مشاهدة النتائج 1 الى 4 من 4
  1. #1

    المساواة بين الذكر والأنثى

    ساوى الله سبحانه وتعالى بين الذكر والانثى في كل شيء إلا فيما تقتضي طبيعة الرجل والمرأة والأفتراق فيه ..
    فقال تعالى عن الرجال (إن الذين يبايعونك) وقال عن النساء (يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك) وساوى الله سبحانه بينهما في العبادة والتكاليف الشرعية : فالصلاة واجبة عليهما وصوم رمضان والزكاة والحج . بل إن الله سبحانه خفف على المرأة أكثر من الرجل فأسقط عنها الصلاة والصيام أيام حيضها ونفاسها .... وكلاهما مأموران بأنواع ..قال تعالى : (إن المسلمين والمسلمات والقانتين والقانتات والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقات والصائمين والصائمات والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما )

    أين المطالبين بالمساواة ؟

    بالفصيح كما أسلفت لكم سابقا هم يريدون أن تكون حفيدة عائشة و حفصة يريدون من الجوهرة المصونة أن تكون لعبة بين أيديهم فلذلك نراهم دائما يطالبون بالمساواة وبتحرير المرأة .... اللهم أكفنا أعدنا الإسلام ... اللهم من أرادنا وأراد نساءنا وفتياتنا بسوء فاللهم أشغله في نفسه واجعل كيده في نحره ... اللهم آمين


  2. ...

  3. #2
    تنبيه فقط ::

    البعض يبحث عن فرق بينهم من حيث طبيعة الحياة وهذا ذكره الله في كتابه بقوله (وليس الذكر كالأنثى)

    هذا تصريح من رب العالمين بأن الذكر ليس كالأنثى في طبيعة الحياة مثلا: في البنية فبنية الرجل أقوى من بنية المرأة ومثلا في القوة : الرجل أقوى من المرأة .. هذه بينها الله سبحانه في كتابه العزيز ... ولا يغركم مايشاهد في الأفلام من أن المرأة أقوى من الرجل ..

    هذا تنبيه فقط

  4. #3
    احسنت واثابك الله لكن احب ان اصحح خطأ في موضوعك ان الله سبحانه وتعالى ساوا بين الرجل والمرأه في العباده وفي كل شي بل وجعل للمرأه دور في الحرب ايضا كالرجل تماما ولا ننسى ان من علم الصحابه رضي الله عنهم الدين كانت امرءه وهي عائشه وكان ذلك بعد وفات الرسول طبعا لا اطيل عليك لم يساور الله سبحانه وتعالى في حقوق الميراث وهاذه لاسباب معروفه اولها ان الرجل هو من يكون مسأولا عن الانفاق على المرأه وهذا هو الشيء الوحيد الذي لم يساوي الله المرأه بالرجل

    ومشكور على موضوعك

    اخوك لهب الدهر

  5. #4
    جزاك الله خير

    لكن لو تأملت الموضوع جيدا لوجدت أني ذكرت أن الله سبحانه وتعالى ساوى في العبادة

    وأشكرك أخي الفاضل على طرح موضوع الميراث وإليك التفاصيل

    ساوى الله سبحانه وتعالى في الميراث بين الذكر والأنثى بقوله تعالى (للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والأقربون مما قل منه أو كثر نصيبا مفروضا) النساء - 7
    هذا في الميراث لكنه سبحانه فرق بين الذكر والأنثى في مقدار النصيب بقوله تعالى (يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين)النساء -11 وهذا فيما تقتضيه الحياة لأن الرجل مكلف بالنفقة وقد قال الله التعالى (الرجال قوامون على النساء) وهذا من القوامة التي تقتضيه طبيعة الحياة

    وبعد هذا كله نرى أن الله سبحانه وتعالى ساوى بين الذكر والأنثى في الميراث ولم يساوي بينهما في مقدار نصيب الميراث


    أخوك : أبومحمد

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter