بسم الله الرحمن الرحيم...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
أعزائي الأعضاء/القُرّاء في القسم العام ،،،
أضفتُ هذا الموضوع رغبةً في معرفة آرائكم وتعليقاتكم الشخصية عليه...
عن (الماضي/الحاضر/المستقبل)...
.
.
جميعنا يعلم أنَّ:
الماضي بـ مفهومه المتعارف هو: الأمس...
أو أي يومٍ هو في عِداد الزمن السالِف...الذي يحتوي على أحداثٍ غابِرة...
ويتضمن أفكاراً مُنصرمة وسابقة...
الحاضر: وقتنا الحالِي الذي تآلفنا عليه واعتدناه...
والمواقف الراهِنة الجارِية في هذا الحقب...
المستقبل: المجهول الآتِ، اللا متوقع في الأيام القادمة...
الغموض/الإبهـام...بـ أفراحه وأتراحه...
.
.
ما رأيكم بـ شيءٍ من خيالي؟
إذن...لـ نتخيّل!!!
فرصة تجفلكْ لـ لحظة...تُخبركَ أنَّها سـ تمنحك المقدرة على اختيار (الزمن) الذي ترغب به...
في أي قرن/سنة/يوم!
هل تحنُّ إلى الماضي...
إلى أيامٍ كان البحر فيها...يُمثّل المصدر الوحيد للرزق....
أوترغب في الجدِّ والكفاح من أجل لُقمة العَيْش...
والسَكَن في منزلٍ متواضع، حيث تتطفّل عليك أشعّة الشمس في كل حينٍ...وكل نهار؟
.
.
ما رأيك بـ التمدّد على السطح...ومراقبة البدر بلا سقفٍ يفصلك عن سماء الخالق...
وأنتِ...
أيناسبكِ ارتداء البخنق...
والجلوس على الأرض....وطحن الحبوب/كنس باحة المنزل/اللعب مع أطفال الحارة...
وما هي إلا بضع سنين...حتى تخلعين الطفولة...وتصبحين امرأة تنتظر نصيبها في هذه الحياة؟
.
.
.
وقد يكون الحاضر هو ما ترغب به...
إنترنت/سيارات/فنادق/مولات تجارية....وجميع وسائل الراحة والتسلية...متوفرّة..بـ كثرة...
لِمَ الاستفهام في زمانٍ آخر، والحاضر يُمثّلك...
وأنتَ تعرفه وتفقهه، وهو الآخر كذلك...
رغم الصعوبات والمشاكل السياسية أو الاقتصادية والدينية...
واختلاف شرائح البشر...
فـ الخُبث والمكر والنفاق... باتَ منتشراً كـ وباءٍ بغيض...
ولكن يبقى لـ المساحة البيضاء في قلوب الناس، مدى واسع...
يمتد بـ نقاء....فـ تشعر لـ وهلة، أنَّ مسحة الماضي العَفوية مازالت تعجُّ في خوالج البعض..
.
.
.
والمستقبل؟
كيف سـ يكون؟
سيّارات سـ تسير بـ الطاقة الشمسيّة نهاراً، وبـ القمريّة ليلاً....
وسائل المواصلات سـ تختلف، لـ تصبح ذات طابعٍ سريع ويسير...
كـ أطباقٍ طائرةٍ مثلاً؟
الروبوتات سـ تغدو الخدم والمُساعِدة لـ ربّات البيوت...
.
.
لَنْ يكون طموحكَ السفر إلى روما أو تركيا...
فـ الرحلات في المستقبل تقتصر على الاتجاه مباشرةً لـ المريخ والزُهرة....
وربما تتخيّر المجرّة التي تريد!؟
.
.
.
وهنالك الكثير من الأفكار التي تحضرني، ولكن يصعب علي البوح بها...
فـ الإنسان لا يتوقف أبداً عن إغماض عينيه لـ لحظات...
والتحليق نحو عالمٍ يخلو من السلبيات والحقائق المقيتة...
ولكنه لا يلبثْ أن يتدارك الواقع....فما يكون منه سوى ابتسامة رضى...
.
.
.
بما إنني طرحتُ الموضوع...
فـ سـ أخبركم عن رغبتي...في العودة إلى الماضي...
ولكن ليس إلى زماننا التراثي التقليدي...بل نحو القرن السادس عشر أو السابع عشر...
في عالمٍ يضجُّ بـ البساطة والعربات...
حيث حقول القمح الذهبية...والتلال الخضراء....
والأكواخ الصغيرة المَبْنيّة من الحجارة....
أكون هناك فّلاح...يجد قوته في حرثِ الأرض...وبذرِ الحبوب...
يسير بـ رفقةِ الصغار...وهو يقود قطيعاً من الخرِاف....
يُمارس شقاوة الطبيعة بـ مرح...كـ تسلّق الأشجار...وامتطاء الخيل...
والجَري حافي القدمين عند النهر....والتلويح لـ صيّادٍ يقطع الماء بـ قاربه...
قاذفاً بـ صنّارته..ساعياً لـ خيراتِ الحياة...
أودُّ أن أعود للكوخ منهكاً...وأشعل النار في موقد....
وألمح جدّتي تتأرجح لـ الأمام والخلف على الكرسي الهزاز...
بـ صنّارة الخياطة وهي تحيك لي، سُترة من الصوف...
وَ
وأبتعد عن استخدام حروف الكي بورد أللعينة، فما يكون سوى الوَرَقْ...
وريشة بيضاء....أغمسها في محبرة...وأكتبْ!
قَدْ يبدو أنَّ خيالي قد جَنَحَ بعيداً إلى ما وراء المعقول...
فـ تلك المزرعة التي أحلمُ بها، قد تكون مصدر بؤس وقَرَفْ...
إذ فكرتُ بـ الحشرات/الجرذان/الجو الحارق...والاستيقاظ مبكراً والعمل حد الإرهاق!
فـ الأمر لا يبدو يسيراً أبداً!
وحتّى في البلاطات الملكيّة رُبّما أجد في الحفلات سجناً وكَبتاً من نوع آخر...
وعاداتٍ كـ القيود....تُكبّل حرّيتي...وتحول بيني وبين (طبيعتي/شخصيتي)!
فـ أُرغم على أخذ دروس في الموسيقى بـ العزف على البيانو...
أو مُعاقبتي حينما أتناول طعامي بـ يدي؟ أو أخطئ في استخدام السكّين بـ اليُسرى أو العكس؟
لذا....فـ الحاضر يناسبني أكثر، رُغم مساوئه....
مادام أنني قد ائتلفتُ عليه...
ولكن لا ضيْر في التحليق لـ الخلف نحو الزائل...
أو الانطلاق بـ اتجاه المجهول لـ التعرّف على الطالع والوقائع...
.
.
فما رأيكم أنتمْ؟
أوتختارون زماناً آخر؟ ولماذا؟
لكم هذه المساحة لـ التعبير والمناقشة كيفما شئتم...







اضافة رد مع اقتباس

المفضلات