مشاهدة النتائج 1 الى 6 من 6
  1. #1

    Talking قصة من تأليفي ( أغلقت الأبواب في وجهي !! )

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..tongue
    أخواني الأعضاء هذه القصة ألفتها .. الصراحة ...... للمدرسة..biggrin
    لأنه الأستاذة أعطتنا نهاية القصة .. وقالت جيبو البداية..devious
    فحبيت انكم تشاركوني.. فرحتي بتأليف قصة عدلة.. لأنه القصة القديمة اللي ألفتها
    معفنة زي وجهي..surprised
    ويمكن هذه القصة تعجبكم....nervous
    على فكرة هذه القصة دينية..asian
    لأنكم تعرفوا انه في المدرسة مايحبوا قصص الخيال والقصص الرومانسية..biggrin

    المهم لا أطول عليكم..smoker

    عندما كنت عائداً من مدرستي في وقت الظهيرة وكالمعتاد مررت بمدرسة أخواي عصام ورائد .. فأخذتهما من المدرسة ونحن في الطريق ارتعدنا خوفاً ونحن نتخيل ماينتظرنا من توبيخ شديد من قبل أبي .. قد تتساءلون لماذا؟ ليس غريباً أن تتساءلوا فهذه هي الحقيقة.. ومن هنا تبدأ قصة مأساتنا التي عانت من القسوة ماتبيد قلب طفل والتي أحالت حياتنا جحيماً وفؤادنا حميماً غساقاً يضطرم بلهيب المواجع .. لكن لامفر من قدر كتب لنا .. قدر كتب على أطفال لاذنب لهم .. لكن هذا هوالقدر وأنا راض به لكن ماذنب أخواي عصام ورائد فهم أطفال ولايستطيعون تحمل ذلك فرائد في التاسعة من عمره وعصام في السادسة من عمره ... !! لكن لاأستطيع سوى أن أقول.. قدر الله وماشاء فعل..
    وهانحن نسير وفي كل خطوة نخطوها دمعة تسقط وكأنها قطرة ندى هاقد وصلنا إلى المنزل..منزل!! حتى كلمة منزل كبيرة على هذا المكان فهو لايستحق هذه الكلمة الكبيرة التي معناها ملاذ وملجأ.. لكن يمكن بأن ندعوه بالحتف الذي ينتظرنا... دخلنا إلى المنزل وتوجه كل منا إلى غرفته لكن قبل ذلك يجب أن نلاقي العقاب الذي أصبح كالدم يسري في عروقنا وقفنا كالأصنام أمام ابي الذي بدا على وجهه شتى علامات الغضب والقسوة.. صرخ في وجهنا قائلاً:
    لماذا تأخرتم إلى هذا الوقت ها ؟؟
    أنا: أبي نحن لم نتأخر لكن كل ماحدث أن الطريق كانت مزدحمة بالسيارات..
    أبي: مزدحمة ها؟؟ هاهاهاي لاتضحكني أكثر من ذلك (قالها بسخرية).. انقلعوا إلى غرفكم الآن اغربوا عن وجهي .. هيا !!
    ذهب كل من أخواي إلى غرفتهما ووقفت أنا أمام أبي ونظرتي الحارقة يتطاير منها الشرر
    ألأب: لماذا لم تذهب إلى غرفتك؟ ألم تسمع ماقلت؟!!
    وأنا واقف كالصنم لا أتحرك.. لقد شعرت في تلك اللحظة وكأن أحدهم ممسك بقدمي بقوة لايريدني ان أتحرك !
    الأب: لقد نفذ صبري.. انقلع من هنا !!
    قالها وهو يشتعل غضباً لكن غضبه لايساوي ذرة من غضبي.. وقال مرة أخرى: إذا لم تذهب فسأ.. ورفع يده وكأنه يريد ان يضربني
    أنا: هيا افعلها ..
    قلت هذه الجملة وأنا لم أعي شيئاً منها.. ثم تابعت.. أبي إلى متى ستبقى هكذا ؟!! متى ستشعر بالمسؤولية تأتي صباحاً تدخل المنزل وكأنك لا تعرف أحداً تنتظرنا إلى ان نأتي لكي تتسلى برفع صوتك علينا ..؟!! ثم تتابع سيرك إلى غرفتك وتنام إلى آذان المغرب ثم تستيقظ لتلهوا مع أصدقائك .. أبي عليك أن تعي أن الحياة قصيرة..و..
    قاطعني ابي قائلاً : ماذا تقصد بأن الحياة قصيرة ..؟؟ هل تريد التخلص مني؟ آها كنت أعلم ذلك !!
    أنا: لا ياأبي أنا لاأقصد ذلك أطال الله في عمرك لكن كل ماقصدته أن..
    قاطعني أبي قائلاً : لاتكمل أعرف أنك تريد أن تتخلص مني !! أنت وأخوتك ووالدتكم تريدون التخلص مني بأي طريقة.!!
    أنا: أبي لم...؟
    الأب: اغرب عن وجهي لاأريد أن أراك مرة أخرى !! اذهب من هنا إياك أن تعود..
    أنا: لكن أبي أنا أحتاج إليك وأنت تحتاج إلي..
    فضحك أبي بسخرية : ههههههه اأنا أحتاج إليك ومن قال ذلك؟ قلت اذهب من هنا .. اخرج من هذا البيت ولا تعد إليه أبداَ أفهمت؟؟
    فرفع أبي يده عالياً ليلقيها على وجنتي.. فشعرت وكأن الصفعة اخترقت كياني لتتغلغل في أعماق روحي وهجاً لاينطفيء



    إذا رديتوا بكمل :rolleyes
    :
    0


  2. ...

  3. #2
    ربي يزيدك ويحميكي ..

    وإن شاء الله أشوفك مؤلفة قصص عالمية

    صديقة عمرك : عاطفية..
    0

  4. #3
    شكراً حبيبتي على المرور..
    عندها رفع أبي يده ليضمها إلى مابين صدره وكف يده الأخرى ..
    قلت في نفسي لأكن صامداً ولو مرة واحدة لكنني لم أستطع فذرفت دموعي ولم أستطع أن أمنعها من النزول.. وأسرعت إلى غرفتي التي هي ملجأي الوحيد .. حينها أخذت أبكي وأبكي وأبكي بلا توقف .. وفي هذا الوقت دخل أخي الصغير عصام ورآني على ماأنى عليه فأسرع باتجاهي قائلاً: أخي هل أنت بخير؟
    أنا: أجل أنا بخير لم لم تنم..؟
    عصام: في الحقيقة لقد سمعت الشجار الذي دار بينك وبين والدي !! فلم أستطع النوم؟
    أنا: حسناً .. إذهب الآن لكي تنام
    عصام وهو يتثائب: آاااااه حسناً.. آه وسام انظر إلى وجنتك. .. إنها محمرة
    أنا: ماذا؟ ؟ عندها قال عصام : هل ضربك أبي..
    أنا: لا لا إنها مجرد كدمة تعرضت لها وأنا متجه إلى غرفتي
    عصام : اقترب مني.. أنا: لماذا.. واقتربت منه
    أخذ عصام يتحسس مكان الألم وهو يقول : اذهب أيها الالم اذهب بعيداُ عن وسام ولاتعد إليه أبداُ..
    شعرت وكأن كتلة من البراءة العذبة تهدهدها يد عصام علي .. آه ياله من شعور ليوصف يذكرني بامي رحمها الله بواسع رحمته.. عندها نظر إلي عصام بنظرات حالمة حزينة .. وقال لي بكل براءة: هل ذهب الألم..
    قلت له وأنا أكفكف دموعي.. : اجل لقد ذهب..
    عصام: حسناً أنا ذاهب كي أنام. أنا : حسناً
    خرج عصام من الغرفة أما أنا فماكان مني إلى الاستسلام للنوم فلقد كنت متعباً جداً..
    ********* وفي مكان آخر *******
    الأب: افففففف متى سيتعلم هؤلاء الأطفال أخخخخخخخ
    الخادمة: ا حان وقت الغداء ياسيدي !!
    توجه أبي إلى طاولة الطعام .. وأخذ يتأمل في الأكل.. من دون أن يأكل.. فقد كان فكره مشغولاً بمافعله بي حين صفعني على وجهي لكنني لا أستطيع أن أوصف لكم شعوره إذا كان هذا تكفيراً عن ذنب أم زيادة ذنب على ذنب فهو احساس يخصه هو شيء يجول ويسبح في أعماقه وكيانه.. .
    أبي: لاأريد أن أتغذى احملي هذا الطعام عن وجهي ..
    ونهض من فوق طاولة الطعام مسرعاً إلى غرفته .. وبعد برهة خرج ومعه مفاتيح سيارته وحافظة نقوده وهاتفه النقال .. وخرج مسرعاً إلى خارج المنزل .. وبالأسفل التقى بأصدقائه الذين يسهر معهم طوال اليوم.. وذهبوا جميعهم إلى مكانهم المفضل أو بالاحرى فلنقول مكانهم المنعزل ليتسلوا بلعب (القمار) وشرب الدخان..
    عندها لاحظ أصدقاء أبي أن أبي ليس كعادته متحمس للعب أو للضحك بل كان يبتسم ابتسامة ماتلبث إلا أن تفقد بريقها شيئاً فشيئاً فاستفسروا عن ذلك.. فأخبرهم بأنه بصحة جيدة.. لكنه أخبرهم بأنه أصبح يكره هذا المكان لأنه هو المكان الوحيد الذي يرتادوه عندما يتسامرون.. فطلب منهم أن يذهبوا إلى مكان آخر.. فوافقوا على ذلك.. وهم في الطريق إلى المكان الآخر ..
    لمحوا جمعاً غفيراً من الناس .. فأوقفوا سيارتهم وذهبوا لينظروا.. فوجدوا سيارة مقلوبة رأساً على عقب وبدا على المواطنين دهشة يتخللها كثير من الحزن .. فسأل والدي أحد الموطنين.. فقال له: قبل قليل انقلبت سيارة بمن فيها من ركاب رأساُ على عقب كما ترى عندك
    0

