن تعمل على تقوية إرادتك فلاتجعل النفس الأمارة بالسوء تحكمك ولا تسمح للشيطان أن يتلاعب بك ويهيء لك أنك أضعف من أن تقرر شيء في حياتك وتلتزم به

    و كما لا حظت فكل ما يهمك رأي الناس وقولهم
    فلقد شعرت بالسعادة عندما رأى الناس قصة حبك له و انسجامكم و لاحظت الغيرة في وجوههم ربما فعلوا ذلك
    و لكن لم تهتمي بما سيقولوه بالفعل بأنك فتاة غير ملتزمة
    و لم تهتمي بما سيقولونه عن عائلتك
    التي أمنت لك كل سبل الرعاية و وضعتك في مناخ مناسب لكي لا تخوضي في ما أنت فيه

    أنا لم أكتب كل هذا كي أعايرك بما فعلتيه
    بل كتبت كل هذا لتعلمي أن الدنيا لا تستحق
    و أن دقيقة أو ساعة من الانغراق و الخوض في الشهوة قد يتبعها سنين من الندم و التحسر
    فلا تتبعي خطوات الشيطان فإنه يرميك في أدنى الحضيض
    و كما قلت كل ما قاله لك خدعة
    فلا تبالي بما قال و لا تنتبهي لكلماته بعد ذلك فهو كاذب و مخادع
    و بدلاً من أن تنالي صلحه و حبه من جديد اعلميه بما ارتكب من خطأ و بما ارتكبتي و ادعيه لأن يتوب
    أرجو أن تتركي ما أنت فيه من خطأ و أن تسعي لرضا و مغفرة الله
    و أعلمي أن أبواب التوبة مفتوحة فالله غفور رحيم
    و إذا احتجت أي مساعدة فلا تتأخري في طلبها مني

    وفقك الله و أصلح أمرك و هداك إلى ما هو خير لك


    [GLOW]>>>>AmOr4<<<< [/GLOW]

    اخر تعديل كان بواسطة » AmOr4 في يوم » 08-01-2006 عند الساعة » 10:40

  8. #7
    لقد قرأت ردودكم متأخرة قليلا و لكن المهم أنني قد قرأتها اليوم فشكرا جزيلا عل اهتمامكم gooood
    حسنا، لقد لاحظت أن التوبيخ (من دون مؤاخذة) هو من سمة ردودكم.... و لكن لا بأس لن أسميه توبيخا لأنه مطابق لقول الله تعالى: ذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين

    نعم، فأنا أدرك كل ما قلتموه لي عن الذنب العظيم الذي ارتكبته صدقوني لم أنم طول تلك الليلة و أنا أصلي و أدعو لله بأسماءه الحسنى راجية منه التواب و المغفرة و ما زلت لحد الآن أرجوه كلما صليت...

    و لكن ما يؤرقني هو لماذا لا يقتنع أنني بريئة من تلك التهمة الباطلة التي اتهمني بها؟؟؟ أنا بالفعل لن أعود إلى إقامة العلاقة مع شخص لم يثق بي و شخص لا بستحقني بالأساس و لكنني إنسانة أحب السلام افهموا موقفي أرجوكم كيف لي كل يوم أن أرى أمام وجهي شخصا يذكرني بالمشكلة التي أريد نسيانها، كيف لي كل يوم أن أرى أمامي شخصا يعكر مزاجي بنظراته العابسة؟؟؟؟ لا سيما أنه اتهمني بذلك الاتهام الباطل و هو مصمم عليه، أيعقل أن يكون مقتنعا ببراءتي و لكنه يريد إغاظتي فقط؟

    آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه متى تنتهي هذه السنة؟؟ متى؟
    أنا أدعو لله ليل نهار أن يغفر لي و يمنحني القوة على تحمل هذا الموقف
    أعلم أيضا أن هذه المشكلة بحد ذاتها اختبار لي و لمقدار صبري على التحمل

    على كل حال ما زلت أريد المزييييييييييييييييد من الردود و أنا أرجو من كل من يقرأ مشكلتي هذه ألا يتردد لحظة واحدة في الرد عليها

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter