ربما سنذهب .. ربما سيأتي
لماذا علمتيني منذ الصغر
كيف أصنع المراكب الورقية ؟
ألا تدرين أنه حتى هذه اللحظة
تتحول أي ورقة مهملة في يدي
إلى مركب صغير ؟
ما جدواها إذن
حينما أتأملها طويلا
وأتذكرك
مستعيدا ابتسامتك الحزينة
قبل أن أرميها في النهاية
أو أمزقها
لأنها لا تحملني إليك
لأطمئن
أو لأي شئ بعيد
بعيد
عن هنا
هنا
حيث كنت
تلوحين مثلي
لمن لا يعبر
أبدا
أبدا
من هنا
![]()




اضافة رد مع اقتباس

المفضلات