  5. #4
    أبي: وماذا حدث للركاب
    المواطن: لقد توفي أبناء الرجل الثلاثة وبقي هو وحيداً....
    ثم قال له.. انظر هناك..
    وجه والدي نظره إلى المكان الذي أشار إليه الرجل.. ليجد.. الأب وقد علا صياحه أرجاء المكان .. وتحسره على ضياع ابناءه بسبب تافه .. وهو أنه بالغ في سرعة سيارته..
    عندما رأى أبي ذلك المشهد سمع صوتاً في داخله يناديه قائلاُ : عد إلى أبنائك ياعادل فهم فلذات أكبادك .. إيالك أن تقع في الخطأ الذي وقع فيه هذا الرجل حين زاد في سرعة سيارته.. ربما قد تقع فيه أنت أيضاً بسبب أنك تعامل أبنائك بقسوة وشراسة وعندما تحادثهم وكأنك زوبعة جارفة توشك أن تلتهمهم .. استيقظ ياعادل استيقظ من سباتك ..
    عندها تحرك شيء داخل أبي شيء يدعوه الناس حنان الأبوة ..
    فتحرك بسرعة من مكانه ليتجه إلى السيارة ... ليعود إلى منزله إلى وطنه إلى ملجإه .. إلى..... فلذات أكباده
    وبعد فترة وجيزة.. رن الجرس في منزلنا ففتحت الخادمة الباب.. لقد كان أبي.. أسرع ابي إلى غرفتي ثم وقف أمام الباب فطرقه بإصبعه..
    فقلت: تفضل!!
    فتح أبي الباب في الحقيقة صعقت عندما رأيته .. فليس من عادته أن يدخل إلى غرفتي إلا أوقات الضرورة القصوى..
    فماكان مني إلا أن أغضضت بصري عنه.. وأنا فوق سريري..
    تقدم أبي نحوي,, وكل خطوة يخطوها باتجاهي تزداد نبضات قلبي من الرعب إلى أن وصل .. إلي.. فجلس بجانبي
    فشعرت وكأن سحابة من الخوف والرعب والدهشة استحكمت علي..
    وفي هذا الوقت بالذات دخل أخواي عصام ورائد الغرفة.. فدهشا وخافا في نفس الوقت عندما رآ والدي وهو جالس بجانبي .. فأخذوا يركضون نحوي إلى أن ارتموا في حضني وأغمضا أعينهما..
    عندها قال أبي: وسام..
    آااااه ياله من شعور مخيف .. شعرت وكأن مطرقة من حديد سقطت على راسي من فجعة الموقف
    تابع أبي: وسام ..أه آآ .. أنا ..
    وفجأة..
    ضمني إلى صدره وهو يذرف دموعه باكياً أما انا فلم أستطع أن أتمالك نفسي فأخذت بالبكاء أما عصام ورائد وقفا كالأصنام .. عندها قال أبي لهما: تعالا إلى حضني ياأبنائي..
    فاحتضنهم جميعاً وقال (انهم فلذات أكبادي سأسعى لإسعادهم مهما كلف الثمن)
    اخر تعديل كان بواسطة » Queen of Legend في يوم » 05-01-2006 عند الساعة » 21:56
    0

  6. #5
    ابدااااااااااااااااعgooood gooood gooood

    لك شكري واستمري بالابداع


    اختك spring melody
    http://www.mexat.com/vb/threads/9697...ل-دراما-رومانس)

    قصتي + رسوماتي للقصة والشخصيات
    0

  7. #6
    0

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter